رواية صدفة الفصل الثامن 8 والاخير بقلم سلمي عبد الجليل


 رواية صدفة الفصل الثامن والاخير بقلم سلمي عبد الجليل 

محمد فتح هو و ريماس الباب بتاع شقته لقوا الشقه متزينه بطريقة جميله وفي بوكيه ورد ع ترابيزة السفرة مسك ايديها ودخلها وهي مازالت تحت تاثير الصدمه 
محمد بصلها بحنان: عاوزك تنسي كل الي فات و نبدا حياه جديده سوا انا وانتي واحمم بابا 
ريماس بدموع : بابا 
محمد : ايوة هو اتعذب بردو وهو تاب لو مكنش تاب مكنش جه واعترف بكل حاجة هو خسر بنته الي رباها مش هيقدر يخسرنا احنا كمان احنا هنسامحه ونقوله ييجي يعيش معانا ونعيش الحياه الي اتحرمت منها سنين ع الاقل انتي كنت وسط طنط سيده وعمو محمود انما انا كنت وسط ناس انا عارف انهم مش اهلي دا غير ان عمري م عيشت مع بابا ابدا ودورت عليه كتير اوي ي ريماس دورت عليه كتير لان انا سمعت طنط مني وهي بتقول لعمو مسعد قبل كدا ع بابا عزيز فهمت انه مماتش وهما بيكذبوا عليا ف خلينا نديله فرصه ونعيش الحاجات الي اتحرمنا منها 
ريماس : طالما دا هيريحك خلاص انا موافقه 
محمد بفرحه ممزوجه بدموع : بجد 
ريماس مسحت دموعه : ايوة 
محمد حضنها وهي اتمسكت بيه جامد لاول مره تحس احساس الاخوه وان يكون ليها اخ ولد ف قررت انها توافقه وتسامح باباها وتعيش معاه 
محمد خرجها من حضنه وبصلها بحنان : هقوم اجهزلك احلى غدا هتاكليه ف حياتك والي هتاكليه كل يوم معايا 
ريماس : طب انا عاوزه ادخل اغير هدومي 
محمد شاور ع اوضة : دي اوضتك ي ريمو ادخلي اعملي الي انتي عاوزاه 
ريماس قامت خدت شنطتها ودخلت لقت اسمها مكتوب جوه تاج ع الحيطه بتاع الاوضة و مفروش فرش لونه بينك والاوضه متزينه بطريقة حلوه اوي ابتسمت براحه وغيرت هدومها ولبست اسدال وخرجت 
راحت لمحمد المطبخ 
محمد بصلها بابتسامه بسيطه : اقعدي ببيجامه براحتك انا اخوكي ي ريمو بس الي يريحك اعمليه عما تتعودي عليا 
ريماس : انا مرتاحه كدا وبعدين شوية وهدخل اتوضى واصلي العصر 
محمد : هصلي بيك ي حبيبه قلبي 
ريماس : احمم محمد
محمد : عيون محمد اامري 
ريماس : كلم بابا وخليه ييجي يتغدى معانا 
محمد بصلها بتفاجؤ 
ريماس : انا ممكن ارن ع بابا محمود او عمو مسعد ويدينا رقمه وتكلمه وتديله العنوان ويجيلنا يتغدى معانا
محمد ساب الاكل وراح باس دماغها وبصلها بفرحه 
ريماس بضحك : يلا بق بطل كسل وروح كلم عمو مسعد وانا هكمل الاكل عما تخلص مكالمه 
محمد : اوكي 
ريماس راحت كملت الاكل وهو كلمهم واخد رقم عزيز من مسعد وطمن محمود وسيده ع ريماس وبعد شوية لقى ريماس خرجت م المطبخ واداها الموبايل تكلم سيده ومحمود وليان وبعد م خلصت كان العصر اذن قامت اتوضت وبعدها محمد اتوضى وصلى بيها وبعدها خلصوا صلى 
محمد : ارن ع بابا يلا ؟
ريماس : ايوة 
محمد رن عليه 
عزيز : سلام عليكم ايوة مين معايا 
محمد بتوتر : انا محمد ي بابا 
عزيز بفرحه: محمد حبيبي عامل اي 
محمد : انا بخير بص هبعتلك عنوان دلوقتي تعالى عليه اتغدى معايا انا وريماس 
عزيز بدموع : ريماس معاك كمان
محمد : ايوة ف تعالى اتغدى معانا 
عزيز : دا انا اجيلكوا ع عينيا ي عينيا انت وهي 
قفل معاه وقام جهز وراح ع العنوان 
الجرس رن 
محمد فتح واول م فتح عزيز خده ف حضنه وفضل يعيط 
عزيز بدموع : حقك عليا حقك عليا ي ابني انا اسف والله هعمل كل الي اقدر عليه عشان اسعدكوا والله حقكوا عليا 
محمد دموعه نزلت ولكنه هدى بسرعه 
محمد : خلاص ي بابا الي فات مات احنا ف انهاردة تعالى يلا ادخل 
عززي دخل لقى ريماس بترص الاكل ع السفره وبصتله بتوتر وبتبتسم 
عزيز قرب منها وحضنها جامد 
عزيز بدموع : انتي شبه محمد اوي انتو الاتنين شبهي بس خدتوا الطباع الجميله من امكم دعاء استحملتني كتير اوي وانا كنت شخص وحش معاها كنت ع طول باذيها وهي استحملتني كتير اوي بس والله هعوضكوا كل الي فات ونروح نزور قبرها وانتو معايا واقولها اني جيتلكوا وبقيت شخص كويس وانها وحشتني اوي 
ريماس خرجت من حضنه مسحتله دموعه : حصل خير ي بابا 
عزيز حاوط وشها بايديه : احلى بابا سمعتها ف حياتي 
ريماس ابتسمت باحراج وبعدها قعدوا التلاته يتغدوا سوا
عزيز : اي الجمال دا الاكل حلو اوي مين الي عمله 
ريماس : محمد الي عمله بصراحه طلع شاطر ف كل حاجه ماشاء الله 
محمد ابتسم
عزيز : ربنا يحفظك ي ابني وتسلم ايديك ع الاكل الجميل دا 
محمد : الله يخليك ي بابا بصو بق احنا هنتغدى و اغسل مكان الاكل ونلبس ونخرج اي رايكم 
ريماس باعتراض : انا الي هغسل مكان الاكل دا اولا ثانيا انا عندي امتحان بكرة خلي الخروجه دي بكره بعد الامتحان اصل اختك ضايعه ف المادة الجايه دي ف هدبسك تذاكرلي 
محمد : بس كدا دا انا عيوني ليك 
ريماس : هكلم سلمى تيجي وتذاكرلنا سوا عشان معدش غير كام ساعه ع الامتحان 
محمد: ماشي كلميها وانا جاهز ف اي وقت 
كل دا تحت نظرات عزيز السعيده انه قاعد وسط اولاده الي اتحرم منهم سنين وحاسس انهم سامحوه بجد كان بيبصلهم وبيبتسم 
