رواية مازلت اتنفسك الفصل التاسع و الاربعون والاخير بقلم حور زاهر
.. وهنا يركع چون قربها ويحاول تهدئتها لتصرخ حور باسمه احمد بليز عد لا تتركني وحدي هنا اعاني هاد الشعور لترفع عيناها الباكية لچون قائلة لست قادرة چون بليز دعني حتى اذهب اليه لتحاول ان
تؤذي نفسها ولكن چون يمنعها ليجعلها تفقد وعيها تاليف حور زاهر وهنا يدخل الدعم ثم يغادرون جميعا على متن الهليكوبتر يمر الوقت وتفيق حور لتجد نفسها بالمشفى والجميع حولها تنظر لهم ببكاء شديد وحيرة اشد لتحضنها
ساندي ويقترب الجميع منها دعاء ونور ووالدتها التي انهارت على ما تعاني طفلتها وكانت الدادا ايضا تبكي من اجلهم تاليف حور زاهر فالجميع سابقا كانوا يمثلون باتقان لكي يصدق هذا الوغـ ـد سابقا خبر موتهم والان للاسف يعانون بصدق
تدمير حور وسمية التي كانت ترتدي الاسود جعلت حور تنفر من هاد ثم تقال لها مستحيل يكون مـ ـات مستحيل يبعد عني احمد موجود وعايش انا حاسة به صدقوني حاسة به لترفع عيناها لتلاحظ قلادة سمية بها صورة احمد لتشدها بقوة رغم
ان سمية تالمت من فعلتها هادي الا انها تقدر ما تعانيه تاليف حور زاهر فهي ايضا تعاني من رحيل احمد لم يكن ذلك في حسبانهم جميعا ولكن مشيئة الله فليس لهم بها اي اعتراض تسقط دموعها حزنا على ما تقوم به حور الان فرغم كل شيء
فهي تتمنى ان يكون بينهم الان ولكن لا حيلة لديهم لتنظر الى حور المنهارة لرفضها رحيل احمد بتلك الطريقة فالكل يعلم ان الصدمة قاسـ ـية وخصوصا على حور حبيبة القلب تمسك حور بيد سمية قائلة لها لا تصدقيهم سمية احمد عايش انا
حاسة به واكيد انتي كمان حاسة به تاليف حور زاهر لتنحني سمية رأسها بحزن لتهزها حور قائلة تحدثي سمية بليز قولي لهم انه عايش وانه قادم من اجلي انا فمازال بيننا الكثير لنقم به قولي لهم كم يحب حور وحور تعشقه ايضا قولي لهم
انه اكيد سافر للقيام بعمل ما ولكن ليس لتركي اعاني هاد الجنون فكل هاد كذب فليوقف احدكم هاد القلب داخلي انه يؤلمني بشدة وكانت تصفع قلبها بقوة وكان الجميع يبكون مع كل كلمة تقولها حور ليدخل الطبيب ليعطيها مهدئا وهي غير مدركة لشيء سوى رفضها لرحيله تمر ثواني ليؤثر المهدئ على جسدها الضعيف لتنام مرة اخرى
هاربة من الواقع المؤلم في حب حياتها
(عودة الى الوقت الحالي فكل تلك الاحداث كانت في الماضي تتذكرها حور) تاليف حور زاهر تفيق حور وهي تبكي بشدة ممسكة بصورة احمد في قلادة ليس بتنزعها من عنقها مازالت تعيش مع وجوده داخلها بصمت وكانت خارج الغرفة
الدادا ودعاء يعانون ايضا ألم حور يرن هاتف دعاء لتلاحظ المتصل شريف ليستمع لها باكية ليقول لها
يا الله انتي عند حور دعاء لترد دعاء ببكاء قائلة نعم لقد اختفت حور وحاولت الاتصال بها كثيرا ثم بعد عدة محاولات تجيب عليا لاعرف انها
بنفس المكان الذي قابلته اول مرة عندما تم اصطدام السيارتين تاليف حور زاهر وكان شريف يستمع بحزن بما تحاكي له دعاء على ما تمر به تلك المسكينة من فقدان حبها الوحيد ليقال شريف وهو متأثر بالبكاء احمد كان شيئا جميلا انا لم
افهمه في البداية ولكن عندما علم بما قمت به معك كان اول من شجعني ان اتمسك بحبي ولا اتركك دعاء وطلب مني ألا اقول لاحد انه يعلم شيئا لكي لا يضايق بشير على انه علم مني وليس منه شعرت بأحمد شخصية جميلة ويحب الخير
