رواية غروب الروح الفصل العاشر 10 بقلم الشيماء

رواية غروب الروح الفصل العاشر بقلم الشيماء 

كانت على وشك انزال يدها على وجه سلمى ولكن تفاجئت عندما وجدت بدها معلقة بالهواء.

كان ليث قد استدرك الأمر

نظرت باتجاهه ونظرت له يغضب

ليت انت بتعمل ايه سبب ايدي خليني اربي البنت دي

دفعها ليت دفعة ليست بقوية وبعدها عن سلمى وقال بغضب

ندی

كانت في صدمة ... الأمر حدث بلمح البصر هل حقاً تلك القناة كانت منضربها .. والأغرب أن ليت

انسة سلمى الفضلي على مكتبك

هو من أوقفها .. كانت سترد على تلك الفتاة من تظن نفسها تلك الخرقاء ...... ولكن ليت نظر لها نظرة اخرستها قال لها بأمر :

غادرت بسرعة دون أي كلمة وهذا ما فاجتاها فهي ليست بالفتاة التي تصمت ولكن ذلك الليث حينما تراد يتبدل حالها .....

كان ليث ينظر لندي بغضب تركها وجلس على كرسيه وقال بغضب

انتي اذا تسمحي لنفسك تعملي الى عملتيه انت كنتي متر ضبيها التي بوعيك يا ندي

اشتد غضبها

ليت انت يدافع عنها انت مسمعتش طولة لسانها البت دي قليلة الادب ولازم تترفد

نظر لها ثبت باستهزاء وقال :

السة لدى راعي انك بمكتبي والموظفة الي بتتكلمي عليها بتشتغل عندي ، وكمان هي

مغلطتش انتي الي صدمتي بيها ... هي السكرتيرة الي برة راحت فين ازاي تدخلك من غير اذن

لمالكها الغضب بشدة هو يستهزء بها ردت عليه بقوة

اسفة يا ليت باشا الى دخلت من غير أذن وصدقني هتكون آخر مرة

دخلت وهي تبكي فقد جرحها بقوة ، بعد خروجها تنهد ليت بقوة

ايه الي عملتو دا ... هو انا مالي كدا مش طبيعي !!

دي اخدت على خاطرها أووووووف

(بقلمي الشيماء)

كم هي قاسية حياتها تعمل منذ الصباح دون توقت اصحبت خادمة لهن ولأولادهم وأن حاولت

ان تتكلم تجد من يعنفها ، دخلت عليها احدى زوجاته القاسيات

انتي مخلصتيش الولاد زمنهم في الطريق شهلي يختي وبلاش سهوكة

فاضت بها المعاملة القاسية والعمل الشاق منذ الصباح وهي تطبخ وتمسح وهن يجلسن كأنهن أميرات فصرحت بدون وعي

بعدي عني خلاص انا مش عاملة حاجة انا تعبت انا مش خدامة ليكم

نظرت لها نظرة قاتلة واقتربت منها فتراجعت سارة للخلف فأمسكتها من فروة شعرها وشدته بقوة

بت التي انت بتصرخي بوشي دي ليلتك سودة يا ولية منك ليها تعالوا شوفوا ست الحسن

والجمال دي شايفة حالها ع ايه

دخلت زوجات زوجها الأخريات وهن يصر عن فقالت إحداهن

لادي تتربى الا زوجنا مشش عارف يربي احنا تربيها ويتعلمها الأدب

بعد هذا الكلام انقضض عليها بالضرب المبرح لم تتمكن من الدفاع عن نفسها فأصبحت سارة

تبكي وتصرخ بأعلى صوتها. استطاعت بصعوبة أن تنقذ نفسها منهن بعد أن تصبح جسدها ملين

بالكدمات ووجهها ينزف دماء من كل مكان فخرجت من المطبخ الى الصالة فقالت بقهر والم

راجل مين الي بتحكي عنو مشر لما يكون راجل الاول

لا تعلم بأن بهذه الكلمات تخرج على نفسها ابواب جهنم امسكتها واحدة من نساء زوجها یا نهار ابوكي اسود انتي بتشككي بزوجي لا انتي لازم تتربي ومش أي ترباية

يقبل بخوف كبير من كلامها يلمح البصر كانت هي والأخريات يمسكهن ويتجه بها للغرفة

وكن بها ع السرير

دلوقتي راح تتأكدي بنفسك انو راجل مش معقول يعني متزوجة ولسي زي ما انتي بنت احنا هنسكتك بطريقتنا يلا يا ولاية منك ليها امسكوها بسرعة لازم تتأكد اذا العروسة مداد ولا انسة هجمنا عليها واحدة منهن كنمت الفاسها والاخرى امسكت ساقيها سبة امسكت قطعة قماش

واتجهت نحوها

بعد هذا انطلقت صيحات سارة بأعلى صوتها رغم المحاولات لكتم انفاسها وصيحاتها بعدها ابتعدت عنها تلك التي كانت تتمسك بقطعة القماش التي امثلات بدماء سارة وقالت بسخرية

مبروك يا عروسة داني طلعتي انسة بس خلاص دلوقتي بقيتي مدام ..........