ريماس : اي بابا بتضحك ع اي 
عزيز بفرحه : مكنتش اتخيل اني اكون قاعد القعده دي ف حياتي 
محمد باس ايديه : واهي حصلت ي بابا خلونا ننسى الي فات ونعوض كل الي فاتنا 
ريماس هزت راسها بفرحه : الي فات خلاص منفكرش فيه طالما مش هنقدر نغير فيه حاجه 
عزيز ابتسم برضا وسعاده كبيرة وكملوا اكل وبعدها ريماس غسلت مكان الاكل وكلمت سلمى
ريماس : ايوة ي سلومتي 
سلمى :ريمو حبيبتي عامله اي 
ريماس : زي الفل بس بقولك تعالي عشان محمد هيذاكرنا مادة بكره 
سلمى : طب كويس هي مادة مقرفه اصلا 
ريماس : خلاص انا هستناكي بق 
سلمى : ماشي ي حبيبى مش هتاخر 
ريماس قفلت معاها وطلعت جهزت الورق والحاجه الي هتذاكر منها 
عزيز : طب امشي بق انا عشان تركزوا 
محمد : لا ي بابا خليك هنا تعالى عيش معانا ونكون كلنا سوا 
عزيز : لا ي حبيبي عشان تكونوا براحتكوا انا كدا كدا قاعد ف الشقه الي ماجرها 
ريماس بحب : راحتنا هتكون وانت وسطنا ي بابا 
عزيز حضنها وفضل يبكي كتير وهي ومحمد بيهدوه
عزيز بدموع : حقكوا عليا ي بنتي حقكوا عليا انا كنت معمي بس والله اتغيرت اتغيرت كتير سامحوني 
محمد وريماس : مسامحينك ي بابا 
محمد : والله مسامحينك دا انا روحي رجعتلي لما شوفتك حتى لو كان رد فعلي وحش حبتين بس انت بجد كنت واحشني ف متسيبنيش تاني مش عاوز اخسرك تاني ي بابا 
ريماس : خليك معانا ي بابا 
عزيز : حاضر حاضر ي حبايبي هروح بس اجيب هدومي و اجي 
محمد بفرحه : بجد ي بابا 
محمد : بجد ي حبيب بابا مش هتاخر ي حبيبي 
وسابهم ومشي 
محمد : حاولي تحبيه انا عارف انك اول مره تشوفيه وتتعاملي بس كنت مبسوط اوي وانتي فرحانه وهو موجود كلنا بنغلط 
ريماس : متقلقش انا كدا كدا مش بكرهه ومسامحاه وف الاول والاخر دا ابويا 
محمد باسها من دماغها وبعدها لقى باب الشقه بيتفتح
سلمى بضحك : اي دا انا جيت ف وقت مش مناسب ولا اي 
ريماس باحراج : ي جزمة دا اخويا 
سلمى غمزت : ايوة بق من لقى احبابه نسى اخواته 
محمد : هي مش كانت اصحابه؟
سلمى : وانا من امتى بقول حاجه غلط ي حمودي
محمد : تبقى اخواته ي حبيبتي ولا تزعلي نفسك 
ريماس ضحكت ع كلامهم وبعدها سلمى دخلت غيرت هدومها لبيجامه مريحه وخرجت وبعدها الاتنين قعدوا ع الارض ومحمد وسطهم بيشرحلهم 
بعد تلات ساعات شرح
محمد بنفاذ صبر : انتو متبفهموووووش دا اي دا 
ريماس : شوفتي بيتعصب ازاي ي سلمى شايفه 
سلمى : خمس دقايق وهيهدى 
ريماس : ي محمد الحته دي بالذات انا مبعرفش افهمها 
محمد : يعني اي مبعرفش افهمها الامتحان بكره ي قلبي والجزء دا مهم 
سلمى : ايوة يعني هنعمل اي اومال احنا لجأنالك ليه مثلا عشان مش فاهمين 
محمد : بقولكوا اي انتو حليتوا كويس ف العملي وجاوبتو كويس ف الشفوي؟
ريماس : ايوة والشفوي جايبين فيه ١٠ 
محمد صقف : طب فل اوي انتو دلوقتي اكيد فهمتوا شوية حاجات قوموا بصمجوا اسئلة اصل والله وضعكوا صعب والساعة بقت ١١ وانا خلاص روحي طلعت 
ريماس وسلمى : بعد الشر عليك 
محمد بزهق : قوموا قوموا كل واحده تمسك موبايلها تبصمج الاسئله المبعوته وان شاء الله تفهموا وتحلوا كويس بكره 
ريماس : طب انا جعانه رن ع بابا يلا خليه ييجي عشان نتعشى 
محمد : حاضر هشوفه اتاخر ليه وانتو قوموا ادخلوا الاوضه ذاكروا
الاتنين قامو دخلوا الاوضه 
سلمى بتساؤل : هو عمو عزيز جاي 
ريماس : ايوة اتغدى معانا واصرينا عليه يعيش معانا هنا وكدا و محمد مبسوط اوي بوجوده ودا الي يهمني و هو بردو اتبسط اوي لما طلبنا منه دا ف قال هيجيب هدومه وييجي
سلمى : وانتي مرتاحه 
ريماس : اديكي شيفاني قاعده بالاسدال حاسه اني وسط اتنين اغراب معرفش عنهم غير اساميهم بس بحاول 
سلمى بزعل : يعني كل دا تمثيل ي ريماس 
ريماس بحزن : مش عارفة بس محمد صعبان عليا اوي واكيد مش هتعود عليه من كام ساعه حتى لو انا عارفاه من سنين بس فكره انه اخويا دي انا عقلي لسه مش مستوعبها هو حنين اوي ومقدرش انكر دا او اقول حاجه غير كدا بس انا الي خايفه انا مش عاارفة لما بابا ييجي هنعمل اي انا مش عارفه اتاقلم ع محمد هتاقلم ع بابا دا كمان 
سلمى حضنتها : هتعدي ي حبيبتي هتعدي 
ريماس : يارب يلا بق نذاكر اصله هيقوم مزعق وانا دماغي مصدعه لوحدها 
سلمى : يلا 
ابتدوا يذاكروا وبعد ساعه كان عزيز وصل سلمى لبست اسدال هي كمان و خرجت 
عزيز : ازيك ي جميله انتي بنت مسعد ؟
سلمى : ايوة ي عمو ازي حضرتك 
عزيز : بخير ي حبيبتي انتي صاحبه ريماس اوي ولا اي ؟ 
سلمى : ايوة احنا اقرب اتنين لبعض وبعدين دي اختي 
عزيز : ربنا يخليكوا لبعض ي حبيبتي 
سلمى : لا دي اختي بجد انا ومحمد اخوات ف الرضاعه ف هي اختي بجد بق 
عزيز : بجد والله ؟ بق عندي بنوته كمان اهو 
سلمى بابتسامه بسيطه : شكرا ي عمو عن اذنك هعمل العشا مع ريماس 
عزيز : اتفضلي ي حبيبتي 
محمد : اتاخرت كدا ليه ي بابا 
عزيز : حصل شوية حاجات هناك كدا ف كنت بخلصها قبل م اجي 
 ف المطبخ...
