رواية مازلت اتنفسك الفصل السادس و الاربعون بقلم حور زاهر
يزحف احمد ببطء حتى يصل الى سيارة سمية وقد لاحظ الجميع ذلك ولكن احمد اشار لهم بعدم قول شيء لكي لا تتوتر سمية وتقوم بشيء يعرض حياتها للخطر وكان سيكون هاد الفعل رد فعل منها على قراره
بالمخاطرة لانقاذها كان احمد يحاوط نفسه بالحبل الذي احضره سيف من سيارته تاليف حور زاهر في لحظة امسك احمد بالشباك الخلفي ليحاول الصعود وهنا انتبهت سمية فشهقت رعبا لتقال له لا تقم بهاد دعني ولا تؤذ نفسك رد احمد
مازحا يا شيخة اسكتي شوية تعبتي اعصابي ونشفتي ريقي معكيش يا سوسو فك خمستاشر قرش شوفي انا جيت لهنا عشان افك منك شوفتي الزمن وداني لفين ييختي 🙄🤣تاليف حور زاهر ابتسمت سمية على طريقة تحدثه فقال لها بهدوء هيا سمية اخرجي من السيارة لترفض
سمية فاعاد احمد كلامه بهدوء اليس تشتاقين لرؤية طفلك سوسو نظرت سمية الى بطنها تاليف حور زاهر واكمل احمد كلامه قائلا انه يناديك يريد الخروج ليشبع من حنانك لتبتسم سمية ودون ادراك فتحت باب السيارة بهدوء واخرجت
قدمها ولكنها عندما رأت عمق الارتفاع ارتجفت واعادت قدمها الى السيارة وهي تلهث بخوف شديد قائلة حقا لا استطيع فعل ذلك تاليف حور زاهر فهم احمد انها تخاف المرتفعات فحاول بهدوء مساعدتها في تلك اللحظة كان ديڤيد يسرع
نحوهم لتهتز السيارة بشكل مخيف فقال احمد الله يخرب عقلك هل هاد وقته يا روميو تاليف حور زاهر ليرد ديڤيد انها زوجتي ولن ادعها تعاني وحدها ليقال احمد ساخرا يا عمنا انت اللي جبت لنا الخطر السيارة ممكن تنقلب بأي لحظة لتنظر سمية
بخوف لهما ثم تقال اذن اسرعوا واتركوني لمصيري تاليف حور زاهر ليرد ديڤيد لن ادعك ابدا ساكون معك للابد ليقال احمد بمرح كفاية دراما يا حاجة انتي والحاج دعوني افكر كيف نخرج من هنا سريعا في تلك اللحظة سمعوا صوت هليكوبتر
فوقهم فقال احمد لديڤيد هل ارسلت لهم تاليف حور زاهر ليرد ديڤيد بندهاش لا ثم سمعوا
طلـ ـقات نـ ـارية تتساقط حولهم واثناء هاد يقم ديڤيد بلاتصال بشئ ما ثم يغلق المكالمة وينظر لاحمد قائلا هل لديك اي افكار سريعه
لتجنب هاد قبل وصول الدعم فهنا علم احد انه طلب الدعم تاليف حور زاهر ليقال له ليس لدينا سوى محاولة استرجاع السيارة للخلف ليرد ديڤيد هل جننت كيف سنقوم بذلك بهاد الوقت والطـ ـلقات حولنا ليرد احمد ليس امامنا خيار اخر
لنحاول ان نقم بهاد فاذا استسلمنا سنموت واذا بقينا سنموت يبقي نمت ونحن نحاول وليس مستسلمين تاليف حور زاهر لتغمض سمية عيناها وبدأت تقرأ ايات قرانية وسرعان ماازدادت الطـ ـلقات ليرن هاتف ديڤيد وبعد ان
اغلقه قال لقد وصل الدعم لنا هيا يا احمد تاليف حور زاهر ليقال احمد لابد من تبديل الاماكن سمية بحذر كوني مكاني لتنظر سمية بخوف شديد ولكنها رفعت نفسها بحذر حتي تتمكن من التبديل مع احمد وبعد لحظات تمكنوا من التبديل
يلامس ديڤيد يد سمية بلهفه شديدة تاليف حور زاهر ثم يقال لها هيا حبيبتي لتنظر له بخوف وتقال وهي ترتجف لا استطيع ليرد ديڤيد عليها قائلا بل تستطيعين وسننجح ونحتفل بطفلنا لتنظر سمية لبطنها وتقال كم اشتاق لك
طفلي المحب ليقال ديڤيد اذن هيا عزيزتي هاد من اجل طفلنا السعيد وكان احمد يستمع بصمت تاليف حور زاهر ثم تقال سمية حسنا ليحاوط ديڤيد الحبل حول سمية وساعدها ببطء للخروج من السيارة كانت لحظات مرعبة ولكنها نجحت
وجاء دور احمد فقال ديڤيد هيا يا احمد تاليف حور زاهر ليرد احمد هيا انت لا يجوز اخلاء المقعد دون ان تخرج انت ايضا ليقال ديڤيد ولكن ليقاطعه احمد بدون ولكن هيا لا تدع سمية تنتظرك ليبتسم ديڤيد قائلا حسنا انتبه لنفسك ليرد احمد
باذن الله بينما كان ديڤيد يخرج من السيارة سمع صوت احمد يقال له بصوت حزين انتبه لسمية ولا تجعلها تحزن تاليف حور زاهر لينظر له ديڤيد بتعجب ولكن احمد قال مازحا اسرع ايها الغبي ليبتسم ديڤيد بقلق وغادر السيارة سريعا
وبعد لحظات قليلة ينزل الحبل مرة اخري ليمد احمد يده ممسكا بالحبل ولكن السيارة اهتزت وسقطت مما ادي الي حدوث
انفـ ـجار شديد تاليف حور زاهر لتشهق سمية ونادت باسمه
وحاولت ان تلقي بنفسها من الطائرة ولكن يد ديڤيد منعتها لترتمي
بحضن ديڤيد باكية وهنا يستمعو لصوت احمد يقال لهم ايها الاغبياء اني هنا تاليف حور زاهر فليرفعني احدكم لتسرع سمية بالنظر لتاكد لترا احمد مزحا امامها وهو متعلق بالطائرة التابعه لحبل لتبتسم سمية بسعادة ولكن سرعان ما تلاشت
ابتسامتها عندما سمعت صوت الهليكوبتر ورأت الطلقات تتجه نحو احمد فصرخت باسمه لتبتعد الهليكوبتر عنهم بعدما نفذت مهمتها تاليف حور زاهر وكانت المهمة هي اغتـ ـيال أحمد لتتصاعد صراخات سمية بينما يمسك بها ديڤيد بقوة
رغم حالة الذهول التي كانت تسيطر عليه وعلى الجميع وهنا يحاول بشير ان يتحرك ولكن اصابته
اللعـ ـينه تمنعه لينظر حوله ليتفاجى بعدم وجود چون من بينهم هو ومليسا......🤔
فياترا من هؤلاء الاوغاد واين چون
ومليسا ...... وماهو رد فعل حور عندما تعلم بغتـ ـيال عشقها الوحيد
