رواية ليه كدا الفصل الثاني بقلم بتول
_نعم ها يخطب!
-ايوا يا دارين في اي وشك قلب كدا ليه
_اي لا لا مفيش حاجه..
-طيب خدي..
جريت على غرفتي وانا بعيط ومش مصدقه ان الشخص الي حبيتو بيني وبين نفسي ها يخطب
– في يا دارين مالك بتعيطي ليه
مسحت دموعي بسرعه وانا بحاول مابينش حاجه
_لا.. لا مفيش حاجة..
-ها تكدبي على صحبتك بردو يا دارين بتحبي صح!
قبل ما ارد عليها خبط الباب خبطه بسيطه وسمعت صوت
_انسه دارين المدام مريم بتعه للفستان دا وبتقولك تجهزي علشان الحفله انهارده
مسكت الفستان الي كان لونه احمر وطويل كان بيلمع من كتر ما هو جميل
ما نكرش انه عجبني
_يلهوي يا دارين اي الجمال دا مرسوم عليكي بظبط.. تحفه فنيه
– اوف.. متكسفنيش بقا.. اي دا رايحه فين استنى اعدلي الفستان..
مشيت من قدامي بسرعه بس اكيد شافت القطه بتاعت ماما مريم..
كنت بحاول اقفل سوسته الفستان لكن مقدرتش اقفل..
_يا خربيتك.. كل دا بسبب الزفت القطه..
كنت بتكلم مع نفسي وانا متعصبه.. لكن لما بصيت في المرايه لقيته واقف وهو بيضحك على الباب ومربع ايده كمان
بصيت ليه بغضب بعد ما لفيت ليه
_اي في حاجه بتضحك على اي!.
-لا.. بس شكله يموت الواحد من الضحك..
_طيب ممكن تطلع برا وتحترم نفسك ومتسيبش خطيبك لوحدها زمانها بدور عليك تحت
وشاورت بأيدي على الباب انه يمشي..
ولفيت وشي علشان احاول اعدل الفستان
لكن لقيته بيقرب مني ببطء
_اساعدك!..
نفخت بضيق ورديت عليه
_متشكره..
-خلاص براحتك.. اقعدي ساعه اعملي في وخلاص الحفله بدأت وصحتك قاعده مع ماما تحت
_طيب بس بسرعه..
بدا يقفلها وانا كنت حاسه بخجل لكن لقيت
_اي يا استاذ مالك بتعمل عندك اي
-مرنا!.. بعملش حاجه..
_ما بتعملش.. ماشي يا مالك تعال علشان عايزاك..
كنت واقفه حيرانه ومش عارفه اعمل اي.. بسبب الموقف وان خطيبه جت.. علينا.. فجاه وها تفهم غلط..
______
_قولتلك والله ما بعمل حاجه دي اختي يا مرنا..
-متقولش اختك.. متضحكش عليا انا عارفه الي فيها..
_خلاص يا مرنا متكبريش الموضوع
_جايب حتت بت من الشارع وتقول دي اختي
-حاسبي على كلامك يا ست مرنا دي اختي مهما كان..
كنت واقفه سامعه الكلام لأنهم ما بعدوش عند الغرفه اوي..
حسيت ان قلبي اتكسر..
نزلت قدامهم وانا كنت متجاهلهم تماما.. كنت ملاحظه نظرات مالك ليا لكان كلها إعجاب
كانت دارين نزلها فستانها الأحمر وشعرها الأسود الطويل والروج الاحمر الي كان بارز جمالها
_اي يا مالك بتبص ليها كدا ليه.. متنزل معاها احسن
-ما خلاص بقا يا مرنا قولتلك اختي اي… وبعدين ما كنتش ببص عليها ولا حاجه..
نزلت تحت لكن اتصدمت لما شوفت…
-ماما!
