قصة رعب كنت قاعد في اوضة مكتبي الفصل الثانى والاخير عبد الفتاح عبد العزيز
ساعتها جا في بالي سؤال تلقائي فسألته
_وحضرتك عرفت منين إنها كانت عندي
=مش مهم،، المهم إنك تسمع مني اللي عايز أحكيهولك
_طيب يا فندم بصفة عامة انا مابقابلش المدعى عليه في قضية انا فيها محامي المدعي،، وأي طلب أو أقوال حابب تقولها فممكن تقدمها للمحكمة..
ساعتها سمعت صوته جاي من التليفون وفي نفس الوقت جاي من صالة المكتب بره وهو بيقول
=انا خلاص وصلت المكتب وهم خمس دقايق اللي هخدهم من وقتك،، واعتبرني جاي لك في استشارة..
ومع نهاية الجملة لقيته قدام أوضة مكتبي،،
فكان راجل واضح على ملامحة الغلظة،، جثته ضخمه وبشرته مايله للسمار،،
فدخل بخطوات واثقة ناحية مكتبي ومد إيده عشان يسلم عليا،،
وقتها كنت مرتبك من المفاجأه وفي نفس الوقت متدايق من دخوله على الرغم من ابدائي الرفض في التليفون لكن ماحبيتش إني أظهرله التوتر أو الإنفعال ورسمت البرود على وشي وانا بمد إيدي وبسلم عليه وبقول_أهلا بحضرتك لكن بردو انا كلامي واحد،، انا مابتكلمش بخصوص قضايا موكليني مع حد خاصة لو كان المدعي عليه..
فابتسم وقعد على الكرسي اللي كانت قاعدة عليه مراته وقعدت انا كمان لما بدأ كلامه وقال_انا جاي لك في استشارة يا معالي الريس،، اعتبرها بعيدا عن قضية موكلتك
=اتفضل انا سامعك
_بص يا متر،، انا اتجوزت من خمس سنين تقريبا،، مراتي وقتها كان عندها سته وعشرين سنة،،
كان شيء غريب على مدينة صغيرة زي بلدنا إن واحده جميلة وبنت ناس كدة تقعد للسن دا من غير جواز أصلا،،
والحقيقة إن مراتي إتقدم لها قبل مني عرسان كتير،، وكان دايما الموضوع بيبوظ ومابيكملش،، لغاية ما اتقدمت لها انا وعرفت كل اللي قبلي ماكانوش بيكملوا ليه
ساعتها قاطعته وسألت=ليه؟؟
فلمعت عينيه لما حس إنه استدرجني للحوار معاه لكن انا كنت عايز اعرف آخره فكمل وقال
_من يوم ما روحت وقعدت مع ابوها عشان أطلب إيدها ووافق وقرينا فاتحه،، وانا بدأت أحس بحاجة غريبة،، إنقباض غير طبيعي في صدري كل ما اجي رايح عشان ازورها،، كوابيس بخصوصها شنيعة مابتخلصش،، الف وسواس في راسي بيقولي اهرب،، كنت حاسس بحاجه بتصدني عن الجوازة لكن الحقيقة إن أبوها كان راجل محترم جدا وكان مريض وحاسس إن أيامه في الدنيا معدودة وكان نفسه يفرح ببنته قبل ما يموت وحماتي كانت ست طيبه ولا بتهش ولا بتنش ولا ليها طلبات،، والكلمة كانت كلمة حمايا الله يرحمه،،
وانا راجل اصلي صعيدي وعنيد وماعندناش مبدأ إن إحنا ندخل بيوت الناس ونتبارك ونرجع نخرج منها عشان خيالات واوهام او اي حجج خايبه وعشان كده فضلت مكمل وخلال شهرين كنا متجوزين....
ساعتها قومت ولعت البويلر ولقمت كوبايتين شاي وهو ولع سيجارة وكمل كلامه وقال
_بعد الجواز الأمور الغريبة دي ما اختفتش لكن قلّت او انا همّلتها لكن بعد اول سنة اكتشفت إن نسبة الحيوانات المنويه الحية عندي ضعيفة،، مع ضعف كمان في حركة الحيوانات المنوية الحية،، لكن في نفس الوقت معظم الدكاترة قالوا إن في ناس بتخلف بنفس النسب دي لكن بالنسبه لحالتنا لسه ربنا ما أذنش،، وبناءا عليه بدأت اخد علاج من اول السنة التانيه وكان بيحصل تحسن بسيط في النسب وارجع اهمل في العلاج وترجع النسب زي ما كانت وبردو مافيش حمل سواء زادت او قلت،، لغاية ما قررت اجرب الحقن المجهري مره واتنين وبردو ماحصلش نصيب،، ومع آخر السنة التانية مات حمايا الله يرحمه ،،
فقاطعته ساعتها وقلت=الله يرحمه
فكمل كلامه
=في السنه التالته دي بقا وبعد وفاة حمايا،، بدأت أحس إن أميرة مراتي بدأت تتأثر بقلة الخلفه أكتر،، بيقولوا أما بيموت أصلك في الدنيا,, بفطرتك بتبدأ تدور على جدر ليك يتمد في الأرض،، دي طبيعة البشر،، هي ابوها مات حنت اكتر للخلفة،، ووقتها انا كنت غلبت لف عالدكاترة وغلبت علاج،، واللي هي ماتعرفوش إن في ناس انا كمان كانت بدأت تلعب في دماغي وتقولي إن أميرة اكيد كان معمولها عمل ولا سحر ودا اللي كان مأخر جوازها وأكيد دا اللي مأخر الخلفة كمان،،
ويا إما أشوفلها حل أو أجرب أتجوز تاني،، خاصة إن الدكاترة قالوا إن نِسَبْي دي ممكن يحصل معاها حمل وخلفه،، لكن انا كنت صبور ومش مستعجل عالخلفه وكل اللي في بالي إن لما يأذن ربنا هيبعت رزقي في حين هي أي موقف او شد يحصل بينا تفسره إني شاكك إنها عايزه تسيبني عشان الخلفة
وعشان ألهيها هي كمان عن الموضوع شويه جيت على آخر السنة دي وقلت اعملها مشروع بجزء من ورثها وكنت ناوي لما يدور ويقف على رجله انزلها تقف فيه وتتولاه بالكامل مع العمال اللي هيبقوا فيه،،
=طب وماعملتلهاش من فلوسك ليه؟؟
_يابيه انا راجل ابن سوق وفلوسي كلها بضاعة وأصول مرمية في السوق،، انا كنت عايز افتحلها حاجه راقيه ونضيفه وتقعد فيها معززه مكرمة وفي نفس الوقت التفكير اللي في دماغها يخف شويه وبعدين ماهي فلوسها وورثها ومركونين،، وانا مش ناقص فلوس عشان اخد منها حاجه
=طب كمل
_جات امها رفضت وقالت انها لو هتعمل مشروع هيبقى مع اخوها احمد واحمد دا لسه عيل عنده ستاشر سنه،، فقلت في بالي هم عيله في بعض وانا ماليش فيه،، وسكت على كده،، لكن بعد الحوار دا قول بشهر ولا اتنين بدأت أميرة تتغير،، بقت إنسانه مختلفه وماكدبش عليك انا كمان مش عارف كان إيه اللي كان حاصل معايا والحوارات بتاعت فترة الخطوبة رجعت تاني وأشد من الأول كمان،،
وبدأت خناقاتنا تكتر وغضبت اكتر من مره عند حماتي،، والزن على الودان أمر من السحر ،، كان كام حد قال لي إني لازم اشوف حد يشوف هي معمولها عمل ولا سحر ولا ظروفها ايه وعشان هي بتسمع كلام امها في كل كبيرة وصغيرة شورت على امها في موضوع الشيوخ قبل حتى ما اعرض على اميرة مراتي،، فروحت لحماتي من ورا أميرة وقلت لها إن إحنا هنروح للشيخ الفلاني فرفضت وقالت لي مادام هنروح لحد عشان الخلفة فنروح لواحده اسمها الشيخة سامية عشان كانت تسمع عنها إنها شيخة كويسة،، وعشان ماكانتش عايزه بنتها تتعرض على شيوخ رجاله بخصوص موضوع الخلفة ده خاصة مع الحوارات اللي بتتقال انهم بيعملوها...
