قصص رحمه من السماء القصة الاولى 1 بقلم حور زاهر

قصة رحمه من السماء القصة الاولى بقلم حور زاهر


كان عمري 34 سنة طموحي لا حدود له وعندي برنامج إذاعي على الإنترنت والحياة كانت تسير على ما يرام لكن في يوم ما حدث شيء غريب ابنتي سألتني مالك يا بابا ولم أستطع الرد كنت أضحك وأبكي في نفس الوقت وكان هناك خوف شديد بداخلي السيجارة التي في فمي شعرت وكأنها مسجونة بصعوبة بالغة أخرجتها وفجأة تخدلت يدي اليمنى ثم توقفت عن العمل تماما
                   بقلمي حور زاهر

حاولت النهوض  حتي اخذت شاور  ثم توضيت ونطقت الشهادة ايضا لااني كنت اشعر أن شيئا كبيرا سيحدث عادت زوجتي وابني إلى المنزل سألتني مالك ولم أكن أعرف كيف أرد لكني كنت أضحك وأبكي كما كنت في البداية أخذتني إلى المستشفي بسرعة وفي السيارة بدأت رجلي اليمنى تخدلني هي الأخرى وبدأ ذهني يتشتت حاولت البحث عن رقم أحد أصدقائي لكن الذاكرة كانت قد اختفت

وصلت إلى المستشفي والطبيب للأسف كان مصري فمن عادة الاطباء المصرين قول هاد عندما يرو حاله شبيه لحالتي  فسألني شارب إيه يا برنس ؟ ولم يكن لدي أي قوة للرد قالوا إنهم سيجرون لي عملية ولكن تأخروا 6 ساعات فكانت كافية لتدمير خلايا المخ دخلت في غيبوبة وأجروا لي أشعة ووضعوني على جهاز تنفس صناعي لم أشعر بأي شيء قال الأطباء سنزيل جهاز التنفس إذا كح فربما يعيش إذا لا فالبقاء لله
                 بقلمي حور زاهر 

بعد 5 أيام استيقظت وجدت زوجتي وأصدقائي أمامي لكن بينهم وبيني زجاج ولم أفهم لماذا كانوا يبكون شعرت أن روحي في مكان آخر كأنها في الجنة لكن الحقيقة كانت أشد قسوة عندما نقلوني من العناية المركزة علمت أنني أجريت عملية نزيف في المخ وأزيل جزء من 

جمجمتي لم أفقد فقط القدرة على القراءة والكتابة بل حتى على كتابة اسمي وتذكر رقم زوجتي وحتى رقمي الخاص كان لدي حبسة كلامية Aphasia مما يعني فقدان القدرة على الكلام والتعبير قال لي الطبيب قد تبقى هكذا طوال حياتك لكنني قررت أنني لن أستسلم عملت على نفسي حرفا بحرف كلمة بكلمة وحتى اليوم مازلت أتعلم ومازلت أجري جلسات علاج طبيعي وتخاطب
                بقلمي حور زاهر 

قررت أن أقتلع عن التدخين وعن أي عادة سيئة وأصبحت أكثر قربا إلى الله من السابق أدركت أن الحياة مليئة بالكثير لكن الرحمة والقوة تأتي من الله (واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين)  البقرة 45

هذه القصة ليست مجرد موقف صعب مررت به بل هي رسالة

عطاؤك لا تبخل به أبدا حتى لو كانت مجرد كلمة أو فكرة لأنك لا تعرف إلى أين يمكن أن تصل
                      بقلمي حور زاهر 

عندما تخطئ حاول أن تصلح عندما تجهل تعلم عندما تغيب عوض غيابك وعندما تقصر ارجع بقلب كريم

كن شخصا قابلا للتعلم استمع أكثر اسأل إذا لم تفهم حاول كل يوم أن تتطور حتى لو بخطوة صغيرة
                      بقلمي حور زاهر 

وأهم شيء ان  بعض الابتلاءات يرسلها الله كتطهير لروح من الذنوب  وليس كعقاب

الآن لدي حلم أن أقف على مسرح TED وأحكي قصتي ليس لأقول أنا بطل ولكن لأقول أنا قاومت وأنا 
مازلت هنا احاول ولا ايأس من المحاولة 
رائ بما استمعت له 👇🏻👇🏻
ماقمت به ماهو الا الصواب ولكن للاسف هناك الكثير منا ليس بيفدر هيه حياته التي وهبها الله له ويظل يقم بما هو ضار له ورغم انه يعلم بضرر التدخين ولكنه بيتجاهل هاد حتي ياتي اليوم الذي ينقلب كل هاد امام عينه مرة واحدة وهنا يندم ويستغفر الله ويطلب منه ان يعطي فرصة هناك من بينال فرصة وهناك من بينتهي بوقته فافي كل 

الحالاتين اين عقلك ياابن ادم لقد ميزك الله بعقلك عن باقي مخلوقاته بمعني تلك الهبه تستعملها بالتفرق مابين الصح والخطاء وليس لكي تظل بالعبث ثم اذا اقلبت حياتك تندم فانتبه جيدا وابتعد عما هو ضارا لك واقترب من ربك فلن تلاقي افضل ولا احن منه واخيرا اتمني لجميع كل الرضا من الخالق ويجعلنا بصحبه حبيبه عليه افضل الصلاه والسلام  دمتم سالمين 

تعليقات