رواية شباك الحب الفصل السادس
في المستشفى ليليان بتعيط بحُرقة قدام غرفة الإنعاش..
ماما يا فهدهتروح مني زي ما بابا سبني وراح اروح لمين انا اااااااااه لماما ااااه ياماماااااااااا
فهد حاول يهديها بعد ما تم معالجة جرحه : اهدي يا للي تعالي معايا
تدخل الممرضه:ارتاحي لو سمحت مينفعش كده يافهد كفايه ع البت هي لسه تعبانه ومحتاجه تستريح الجروح الفيها مش سهله
فهد: أرجوك يا مروة خلي بالك منها دي أمانه في رقبتك
مروة : من عنيا ياخويا حاضر ممكن تتوكل انت وهو وتسبوني أشوف شغلي
كان ريان ينظر لتلك الشقيه بمشاعر غريبه وعيون لامعة
فهد: ماتقض بصرك ياخينا ولا افقعلك عنيك
ريان: الله مالك ياعم انت مسمتعتش الشاعر قال ايه هي نظرة تنسي الوقار وتسعد القلب المعنا
فهد: نعم ياخويها ينعو عليك يابعيد دي أختي الله يجحمك ماتحط في عينك حصوت ملح
ريان بوله: ويلااااه
تتبسم مروة بخجل وتفر هابه وهي تهز راسها
ريان: اااه خلي صاحبك يحترم نفسه يا فهد خجلتو البت
فهد بغضب : وربنا موتك ع ايدي غور قدامي يازفت
فجأة وصل قوة أمنية وقفت قدام غرفة الإنعاش وقائدهم كان بيتكلم مع الدكتور المسؤول عن حالة المريضة ليليان وهي بتمسح دموعها سألت برعب: إيه ده يا ريان؟ مين دول؟ مش قبضتوا علمجرمين تاني في ايه ؟
القائد بكل جدية: رائد فهد نحتاج نتكلم ده إجراء ضروري
ليليان بكسرة: فهد إيه اللي بيحصل؟
ريان حاول يطمنها: تعالي معايا يا للي خلينا نبعد
لكن ليليان بصراخ هستيري: إنت بتقول إيه؟ أمي مستحيل تعمل كده
فهد قال بسرعة للممرضة: لو سمحتي حضّري حقنة مهدئة
لليان: امي لا يافهد امي لااااااااا
(تم نقل والدة ليليان لمستشفى حكومي تحت حراسة مشددة وانهيار لليان وصدمتها وهناك انكشف إنها متورطة في مؤامرة أدت لموت والد ليليان الخبر كان صدمة قاسية على ليليان لدرجة إنها دخلت في حالة انهيار عصبي)
فهد قرب منها بقلق: للي إنتي كويسة؟ حسسه بإيه؟ أنادي الدكتور؟
ريان حاول يهدي الموقف: اهدوا شويةإحنا هنا معاها
لكن فهد رد عليه بحدة: ابعد عني دلوقتي
ليليان بتعيط بحرقة: ماما ماما يا فهد لازم أشوفها أنا عاوزة أعرف هي عملت كده ليه
ريان قال بعد لحظة صمت: والدتك ماتت يا ليلي هي عند ربنا دلوقت ادعيلها بالرحمة
ليليان انهارت تمامًا: لاااااااااااااا ماماااااااا ليه يا رب؟ ليه تحرمني من أبويا وأمي من غير ما أعرف الحقيقة؟ لييييه؟
فهد بسرعة: دكتووووووووور محتاجين حقنة مهدئة حالاً
(أُعطيت ليليان حقنة مهدئة عشان تهدأ لكنها غابت عن الواقع لفترة طويلة بسبب صدمتها في من حولها وفقدانها اعز من تملك والدينها)
في الأيام اللي بعدها المدينة بدأت تتغير الصحف كانت مليانة بأخبار عن الفساد اللي تم كشفه لكن كان فيه صوت جديد بيظهر: رجال أعمال قدروا يهربوا وبدأوا يشكلوا شبكة جديدة أكبر وأخطر
وفي نفس الوقت تم العثور على جثة محقق كان بيشتغل مع فهد ووالد ليليان الجريمة كانت رسالة واضحة: مش هتهربوا والقصة ما خلصتش
ليليان لقت نفسها فجأة في سلسلة جديدة من التهديدات والمكالمات الغريبة اليبتلاحقها وكل الأدلة بتشير لوجود شخص خطير بيحرك الأحداث من ورا الستار
الأزمة وصلت لريان لما حد حاول يهدده وفي نفس اليوم لقوا عربيته مدمرة ونجا بأعجوبة لكنه بقى تحت مراقبة
فهد وليليان اضطروا يواجهوا الحقيقة شبكة الفساد مش بس موجودة دي كمان بتسيطر على النظام بالكامل المعركة دلوقتي بقت أكبروخطيرة بشكل غير متوقع
أضطر فهد لتجنيد لليان علشان تقدر تحمي نفسها وتدافع عن حالها وكان المدرب والمشرف وخلال الفترة دي أطورت العلاقة بيناتهم كتير وقدر يخرجها من صدمتها وريان كان دايما داعم ليهم وفي ضهرهم وعمر مافارقهم
وفي معركة أخيرة مليانة مواجهات عنيفة وأحداث دموية اكتشفوا إن الرأس المدبر كان شخص قريب من عائلة ليليان والشبكة كانت أعمق مما يتصوروا المفاجأة الأكبر إن والدة ليليان كانت بتحاول تحمي بنتها طول الوقت لكنها كانت مضطرة تتورط عشان تهددها العصابة بقتل ليليان النهاية كانت مأساوية لكن الحقيقة ظهرت وثبت إن حتى الحب ممكن يدفع الناس لتضحيات أكبر من المتوقع....