سلمى : عمو شكله طيب ي ريماس 
ريماس : مش عارفة بصي انا مش عاوزة اتكلم ف اي حاجه خلينا كويسين كدا ومكملين ف الي احنا بنعمله عشان والله م قادرة انا نفسي احضن السرير وانام 
سلمى : وانا والله نخلص اكل وندخل ننام بق 
ريماس : انتي هتباتي معايا 
سلمى : ايوة انا قولت لبابا وماما ف هبات وبعدين مشوفتيش البيجامات دي حاجتي الي هنا اصل احنا اوقات كنا بنيجي انا وماما وبابا نبات هنا مع محمد 
ريماس : اه صح دا انا غبيه اوي
سلمى ضحكت: دا حقيقي
ريماس خبطتها ف كتفها بهزار وكملوا الاكل وبعد شوية خرجوا وكان عزيز لبس ترينج بيتي وقاعد هو محمد 
ريماس : محمد بابا قوموا يلا الاكل جاهز
محمد وعزيز قامو عشان يتعشوا 
محمد : اي ي سلومتي هتباتي معانا ولا اي 
سلمى : ايوة انا كدا كدا جايبة حاجتي و عشان عندنا امتحان بكرة نروح انا وريماس سوا 
محمد بشك: امممم يبقى مفيهاش نوم انهارده 
عزيز باستغراب : ليه بتقول كدا 
محمد : ي بابا سلمى اليوم الي كان عمو مسعد وطنط منى ييجوا يباتو فيه هنا كانت طول الليل تفضل تلعب بلايستيشن معايا ومتنامش حتى لو عندها امتحانات ف الوضع كدا مش مريح ومش هننام 
ريماس ضحكت : لا هننام هننام 
محمد بصلهم نص بصه : اشك والله 
كلهم ضحكوا وكملوا اكل وريماس غسلت مكان الاكل ودخلت هي وسلمى اوضتها 
ريماس : بقولك اي نامي هنا متناميش ف اوضتك 
سلمى : م انا هعمل كدا فعلا
الاتنين غيروا الاسدال وفضلوا بالبيجامات وكل واحده نامت ع سرير 
ريماس بسرحان : تفتكري هتاقلم ؟
سلمى : اكيد بس محتاجه مجهود ووقت
ريماس : م انا عارفة كل خوفي اني متاقلمش ع بابا طب محمد و عرفاه من فترة ع الاقل انما بابا انا اول مره اشوفه اول مره اتعامل معاه مش عارفة انا جوايا مشاعر غريبة تجاههم احساس انك فجاه دنيتك تتشقلب احساس رخم اوي مش هنكر اني مبسوطة ان ليا اخ ولد ودا كان احد احلامي بس خايفة متاقلمش وهو بيحاول يسعدني والله ي سلمى من ساعة م جينا هنا وهو بيحاول يتكلم ويهزر وانا مبزعلوش وبتكلم معاه بس انا من جوايا خايفة خايفة من كل حاجه 
سلمى : المساله مساله وقت والله ي ريمو بكرة لما يتجوز هتبقي عمتو الحرباية من حبك ليه ولما تتجوزي هيبقى عمو عزيز كل حياتك انتي واولادك مفيش حاجه بتتغير ف يوم وليلة بس ادي لقلبك الاذن انه يحاول عشانهم 
ريماس : اممم هحاول يلا تصبحي ع خير 
سلمى :وانتي من اهل الخير 
الاتنين نامو 
الساعه سبعه ونص 
محمد بزعيق : اصحواااا انتو نايمين ف بحر 
سلمى بنوم : سيبني انام شوية ي محمد مش قادرة 
محمد حاول يهدى عشان ميكسرش دماغها ع الصبح : سلمى قومي الساعه سبعه ونص وامتحانكوا تمانيه 
سلمى بفزع : الامتحانننن ي ريمااااس 
سلمى قامت بسرعه ع الحمام ومحمد كان لسه بيصحي ريماس 
ريماس بنوم : همممم خمس دقايق كمان
محمد : خمس دقايق اي بقولك معدش غير نص ساعه ع الامتحان هتموتوني عمري هيبقى قصير بسببكوا 
ريماس ابتدت تفوق وساعه م شافت محمد صرخت : انت.. انت بتعمل اي هنا وغطت نفسها بالكوفرته الي كانت مستغطيه بيها 
محمد ضحك : وربنا انا اخوكي.مش وقت اندهاش قومي يلا عما اكويلكوا الهدوم ادخلي الحمام التاني هتلاقيه ف اخر الطرقة عما اجهز حاجتكوا 
ريماس قامت باحراج ودخلت الحمام جري وهو ضحك عليها 
وطلع طقم لكل واحده فيهم وكواه وكوى الطرح وكانو كل واحده خرج م الحمام لبسوا بسرعه وهو كان جهز واخدهم ونزلوا ركبوا العربية ومحمد سايق بسرعه 
ريماس : بالراحه ي محمد انا بخاف م السرعه العاليه
محمد : معلش ي حبيبتي بس فيه زفت امتحان المفروض توصلوه احمدوا ربنا اني كنت ظابط المنبه عشان اشوفكوا مشيتوا ولا لا لقيتكوا ف سابع نومه الله يسامحكوا 
سلمى : خلاص بق انت هتفضل تقطمنا كدا مش شايفنا خايفين بسبب الامتحان 
محمد : امتحااان وخايفين دا فين دا دا انتو مفيش حد فيكوا خايف من حاجه غير من سرعة العربية الله يسامحكوا تاني 
الاتنين ضحكوا عليه وبعد عشر دقايق كانو وصلوا الكلية بتاعهم نزلوا بسرعه
محمد : حلّوا كويس ومتخافوش هتيجي سهله 
مردوش عليه عشان كانو ماشيين بسرعه وهو فضل يتمشى وساعه م خرجوا رنوا عليه رجعلهم 
محمد بقلق : ها عملتوا اي حليتو كويس ان شاء الله حليتو كويس صح 