ساعتها قمت صبيت كويايتين الشاي ورجعت مكتبي وحطيت كوبايته قدامه وانا بسأله
=هي حماتك دي تبقى أم مراتك ولا هي مرات أبوها مثلا وبتقول عليها امها من باب المودة؟؟
_لا طبعا أمها،،
=امممم،، طب والشيخة دي عملت إيه؟؟
_روحت لها اول مره انا واميرة،، وقرأت علينا وقالت قدام أميرة إن معمولنا سحر من حد طرفي أنا وطلبت مني طلب،، وتاني يوم لما روحتلها بيه قالت لي إن أميرة مراتي هي اللي معمولها اكتر من عمل،، منهم قديم ومنهم جديد وعشان كده مابتخلفش،، وانها مارضيتش تقول قدامها عشان ماتخافش ولا تجزع ودي أول حاجه تمكن السحر منها اكتر،،بعدها عطتني حجابين ورجعت بيهم
فقاطعته وسألت=وبعد الحجابين؟؟
_بعد الحجابين حصل حاجه غريبة ماكانتش بتحصل قبل كدة،، أميرة زي ما تكون اتلبست،، لما كان يحصل خناقة بينا مثلا ويتطور الأمر لمد الأيد كنت بحس إن فيها قوة خمس رجالة،، كانت بتضربني الضربة اترمى تلاته متر لورا لدرجة إني بقيت بخاف منها ولما تحتد الامور بهرب من قدامها والغريب كمان انها احيانا ماكانتش بتفتكر ايه اللي حصل بعد ما تهدى،،
حتى لما كنت احاول اقرب منها كزوج كانت ٩٠ في الميه من المرات بترفض وساءت احوالنا وخناقاتنا كترت ورجعت للشيخة فقالت لي إن اللي معقود عليها مش ساهل وبدل مانحله ثرنا غضبه ولازم أميرة تروح كام جلسة عشان يطلع من عليها فمن وقتها بدأت اتحايل على اميرة نرجع تاني نروح للشيخة وهي ترفض،، وبقت تغضب عند امها وترجع تاني كل فترة وكل ما اروح عند الشيخه تعطيني حجاب شكل،، عشان يحل عمل من أعمالها ولما مراتي اكتشفت الاحجبه دي افتكرت إني بقيت بتاع اعمال وإني بعمل أعمال لشغلي،، وقامت آخر خناقة بينا اللي بعدها جات عندك..
ساعتها قاطعته=طب وانا ايه المطلوب مني دلوقتي؟؟
_ انا عايزك تسعى بينا بالخير،، تكون وسيط وتحاول تفهمها الصورة صح وتلين دماغها،، خاصة إن مالهاش خال ولا عم ولا حد كبير الجأ له الا امها والمرة دي صدتني وماعادتش بترد عليا
=على فكرة انا مش وسيط ولا ينفع اكون وسيط لإني طرف في النزاع،، انا ولائي كامل لموكلتي وكل اللي حضرتك بتحكيه،، زوجتك بتحكي عكسه،، وكلها امور بينكم انتم الاتنين ومافيش وسيلة ممكن نتأكد من خلالها مين فيكم الصادق
_حتى لو قلت لك إني هدفع لك قد اتعاب قضيتك تلات مرات ومش مطلوب منك اكتر من تقريب وجهات النظر
ساعتها قومت وقفت وانا منفعل
=يا بيه أنا ضميري المهني والقانوني مايسمحليش إني أتواصل معاك لدرجة إني أسمع كلمة زي دي منك ولحد كدا واتقفل الحوار بيننا...
فساعتها قام وقف وهو بيبص ناحيتي بغيظ وقال_ماتتنرفزش عليا أوي كدة،، انا مابشحتش منك
فساعتها نبرة صوتي علت =جاي ترشيني في مكتبي وعايزني ماتنرفزش
فعطاني ضهره ومشى ناحية الباب وهو بيقول
_افتكر بس اني عرضت عليك تكون محضر خير وانت اللي رفضت،، فماتبقاش تزعل مني بقل
وساعتها سابني وخرج وانا بيتنازعني احساسين،،
الاول كان قلق من تهديده الواثق خاصة مع فرضية إنه بتاع سحر وأعمال،، والتاني حيرة بخصوص القضية الملعبكة اللي ما يعلم بيها الا ربنا دي،،
وكعادتي جبت ورقة وقلم وبدأت أحلل واكتب أفكاري في سطور،، أثناء نطقي للي بكتبه بصوت مسموع،،
فكتبت..كلام أميرة انا في المجمل مصدقه جدا،، وفي نفس الوقت جوزها فراستي فيه إنه كان صادق في معظم كلامه هو كمان ،،
والخلاف الأكبر ظهر بعد ما راحوا للشيخة..
