اسكريبت رساله من تلفون اختي (كامل) بقلم رين


اسكريبت رساله من تلفون اختي كامل بقلم رين 


الرسالة دي جاتِّلي من أختي في توقِيت صدمني لدرجة إني فضلت مِبلِّمة قدمها؛


عرفت إمبارح بالليل أنها إتخـ.ـانقت مع جوزها،

معرفش إيه السبب، بس كل اللي قالتهولي أنها عرفت كل حاجة وبتفكر إنها تنفصل عنه عرفت إمبارح لما بعتلها عشان أتطمن عليها :


- عامله إيه ؟!


= مش كويسة خالص!!


- حصل حاجة ؟! مالِك قلقت؟!


= أنا إتخـ.ـانفت مع جوزي!!


- حصل إيه ؟!!


= عرفت كل حاجة النهاردة..


- حـ.. حاجة إيه ؟!


= ...


قلقت جدًا بعدها..

مكنتش بترد عليَّا نهائي، إتَّصلت كتير وبردو مفيش أي رد، أنا عارفة أنها بتحب تاخد مساحتها لما بتضـ.ـايق قولت هسيبها النهاردة وبكره أتكلم معاها، بس دماغي مبطلتش تفكير، كنت خايفة، خايفة لا، أنا مرعوبة، غريزة الإنسان هي التفكير وعقلي الباطن لقى إن دي فرصة عظيمة للتفكير، بدأت أفكر أكتر وأكتر بدوَّر على السبب، معرفش ليه، حسِّيت بمسؤولية كبيرة إني لازم أعرف السبب، كنت لازم أعرفه..


تانيه يوم بعتلها كتير قلقت أكتر لما ملقتش أي رد، 

طول اليوم مكنتش قادره أوصلَّها نهائي،

إتَّصلت عليها كتير، التليفون مُغلق، ولما عرفت السبب عرفته في وقت مرعب، وقت مكنش ينفع إني أعرف فيه..


قولت هستنى وهنسى، 

أكيد هي كويسة، أي إتنين بيتخـ.ـانقو، بس من طريقتها حسِّيت إن المشكلة كبيرة، كبيرة جدًا وقـ.ـطع صوت تفكيري صوت إهتزاز تليفوني، كانت رسالة، رسالة من أختي وأخيرًا..

بصِّيت ومن اللإشعارات شُفت رسالتها كانت باعته :


- معلش مكنتش قادرة أتكلم معاكِ إمبارح خالص!!


= عرفتي إيه طيب طمنيني عليكِ؟!!


- عرفت إن جوزي بيخـ.ـوني!


= ...


- رُحتي فين؟!


= أ.. أنا هنا أهو موجودة.. عـ.. عرفتي إزاي؟!


- إحنا لازم نتقابل ونتكلم!!


= فـ.. فين نتقابل فين؟!


- تعالي عند عمارة بيتنا القديم.. فاكراه؟!


= اه.. بس المكان بقى مهجـ.ـور أوي دلوقتي.. إشمعنا؟!


- إيه المشكلة مش فاهمه ؟! بقولك عايزة مكان محدش يشوفنا فيه وهبقى أفهمك.. جوزي لازم مش يعرف والمكان ده مستحيل يخطـ.ـر في باله!!


= طـ.. طيب حاضر.. هجهز وإبقي إديني رنَّه هنزل علطول مش هتأخر..


قفلت الشات معاها وقلبي كان بينبض بسرعة مرعبه،

كنت متوترة، أنا عارفة أنا ليه خايفة من إمبارح، عارفة ومتأكدة، لأن جـ.. جوزها بيخـ.ـونها معايا، من زمان، هي أكيد عرفت وهتنتـ.ـقم مني دلوقتي، أنا شيـ.ـطانه.. أ.. أنا إنسانه تستحق المـ.ـوت، كنت هعترفلها في يوم، بس مكنتش شجـ.ـاعة، حتى إني كنت قولت لجوزها إني هقولها، أ.. أكيد هي عرفت دلوقتي الحقيقة كلها، هروحلها، أنا مش خايفة أنها تقـ.ـتلني بس مش عايزة أختي تكون البنت اللي قتـ.ـلت أختها.. أتمنى أني لو همـ.ـوت مش أمـ.ـوت على أيدها..