ريماس : يعني بس قلقانه بصراحه 
محمد بص لسلمى : وانتي 
سلمى :نفس الرد 
محمد بنفاذ صبر : اللهم طولك يا روح اومال لو مكناش قعدنا تلات ساعات متواصله نذاكر يلا خير خير تعالو نفطر 
ريماس : عاوزة كشري 
محمد بتعجب : هتفطري كشري؟
ريماس : اه مزاجي مش حلو لازم اكل كشري
بص لسلمى : وانتي 
سلمى ضحكت : نفس الرد 
محمد حط ايده ع وشه بعصبيه : ي مصبر الوحش ع اللل  هقول اي هقول اي يلا تعالو هتفطروني كشري ع الصبح الله يهديكوا 
اخدهم وراحوا لمحل الكشري وطلبوا واستنوا الاكل يجهز 
محمد : لسالكوا كام ماده 
الاتنين : تلات مواد 
محمد : امتي 
ريماس :اتنين الاسبوع الجاي وواحده الاسبوع الي بعده
محمد : المواد دي كويسة يعني بتحبوها 
الاتنين : اه 
محمد : طب الحمدلله 
بعد شوية الاكل جه وبداوا ياكلوا 
موبايل محمد رن بص لقاه عزيز 
محمد : سلام عليكم ايوة ي بابا 
عزيز :وعليكم السلام طمني ريماس وسلمى عملوا اي 
محمد : حلوا كويس الحمدلله خد ريماس معاك اهي 
ريماس بصتله باستغراب 
ف هو مدلها الموبايل اكتر 
اخدت الموبايل 
ريماس : ايوة ي بابا عامل اي 
عزيز :انا بخير طول م انتي واخوكي بخير ي حبيبتي عملتي اي طمنيني 
ريماس : حليت كويس الحمدلله 
عزيز : الحمدلله ي حبيبتي عقبال بقيت المواد 
ريماس: ان شاء الله 
ورجعت الموبايل لمحمد 
محمد : ايوة ي باابا احنا هنلف شوية وبعدها هكلمك تجيلنا مطعم نتغدى فيه سوا وبعدها نطلع الملاهب نتفسح
عزيز : اتفسحوا انتو ي حبايبي انا هفضل ف البيت 
محمد : لا والله ي بابا هنزعل دا الا انت والله ان مجتش هزعل وانا زعلي وحشش
عزيز : خلاص ماشي اما تخلصوا ابعتلي اللوكيشن وانا هاجيلكوا ع عينيا 
محمد : ماشي ي بابا مع السلامه 
سلمى حست ان ريماس مش مرتاحه ف حبت تهزر : ايوة بق وعمو مطمنش عليا ليه بق ولا انا مش ف الحسبه 
محمد بغلاسه : اصل احنا مبنحبكيش 
ريماس بضحك : ايوة فعلا 
سلمى بقمص : بق كدا يعني طب مش واكله 
ريماس حضنتها وضحكت : دا انتي اهم واحده عندي هنهزر ولا اي سيبك منه 
سلمى : ايوة صح اخ مش جدع 
محمد : والله بقيتوا غضبانين عليا يعني 
الاتنين : اه 
وبعدها ضحكوا التلاته وكملوا اكل 
خلصوا اكل ونزلوا يتمشوا وقابلوا عامر 
عامر اخد محمد بالحضن : عامل اي دلوقتي 
محمد : زي الفل الحمدلله وانت 
عامر : الحمدلله ف نعمه 
ازيك ي دكتورة سلمى ازيك ي دكتورة ريماس 
الاتنين : بخير الحمدلله 
وبعدها وجه بكلامه لمحمد : ع فين كدا 
محمد : زي م انت شايف وشاور بعينيه ع سلمى وريماس الي مكانوش واخدين بالهم 
عامر ضحك : الله يعينك 
محمد : م تيجي معانا ولا وراك حاجه 
عامر : والله مش ورايا بس اسيبكوا تبقوا ع راحتكوا وضحك وهو بيبص لسلمى وريماس
محمد بصله وبعدها بصلهم لقاهم قاعدين ع الارض وحاطين ورق ع راسهم م الحر 
محمد راح شدهم من ع الارض : انتو بتعملوا يا فضحتوني
سلمى : الجو ولعه ي حمودي هنموت كدا 
محمد استغفر : استغفر الله العظيم يارب صبرني ع ما بليتني معايا اتنين كبار بشهادة معاملة اطفال وربنا 
عامر ضحك عليه : يعيني ي ابني 
محمد : والله هيشلوني 
عامر : ربنا يخليك ليهم ويخليهم ليك ويفضلوا يدايقوك كدا 
محمد : ناقصة الدعوة دي كمان يعني ، صحيح م تيجي معانا بالليل احنا هنخرج كلنا انا وبابا وريماس وسلمى وبقيت العيله وانت بقيت واحد م العيله من بعد م انقذت حياتي 
عامر ابتسم : مره تانيه صدقني مش هينفع اتبسطوا انتو والمره الجايه اكون وسطكوا وابتسم وبص ع حاجه ومشي 
محمد : يلا ي حبايبي خلونا نمشي قبل م تعروني اكتر من كدا 
اخدهم وفضلوا يتمشوا وشربوا اسموزي وجابو فرسكا واتمشوا ع البحر 
ريماس : ممكن نرجع العربية و نشغل التكييف انا حاسه اني بموت بجد 
سلمى : اه والله الاسنوزي ماثرش الجو مووت 
محمد : حبايبي انا اسف كنت عاوز افسحكوا ونتمشي خلاص تعالو نرجع للعربية العربية مكانتش بعيده ف رجعوا ركبوها وشغلوا التكييف وبعد شوية الجو ابتدى يتحسن 
ريماس : يااااه اي الجمال دا الجو بق تحفههه 
سلمى : الحمدلله كنت حاسه روحي هتطلع والله 
محمد : بعد الشر عليك ي حبيبتي يلا نتمشي بالعربية بق ونشغل ام كلثوم 

شغلوا الاغنية واتمشوا وفضولوا يدندنوا 
"مخطرتش ع بالك يوم تسال عني ...