أميرة شايفه ان جوزها البغل دا عقد عليها عمل عند نفس الشيخة اللي راحولها عشان يسيطر عليها وماتسيبوش وعشان يخد فلوسها كمان والدليل على كدة اللي حصلها قدامي لما كانت عندي،، وإنها كمان على الرغم من التوتر الشديد اللي حصل في علاقتهم إلا إنها كل ما بتغضب بترجع ترجعله بصورة لا إرادية وفقا لكلامها وفوق كل دا ،، فهي بقت شايفه ان جوزها باع دماغه للشيخه دي وبقا بيعمل عندها احجبه واعمال ليها ولغيرها،،،،
أما من ناحية جوزها البغل فهو من بعد ما راحوا للشيخة أصبح مقتنع ان مراته مسحوره من زمان وهي السبب في تأخر الخلفة ومن بعدها بدأت الشيخة تشتغله وكل ما يروحلها تعمله حجاب على أمل إن مراته تتحل،،
والسؤال الاساسي دلوقتي هل وجهة نظر أميرة صح والراجل دا بقا ظالم فعلا وشغل السحر استهواه،، والأحجبة اللي عنده دي عاملها لناس مرتبطه بشغله زي ما هي فاكره،، ومن ضمنها حجاب ولا عمل عقده ليها عشان يملكها فعلا...
ولا هل هو اللي كلامه صحيح،، وإنه مجرد ضحية لسيطرة الشيخة دي على تفكيرة وعامل الأحجبة دي لمجرد حل الأعمال اللي معموله لمراته زي ما قال،،
لكن السؤال اللي بيثور في الحالة دي لو في كلامه شيء من الصحة ،، هل أميرة فعلا كان معمولها سحر من قبل ما يعرفها،، ولو كدا فممكن يكون مين؟؟ وهل ممكن يكون هو نفس الشخص اللي بيكرر الاعمال؟؟
على كل الاحوال فالزوج دا من وجهة نظري ضحية سيطرة الشيخة دي عليه وعلى افكاره من ساعة ما راحلها اول مره،، لدرجة إني بقيت متأكد إنه هيطلع من عندي يروح عليها ويحاول يعمل لي عمل انا كمان عشان يعطل قضية الخلع،،
ساعتها سيبت القلم من ايدي وقلت في بالي من غير كتابه...انا ماليش دعوة بكل دا،، انا مش مصلح اجتماعي،، انا ليا قضية أمشي فيها،،
وقتها كنا بعد العشا بساعه تقريبا فقومت من اوضة مكتبي بعد ما طفيت نورها وطلعت للصالة قفلت باب شقتي،، ومن الصالة دخلت ترقة التوزيع اللي متغطيه بستاره وروحت ناحية أوضة نومي..
ماهو انا شقتي دي شقه محندقه كدا،، عبارة عن صالة صغيره فيها باب اوضة مكتبي في وشك على طول اول ما تدخل من باب الشقة،، وعلى ايدك اليمين ترقة توزيع مغطيها بستارة جلد مجرد ما تدخل فيها بتلاقي مطبخ وحمام على ايدك الشمال وفي اخر الترقة الاوضه اللي انا عايش فيها..
ففتحت التليفزيون اللي قدام سريري وغيرت هدومي وطلعت أكل من التلاجة حطيته على الكومودينو اللي جنب السرير وقعدت أكل على طرف سريري،،
الافكار لسه بتتسابق في دماغي ومش قادر انحيها وكإني بفكر غصب عني،،
لكن اللي كان مستحوذ على تفكيري وانا باكل هو ايه اللي ممكن يعمله جوزها معايا،، هل ممكن يعمل لي عمل فعلا ولا سحر،، ولو عملي حاجه،، ايه اللي ممكن يحصل،،
ساعتها كنت خلصت اكل فروحت غسلت ايدي واتوضيت وصليت العشا،، وبعدها قعدت على المصلية ارقي نفسي واقرأ في سورة البقرة،،
وقمت قعدت على سريري بعدها وانا بكلم نفسي وبقول_ما تنشف كده يا عم ،، امال لو ماكنتش خريج شريعة وقانون وكنت حافظ القرآن كله زمان..
وارجع ارد=ماهو المشكلة اني خريج شريعة وقانون وعندي علم في بعض امور الدين ودا اللبي مخليتي عارف إن أذى الجن قد يصيب الحفّاظ كما يصيب غيرهم
_لكن خليك عارف،، وماهم بضارين به من أحد إلا بإذن الله،، يعني خد بالاسباب واقرأ أذكارك وماتنقضش وضوئك وتوكل على الله
=ونعم بالله،، عندك حق..
فنهيت حواري مع نفسي وعملت كام تليفون وجيبت ماتش اتفرجت عليه وبعدها اتهيأت للنوم فقرأت شويه في المصحف وبعدها طفيت نور اوضتي كالعادة،، وقرأت أذكار ومددت
..مش عارف كان قبل ما اروح في النوم ولا بعده لما سمعت صوت باب الشقة بيخبط،، فقمت بصيت في الموبايل لقيت الساعة ١٢ بالليل
_ياترى مين اللي هيجيلي في نص الليل كده
فقومت روحت ناحية الباب وقلت مين
=انا اميرة ولازم نتكلم دلوقتي ضروري..
ساعتها كنت بالترنج بتاعي ومتردد افتح لها وانا كده ولا اروح اغير ولا افتحلها من اساسه في نص الليل ولا مافتحش لكن فتحت وقلتلها اتفضلي وسبقتها على أوضة المكتب ودخلت ورايا فقعدت على مكتبي وهي قعدت قصادي،،
كانت جميلة أوي،، أجمل من لما شفتها اول مرة بكتير،، وكانت قاعدة ثابته وهادية،، فقلت لها_خير
فابتسمت وقالت=مش عارفه اجيبهالك ازاي،، لكن انا في اثار ضرب في جسمي أخدت بالي منها وانا بغير هدومي قبل ما انام،، وكنت عايزه اخد رأيك هل نروح دلوقتي نعمل بيها تقرير طبي في المستشفى ولا مش هتفيدنا في القضية،، وهل هي فعلا حاجه تستاهل ولا لا،، خاصة إن الآثار دي بتظهر وتختفي من جسمي فجأه فخوفت لو انتظرت للصبح تكون اختفت
_هي أثار شكلها ايه؟؟
كنت بقول الكلمة عشان توصفلي بس،، فلقيتها وقفت وجات جنب المكتب وقلعت تحجيبتها عشان أشوف شعر عمري ما شوفت ليه مثيل،، أسود سواد الليل لكن ماكانش في اي اثار على رقبتها لكن لقيتها فتحت اول اربع زراير في عبايتها اللي ماكانش تحتها حاجه تقريبا عشان الاقي أثر كدمات عامله زرقان في الترقوه وتحت الترقوة،، لكن ماكانتش الفكرة في كل دا،،
الفكرة إني عيني لا اراديا كانت بتبص على جسمها اللي ظهر جزء كبير من مفاتنه قدامي عشان الاقيها بتبتسم وبتقول_إيه رأيك؟؟
فرفعت عيني لعينيها وكاني بفوق من حلم
=في إيه؟؟
فضحكت ضحكة رنانه_في الكدمة طبعا يا متر؟؟
فبلعت ريقي وانا لسه مش مترجم ايه اللي بيحصل وقمت وقفت وروحت ناحية باب الأوضه_أه تنفع،، هروح أغير هدومي ونروح المستشفى نثبتها بكشف طبي قبل ما تختفي...
