رواية بين غيوم الامل الفصل الثاني بقلم سجده محمد
بيتذكر سند الماضي وبعدين بيسمع اذان. الفجر فبيستغفر ربنا وبيقوم بيتوضا. سند وبيلبس وبينزل يصلي في جامع قريب منهم بعد مبيخلص صلاة بيرجع علي بيته وهو حاسس ان في راحه شويه بعد مصلي بيطلع سند اوضته وبيكمل نوم وبعدين بيصحي علي الساعه عشره بيلاقي الي بيخبط علي الباب
سند: مين الخادم: بتقولك الهانم الكبيره الفطار جاهز. سند: تمام انا نازل اهو.
بعد فتره قليله بينزل سند بكل هيبه وبيقعد علي الكرسي الكبير وبتبدا العيله في تناول الطعام بسعاده بعد كده بيتكلم ابو سند وبيقولوا تعالي يسند معايا علي المكتب طبعا المكتب ده بتاع سند لانو قبل مينزل من السفر هو الي شاري القصر الي عيلته قاعدين فيه وطالب انو يعملولو مكتب داخل القصر
بيدخل سند ووالده المكتب وبيلاحظ ابوه ان تصميم المكتب عجبه وبيقعد سند علي الكرسي الكبير
علي: ها ايه رايك
سند: ميه ميه والله زي مطلبت بالظبط
علي: اي خدمه خلينا في المهم بقي
سند: ايه المهم
علي: بص يسند انت عارف ان عيلتنا كبار البلد دي من سنين وجدك كان كبير البلد وبعدين انا مسكت بعده وان الاوان بقي انك تمسك بعدي دا حلمي من زمان يسند حققهولي بقي
سند: ربنا يديك طولت العمر يوالدي ازاي يعني وانت موجود ابقي انا كبير البلد
علي بعقلانيه: انا دلوقت كبرت برضه وانت لسه في عز شبابك يسند ومتاكد انك حكيم وهتدير البلد كويس وهتتحسن علي ايدك واكيد طبعا دا مش هياثر علي شغلك لاني عارف ابني كويس انت سيد الرجال يسند من وانت 10 سنين وانت راجل وليك كلمتك وقد مسئوليتك وانا عارف اني قدها
سند: اكيد يوالدي انا قدها وان دي حاجه مش صعبه عليا بس
علي: لا بس ولا حاجه مش عايزك تعارض كلامي انت عيشت بعيد عني 12 سنه يسند خليني اشبع بيك بقي وات اعارف انك لما تمسك البلد دي هتتحسن وان دي الحاجه الوحيده الي مش هتخليك تسافر تاني
سند بضحك: اتا خلاص عمري مهسيب مصر تاني يوالدي انا هستقر هنا وانت عارف ان قد كلمتي وممكن لو سافرت هيكون علشان شغل مش اكتر وعلشان اسبتلك برضه انا همسك البلد مكانك ولو انك كده هتسبب للبلد رعب اكتر الناس بيخافوا مني اصلا من غير اي حاجه
علي بعقل: هما مش بيخافوا سند هما بيحترموك اينعم اكترهم اه بيخافوا لكن برضو فيهم الي بيحترمك لانك راجل من يومك وليك هيبتك
سند: بس انت عارف ان كلهم خايفين من اليوم الي هرجع فيه وانت اكيد فاكر ليه وعارفين اني مش هسكت ودا فعلا الي هيحصل ومش هسكت
علي: عارف يسند وعارف انك مش هتسكت وعارف كل ده
سند: تمام يوالدي من بكره ان شاء الله همسك مكانك وهدير شغلي وكلو هيبقي تمام
--------------------------------
بعد مرور سته اشهر من تعين سند كبير للبلد بتاعتهم والبلد اتحسنت اكتر واكتر والناس بقت تحترم سند اكتر واكتر وتهابه وتخشاه كان حضوره بس يبس الرعب في قلوب الكثير من الناس وضحكته دي محدش كان بيشوفها ولا كانت بتظهر الا مع عائلته كان الكل مستغرب ازاي شاب في السن ده وعندو مل الممتلكات دي وانو كبير بلد كامله ولما مسك البلد تتطورت للافضل وازاي بيقعد بين الالاف من الناس الكبار وكلمته يحترمها ويخشاها الجميع ومنهم الي كان حاقد عليه بس البلد كلها عبي الرغم من خوفهم الشديد منه الا انهم بيحترموه وبيحبوه لانو من ساعة ممسك البلد وعمل مشروعات كتير فيها وساعد الشباب الي مكنوش لاقيين شغل اصلا وفتح مصانع اكتر
بيكون سند قاعد في مكتبه بيلاقي ابوه داخل عليه
سند: اتفضل يوالدي
علي: انا بجد مش مصدق عنيا
سند: ليه بس يوالدي
علي: يعني انت ما شاء الله في مسافة ست شهور قدرت تعمل الي انا وجدودي معرفوش يعملوه في سنين
سند: متقولش كده يبابا
علي: مقولش ايه بس يعني كل تلي شايفه ده ومقولش مصانع وفتحت ميتشفيات واسست ومخلتش حد في البلد محتاج حاجه انا دلوقت مش عايز حاجه من الدنيا دي غير انك تتجوز واشوف حفيد ليا
سند بعصبيه قليله: ارجوك يبابا متفتحش السيره دي تاني كفايه كده انا من ساعة مجيت وانت بتقول كده دي الحاجه الوحيده الي مش هقدر انفذهالك يبابا قولت امسك البلد مسكتها ومردتش ازعلك انما الطلب ده ارجوك متطلبهوش مني
علي: ماشي يسند خليك علي راحتك
_______________________________
تحت أشعة الشمس الدافئة، كانت تسير بخطواتها الرقيقه ، وكأن الأرض تبتسم لاستقبالها. عيناها العسليتان الواسعتان تلتمعان تحت ضوء النهار، كأنهما مرآتان تعكسان دفء الشمس وعمق السماء. بشرتها الخمرية بدت كأنها قبّلتها الشمس بلطف، مشرقة بوهج طبيعي ينبعث من مزيج السكينة والثقة.