وعنيا مجافيها النوووم النوووم ي مسهرنييي
دا انا قلبي بيسالني ... اي غير احوالك ويقولي بق يعني مخطرتش ع باالك اومال غلاوة حبك فين وفين حنان قلبه علياا وفين حلاوة قربك فين فين الوداد والحنيه
 ي ناسيني اااااه وانت ع بالي وخيالك م يفارق عيني
 ريحني واعطف ع حالي وارحمني من كتر ظنوني "
كملوا دندنه وهما ماشيين ف العربية لحد م نامو ومحمد فضل يلف بالعربية 
والساعه بقت اربعه ونص العصر اذن ف محمد صحاهم ونزلوا المسجد اتوضوا وصلوا وبعدها خرجوا محمد كلم العيله وبعتلهم اللوكيشن وهما راحوا الملاهي يستنوا العيله 
بعد م وصلوا سلموا ع بعض وسيده ساعة م شافت ريماس عيطت هي وليان و حضنوها جامد وبعدها راحوا يلعبوا لعبوا كتير وبعدها اكلوا 
محمود : مبسوطه ي ريمو 
ريماس : اوي ي بابا 
محمود : ربنا يسعدك ي حبيبة بابا 
محمد : بقولكوا اي اي رايكوا نكمل السهره ف الشقه عندي 
سلمى وريماس : يلا بيناا 
بصوا لبعص وضخكوا وبعدها راحوا الشقه 
سلمي وريماس وليان جهزوا الفشار وكان محمد جايب لب وحلويات وسوداني جهزوها وقعدوا ف الصاله 
محمد : نلعب الازازة 
سلمى : حلو دا والاحكام 
محمد : زي م تحبوا يلا اعملوا دايرة 
محمد جاب الازازة وقعد جنب ريماس ولف الازازة سلمى هتسال ريماس
سلمى : كان اي احساسك لما عرفتي ان محمد طلع اخوكي مش الشخص هتتخطبيله 
ريماس خدت نفس طويل وبعدها خرجته : خوفت اوي قولت لو مكنش بابا ظهر كان اي الي ممكن يحصل كنت حاسة اني ف فيلم بس النهاية غير متوقعه والنهايه متنفعش تبقى كدا بس الحمدلله 
محمد طبطب عليها بهدوء وهي ابتسمتله : بس الاخوة احلى مليون مره مش كدا
ريماس ضحكت : ايوة 
سلمى لفت الازازة ومنى هتسال عزيز
منى : ليه كنت بتعذب دعاء كدا 
عزيز عيونه اتملت دموع وحاول يجمع الكلام : كنت شايف ان الرجولة كدا انها تضرب كل يوم عشان تبقى تحت سلطتي كنت ببقى متدايق كدا بس كنت شايف ان الصح الي المفروض يتعمل انا والله بحبها اوي ومازلت وعشان كدا متجوزتش بعدها وندمت ع كل حاجه عملتها 
محمد طبطب ع كتفه : وهي سامحتك قبل م تموت ي بابا 
عزيز بصله بصدمه : بجد 
محمد عيومه دمعت : اممم قالت انها مسامحاك متقلقش هي كانت بتحبك اوي بردو بس يمكن كل دا حصل عشان نوصل للنقطه الي احنا فيها دلوقتي 
عزيز : الحمدلله 
ريماس لفت الازازة وسلمى هتسال محمود
سلمى : عمو حبيبي كان احساسك اي ف اليوم الي عرفت ان ريماس مش بنتك 
محمود : احساس صعب اوي مكنتش قادر استوعب ، اول بابا سمعتها ف حياتي كانت منها اول م اتعلمت المشي كانت ع ايدي اول ضحكه كانت قدامي اول لعبه انا الي جايبهالها هي اول كل حاجه جميله شوفتها ف حياتي فكرة انها تتسحب مني كدا كان احساس صعب اوي 
ريماس : هتفضل بابا بردو طول العمر بالنسبالي مع بابا عزيز 
محمود ابتسم هو وعزيز
كملوا لعب ومشيوا الساعة اتناشر ومحمد وريماس عزيز كملوا قعده سوا 
عزيز : عاوز اسالكوا سؤال وتجاوبني بصراحه 
الاتنين : اتفضل 
عزيز بحزن : انتو مبسوطين وانا معاكو ؟
محمد : جدا انا طاير الفرحه انت مش متخيل سعادتي عامله ازاي ي بابا حاسس اني بقيت انسان طبيعي بقيت شخص تاني جميل اوي عن النسخه القديمه مني احساس حلو اوي ي بابا انت مش متخيل 
عزيز : ربنا يسعدك يارب دايما ي حبيبي وبعدها بص لريماس : وانتي ي ريماس 
ريماس بقلق : انا مش عارفة انا خايفه هقولكوا الصراحه انا يمكن مش متعوده بس حاسه اني مبسوطة نوعا ما يمكن اتخضيت وقت م عرفت انهرت بس ف نفس الوقت بحاول عشان انتو اساس حياتي حاليا اهم ناس فحياتي ف اوعدكوا اني هحاول انا بحبكوا بس هحاول اكتر واكتر كمان 
عزيز قرب منها وحضنها هو ومحمد
عزيز : انا هحاول لاخر نفس فيا اني اخليكي تحبيني بجد 
محمد بضحك : انا ليا طرقي الخاصه بق
كلهم ضحكوا وبعدها غيروا هدومهم ونامو 
قضوا الاسبوعين بتوع الامتحانات ف سلام وسط محاولات عزيز ومحمد مع ريماس وهي ابتدت تبقى قريبه منهم اكتر من الاول  وانهارده اخر يوم امتحان 
محمد اخد سلمى وريماس وصلهم واستناهم 
محمد : ها عملتوا اي 
الاتنين حضنوه بفرحه : خلصنااااا 
محمد بادلهم الحضن : الحمدلله ي حبايبي انهارده بق عاملكوا بروجرام تحفهه 