كنت بهرب منها وانا حاسس إن في حاجه غلط
ومجرد ما وصلت أوضتي وطلعت لبس الخروج من دولابي رميته عالسرير وبدأت أقلع هدومي قدام السرير عشان البس لبس الخروج فلقيتها قدام باب الأوضه بنفس ابتسامتها وبنفس عبايتها المفتوحة اللي اتفتحت اكتر لكن كانت فكت شعرها وبقا نصه منسدل على صدرها ونصه ورا ضهرها،،
ووقتها النور بدأ يرعش وهي بتقرب ناحيتي ومجرد ما النور قطع حسيت بانفاسها بتلفح وشي وكإن بيني وبينها ميللي ميترات
ماكنتش شايفها في الضلمه لكن كنت حاسس بانفاسها سخنه سخونه غير طبيعية،، لكن ماسابتليش فرصة للتفكير وحطت ايدها الشمال على خدي اليمين وقت ما رجعت خطوة لورا وانا خلاص بنهار،، ومع رجوعي خطوة واحدة لورا قعدت على سريري ونمت على ضهري وهي لسه بتقرب عليا.. لكن كانت المفاجأة اللي كهربتني إن راسي جات على المصحف اللي كنت حاطه جنب راسي قبل ما انام،،
كان ممكن وقتها اشيله احطه عالكومدينو،، او اتجاهله واحرك نفسي بعيد لكن في رعشه مشت في جسمي وقتها ،،
خاصة إن الليلة دي كانت أول مره افتحه واقرأ فيه من زمان،، فساعتها دار في دماغي إن دا الجن اللي مسيطر على أميرة فبدأت أدفعها بايدي اليمين عشان تبعد عني لكن هي كانت مصممة فبدأت أدفعها بقوة أكبر عشان أحس إنها فعلا تقيلة جدا وقوية جدا فبدأت أردد في آية الكرسي لما حسيت إنها بدأت تنفعل فمجرد ما خلصت الآيه قرأت من أول"واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان،، ومجرد ما فتحت في الآيه بدأت تصرخ صريخ شديد،، صريخ مايصرخوش بشر،، وبدأت أحس إن إيديا بتنغرز في جسمها كإن جسمها بيسيح وبيدوب وانا مكمل في الآيه" وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر" وهي صراخها بيعلى وجسمها بيدوب اكتر مع ريحة شوي عفنة بدأت تظهر
كان وقتها وعيي وادراكي خلاص بينهار ونبضات قلبي بتنتفض لما اختفت فجأة من عند ايديا وانقطع الصريخ والنور رجع،، وانا انتفضت من على سريري وانا بقول_ اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله ،، ومش عارف دا كان حلم ولا علم ،،
لكن مجرد ما قومت من على سريري لقيتني بملابسي الداخلية والترنج كان عالأرض،، مكان ما كنت بقلع وهدوم الخروج مرميه عالسرير،، فطلعت جري ناحية أوضة مكتبي وانا لساني مابيقفش عن الاذكار،، فلقيتها منوره فرجعت تاني أوضتي وانا لسه نبضات قلبي مش طبيعية وشغلت التليفزيون على قناة المجد للقرآن ولما عيني جات على طرف السرير انتفاضاتي زادت لما لقيت أثر حرق كبير في الملاية على طرف السرير ،، فلميت الملاية وانا مابنقطعش عن الاذكار وروحت جبت جردل من الحمام وحطيت فيه مياة وملح وقرأت عليهم وبعد كده حطيت فيه الملاية وقعدت على طرف سريري وانا بقول
_جنيه عاشقة وسلطها عليا هو والشيخة بتاعته،، واتجسدتلي في صورة أميرة،، مافيش أي إحتمال أو تفسير تاني،، الحمد لله اني اتمالكت نفسي وماطاوعتهاش،، الحمد لله الحمد لله الحمد لله...
بعدها روحت اتوضيت وفضلت باقي الليل ماغمضليش جفن لغاية الصبح لما لقيت باب الشقة بيخبط فروحت وقفت ورا الباب وقلت_مين؟؟
فقالت_انا اميرة ومعايا امي
كنت مرعوب افتحلها وبقول يمكن يكون ماعرفوش يخترقوني بجنية واحدة فباعتينلي اتنين،، لكن اتمالكت نفسي وقلت احنا في نور ربنا وصوت القرآن مالي الشقة،، وبعدين دا ميعادنا وفقا لاتفاقي معاها ففتحتلهم ودخلنا على مكتبي
وقعدوا قصادي وقبل ما يتكلموا كنت بفكر اقولهم إني هتنازل عن القضية بسبب اللي شفته إمبارح لكن الحقيقة لما شوفت حالة أميرة حسيت إنها صعبانه عليا وكأنها بقت مسئولة مني إني أخلصها من وسط الدوامات اللي بتلف فيها
كان منظر وشها أبهت من إمبارح بكتير وكإن عدى سنة مش أقل من ٢٤ ساعة،،
كنت حاسس إنها لو ماخرجتش بسرعة من وسط الحصار النفسي اللي هي فيه ممكن تموت أو تنهار نفسيا او حتى تقتل نفسها او تقتل جوزها...
