رواية الخائنه البريئه الفصل الثاني والاخير بقلم مجهول
بدأ الزوج يفقد صوابه أكثر فأكثر ولكنه يريد التأكد أولا .... طلب منزل أهل زوجته لسؤالهم عنها فأكدوا أنها لم تأتي إليهم و كمحاوله أخيره طلب زوجته علي هاتفها الخلوي ولكنها ايضا لم تجبه....
هام الزوج علي وجهه وهو غير مستوعب لما يدور حوله وماذا فجأه توقف ونظر حوله وأخذ يجري مقتربا من إحدي سيارات الاجره واستقلها إلي منزله
ظل الشاب يحدث نفسه قائلا: قد يكون مكان لقاؤهم هو بيتي... لقد قال انه ذاهب إليها... كيف يحدث لي هذا ....كيف!
وصلت السياره أمام بيته ونزل هو كالمجنون متجه نحو البيت وصعد السلم سريعا حتي وصل أمام منزله وهو يلهث
فتح باب المنزل ببطء ودخل في هدوء حتي لا يلفت الانتباه... ولكن ما هذا هناك هدوء مخيف يخيم بالمنزل... لا اصوات ..لا ضحكات... ولكنه توقع ان تكون ذهبت هي اليه .... أقترب أكثر من غرفه نومه ووضع يديه علي مقبض الباب وازدادت ضربات قلبه معلنه خوفها مما سيراه...
فتح الباب...... دخل الغرفه .... و يالا بشاعه ما رأي.!!!
لقد رأي عدم ثقته في زوجته .... رأي عدم إيمانه برقي أخلاقها.... رأي شكه بحبها وإخلاصها له..... رأي نفسه صغيراااا أمام إخلاص هذه الفتاه له ..... فقد رأي هذا الشاب زوجته نائمه وهيا تحتضن صورته وترتدي ملابس نومه التي ارتداها قبل سفره بيوم.... رأها نائمه كالملاك وشيحدمعة تهرب من عيناها المغلفه .....
أقترب منها وقلبه يدق أسفا وندما وقبل جبينها ..... فتحت عينيها ورأته أمامها اندفعت إليه التحضنه بشوق ولهفه واحدت تبكي بين يديه وتقول أنها دعت الله لكي لا يغيب عنها طويلا
نظر لها الشاب بشئ من الخجل والندم وقال .... لماذا ترتدي تلك النياب.
أجابته بهي تمسح دموعها وشبح ابتسامة تزيين وجهها : لكي أشعر بك حولي .... أريد ان اشعرك وكأنك بجانبي ولم تتركني
نظر إليها بألم فقد كانت كلماتها النقيه وإحساسها البرئ كافيان لتعذيبه على سوء ظنه بها.......
تمت بحمد الله