ريماس : طب هنروح البيت نغير هدومنا لحاجه مريحه كدا وبعدين ننزل
محمد وصل سلمى بيتها وبعدها روح هو وريماس
ريماس : بابا انت فين 
عزيز : ف الليفنج ي حبيبتي تعالي 
ريماس راحت باسته من ايديه : الامتحان كان جميل الحمدلله 
عزيز : الحمدله ي حبيبتي ادخلي ارتاحي حبه عشان هنخرج بعد العصر 
ريماس بصت لمحمد باستغراب 
محمد : اه انا قولت بردو لعمو مسعد يخلوا سلمى تنام بردو عشان هنخرج بعد العصر عشان هنطول بره انهارده 
ريماس : بس انا مش عايزه انام 
محمد : حاولي ي بنتي هنعمل اي يعني عشان تقدري تواصلي 
ريماس بعدم اقتناع : حاضر 
دخلت غيرت هدومها وخدت شاور بارد ودخلت نامت 
محمد الساعه خمسه دخل يصحيها 
محمد: ي ريمو قومي بق هو دا الي مش عاوزة تنامي ي نصابه 
ريماس بنوم : هممم عاوز اي مش قولتلي نامي سيبني انام بق 
محمد ضحك : تنامي اي الساعه بقت خمسه ي حبيبتي لسه هتقومي تلبسي 
ريماس :طب حبه كمان حبه صغنين 
محمد حضنها وبدا يصحيها تاني بالراحه : يلا ريمو بق يرضيكي كلهم يخرجوا واحنا لا وانا عامل الخروجه عشانك يعني ينفع كدة 
ريماس : لا 
محمد : يبقى اي 
ريماس : يبقى قوم من جنبي عشان الجو حر وانا هقوم اهو 
محمد ضحك جامد وشدها معاه وهو بيقوم وشالها دخلها الحمام غسلها وشها وفوقها وسابها وخرج 
بعد شوية كانت رريماس دريس لبست ابيض ف اسود زي هي وسلمى متفقين وكذلك عزيز ومحمد ابيض ف اسود 
ريماس : هنروح فين 
محمد : اسكندرية 
ريماس : بجد 
محمد : ايوة والشنط انا مجهزهالك وانتي نايمه ونزلتها العربية وكلهم مستنيين تحت يلا بق 
ريماس حضنته :ربنا يخليك ليا ي حمودي انا بجد بحبك اويي 
محمد بادلها الحضن واخدها ونزلوا سلموا ع الموجودين تحت ومشيوا راحوا اسكندرية 
وصلوا شقتهم هناك ونزلوا الحاجه وبعدها طلعوا ع البحر 
سلمى : بحب الاجواء دي اوي 
ريماس : واناا 
سلمى : ينفع اسالك سؤال 
ريماس : حبيتهم 
سلمى : اي 
ريماس :حبيتهم اوي تعبوا اوي التلات اسابيع الي فاتو تعبوا وهما بيحاولوا معايا عشان احبهم وهما يستحقوا اني احبهم بعد كل دا 
سلمى : عرفتي ازاي اني هسالك السؤال دا 
ريماس : حسيت مش اكتر 
سلمى بتعجب : اي دا ودا اي الي جايبه د اكان 
ريماس : مين 
سلمى : عامر بصي كدا 
كان عامر ومحمد جايبن 
محمد: اي ي حبايبي واقفين ليه 
ريماس : عادي 
محمد : طب يلا عشان نتغدى 
واخدوهم ومشيوا 
عامر : احمم انا طالب ايد دكتورة سلمى ي عمي واتمنى توافق 
سلمى شرقت وهي بتاكل 
محمد ضحك ف سره : اي ي حبيبتي الف سلامه 
ريماس ساعدتها تشرب 
مسعد : و الله ي ابني الراي ف الاول والاخر لها انت شاب متتعايبش ف اقعدوا سوا واتكلموا 
سلمى : الحمدلله شبعت وقامت من ع الاكل 
عامر : طب ينفع اقعد معاها دلوقتي فالجنينه 
مسعد : اكيد اتفضل 
محمد ضيق عينيه وبصله : عيني عليك اياك تعمل حاجه 
كلهم ضحكوا وعامر خرج وراها للجنينه 
عامر : ي دكتور ي دكترة 
سلمى : نعم 
عامر : ينفع نتكلم 
سلمى قعدت ع الترابيزة : اتفضل اقعد واتكلم
 عامر: انا عامر وهدان ٢٧ سنه كلية ذكاء اصطناعي واخد الشهاده من كوريا ويعتبر عايش هناك اغلب الوقت وكنت ف اجازه وشغلي وكل حياتي هناك اهلي عايشين هنا ولكن انا عايش ف كوريا باجي اجازات وبرجع تاني عشان شغلي مبدخنش حافظ القرآن الحمدلله مواظب ع الصلاه اول مره اتقدم لحد تقدري تسالي اي سؤال انتي حباه 
سلمى : فين اهلك 
عامر : هنا ف اسكندرية لو وافقتي نعمل الخطوبة بكره ع البحر هنا 
سلمى: اديني تلات اسباب يخلوني اوافق عليك ش
عامر : بحبك هصونك هراعي ربنا فيك كأنك حته مني لازم اخلي بالي منها 
سلمى اتحرجت وقامت وقفت : تمام هصلي استخارة وارد عليك 
عامر ابتسم وهي مشيت بسرعه 
ريماس : ها اي الي حصل 
سلمى حكتلها الي حصل 
ريماااس بفرحه : ي خرااااشي ع العسل ي ناااس وافقي ي سلنى هو شكله بيحبك كان كل مره يتقابل معانا عينيه مش بتتشال من عليك وبصراحه شكله واقع 
سلمى : بس بق متحرجنيش انا اصلا محروجه لوحدي 
ريماس طب يلا قومي عشان هنخرج 
ريماس خدتها ونزلت ونزلوا كلهم يتمشوا ع البحر وبعدها قعدوا ع الكورنيش جابو حمص الشام وقعدوا سوا 
ريماس : الجو تحفههه 
محمد : اي خدمه بفسحك اهووو مفيش بعد كدا بق 
كلهم ضحكوا 
عامر : ممكن استاذنك ي عمي اقعد انا و دكتورة سلمى نتكلم 
مسعد : اكيد ي ابني اتفضل 
محمد : قدام عينيا كدا اوعى تبعد والله اطلع عينك 
عامر بص لمسعد : المفروض دا هيبقى اخو مراتي وكدا 
مسعد بصله وضحك : للاسف
عامر : لا انا اخدها واهرب بق 
محمد : تاخد مين تعالي ي سلومه حبيبتي مش هجوزك هتفضلي جنب اخوكي حبيبك بلا جواز بلا نيله ي قلبي 
سلمى ضحكت 
محمد بضحك : ولا اقولك روحي معاه دا شكله هيعيط ازاي يعيني بس قدام عيني لو بعدتوا لحظه عن عيني هتشوفوا وشي الوحش 
عامر : حاضر ي فندم وضحك وخد سلمى قعد قدامهم بس بعيد شوية عنهم 
عامر : مكلمتنيش عن نفسك 
سلمى : انا دكتورا اسنان ٢٣ سنه بحب مجالي جدا الحمدلله خاتمة القرآن مخافظه عالصلاه بكره التدخين كره العمى ان شاء الله هفتح عيادتي بعد م انزل تدريبات كدا عشان ابقى مؤهله للمهمه الي هخوضها انا وريماس سوا بحب الهزار والضحك بس لما بكتئب ببقى شخصيه صعبه جدا والباقي بق لو وافقت هتعرفه لوحدك 
عامر : اممم انتي شخصيه مرحه ودي اكتر حاجه شدتني 
سلمى باحراج : شكرا 
طفل بيبيع ورد : اتفضل ي عمو ورده لاجل عيون العسل الي معاك دي يارب تتجوزوا 
عامر بضحك : عشان دعوتك دي انا هاخد الورد كله وطلع ٢٠٠ جنيه اداهاله 
الطفل : بس دا كتير اوي 
عامر بحب : مش كتير عليك ي حبيبي 
الطفل مشي بسرعه وهو فرحان اوي 
وسلمى بصت لعامر باعجاب من حنانه وهو بصلها وضحك واداها الورد 
عامر : ابقى ادي واحده لمحمد سكتيه بيها عشان ميتعبناش معاه
سلمى ضحكت وهو بردو 
محمد : شوف بيضحكوا ازااي طب والله لهقوم 
عزيز ومسعد قعدوه بصعوبه 
محمد : ي جماعه مفيش بينهم حاجه رسمي والله انتو الي بتبوظوهم 
مسعد ضحك : ي ابني دي قعدة تعارف انت مالك 
محمد : انا مالي طب وربنا لهقوم وقام بسرعه وراحلهم شد سلمى جنبه 
محمد بغيظ : اتعرفتوا صح اتفضل وردك وتعالى بكره اتقدم رسمي اختي متقعدش مع ناس غريبة 
عامر وسلمى كتموا الضحك بصعوبه 
عامر : عينيا بس كدا 
وبص لسلمى وضحك واداها الورد : مش قولتلك اديله ورده عشان يهدى علينا 
محمد بصله بغيظ وخد سلمى ورجع مكانه وقعدها ع الجنب التاني بق قاعد محاوط سلمى وريماس بدرعاته 
محمد بغيرة : مش هجوزهم انا عاوزهم جنبي حبايبي يونسوني 
كلهم ضحكوا عليه 
قضوا اليوم بسلام ورجعوا البيت وعامر رجع بيته 
تاني يوم الصبح 
سلمى : بابا انا موافقه ع عامر 
محمد : وانا مش موافق هااا 
مسعد : ي حبيبي دي سنة الحياه 
محمد : يعني اعيش طول عمري معاها وييجي ياخدها ع الجاهز كدا اهبل انا بق عشان اديهاله
مسعد : دي خطوبة ي حبيبي خطوووبة يعني لسه بدري 
محمد : والخطوبة دي اي مش بعدها جواز 
محمود وعزيز خدوا محمد وخرجوه بره ف الجنينه 
محمود : في اي ي محمد مينفعش الي بتعمله دا 
محمد : نعرفه منين عامر دا نعرفه منين افرض مش بيحبها ومش هيصونها اسيبله اختي كدا 
عزيز : ي حبيبي شكله بيحبها اوي باين ف كلامه وف تصرفاته سيبها تعيش خياتها بق زي م هي عاوزة 
محمد مردش عليهم وسابهم ودخل 
محمد : الخطوبة هتبقى اربع سنين لحد م اثق فيه 
كل القاعدين ضحكوا جامد 
محمد : كلامي بيضحك يعني احلف م هي مخطوبة 
السيده : خلاص ي حبيبي الخطوبة خمس سنين كمان لو عاوز بس سيب البنت تتخطب وتعيش حياتها بق 
محمد : اااه اااه ماشي والبيه هييجي امتى 
مسعد : بعد المغرب 
محمد بص لسلمى : من الساعه ٧ متطلعيش م الاوضة الا باذني آمين ؟ 
سلمى بضحك : محمد واسماعيل وطلعت تجري ع الاوضة وكلهم ضحكوا 
ريماس : دا غيور اوي اي دا 
سلمر : انا اول مره اشوفه كدا بردو بجد انا كنت ميته ضحك 
ريماس : طب يلا عشان نفطر ونشوف هتلبسي اي بق 
نزلوا للفطار وقعدوا سوا ف الجنينه والعصر جهزوا الغدا وسلمى وريماس كانو بينضفوا البيت وبعدها خلصوا وخدوا شاور وقعدوا يتغدوا 
محمود: هو عامر هييجي معاه مين 
مسعد : قال هييجي هو وباباه ومامته واخوه واخته الصغيرة وان شاء الله الخطوبة تبقى اخر الاسبوع ان شاء الله 
محمد : ربنا يسهل 