فكنت وقتها عايز اتكلم في الشغل على طول لكن كان في سؤال عالق في راسي من امبارح بسبب كلام جوزها اللي كان لا يفتقد للمنطقية في بعض اجزائه.. وكان السؤال هو لو اميره فعلا كان معمولها اعمال من قبل ما تتجوز واتكررت بعدها فمين اللي كان بيعمل الاعمال دي او ممكن يكون مين وليه؟؟
فحبيت أشوف رأيهم هم في الكلام دا
فابتسمت وقلت لهم_ تصدقوا إن الراجل المجنون كلمني عشان احاول اوفق بينكم وقعد يرغي كتير اوي وقال ايه الشيخة قالت له إن أميرة كان معمولها سحر من قبل ما تتجوز وإتعملها تاني اكتر من عمل بعد ما اتجوزت...
فردت أميرة بسرعة=انا ماشوفتش اعمال ولا عرفت اعمال الا على ايديه،، منه لله
ساعتها دورت وشي ناحية أمها وانا على نفس ابتسامتي_وانتي إيه رأيك في الكلام دا يا حجه؟؟
=يابني انا بنتي عمرها ما اشتكت من حاجه الا من بعد ما اتجوزته
_تصدقي إنه بيقول كمان إن الأعمال دي هي اللي كانت بتعطل جوازها وانها السبب في كونها اتأخرت في الجواز..
=وهو حد بيصدق النصابين دول،، انا بنتي كانت زي الفل،، لغاية ما راحت معاه للشيخة دي...
وقتها بدأت أحس بشيء غريب في إصرار أمها على النفي،، خاصة مع الارتباك والانفعال اللي ظهروا على وشها لما جيبنا سيرة أعمال قديمة وجديدة فكان ممكن تقول ببساطة (مش عارفه يابني،، يمكن يكون كان معمولها واحنا مانعرفش،، الله أعلم،، ماهو ماعادش حد سايب حد في حاله) أو أي حاجه من هذا القبيل خاصة إن بنتها كانت اتأخرت فعلا في عرف البلد،، إلى جانب إنها لما وافقت لجوز أميرة على إنه يروح بيها لشيخة فدا معناه إنها بتؤمن بالأعمال والكلام ده،،
فسألتها السؤال المنطقي اللي ممكن يتسأل دلوقتي
بعد ما قالت (هو حد بيصدق النصابين دول)
فكان سؤالي_هو جوز أميره ماخدش رأيك قبل ما يروح للشيخة دي؟؟
ساعتها اميرة بصت ناحية أمها باستغراب في حين أمها حاولت على قد ما تقدر إنها تظهر ثباتها وتقول_دا كداب وبيألف ولا شار عليا ولا حاجه لكن أميرة لما جات سألتني قلت لها روحي يمكن يكون في حل ولو اني ماكنتش مقتنعة...
كان إحساسي في إجابة أم أميرة على سؤالي إنها بتكدب،، وبدأت تزيد جوايا قناعة بإنها عارفه حاجة ومخبياها،، إن في سر ،،
لكن ماحبيتش أظهر دا وقلت_هو فعلا شكله كداب وبيزيف الحقايق،، دا انا لما رفضت اتوسط في الصلح هددني إني لو كملت في القضية هيأذيني...
وبدأت أغير الموضوع واتكلم في القضية لغاية ما
لقيتهم بيحكوا إنهم عايزين قبل ما يرفعوا القضية،، إن أميرة تبيع حقها في الميراث كامل لأخوها الصغير اللي تحت وصاية أمه،، لسببين الاول إن لو جوزها متمسك بيها عشان الفلوس دي،، يعرف إن ماعدش حيلتها حاجه فمايقاوحش معاهم في القضية والسبب التاني عشان لو أميرة رجعت له تاني زي ما كان بيحصل قبل كدا فمايخليهاش تمضي على حاجه وهي مش في وعيها،، وساعتها ممكن يبيعيّها نصيبها في الميراث لنفسه من غير ماتحس..
وبعد ما تخلص القضية نرجّع كل حاجه لوضعها
لكن السؤال اللي دار في ذهني وقتها وماصرحتش بيه بردو،، هل لو هو عامل لها عمل فعلا من تسع شهور وبترجعله بدون وعي او ارادة منها،، ليه ماعملش كدة من زمان وخلاها تبيع كل حقها له؟؟!!
وتاني حاجه استغربت لها،، إني لما وافقت على اقتراحهم عرضت عليهم ان عقود البيع تفضل معايا وفي قرارة نفسي إن دا نوع من الحماية لموكلتي حتى من امها واخوها،، لكن امها رفضت بتصميم،، وقالت ان عقود البيع وكل الورق هيفضل معاها هي،،
ووقتها بدأ إحساسي بوجود حاجه غلط بخصوص أمها يزيد، لكن هل ممكن ام تاكل حق بنتها عشان اخوها...
لكن فضّيت الحوار وطلبت منهم شوية أوراق وانا بطبعي بتحوط اوي في موضوع الاوراق وبطلب أوراق بزيادة،،
فطلبت إعلام وراثه شرعي وقيد عائلي للأب المتوفي وشوية أوراق تانيه زي قسيمة جواز اميرة وكان كل الورق مع امها
ونزلت معاهم بعدها عشان اميره تعملي توكيل التقاضي والتوكيل الخاص بتاع قضية الخلع وبالمرة خليتهم يعملولي كل واحده توكيل بالبيع والشراء للطرف الآخر فيما يخص البيت والقطعة اللي وراه وصورت كل الورق اللي مع أمها
وبعد ما رجعت المكتب كانت اول حاجه عملتها إني صليت الضهر وشغلت صوت القرآن عشان يسمّع في الشقة كلها عشان ارتاح من هم الاعمال والسحر اللي ممكن يتعمل لي
وبدأت بعدها أشتغل وانا جوا راسي كلاب سعرانة بتجري ورا بعضها...