خرجت من سيارتها وهي غاضبة اتجهت نحو القصر لم تعبر أي أحد... لاحظتها احدى الخادمات

وهي تصعد لأعلى وهي تبكي ، اتجهت لتخبر سيدتها بالأمر

فريدة هانم

في ايه ؟؟

الأنسة لدى

مالها

أنا شفتها وهي طالعة تفوق وكانت بتعيط

ايه بتعيط !؟

خلاص روحي انتي

ذهبت فريدة لترى لدى وتعرف سر بكائها طرقت على باب غرفتها ثم دخلت وجدتها تضع

ملابسها بحقيبة سفر

ندى انتي بتعملي ايه !

انا همشي من هنا اذا لم يمكن اقعد هذا ثانية واحدة بعد الي حصل

امسكت فريدة بدها وقالت لها :

يا بنتي في ايه فاهميني حد زعلك

بعد كلام فريدة أصبحت ندى تبكى ولم تعد تسيطر على نفسها حضنتها فريدة وقالت لها

مالك يتعيطي ليه يا حبيبتي قوليلي مالك

شدتها من يدها وأجلستها على الكرسي وجلست هي بالكرسي المقابل وقالت:

ممكن بقى تقليلي في ايه

بدات ندى بسرد ما حدث معها وماذا كانت ردت فعل ليت

وانتي بقا مكبرة الموضوع وعايزة تروحي ، انتي كدة بتزعليتي

فريدة هاتم أنا بجد مش قادرة أقعد هنا بعد أهالة ليت ليا انا خلصت شغلی و مسافر خلاص

اهانة ايه يا بنتي بس انتي اكثر وحدة عارفة ليت في شغلو ازاي يكون وعارفة انو مبحبش

حد يشير عليه ويامرو بحاجة ، وانتي رايحة تقليلو ارفد البنت دي وعايزاه يسكت.

انا والله ما كنت قصدة بس هي استفزتني أوي دي بترد الجواب بوشي

وانا الى كنت فاكرك عاقلة ، انتي كدا يضيعي ليث من ايديكي

نظرت لها ندى باستغراب فقالت فريدة بسرعة

متطلعيش عليا كدة التي فاهمة قصدي ..... أسمعيني يا ندى انا متن هلاقي بنت زيك ملائمة

لليث حفيدي وانا عاوزك الفترة دي تقربي منو وتقربيه ليكي مش تبعديه عنك

بس يا فريدة هاتم هو مش معطيني فرصة أقرب متو دا دايمن بصدني

لازم طولي بالك عليه وبالنسبة للموقف البايخ الي عملو فأنا هخليه يعتذرك ..... مبسوطة كدة

ابتسمت لها ندى وقالت:

متشكرة جداً يا فريدة هانم

يلا بقا قومي رجعي هدومك مكنها وأنا هستناكي تحت تشرب قهوة مع بعض تمام كدة

بعد خروج فريدة من الغرفة وجلست على سريرها وقالت باصرار :

انت ليا يا ليت ومش هسمح لحد يخدك منى

(بقلمي الشيماء)

كانت جالسة وهي تائهة .... ماذا يحدث لها ؟؟

لما هذا التوتر عند وجوده .... لم تكن هكذا أبدا ... الكل يعلم من هي سلمى فتاة قوية وسليطة

اللسان والجميع يحسب لها الف حساب حتى صابر زوج والدتها لا يستطيع أن يقف بوجهها أبدا

.... ولكن هذا الليت شنتها ... وبوجوده لا تكون نفسها.

سرحانة بايه

انتفضت من على الكرسي عندما وجدته امامها فقالت بارتباك واضح :

اانااا مسرحتش قصدي يعني .... مفيش حاجة ....

هو و حضرتك محتاج حاجة

ابتسم ليت لها

مالك هو انا خضيتك

لا لا أبدا .. واتخضني ليه ... قصدي يعني الشركة شركتك انت تشرف بأي وقت

تمانمت داخل بنفسها

ايه الي بقوله دا

راق له ارتباكها كيف لها ان تكون بهذا الحال .... تلك الفتاة تفاجته دائماً ... لم يصدق بان الفتاة التي تطاولت عليه هي نفسها التي أمامه

مش عايزك تزعلي

انا جيت علشان أعتذر على الموقف الي العرضتيلو بمكتبي ..... ندى مكنتش قاصدة الي عملتو

حقا هي لا تصدق يعتذر لها .... جاء لمكتبها ليعتذر لها ........ أي يوما هذا

حاولت السيطرة على نفسها وقالت :

ممعفيش مشكلة وانا كمان يعتذر أو كنت ضايقتها مكنشي قصدي

ابتسم لها ليت ثم غادر .... هو حقا لا يدري لماذا اتجه لها كان متجه للخروج ولكنه قرر الذهاب

لرؤيتها والاعتذار لها

لا يجد انا مش طبيعي خالص ايه الي بجراري

اما هي مجرد ما ذهب ليث جلست على الكرسي وقالت :

يا ربي هو انا يحلم ولا دا بجد ..... يعني ليث المهدي بنفسو كان قدامي واعتذر ليا ... هو ايه

الي بيحصل ......