محدش رد وكملوا اكل والمغرب اذن وبعد الصلاه بربع ساعه كان عامر جه هو واهله 
الاهل قعدوا يتكلموا سوا وبعدها ريماس وسلمى جابو العصير والفاكهه ودخلوا سلموا وقعدوا 
عبير (ماما عامر): ماشاء الله زي القمر ي حبيبتي ربنا يحرسك  
سلمى : الله يخليك ي طنط 
احمد (اخو عامر ) بص لريماس : انتي اختها 
محمد : الاتنين اخواتي 
عامر وسلمى وريماس بصوا لبعض وضحكوا بالراحه 
احمد : ربنا يخليكوا لبعض 
ريم (اخت عامر ): أبيه احمد 
احمد : نعم ي ريم
ريم : اتجوز دي (ع ريماس)وأبيه عامر يتجوز دي( ع سلمى) وضحكت 
احمد : والله قولتي نفس الي كنت هقوله
محمد : افندم 
عزيز :تقصد اي ي ابني 
عبدالعزيز(بابا عامر):يعني ي استاذ عزيز احنا اجلنا خطوبة عامر وسلمى عشان قولنا هنيجي انهاردة نطلب ايد الانسه ريماس لاحمد ابني ونعمل الخطوبتين سوا اخر الاسبوع لو موافقين 
عزيز بص لمسعد : وانت كنت عارف ي مسعد 
مسعد : والله زيي زيك هو قال هنخلي الخطوبة اخر الاسبوع وقعدة تعارف العيله تبقى انهارده ف اكيد مش هقول لا 
محمد : انتو بتهزروا انتو هتاخدوا اخواتي الاتنين دا على جثتي 
واخد سلمى وريماس وخرجوا بره ف الجنينه 
محمد بجديه وغيرة : بصوا انا هاخدكوا ونسافر وملناش دعوه بالجو دا معلش مقضيش عمري كله معاكي ي ست سلمى والبيه ييجي ياخدك  مبقاش لسه بادئ حياتي معاك ي ست ريماس والبيه ييجي ياخدك ع الجاهز كدا ف انتو اي ارفضوا وقولوا انكم لسه صغيرين ع الموضوع دة 
عامر واحمد من وراه : بس هما موافقين
محمد رجع ريماس وسلمى ورا ضهره : ع جثتي بقولكوا اخواتي هيترهبنوا عادي مش هجوزهم 
عزيز ومحمود ومسعد : احنا موافقين
محمد بص لريماس وسلمى : بيضحكوا عليكوا وربنا ارفضوا ارفضوا و هيعيشكوا احلى عيشه 
كل دا وسط ضحك الموجودين 
وبعد ساعه من المنهادات محمد وافق وريماس واحمد قعدوا سوا يتعرفوا ع بعض 
احمد : انا احمد وهدان صاحب شركات الوهدان جروب الي بيديرها انا وبابا الحمدلله خاتم القرآن ومبدخنش ومواظب ع صلاتي كلها الحمدلله ودايما بصليها ف المسجد الا لو ظرف صعب ومكنتش عارف اروح عندي ٢٩ سنه وانتي؟
ريماس : انا ريماس عزيز ٢٣ سنه دكتورة اسنان خاتمة القرآن ومواظبه ع صلاتي الحمدلله بحب الهدوء مش شخصيه هاديه اوي بس بكرره الدوشة حواليا بحب القراءة اوي وبكتب بردو شغوفه بحاجات كتيرة ان شاء الله واحده واحده هتعرفها 
احمد : اعتبر دا قبول مبدأي 
ريماس : الي فيه الخير يقدمه ربنا 
احمد : وانا هستنى ردك 
ريماس : تمام 
احمد قام هو عامر واهلهم ومشيوا 
محمد : انا هاخد اخواتي واسافر 
مسعد: خلاص ي محمد بطل شغل العيال دا بق 
محمد بحزن : انا لسه مشبعتش من ريماس عشان ييجي هو ياخدها كدا وسلمى عشت طول عمري معاها يعني اي هياخدها ويسيبوني كدا
ريماس وسلمى راحوا جنبوا وحضنوه 
ريماس : هخلي الخطوبة طويلة عشان اشبع منك وتشبع مني 
سلمى : وانا هخليها طويلة لحد م يزهق ونفضل سوا ونكرفله 
محمد حضنهم 
وسط تفهم الموجودين 
تاني يوم ريماس بلغتهم موافقتها وكانو بيجهزوا للخطوبة وسط غيرة محمد الزايدة
 محمد : محدش يعرف عرسانكوا لون الفساتين انا الي هعمل معاكو ماتشنج هنجيب لون واحد احنا التلات انتو كل واحده فستانها ديزاين مختلف عن التانيه ونفس اللون وانا هلبس نفس اللون 
ريماس وسلمى وافقوا ونزلوا حجزوا الفساتنين كانت لونها بيج وهو جاب بليزر بيج وبنطلون كلاسيك بيج وشيميز ابيض ورجعوا البيت 
كانو مشغولين بشراء اللبس والتحهزيات
انهارده الخطوبة....
الميكب ارتست جت عشان تعمل الميكب لسلمى وريماس والكل بيشتغل ف الديكور بتاع الكوشة بكل حب وفرحه 
المغرب اذن الرجاله نزلوا صلوا وطلعوا جهزوا والعشا اذنت كان كله خلص واحمد وعامر وصلوا البيت 
محمد طالع وبين ايديه سلمى وريماس وهو بيسلم ع احمد وعامر وبيسلمهم عرايسهم 
لبسوا الشبكه وشغلوا اغاني وسط فرحة وزغاريط ماليه البيت محمد قوم احمد وعامر وقعد هو بين سلمى وريماس وحضن كل واحده فيهم وباركلهم و وقفوا سوا وهو محاوطهم بايديه وبيزغر لاحمد وعامر وسط ضحك الجميع  واتاخدت اجمل صورة لاجمل علاقة اخوية

تمت بحمد الله 

تعليقات