..الزوج،، على الرغم من اني واثق إنه السبب في اللي حصل الليلة اللي فاتت وإن الشيخة مسيطرة على دماغه،،بس في حاجات بتنفي إنه يكون طمعان في فلوسها او عامل لها عمل حتى
..أمها،، مش مرتاحلها وحاسس إن وراها سر،،
..أميرة،، دي الكورة اللي بيتلعب بيها،، وحاسس إن فعلا حد بيعملها أعمال من زمان
..حد غريب يكون عاملها عمل،، طب مين؟؟
ولو حد غريب فأكيد أمها ممكن تتوقع هو مين او تقول حتى اي تفاصيل او اي بيانات
وكالعادة نفضت عن بالي كل دا وقلت أنا محامي مش مصلح إجتماعي ورجعت اركز في عقود البيع وفي قضية الخلع وبدأت أقلب في باقي الورق لغاية ما في الليل لقيت حاجه غريبة جدا في القيد العائلي بتاع الأب،، بخصوص أسرة أميرة كلها،،
حاجه مش طبيعية أبدا،،
ومع شكوكي كان ممكن أبدأ أرسم تصور معين،،
لكن التصور دا كان محتاج بيانات وورق كتير وجري ومرمطة،، عشان يتأكد أو يتنفى،، فرجعت لنفس مقولتي،، انا ماليش دعوة،، انا مش مصلح إجتماعي،، انا ليا قضية وبيعة أمشي فيهم وخلاص
وبعد العشا بساعة طفيت نور أوضة المكتب وروحت اتوضيت وصليت العشا في اوضتي وقرأت أذكاري وبعد ما خلصت سهرتي وتليفوناتي طفيت نور أوضتي وسبت التليفزيون شغال على قناة المجد لكن ماعرفش بردو هل كنت روحت في النوم ولا ماروحتش لما حسيت بصوت خطوات في الأوضة فرفعت راسي عشان أشوف على نور التليفزيون أميرة بتقرب وعلى وشها ابتسامة ،،
بس المرة دي كانت لابسه عباية بيضة وكأنها كفن فحاولت انتفض واقوم لكن جسمي كان زي ما يكون مشلول مش قادر احرك ايديا او رجليا او حتى اصرخ حتى حاولت أقرأ آية الكرسي بصوت بمسموع لكن كان لساني زي ما يكون مشلول فبدأت أقرأ فيها بذهني لكن الغريب ان ابتسامتها كانت بتوسع مش بتقل،، لغاية ما وقفت جنب طرف سريري،، فكانت ملامحها حلوه وشكلها أصغر بسنين،، وانا كنت مفزوع ومبرق عينيا،، لكن بدأت الاحظ ان ابتسامتها ابتسامة رضا مش ابتسامة شر،، خاصة لما مدت إيدها وحطتها على صدري وقالت
=امشي ورا حدسك وضميرك وماتخافش،، مافيش حاجه هتأذيك
وبعدها اختفت فجأة
فانتفضت من سريري وانا بتشاهد وقعدت على طرف سريري
لكن لما هديت حسيت إنها روح طيبة مش روح خبيثة،، فبعدها بشوية رجعت مددت تاني وانا طول الليل بيتردد في ودني صدى كلامها لدرجة إني لما صحيت من النوم الصبح لقيت نفسي تلقائيا لبست هدومي وروحت على السجل المدني،، عشان أتأكد أو انفي غرابة الحاجة اللي شفتها في القيد العائلي
وقدرت من خلال حبايبي هناك وبعد كام إكرامية إني أجيب كل البيانات اللي كنت محتاجها،، عشان اتفاجىء إن تصوري بيتأكد أكتر،،، لكن كان فاضله تكه صغيرة...
فطلعت من السجل المدني على الموقف ومن هناك ركبت عشان بعد سفر خمس ساعات اوصل قريه تابعة لمحافظة البحيرة وبدأت أسأل هناك عن عيال الحج محمد الورداني واللي كنت عارف إنه مات من زمان،، فمالقيتش الا واحد من ولاده الاربعه وعرفت ان باقي ولاده منهم واحد وواحدة ميتين والرابع عايش في الخليج فلما قعدت مع ابنه وحكينا،،،
كان تصوري وصل لتمام الاكتمال فرجعت يومها على بلدنا في الشرقية،، وبعد يومين كنت حاسس فيهم إن ذهني صافي جدا وبنام وانا مطمن ومرتاح وكنت خلالهم ظبطت شوية أمور
طلبت إني أقابل أم أميرة لوحدها..
ولما جات لي المكتب وقعدت على الكرسي ابتسمت وقلت لها_لما اغلط في حاجه صححيلي كلامي...من ٣٢ سنة وتحديدا في ٧/٢/١٩٨٨
جوزك ابراهيم خليل الله يرحمه اتجوز واحده اسمها عفاف محمد الورداني،، وجا هو وعفاف من البحيرة ورا أكل عيشه هنا في الشرقية بعد ما ساب بلده وبلد مراته.،، وفي شهر عشرة في نفس السنه تحديدا يوم ٢١/١٠/١٩٨٨ مراته ماتت وهي بتولد بنتها،،
حماه وحماته واخ من اخوات مراته كانوا متوفين واخ ليها كان في الخليج شبه منعزل،،،
واخ واحد فلاح هو اللي كان حاضر دفنة اخته اللي اندفنت هناك في بلدها جنب ابوها وامها واخوها،،
وأهل عفاف هناك عارفين إن بنتها اللي ماتت وهي بتولدها قعدت في الحضان تلات شهور واما سألوا عليها بعد فترة،، أبوها قالهم إنها ماتت في الحضان،، كلامي صح؟؟
فابتسمت وقالت=ودي الحقيقة
_امممممم بس في شوية تفاصيل صغيرة مابيخدش باله منها الا راجل قانون،، راجل شغلته الورق والثغرات الصغيرة اللي بين السطور،،
عارفة الثغرة الصغيرة كانت إيه؟؟
بدأ وشها يتوتر لما قالت=ثغرة ايه؟؟
_هقولك ثغرة إيه،، أي حد بيشوف تاريخ ميلاد أميرة في ٢٥/١/١٩٨٩ بيقول إنها أكيد بنتك خاصة إنها كده مولودة بعد وفاة عفاف مرات جوزك الاولى بتلات شهور ،،
لكن الغريب اني لما شوفت إعلام الوراثة والقيد العائلي وباقي الاوراق لقيت إن جوزك اتجوز عفاف محمد شعيب في ٧/٢/١٩٨٨ وعفاف ماتت في ٢١/١٠/١٩٨٨ يعني بعد جوازها بتمان شهور
