قصة قتل بارد الفصل الثانى 2 والاخير بقلم مصطفي مجدي



قصة قتل بارد الفصل الثانى والاخير بقلم مصطفي مجدي

نظر الجميع الى الجنيه ملياً بعد ان ملئهم الشغف لسماع قصته التي بدت مشوقة بعد ان تطرق الجمع لنظرات الخوف والريبة التي بدت على ملامح الزوجة وبعد ان تنهد الزوج قليلاً قال :-

صنع رجل فخاً لزوجته بأن عاد من عمله باكراً فور المكالمة الهاتفية التي تلقاها مؤكدة خيانه زوجته له ، وبالفعل هجم على باب غرفتها فوجدها صمت الرجل قليلاً ونظر الى امرأته التي كاد الخوف ان يأكل ملامحها اكلا ثم وجه لها الحديث قائلاً: ماذا بك ؟ اراكى مُتعبة بكل تردد وخوف اجابته ** لا لا ليس بي شيئاً ثم ذهبت مسرعة إلى غرفتها تاركة له المجال ليفضحامرها ولكنها لم توصد باب الغرفة جيدا ليصلها باقى

الحديث وعندما رأى ذلك ابتسم فى خبث واكمل حديثه للجمع قائلاً: وجدها نائمة وحيدة فى سريرها ولكن السرير لم يكن مرتباً جيداً بالإضافة أنه كانت عليه بعض البقع التي تخرج من الرجل حين ينتهى من المرأة ، وكأن الموضوع حديثا حيث بدا البلل واضحاً وحين سألها الزوج ، أجابت انها اوقعت بعضا من اللبن اثناء احتسائها لكوبها الصباحى وبعد ان خرج زوجها من الغرفة متمنياً أن يكون الامر مجرد سوء ظن ورماها به ،

امسكت هذا الجنيه الذى كان على المنضدة المتواجدة بجوار السرير ومسحت به بقايا عشيقها جيدا ثم تركته مكانه مرة اخرى ، واعتادت الخائنة بعد ذلك ان تمسح بقايا عشيقها في كل مرة بهذا الجنيه وتعطيه له فى جيبه حتى لا ينكشف امرهما ، واثناء كل هذا الوقت انتظر الزوج الوقت المناسب ليكشف امر هما وينتقم منها اشد الانتقام . ثم قطع الزوج حديثه ونادى على زوجته مازحاً : لماذا لم تأتى إلى هنا بدلا من التصنت خلف الأبوابتحركت نحوهم بخطى بطيئة في ترقب لنهايتها المحتومة

بدأت الخائنة في التحرك تجاههم بخطواتها البطيئة ، قلبها يكاد يخرج من بين صدرها ، فالخوف والترقب قد تملكا من جميع

انحاء جسدها الباخس الثمن ، وحين توقفت نظر لها الرجل مازحاً : هل أثرت القصة بك لهذه الدرجة لم يجد منها رداً سوى ارتجافها ، ثم عاود بنظره مرة أخرى إلى الجمع قائلاً: قام الزوج المخدوع بوضع عدد من ادوات التنصت وبدأ في متابعة زوجته الخائنة ليلة تلو الأخرى حتى سمع ذات ليلة زوجته في احضان عشيقها ولكن الغريب انه لم يستعجل الأمر ، فأراد أن يعلم عن الأمر كل شئ قبل الإنتقام ، فوجدها تحادث عشيقها مثلما تحادثه اثناء ممارستهما العلاقة الحميمة معاً ، فكان الوجع مضاعفاً وحبه للإنتقام أكثر وأكثر ، فبدء الزوج في البحث بشدة حول كيفية الإنتقام من زوجته الخائنة وطريقة تدميرها ، وفى تلك الليلة التي غرزت فيها الخائنة في احضان عشيقها سمعها الزوج تقول له عندما انتهوا من هذه القذارة اعطني الجنيهاً لأمسح مالذ وطاب منك ، وانتهز الزوج الفرصة في الليلة التالية وانقض عليهم فجأة ووجهه قد ملأه الغضب والإنتقام صمت الرجل قليلاً ثم توجه بنظره الى الجمع قائلاً: هل يتوقع اياً منكم ماذا حدث بعد ذلك ؟ فأجابه احدهم قتلهم الاثنين وانتقم لشر فهو اجاب الآخر : عذبهم اشر عذابثم اتجه الى زوجته وقال لها : وانتى ماذا تتوقعين ان يفعل ؟ بدا على ملامحها الاعياء الشديد وبدأت تنزف دماً من انفها ، فاعطاها منديلا بكل خبث وقال لها : لا ترهقى نفسك فسيعلمون ماذا سيفعل الرجل بها بعد قليلثم استطرد حديثه موجهه إلى الجمع قائلاً: لم يفعل الرجل شيئاً قطذهل الجميع قليلاً وبدأ صياحهم : كيف ذلك ؟ .. يجب قتلها ... يمزقها ارباً ... يحرقها بدأت تنزل هذه الكلمات على الزوجة نزول الصاعقة

حتى فقدت الوعى وانحبست انفاسها وكف قلبها عن النبض وعندما هم الجميع بالهرولة اليها لانقاذها ، اوقفهم الزوج قائلاً: اتركوها فهي الخائنة وكأن جملته اقتلعت قلوبهم جميعا ولكنه لم يبالى المشهدهم المؤسف وذهولهم التام واستطرد

حديثه قائلاً: قرأت كثيراً بعد ان خانتني وعلمت جيدا كيف اجعلها في ضغط نفسي وبدنى حتى هذه اللحظة التي طالما تمنيتها اياماً واياماً ، فاليوم هو نهاية انتقامي ، لم يستطيع عقلها وجسدها تحمل هذا الضغط الهائل من الكلمات فتوقف قلبها آثر سكتة قلبية تستحقها ، وأنا الآن لست خاسراً فلم الطخ يدي بدم هذه القذرة فقط استهواني ان اقتلها ببعض من الجمل والكلمات ، ولقد جمعتكم اليوم لتشهدوا ان الله قدرته تفوق كل شئ ، فجزاءها اليوم الموت وجزاءها في الآخرة عذاب عظيم.

تمت بحمد الله

تعليقات