(بقلمي الشيماء)

كان يقف على باب محله ينتظر شخصا ما.... جاء احدى ابنائه وسأله

في ايه يابا انت مستني حد

وانت مالك غور من وهي وشوف شغلك

الله !!! مش يطمن عليك

لا صدقت يا خويا تطمن ولا يتسأل علشان تروح تقول لامك مانا عارفك ...

والله انت ظالمني

لمح ايوب الشخص الذي ينتظره فقال لابنه

اتجه ابنه الداخل ... اقترب الشاب من أيوب ومد له يده واعطاه شيئ

كل دا يا رجب

معلش يا معلم اصل الصنف دا مش متوفر وبالعافية ليتو

خد يا خويا الفلوس .. بس ع الله ينفع وميكونش زي الي قبلو

لا متخفش الت خد الحياية وهند عبلي ان شاء الله

يلا اتكل على الله

خلينا نجرب ونشوف الحباية هتعمل ايه .... الليلة دي مش هسبها الى وهي مراتي .. وهشوف

يا أنا يا العقارب الي بالبيت

انكل وشوف شغلك يلا يا خويا غادر الشاب المكان ..... اما أيوب ایه دا

(بقلمي الشيماء )

في المساء

فتح باب بيته ووجد نسائه الثلاثة جالسات والجو هادئ وليس كالعادة

مسا الخير

مسا النور يا معلم

أيوب وهو يلتفت يبحث عن سارة

هي البت سارة فين

ههههه جوا بالغرفة عاوزها بحاجة يا معلم

وانتي مالك يا ولية

هههههه انا قولت حاجة ادخلها وشوفها بتعمل ايه المحروسة

لم يصدق هذا الهدوء والذي ادهشه انها بالغرفة وقد سمح له بالدخول للغرفة

أيوب وهو يتمتم :

هو في ايه انا مش مطمن

قال كلامه واتجه للغرفة وعندما دخل صدم بما رأه

اقترب من سارة الملقاة على السرير وهي مغشى عليها بدأ يحركها لكي تستيقظ ولكنه صدم

عندما وجد تحتها دماء ويوجد عليها علامات ضرب مبرح

يخرب بيتكوا عملتو بالبنت ايه دي ما بتنطقش

دخلت احدى زوجاته وقالت

في ايه يا راجل يتصرح كده ليه

انتو عملتو ايه ... البنت متبهدلة خالص

دخلت الأخرى وقالت بوقاحة

عملنا ايه يا معلم كنا ينطمن عليها بس ..... مننا عارف الي زيك صعب يتأكد بنفسو ههههههه

يخرب بيتكوا البنت شكلها ماتت

اقتربت الثالثة وقالت

انت بتقول ايه يا راجل

اقتربوا من سارة وجدوها لا تعي بشيئ مما حولها ليس هذا فقط وانما ما اقلقهم كمية الدماء

التي حولها

اقتربت احداهن من الاخرى وقالت بقلق :

انت عملتي بيها ايه يا ولية دي يتنزف

قالت بارتباك وخوف

هعمل ايه يعني .... بقلك ايه انتو هتلبسوها بيا... انا عملتش كدا لوحدي

انقض ايوب عليهن بالصراخ وقال بغضب

البنت ماتت اعمل ايه دي مصيبة

قالت الثالثة

لازم تنقلها المستشفى وبسرعة البنت قاطعة نفس

وبالفعل قاموا بتغير ملابسها واتجهوا بها إلى المستشفى .

كانت تمشي بالشارع وهي شاردة ... أصرت عليها ألمى ان توصلها للبيت كالعادة ولكنها رفضت

ايلة سلمى يا أبلة

وقالت لها انها تريد ان تتمشى قليلا توقفت عن المشي عندما أوقفها صوت أيمن في ايه مالك بتصرخ كدة انتي معرفتيش الي حصل سلمى يخوف وقلق سارة

في ايه يا أيمن

سلمى يفزع

مالها..... انتي عرفت عنها حاجة

انا شفت المعلم أيوب وهو شايلها ورايح بيها المستشفى أهل الحارة بقولوا ان نسوانوا

ضربوها علقة موت

صدمت سلمى وقالت :

انت بتقول ايه يا ايمن امتى الكلام دا حصل واي مستشفى قولي بسرعة

تقلقيش يا ابلة انا هقلك


تعليقات