ومتجوزك انتي في ٢٥/٦/١٩٨٨
يعني بعد جوازه من مراته باربع شهور،، عادي حلاله،،
ومتجوزك ومراته عايشه،، عادي بردو وحلاله،، لكن الغريب إن أميرة اللي مفترض إنها بنتك اتولدت في ٢٥/١/١٩٨٩ يعني بعد جوازكم بسبع شهور بالظبط،، يعني انتي لقطتي الحمل في اميره من اول يوم وقعدتي بعدها ييجي ١٥ سنه عشان تجيبي ابنك التاني،، لكن كل الشبهات في كل الكلام اللي فات مش مهمه،، عارفه المهم إيه؟؟
=إيه؟؟
_لما اتنين بيغلطوا مع بعض ويحصل خلفة،، ونعوز نلم الدور ونصلح اللي اتكسر في النور ونسجل المولود بنعمل لعبة حلوة عشان يوافقوا يسجلوه،، بنروح نعمل حاجه اسمها وثيقة تصادق على عقد زواج وبنحط فيها تاريخ الزواج بتاريخ سابق على ميلاد الطفل بسبع شهور او اكتر فبيكون تاريخ إصدار وثيقة التصادق بعد ميلاد الطفل اما تاريخ الزواج نفسه اللي في الوثيقة فبيكون سابق عن ميلاد الطفل بسبع شهور،،
فكان بالنسبة لي الفيصل في الموضوع بعد ما أثار شكوكي التواريخ اللي موجوده في القيد العائلي
هو انتي وجوزك متجوزين بقسيمة جواز طبيعية ولا بوثيقة تصادق،، خاصة ان اللي بيتسجل في القيد العائلي اللي شفته هو تاريخ الزواج نفسه ومابيتكتبش نهائي دا بناءا على قسيمة جواز طبيعية ولا وثيقة تصادق ،،
ولاجل بختك بعد ما استعلمت عرفت إن انتوا متجوزين بوثيقة تصادق على عقد جواز صادرة في شهر واحد ١٩٨٩ وكتبتوا فيها تاريخ الجواز بتاريخ قديم اللي هو ٢٥/٦/١٩٨٨،، يعني انتوا متجوزين اصلا في شهر يناير ٨٩
=قصدك إيه من كل دا؟؟
_قصدي إن جوزك الله يرحمه مراته عفاف ماتت واندفنت في بلدها،، وتقريبا ماحدش كان بيسأل عنه ولا عن بنتها اللي في الحضان،، وتقريبا جوزك كان شايف إنه مش هيعرف يعيش من غير جواز،، او لما بنته اتحسنت في الحضان قال لازم يشوفلها ام،،
وزي ما تقولي كده إن البنت كانت في الحضان وابوها كان ملهي في دفنة مراته،، وفي الحياة من بعدها وماكانش سجل البنت لسه وايامها كانت اجراءات تسجيل الاطفال مش بالتشدد الحالي،،
وعلى ما خرجت البنت من الحضان بعد تلات شهور في شهر يناير كان أبوها اتجوزك،، ومش عارف ايه السبب اللي خلاه يعمل وثيقة تصادق على عقد جواز بينكم ويخلي فيها تاريخ الزواج قبل وقت تسجيل الطفلة بسبع شهور عشان يعرف يكتب البنت باسمك انتي مش باسم امها الحقيقية واكيد دفع قرشين في المستشفى على قرشين في المركز الطبي عشان يعرف يظبط الدنيا كلها باسمك،،
وممكن نقول إنه عمل كدة كنوع من تحبيبك في البنت خاصة إني لما جبت تاريخك من السجلات بردو عرفت إنك كنتي متجوزه حد تاني قبل ما تتجوزي ابو اميره وفضلتي متجوزاه سنتين وبعدها اتطلقتي من غير ماتخلفي منه،، ومع حقيقة انك ماخلفتيش من ابو اميرة الا بعد خمستاشر سنه جواز تقريبا،، افترضت إنك تكوني اتطلقني من جوازتك الاولى بسبب إنك ماكنتيش بتخلفي مثلا،، فواحدة مطلقة ومابتخلفش واب ارمل ومعاه بنت ماتسجلتش فقال يسجلها باسمك والحي ابقى من الميت،، وعشان تحبي البنت وتعامليها زي بنتك وعامة لو انتي مكدبه اي كلمة من كلامي فالنهاردة تحليل الدي إن إيه بتلاته تعريفه يعني..
ساعتها بدأت تبكي وهي بتقول=ايوه انا مش امها الحقيقية،، لكن انا امها اللي ربيتها من ساعة ما وعيت للدنيا،، وطول عمرها بنتي،، أوعى ييجي في بالك ولو للحظة إني ممكن أفكر في اي ضرر ليها او اني آكل حقها،، صدقني انا هديك كل اللي تطلبه واكتر بكتير مما كنت تتخيل لكن يفضل السر دا بينا لاني مش عايزة بعد كل السنين دي حاجه تتغير بيني وبين بنتي
فابتسمت ابتسامة واسعة...
فلاش باك لازم نعرفه قبل ما اقولكم عملت ايه بعد الابتسامة الواسعة مع الحجة فضيلة الأم المزيفة.....................
لما رجعت من محافظة البحيرة وانا كلي يقين ان الست دي مش أم أميرة الحقيقية ومع شكوكي فيها،، بدأت أحط تصور جديد وفقا لكلام جوز أميرة وبعض كلام أميرة نفسها،، فبدأت افترض إن الست دي هي اللي كانت بتعمل أعمال لأميرة عشان ماتتجوزش وتقعد تخدمها هي وجوزها لما كان عايش وكمان عشان يفضل الورث الكبير كله تحت ايدها وتنقله لابنها لوحده،،
ولما جا شخص اللي هو جوز اميرة وماتأثرش بالاعمال واتجوزها عملتلهم عمل عشان مايخلفوش وعشان يتفرقوا تاني،،
لكن فضلت الأمور شبه مستقرة بين اميرة وجوزها اللي كان واضح إن إيمانه قوي،، لغاية ما مات ابو اميره،، وجوزها طلب منها ورثها ودا طبعا اثار غضب الأم المزيفة وحست بالخطر،، فلو اميره سمعت كلامها المرة دي وماصممتش تخد ورثها فممكن في مره بعدها تصمم تخده،، وعشان كده عملتلهم عمل جديد وبدأت خناقاتهم تزيد من بعدها حتى جوز اميرة رجع يشوف الحاجات اللي كان بيشوفها في الخطوبة،، واميره قالت ان فعلا علاقتهم كانت بدأت تسوء في الفترة دي..
لغاية ما قرر جوز اميرة انه يخد أسوء قرار ويسلك الطريق الغلط بانه يروح للسحرة والعرافين فشارت عليه الأم المزيفة بالشيخة اللي هي مليون في الميه تبعها،،
وكعادة السحرة والعرافين تقولك معلومة صحيحة وتوافق هواك عشان تصدقها وتسلملها،، وبعدها تلبسك في عشر معلومات غلط،، فقالت له إن أميرة معمولها أعمال كتير ومن زمان ودا الجزء الحقيقي
اما الجزء اللي مش حقيقي إنهم لما راحولها فدا كان اكبر اخطائهم لانهم وقعوا في الفخ اللي اتنصب لهم وراحوا برجلهم لجحر العقرب،، فلو كان سلطان سحرها عليهم ضعيف طول فترة جوازهم الأولى فسلطان سحرها عليهم بعد ما راحوا برجليهم كان اشد ما يكون ووقتها سخرت جن على اميرة بايعاز من امها المزيفة ومن وقتها بدأت علاقتهم تنهار وكل ما يرجعلها الزوج المغبون تعمله حجاب شكل لمراته وتسيطر عليه اكتر..وفي نفس الوقت أميرة تروح عند أمها غضبانه وترجع تردها لجوزها تاني،، عشان توصلها للي وصلت له في الآخر إنها تظن إن جوزها عاملها عمل وعايزة تتخلع منه لا وكمان تتنازل عن ورثها عشان مايطمعش فيه،،
لكن كل دي كانت بالنسبة لي لسه افتراضات تتأكد بحاجه واحده إن تكون أم أميرة المزيفة هي فعلا اللي شارت على جوز اميرة بالشيخة اللي راح لها ،،،
فوقتها اتصلت بجوز أميرة اللي كان على الرغم من يقيني إن هو اللي حاول يعملي سحر الجنية العاشقة،، الا إني كنت بقيت متيقن إنه فعلا ضحية من وقت ما راح للشيخة،، خاصة مع تصديقي لفكرة إن أم أميرة المزيفة هي اللي شارت عليه بيها،،واتفقت معاه إن عندي الحل لكل المشكلة لكن شرطت عليه شرط إننا نتقابل عند راقي شرعي مشهور جدا كان صديقي في الكلية وواثق فيه جدا واسمه (إ ، ي) وإن يجيب كل الأحجبه معاه ويعلن توبته وعدم رجعته،، وفعلا اتقابلنا هناك وقرأ عليه،، وقال لنا إنه مسحور سحر شديد ومحتاج اكتر من جلسه واستدامه على الأذكار والتوبة والا هينتكس او اننا نجيب السحر دا ونحله عنده،،
وجوز اميره أقسم بالله إنه ما عمل أي أعمال لحد غيري وإن كل الأحجبة اللي معاه كانت لعلاج مراته فحلينا الاحجبه واتفقت معاه على اللي هنعمله،،
...............
ودلوقتي جا الوقت اللي اقول فيه بعد ما ابتسمت ابتسامه واسعه رديت على أم أميرة المزيفة وقلت ايه...
والحقيقة إني مارديتش،، وهي اللي اتفاجئت بدخول جوز بنتها وهو بيبص لها بنظرات نارية وبيقفل باب أوضة المكتب وراه واللي كان مستخبي ورا الستارة من قبل ما حماته تدخل عندي وسمع الحوار كامل..
فقلت لها_انتي اللي شورتي عليه بالشيخة سامية ولا لا،، واديكم واقفين قدام بعض اهوه؟؟
فقالت بانفعال=لا انا ماشورتش عليه بحاجة..
فساعتها قرب عليها وشد منها شنطتها فحاولت تصرخ فكتم بوقها بايده وكتفها بحبل كان مجهزه في جيبه وكمم بوقها وبعد كده طلع تليفونها اللي كان رمزه ببصمة الصوباع،، عشان نلاقي رقم الشيخة ورقم درويشها عندها وبينهم تقريبا اتصالات شبه دايمه في الفترة الأخيرة،،
فبرقلها بملامحة الحادة ووشه المخيف وقال_اقسم بالله لو ماقلتي مخبيه كل الأعمال اللي معمولالنا فين لأكون قاتلك حالا وماحد هيعرفلك طريق جره..
لكن رفضت تنطق وكانت بتحاول بردو تنفي
ودا بردو كنت عامل حسابه...
ففي نفس الوقت دا كنت فاتح اتصال مع أميرة من أول ما دخلت أمها عندي بعد ما كنت مهدتلها في اليومين اللي فاتوا بالحقيقة اللي كانت صدمة بالنسبة لها وماكانتش راضية تصدقها لكن احتفظت بالسر زي ما اتفقت معاها،، لغاية ما تسمع بنفسها،،
ومجرد ما سمعت الحوار كله طلبت انا من جوزها إنه يروحلها ويفتشوا بيت أمها حتة حتة وخاصة أوضتها..فأميرة وزعت أخوها الصغير على ما جوزها وصل عندها،،
وساعتها كسروا القفل اللي أمها بتسيبه على غرفتها لما تخرج،، وبدأوا يفتشوا في أوضتها حته حته ،، لغاية ما جوزها لقى صندوق صغير عليه قفل محطوط في ارضية الدولاب ومرصوص فوقه شوية هدوم ولما فتحه لقى الأعمال وكان من ضمنهم عمل ملفوف بشعرة أميرة...
وقتها روحت أنا وهم لصاحبي وبعد ما أبطلنا الأعمال عنده ورقا الزوجين وعطاهم أذكار ومياة مقروء عليها عشان يداوموا عليها وبعد ما حقيقة أم أميرة إتعرت وكانت لسه متكتفه عندي في المكتب،،
رجعنا لمكتبي وكنت مصمم أرفع عليها دعوى الاشتراك في تزوير محررات رسمية مما أدى لتلاعب في الإنساب
وبالاوراق اللي معايا مع تحليل دي ان ايه لها ولأميرة هتثبت التهمة عليها وتتحبس لكن للأسف أميرة رفضت عشان خاطر اخوها،،
على الرغم إنها إتيقنت إن الست دي كانت السبب الاساسي في تعطيل حالها ودمار حياتها على مدار سنين فاتت
لكن عرفّناها إنها لو فكرت ترجع تاني للي كانت بتعمله فهيكون مصيرها السجن
وكنت واثق إنها إنسانة جبانه والطمع عمى عينيها وكانت بتعمل اللي بتعمله وواثقة إن ماحدش هيشك فيها لأنها آخر حد ممكن يتشك فيه وإن خلاص بقا في سيف على رقبتها
وطبعا كانت منهارة وبتبكي وبتحلف بأيمانات المسلمين ما هترجع تاني،،
وفي يومها خلصنا بعض إجراءات تقسيم الورث وعرضنا الأرض للبيع عشان اميرة تخد حقها في الورث كامل من بيع الأرض
ورجعت أميرة لجوزها
وفي الليلة دي بعد ما مددت على سريري جاتلي تاني،، بابتسامتها اللي كلها رضا لكن كنت عارف المرة دي هي مين،،
ماكانتش أميرة،، كانت روح أمها الطيبة اللي ماتت وهي شباب،، واللي جات وقفت جنبي عشان أكمل في طريقي واوصل للحقيقة لاني اكتر انسان قربت من الحقيقة دي
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
تمت بحمد الله
