رواية ضالتى الفصل السابع والاخير بقلم حبيبه محمود
قفلت المكالمة وحضنت الفون وهي مبسوطة وشوية ولقت الباب بيخبط لبست الاسدال وفتحت لقت بوكس كبير وعليه مرسال اخدتهم ودخلت جري على اوضتها تشوفهم واول ما دخلت قعدت على السرير وفتحت المرسال وبدأت تقرأه: حبيت أجبهولك بنفسي مش مع حد وفي نفس الوقت مقدرتش اشوفك لأني لو شفتك مش هقدر ابعد عيوني عنك وأنا مش عايز اغضب ربنا فيكي فمتتأخريش عليا وتلاتة بالظبط خلصى وأنا عارف أنه فضولك خلاص بس شوية وتعرفي مكان كتب الكتاب ومتقلقيش هتحبيه خالص
مسكت الورقة وبستها وبدأت تفتح البوكس لقت فستان فضفاض جميل عليه تطريز رقيق وطرحة هاند ميد طويله بتطريز يخبل جميهم هيلز بكعب وشراب بيج تقيل وهيربيس تجنن افتكرت أنها كانت قبل كدا اخدة بوست للوك شبه ده شير على الاكونت بتعها وانبسطت جدا على تحقيق حلمها وأنه مهتم بتفاصيلها وقد إيه حنين
دخلت تلبس وهي بتدندن وخلصت وقعدت تلف بالفستان وامها واقفة قدامها مبسوطة لفرحتها وراحت حضناها وقعدتها على الكرسي وحطت وبدأت تظبطلها الطرحة وتعدل لها الهيربيس وباست جبهتها وقالت في دخول سيد: بنت قلبي وحبيبة روحي وبنت سندى وقوتي حبيبة أيامي وفرحتي الوحيدة عارفة أنا دلوقتي مطمنة ومبسوطة إنك لقيتي إلي يقدرك بجد وراح سيد حضن صباح ونرمين وكملت صباح وهيشيلك في حبابي عنيه زي مأبوكي طول عمره شايلني في عينه
قامت هي وراحت حاضنة باباها جامد رد عليها بحب: يلا عشان اسلمك لإبني لأول مرة هبقى مطمن عليكي بجد يا نور عيني هو سندك أنا واثق بس مهما يحصل أنا موجود وسندك وهفضل في ضهرك ويلا بقى عشان أنا مش متحمل دموع امك العيوطة ديه ولا زن محمد الي قرفني ده يلا
قبل ما ينزلوا لمحمد باباها نزل لها الطرحة وقالها: مترفعيهاش قداموا غير بعد كتب الكتاب
نزلوا وكان محمد مستنيهم حمد ربنا أنه هي مغطية وشها ده وهي كدا خاطفة قلبه فتح لهم باب العربية من ورا واستنى لما دخلوا راح ساق وقلبه عمال يدق جامد لحد ما وصلوا لكازينوا الشاطبي كان هو مأجروا اليوم ده وجهزوا للفرح طربيزة كتب الكتاب وكرسي للعروسين من فوقيه طارة كبيرة مكتوب عليها بخط عربي ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾
دخلت وقعدت على كرسي كتب الكتاب جنب باباها وفي النص المؤذون وفي الوش محمد وبيردووا ورا المؤذون بكل حب وعظمة الموقف والرباط الغليظ وهي قلبها بيدق جامد وفرحانة جدا فرحة عمرها ما فرحتها لحد ما قال: المؤذون بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
أول ما خلص المؤذون الجملة ديه قال محمد بفرحة: معلش يا جماعة استأذن أنا عشان أسلم على مراتي
أخدها بعيد عنهم ورفع الطرح فضل باصص لها بحب وشوق وراح ضمها لقلبه وفضل ضامها وبيطبطب على ضهرها وبيزيد من ضمته ليها وراح لف بيها وقعد يضحك وهي تضحك معاه ونزلها باس جبينها وسند جبينه على جبينها: حبيبة عيني عارفة قعدت قد إيه عشان بس نظرة لعينك في الحلال وحصن يطيب خاطري قعدت سنين وليالي وبكيت ليالي وسهرت كتير ادعي بس تكوني حلالي وابص لعيونك براحتي إنتي سعادة أيامي وقلبي وفرحة عمري أنا بعشقك يا حبيبة عيني
ضمته ليها جامد وقالتله: أنت فرحة عمري وسندي وعوضي الجميلة عن أي ضلال عشته وسعادة سنيني بعد خيبة أيامي أنا بحبك يا محمد
أخدها ولف بيها وبيتمايل معاها بيعد عن عيون الناس على نغمات الهوى
"وبين هواك والهواء أضيع وفي الحالتين وقعت"
تمت بحمد الله
