رواية ليس ذنبي الفصل الثانى والاخير بقلم نورا مصطفى
خرجت للميتم الذي كان أبي مسؤولا عن ادارته و تمويله و قد تعودت أن اذهب يوميا لزيارة الأيتام و اللعب معهم كان الجميع هناك يحبني ..
قضيت وقتل ممتعا مع الاولاد و حين خرجت تفاجأت بفتاة في سن الخامس عشرة من العمر تقريبا كانت جالسة على الارض تبكي فركضت نحوها وكان يقف بجانبها شاب
نظرت الى الفتاة و كانت في حالة يرثى لها ملابسها ممزقة و متسخة الجسم و الثياب
نظرت الى ذلك الشاب بغضب لكن سرعان ما زال غضبي و رحت اتأمله فقد دهشت لوهلة من الزمن من هيئته : شاب في العشرينات من العمر طويل بجسم رياضي و عيون عسلية ..شعر اشقر ناعم و مصفف بطريقة رائعة ملابسه فاخرة و يضع عطرا مثيرا بإختصار كانت جاذبيته تسلب الانفاس ..
لكني تذكرت الفتاة فوقفت في وجهه و كان فرق الطول واضحا جدا !
- ماذا تريد من الفتاة !! ابتعد عنها فورا و إلا استدعيت الشرطة !
لم اترك له فرصة الدفاع عن نفسه حتى أو أن افهم ماذا حدث ! فأنا كل ما خطر ببالي لحظتها أنه قد فعل بها سوءا و اتى بها أمام باب الميتم ..
نظر إلي متفحصا هيئتي ثم انصرف و لم يناقشني حتى !
لا انكر في داخلي أني أُعجبتُ به لحظة رؤيته
لم أكن أعلم أن حياتي ستنقلب راسا على عقب بسببه و ان قدري سيتغير على يديه .
تمت بحمد الله