بشدة كم وقف معي في مواقف عديدة وكان يشجعني بأن أكون افضل تاليف حور زاهر وان اتحمل اي شيء حتى افوز بك دعاء وتعودين لي مرة اخرى فلقد كنت اعاني رغم وجودك فكنت ليس قادرا علي التحمل انما حور تعاني
الاصعب وهو رحيل ماتحب حقا هاد صعب كثير رحيل من نحب بلا عودة للابد أشعر بالعجز لأنني ليس قادرا على مساعدتها على رد دين واحد مما قدمه لي احمد سابقا عند رحيل احمد ذهبت كل المعاني حتى بشير من بعد احمد اصبح وحيدا
واصبح كل يوم أرسل له الحرس يجلبوه من المدفن وهو فاقد الوعي تاليف حور زاهر فرحيل احمد ترك اثرا جميلا يجعل من لا يعرفه يندم على انه لم يتعرف عليه ومن يعرفه يندم على فقدانه لذا دعاء سأقوم بالنزول غدا فلن اكمل تلك الصفقة
سأجعل احد العاملين يقوم بها أشعر بأن الوقت قد حان لكي اساند بشير وأنتي ايضا عزيزتي تساندين حور حتى تعود كما السابق لترد دعاء قائلة بحزن صعب خروج حور من هاد لاانه ادمان وهي ادمنته كما هو ادمنها فلقد زاد جنونها عندما عثرت
على مذكراته عنها عندما علمت انه يعشقها وليس يحبها ولكنه لم يكن لديه الجراء ليعترف لها تاليف حور زاهر ولكنه كان ينوي ذلك عندما تنتهي مهمتهم ولكن للأسف انتهت حياته وكانت تتحدث دعاء مع شريف ولا تدرك بمن يستمع لها
بمحادثتها سوى حور التي ازدادت شهقاتها بجنون تشعر بها دعاء تغلق مع شريف وتسرع لها الدادا خلفها ايضا ليجدون حور ممسكة بالمذكرات وتبكي بشدة وتنظر لهم بضعف شديد ثم تعاود النظر لكل كلماته عنها بحزن مميت لامثيل له
لتقترب الدادا منها وتحتضنها وتملس على شعرها بحنان قائلة لها كفا صغيرتي فهو بذلك يتألم معكي غاليتنا لأنه يشعر بك حور ويعرف بحزنك هاد تاليف حور زاهر لتنظر حور لها بصمت لتقال دعاء عشان خاطري حور انا محتاجاكي ومش
بتحمل رؤيتك بهاد الشكل لتنظر حور لها ثم تعاود النظر مرة اخرى للمذكرات وهي تحتضنها بقوة ثم تقال ببكاء ليتني قادرة على التحمل فكيف لي وانا مازلت اتنفسه نعم مازلت اتنفسك.......
تمت بحمد لله ..................
لاتنسؤ ارائكم بالقصة فهاد يهمني كثيرا علما بان ليس كل شئ باقي للابد بمعني اعلم الكثير رافض موت البطل ولكن ليس كل قصة حب
تنتهي بالسعادة فهناك الكثير من الم خلف قصص كثيرة وفمازلت الحياه مستمرية ولكن علي من فقدو حبهم ليس بالهين بل في كل لحظة تمر تموت الروح لعدم وجود توامها معها فالحبيب كاتوام لروح المحب
بلانتظار الي ارائكم بها فهل تريدون تكمله لها اما نكتفي بهاد فلكم الحرية
وسوا كملنا لقصة او لا سيكون في اختلاف بسيط لقصصي باني سوف هاكتب قصص مستوحاه من قصص حقيقية وهاد عن رغبه اصحاب الواقعه و ساكتب قصص اخري كمثل لعنه مارجريت
ولعنه القبر والعهد ولي العهد وعشقت مصاص دماء وغيرهم بمعني قصص قصيرة او ربما اكتب قصص من بارت واحد غير كتابتي عن الله وهاد الاهم طبعا فكل شي هاتعلمه او اعلمه بفضل الله ساكتبه ليفيد غيري بالقيام به وعن نفسيتي فاني حقا والحمد لله نفسيتي ليس طيبة عفا الله عنكم وعني وعن الجميع وتسلمؤؤؤؤ لي احبتي ودمتم سالمين .........
انتهت احداث الرواية نتمني ان تكون نالت اعجابكم وبانتظار أراؤكم في التعليقات وشكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
للمزيد من الروايات الحصريه زورو قناتنا على التلجرام من هنا
