رواية شباك الحب الفصل الثامن والاخير
الفصل الأخير:
مرت السنين وريان اتجوز مروة وقرر فهد ولليان يبعدوا عن عالم الجريمة والفساد اللي كان محاصرهم لليان قدرت تنتقم لوالدها وتجيب حقه وبعدها بدأت حياتها الجديدة مع فهد الي بقى زوجها وشريك حياتها قرروا يسيبوا كل حاجة وراهم ويبدأو من جديد في مدينة ساحلية صغيرة وهادية بعيد عن الزحمة والناس اللي تعرفهم
هناك أسسوا شركة صيد قانونية وبدأوا حياتهم في بساطة وسلام لليان بقت حامل ودي كانت لحظة فارقة في حياتهم بعد شهورجالهم أول طفل أيهم وبعده طفل تاني تيسير وبيتهم بقى مليان حياة وحب فهد كان الأب المثالي موجود في كل لحظة بحياة أولاده بيلعب مع العيال ويعلمهم ويربيهم على قيم الشغل والاحترام أما لليان حسّت إن حياتها اكتملت بقت عندها عيلة وحب وأمان
ورغم كل ده لليان مكانتش ناسية والدها ولا التضحيات اللي قدمها قررت تكتب كتاب عن حياته عشان تحكي للعالم عن اللي عمله والظلم اللي وقع عليه الكتاب كان مليان مشاعر وقصص حقيقية وفهد كان واقف جنبها في كل خطوة بيساعدها ويدعمها ومع الوقت الكتاب بقى حديث الناس وحقق نجاح كبير الإعلام بدأ يتكلم عن الفساد اللي والدها حاول يكشفه ولليان حسّت إنها قدرت ترد له كرامته
وفي يوم وهي بتقلب في أوراق والدها القديمة لقت وثيقة غريبة مكتوبة بخط إيده الوثيقة دي كانت بتكشف عن سر كبير
لليان عندها أخ غير شقيق؟؟؟؟؟ اسمه مالك كانت صدمة كبيرة لأنها أول مرة تسمع عنه ووالدها عمره ما ذكره
لليان ماقدرتش تهدأ حكت لفهد وقرروا يدوروا على مالك ويعرفوا حكايته بعد بحث طويل عرفوا إنه عايش في مدينة بعيدة فقرروا يسافروا ويدوروا عليه لما وصلوا قابلوا مالك لأول مرة وكانت المفاجأة إنه شبه والدها جدًا وكان عنده نفس شغف العمل والعدل لكن مالك كان غريب عنهم لأنه ماكانش عارف أي حاجة عن نسبه الحقيقي
لليان وفهد بدأوا يفكروا: ليه والدها خبّى وجود مالك؟ إيه الحكاية اللي ورا السر ده؟ وهل مالك جزء من إرث العيلة اللي كان والدها عايز يحميه؟
الأسئلة دي خلتهم يدوروا أكتر على الحقيقة لكنهم كانوا عارفين إن القصة دي ممكن تقلب حياتهم رأسًا على عقب من تاني وبدأ رحلة بحثهم من الشخص الغامض ياتري هو مين ؟ وايه قصته وكيف متورط في أعمال فساد وهو عنده علاقة بوالد لليان
لليان (بتفكير): مستحيل ليه والدنا خبّى عنا مالك؟ ليه ما قالش لينا عنه ليه ع...؟
فهد (بابتسامة): هششششش اهدي هو دايما كان عنده أسرارمش كده؟ أنا لحد دلوقتي مش قادر أفهم ازاي حياتنا كلها كانت مليانة مفاجآت
لليان (بحنق): بس دي مش حاجة صغيرة هو كان ممكن يقولنا كان ممكن نعرفه كان ممكن يحسسنا إن في جزء من العيلة مفقود
فهد حط إيده على كتفها بهدوء عارف إن الموضوع ده مأثر عليها جدًا