حجابها الأنيق كان مرتبًا بإحكام، بلون هادئ يتناسب مع تفاصيل مظهرها، يحيط بوجهها المستدير مثل إطار جميل، بينما خصلات من شعرها البني الطويل ظهرت من تحت الحجاب، تتحرك بخفة مع نسمات الهواء. كان وجهها هادئًا ومشرقًا، يحمل ملامح الرقة والقوة في آنٍ واحد.
حركتها كانت تنم عن شخصية متوازنة، لا تتعجل ولا تتباطأ، تسير بوقار بسيط يعكس احترامها لنفسها ولمن حولها. مع كل خطوة تخطوها، كانت تترك خلفها انطباعًا بأنوثة راقية وطاقة إيجابية تنير المكان من حولها.
كانت تسير نحو مزرعة الخيل لكي تري حصانها التي اعتادت ان تزوره منذ ان عادت كانت تبحث عنه لكنها لن تراه دب الخوف في قلبها وقلقت عليه كانت عيناه العسليتان مليئتان بالقلق وفجاة تلاحظ نسمات الهواء تلاطم وجهها بقوه لتري حصانها ولكن لحظه من هذا الفارس العجيب الذي يمتطي حصانها نظراته حاده وواثقه يرتدي بنطال وقميص باللون الاسود يعكس ملامحه الرجوليه كانت مندهشه للغايه بينما هو رفع عيناه ليندهش ممن واقفه امام كيف لها ان تاتي الي هنا نظر لها وشرد بها قليلا ماهذا خصلاتها البنيه متطايره قليلا من الحجاب عيونها العسليه الواسعه التي تحمل مزيج من البراءة والقوه والجمال نظراته البريئه اما عنها فلما وجدته هكذا ذهبت الي محل اخيها لانها توترت من نظراته وهو فاق من شروده في طريقها شعرت بشئ غريب تجاه هذا الرجل غير انه فارس عجيب بل شعرت ان ورائه سر غريب
بتدخل بطلتنا والي بيكون اسمها سجده وهيا مبتسمه لمحل اخوها وبتروح عليه
سجده: صباح الخير يمصطفي
مصطفي: صباح النور يحبيبتي
سجده: انا جبتلك الي انت عايزه
مصطفي: شكرا ينور عيوني مالك شكلك حيرانه
سجده: مش عارفه والله يمصطفي خايفه اوي مصطفي: لو من حكايه الجامعه فمتخافيش بابا جهز الفلوس وان شاء الله هتتقبلي بيها
سجده بفرحه: بجد دا احسن خبر سمعته انهارده انا هروح بقي علي الجامعه اشوف
--------------------------------بتكون سجده واقفه مع مدرستها الي تعتبر الداعم ليها وبتحضنها وبتقولها انا اتقبلت والمدرسه بتكون فرحانه جدا بالخبر ومره واحد بيجيلها اتصال من عم احمد الي شغال في مزرعه الخيل بيقولها ان الحصان بتاعها اتكسر بتسيب سجده المدرسه وبتجري سجده علي المزرعه وهيا بتبكي وخايفه علي الحصان بتدخل بتلاقي الحصان رجله مكسوره وبتزعق علشان يجيبو رباط تربطلو رجله فبيقولها استني لما سند بيه صاحب المزرعه يجي بتقوله هات رقمه انا هرن عليه يجي بتكون طالعه علشان ترن عبيه وفجاه بتتصدم من الي داخل عليها وماسك مسدس في ايده
انتهي البارت يارب يكون عجبكم
ياتري مين الي دخل علي سجده وليه ماسك مسدس
