رواية أخباءت حبه الفصل الستون 60 بقلم محمد ابو النجا

 رواية أخباءت حبه الفصل الستون 

يخفق قلب ساره مع طرقات باب الحجرة وهي تجلس بجانبه على الذي أشار لها بالإختباء هناك خلف ستار

المطبخ

الخوف يستخدم في عروق ساره بسرعه خياليه

أنها ريقها قد جف كالصخر ... لم تكن مطمئنه لما يحدث ... لكن لا وقت للوم والعتاب

لقد أصبحت داخل الحدث ... وعليها أن تعرف من ذلك الشخص المجهول الذي كان يشغل عقلها لوقت طويل لمعرفة سره

صوت ( على ) يهتف بترحيب بقدومه ....

: تفضل

الصوت الآخر : كيف حالك

يا على ...؟

يجيب على بإرتباك :

بخير ... إنني أنتظرك منذ ساعه تقريبا

الرجل : نعم ...

أعلم أنني قد

تأخرت لبعض الوقت

كان لدى عمل هام ... وكان لابد من الإنتهاء به ...

تستمع ساره إلى الحوار الذي يدور بينهم على مقربه منها وهي تميل برأسها لرؤية ذلك

الرجل

وقلبه ينهار ويكاد يسقط بين قدميها ..

لكن للأسف كانت زاوية الرؤية صعبه

ولا تسمح لها برؤية وجهه ... تشعر بالضيق

وبشدة اللهفه والرغبه لكشف سره

فهذا سبب وجوده في هذا المكان القذر في الشكل

والرائحه

فجأة صوت الرجل يسأل على

هل ألقيت بالرسالة الأخيره .. ؟؟

على في تلعثم يجيب : نعم ... لقد سقطت في شرفة حجرتها ...

الرجل بهدوء : أحسنت

سأعطيك رساله جديده

عليك بألقاؤها اليوم .

على في دهشه : اليوم ...!!

الرجل : نعم ...

إنها رسالة شديدة الأهميه .

ساره كل لحظة تمد برأسها في محاوله للرؤية ثم تعود سريعًا خشيت أن يلمحها

ذلك الرجل ...

ولا تعلم حينها ماذا سيحدث ..؟

ولكن هل ممكن أن يؤذبها

حينها ..؟

هل هو حقا عاشق لها ..؟

بالتأكيد

فلا معنى للرسائل سوى ذلك

ولكنه يقول أن هناك رساله اخیره شديدة الأهمية .. !

بالتأكيد ستعرف محتواها

بعد رحيله من هنا

ولكن ليس قبل أن تراها

هذا هو المهم ...

فجأة صوت الرجل يقول

: أشعر بأنك اليوم مضطرب ...

ولست كعادتك

طبيعتك

هناك شيء غريب في ملامحك

لا أستطيع قراءته .

على في ارتباك شديد :

ليس .. هناك .. شيء ...

أنا على ما يرام ...

أقصد بخير ...

ينفى الرجل : لا ...

هناك شيء غامض في عينيه

دقات قلب ساره مع لهجة

الرجل

وتشعر بالدهشة من أسلوبه.

هل بالفعل لاحظ تغير في

أسلوب وملامح على

وتتراجع برأسها للوراء

وهي تنفى أشعر بأن مافعله خطأ ...

وجودي هنا خطأ ...

فكره غبيه

وغير عاقله

يمكن

فجأة

ينزاح الستار ....

ويهوى قلبها أرضا في فزع

شديد ...

وقد طل عليها وجهين

يحملق بها بشكل بشع

ومفزع ...

وجه على

ووجه شاب آخر

تقريبا في نفس عمر (على)

يبتسمان بشكل شيطاني

مخيف بالقرب منها وعلى

بعد خطوة واحدة

لتنهار ساره وهي عاجزة عن فهم ما يحدث أمامها ...

ولا تستطيع إدراكه

يبتسم على وهو يقول :

مفاجأة أليس كذلك ..؟

تتسع أعين ساره والفزع يكاد يسقط من حدقتها

وقد تجمدت الكلمات في حلقها

والشاب الآخر يهمس يبدو

: بأنها لم تفهم بعد ما يحدث وما تراها

ساره في هلع تجاهد على

النطق

وقبل أن تتحرك شفتاها يخرج الإثنان آله حاده

اخرج كلاهما سكين لامع أمام عيناها

يشع بريق .

يبتسم على كالذئب وهو يقول لقد ابتلعت الطعم بكل سذاجة

ساره بصوت مرتجف :

ماذا تريدون منى ...!

ينفجر على يضحك كالمجنون ثم ينظر إليها في خبث :

نريدك أنت

ساره بأعين متسعه خائفه

وعلامات الهلع تكسو ملامحها

إن إقترب منكم أحد ...

سأقوم بالصراخ .

وسوف أ...

يقاطعها الشاب الآخر :

وهو يلامس بسكينه خديها الناعم : عندها سنمزق تلك

الملامح الملائكيه ...

بحيث يصعب التعرف عليها ولن يلومنا أحد ...

لقد جئت بأقدامك إلى هنا .

وصعدت بإردتك إلينا

ولدى على هاتفى فيديو

يوضح ذلك

لقد صورت لحظة قدومك وصعودك الى هنا ....

دون أن يدفعك أحد لذلك

تتابع ساره حديثه وقد إنهارت من الداخل

وشعرت بحاله من الإغماء

تداهم رأسها

وشعرت بحركة جنينها

فجأة ينتفض

وكأنه يرفض في أحشاء

أمه ما يحدث لها

وانقض فجأة الإثنان نحو

ساره بكتمان أنفاسها

وتبدأ الذئاب في

التهام فريستها

وبلا رحمه


stories
stories
تعليقات