الساعة قرَّبت على 12 منتصف الليل دلوقتي، وقت مُرعب، رنَّت عليَّا،

آخر رنه هسمعها، لبست ونزلت، هعتذرلها، أنا مش خايفة من المـ.ـوت، خايفة أنها مش تسامـ.ـحني، عندها حق أصلًا، تقريبًا وصلت، لأني بدأت رجلي تخبط في بعضها، قفلت الجاكيت، كنت حاسَّة ببرد شديد، برد من الخوف، أطرافي متلِّجة وقريب جسمي كله هيبقى متلِّج للأبد..

أول ما وصلت ملقيتهاش، قولت هستنى، أكيد أجَـ.ـلي جاي قريب، وأنا مستنية سمعت نغمة تليفوني، رسالة جديدة، خدت نفس وطلَّعته من جيبي، لقيت رسالة كـ.. كانت من رقم أختي القديم، كـ.. كانت الرسالة اللي في الصورة دي كانت باعته صورة تليفون مكـ.ـسوره شاشته وقالت :


"من الصبح نسيت أبعتلك الصوره.. تليفوني إمبارح وقع من أيدي وأنا بكلمك من عصبـ.ـيتي وإتكـ.ـسر.. قفل من وقتها ومعرفتش أبعتلك.. طلعت تليفوني القديم وكان فيه شرحتي القديمة وصورته ونسيت أبعتلك الصبح.. المهم جوزي خد تليفوني عشان يصلَّحه مش تقلقي أنا كويسة وإتصالحنا أنا وهو هحكيلِك لما تبقي فاضية!!


بلِّمت قدام التليفون في صدمة نسَّتني الحروف، 

بدأت أيدي ترجف.. أ.. أمال مين اللي كان بيبعتلي طول اليوم؟!! مـ.. مين؟! وفجأة سمعت صوت من ورايا بيقول :

"مستنيه أختك صح؟!"


كـ.. كان جوز أختي،

د.. ده صوته، يعني هو اللي كان بيبعتلي طول اليوم مـ.. من رقم أختي ؟!! رديت علية بتهتهه وقولت :


- إ.. إنت.. إزاي ؟!


= صالتحها النهاردة بعد ألـ.ـف كذبـ.ـه.. ألَّفت أكتر من سيناريو.. شافتني وأنا ببعتلك.. وقبل ما أدِّيها التليفون مسحت الشات اللي بينَّا وفتحت الشات اللي بيني وبين السكرتيرة لأني بردو كنت بـ.ـخونها معاها وقولت لما تعرف إني بخـ.ـونها مع سكرتيره هيكون في أمل أنها تسامحني لكن مع أختها مستحيل.. ولما التليفون بـ.ـاظ كانت فرصة..


- يـ.. يعني إنت طول اليوم اللي كنت بتبعتلي؟!


= كنت أنا اللي ببعتلك.. صالحتها ووعدتها بتليفون جديد وإني هصلحه ليها بردو.. قولتلها إنه كان من الماضي وإني كنت بنهـ.ـي علاقتي مع السكرتيرة والنهارده الصبح طـ.ـردتها وبكده أثبتلها.. وهي قالتلي هتفكر تسامحني.. كويس إنها نسيت تبعتلك بدري.. من حظي.. بُصي شريحـ.ـتها في تليفوني.. مرعب صح؟!!


- ...


كنت حاسَّة إن نهايتي قرَّبت على أيده لأني أكيد همـ.ـوت على أيده مش على أيد أختي؛

عرفت لأنهم بيقولوا أن آخر أمنية للشخص اللي هيـ.ـموت بتتحقق.

لمتابعه روايات سكيرهوم زورو موقعنا علي التلجرام من هنا


تعليقات