فهد (بتسلية): يمكن كان خايف إنك لو عرفتيه مش هتعودي تزعلي مني بقى لأنك كنت هتحبي أخوكي أكتر من جوزك
لليان (بتضايق): أنت مش معقول بجد طب فاكر لما الأطفال ييجيوا ويعملوا شقاوة؟ شايفهم لسه بيتسابقوا في البيت؟
فهد: يعني أخيرا أفتكرتيني وافتكرتي جزء من طفولتنا
لليان: أنا عمري مانسيتك يافهد بس أحنا كنا صغار وأختفيت وقتها وأتغيرت كتييير
فجأة دخلوا الأطفال وهم بيجروا في كل حتة واحد طاير ناحية فهد والتاني بيرمي كرة في كل اتجاه صوت ضحكهم وركضهم كان مليء بالأجواء
ريان (من بعيدبضحكة): أيوة شوفوا عيالكم يا فهد والله عندهم طاقة مش طبيعية لازم تقضي معاهم شوية وقت
فهد (وهو بيشاور لليان): مفيش فايدة جايين في نفس المود بتاعنا تعبونا
لليان (وهي بتضحك): هم كانوا لسه صغيرين عشان نقول عليهم كده بس دا مش هيخليهم يكبروا إلا بسرعة عارف مش قادرة أفهم ليه كده يعني مالك مش من حقنا نعرفه؟ ليه أبويا كان يخبى عنا الأخ ده؟
فهد (بتفكير): مش بس أبوك كلنا دايمًا عندنا جزء من حياتنا بنخبيه عن بعض يمكن كان عنده سبب قوي مش عارف بس مهما كان السببهو مش هيغير حاجة دلوقتي احنا في أمان وسكينة وحياة جديدة
لليان (بزعل): أيوة لكن مش معقول يا فهد لو كان حد غيره أخفى علينا حاجة زي كده مكنش هنسكت دلوقتي لو عرفت إن في شخص بيشبهنا وبيحمل نفس دمنا ده مش حاجة صغيرة
ثم اقتربت لليان من فهد وقعدت جنبهم والأطفال كانوا بتلعبوا حوالين بيتهم وتغيرت الأجواء بضحكاتهم وكان فيهم شيء من البراءة والجنون في نفس الوقت
لليان (بتنهد): مش قادرة أستوعب الموضوع لكن المهم دلوقتي هو عائلتنا دي وإننا نعيش بسلام
فهد (وهو شايف عيون لليان المليانة تساؤلات): ويمكن مالك يكون جاي في الوقت الصح وكل شيء هيتكشف قريب المهم إننا مع بعض
وفجأة جريت الطفلة الصغيرة تيسيرعلى لليان وقالت لها:
الطفلة (بصوت مشاغب): ماماماما أخدت الكرة من أخويا تاني وهو مش راضي
لليان (بتضحك): انتِ يا حبيبي مش حاسة إنك تكبري شوية؟ كل شوية ألعابي بتهرب منكم
فهد (بصوت هادي وهو بيشاور): ماتستهونيش بيهم دول اللي هينقذوا حياتك في المستقبل مش بس هيكملوا ليك العيلة دول هيفهموك أكتر مننا
لليان (وهي تبص لفهد بحيرة): يعني في الآخرلو مالك كان هنا هو كان هيكون زيهم؟ جزء من العيلة؟ كان هيخلي حياتنا كده برضه؟
فهد ابتسم ومرر يده في شعرها:
فهد (بمرح): مفيش حاجة مستحيلة يمكن مالك دا مش بس أخوكي يمكن يكون عنده أسرار تانية يقدر يضيفها لعيلتنا بس كل حاجة هتتحل في وقتها
ضحكت لليان وأمسكت بيد فهد بينما الأطفال كانوا يتشاجرون تاني في الخلفية كان كل شيء حولهم مليان حياة وكانوا في النهاية يدركون أنهم في رحلة لم تنتهِ بعد سواء كان الأمر يتعلق بحكاية مالك أو بسعادتهم مع بعض
تمت