رواية العميل 101 الفصل السادس 6 بقلم شريهان سماحة

 رواية العميل 101 الفصل السادس بقلم شريهان سماحة

مرت الدقائق ما بين مراقبة الطريق ومراقبتها بانعقاد ساعديها وتطلعها في النافذة بجوارها مع اطلاق زفراتها النارية كل حين غير مبالي بفعلها إلى أن عبرا معا بوابة القصر فبادرت بقلع عباءة الصمت والنظر إليه بقوة إصرار لم يعهدها بفتاة قبلها :
- بلاش غرورك يتملكك النهاردة .. لأن البنت اللي شايفها قدامك دلوقت لسه عندها القوة والاصرار اللي في يوم من الأيام هيثبتولك أنك فاشل زيك زي اللي قبلك .. لا ومش بس كده هثبتلك كمان أنك تفوق عنهم دناءة ووضاعة ومجرد تابع ممكن تبيع نفسك لاسيادك ..
ترجلت من السيارة ما أن انهت كلماتها دافعه بابها بعنف كاد يقلعه، بينما هو تتبع مغادرتها بنظرات شاخصة وابتسامة تهكمية مغمغما:
- وأنا مستني بفارغ الصبر اشوف أخر جنانك أيه يا هرقليز أفندي ..
ثم أتبع ساخرا عند مغادرته للسيارة:
- دا شكل اللعب مع الستات ليه طعم تاني خااالص .. وأنا اللي كنت حارم نفسي منه !


جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات