رواية الممرضه والزواج الفصل الثالث 3 والاخير بقلم مجهول

 

رواية الممرضه والزواج الفصل الثالث والاخير بقلم مجهول


وبكدا نقول السكوت علامة الرضا تاخديلي معاد مع الوالد أجي بكرا؟

= ال حضرتك تشوفه السلام عليكم

(بعترف إن رجلي مكنتش شيلاني عشان أخرج من عنده، نفسي ال كان طالع نازل كأن حد بيجري ورايا كان هيقتلني فرحتي بإن ربنا إستجابلي وجبرني كانت مطلعاني فوق السما، كنت بعيط وأنا ماشية ومش واعية لنفسي، وقتها بس عرفت حكمة ربنا لما مستجبليش في أول مرة دعيته كان سبحانه شايلي الأفضل، شايلي دكتور ومش أي دكتور، دا ال كل الناس هتقولي عليه: صبرتي ونولتي. دا ال هيعوضني عن كل كسرة نفس شوفتها وكل كسرة نفس أهلى عاشوها بص ي عمي، جهاز البنات ال بتطلع بيه البنت من بيت أبوها دا أنا مش عايزه، ومش هقولك عايزها بشنطة هدومها، أنا هاخدها وأجبلها هدوم، شرعاً ي عمي أبو العروسة ليس عليه شئ، تجهيز بيت الزوجية على الرجل، فاسمحلي ي عمي مش عايز منكم حاجة. والطلبات ال أنت تؤمر بيها بأمر الله هنفذها. بنتك غالية والله ي عمي ولازم يكون مهرها غالي.

ي بني إحنا بنشتري راجل ماليش طلبات غير إنك تعاهدني أمام الله لا تبكيها في يوم ولا ترفع إيدك عليها في يوم ولا تكسر قلبها في يوم ولا تيجي عليها في يوم، بنتي ال أنت جيت تتقدملها دي داقت المر أنواع، ونفسها كانت دايماً تتكسر
من وهي طفلة، لا عرفت تعيش طفولتها ولا عرفت تعيش شبابها ، مكانتش بتتجرح غير من القريب، طلبي إنك تعوضها عن ال فات.

من غير ما تقول والله ي عمي، لو محستهاش شبهي مكنتش إتقدمتلها، هي كمان هتعوضني عن ال فات. نقول آمين ي عمي ولا ليك طلبات تاني؟ لا كدا أشيلك فوق راسي آمين.

كدا وبعد كتب الكتاب وبعد ما بقيتي مراتي قدام ربنا، أقدر أقولك إني كنت بحبك قبل ما أتقدملك بسنة، بس كنت كاتم ف قلبي لإن دا ولد عندي شعور إني بخون مرتى برغم الى كانت بتعمله فيا
أنا كدا اتطمنت على نفسي وهي معاك، عهد أمام الله إني هكون ليك عكاز وسند وهعوضك إن شاء الله بكل ال فات.

بما إنك بتحبي مهنة الطب، إي رائيك تكملي دراسة وأنا هساعدك وتدخلي كلية طب بشري وتحضري ماجستير وتبقي دكتورة وأحسن دكتورة كمان الشغف الجواك نحية الطب دا مينفعش يموت، لازم يعيش أنت هتكوني حاجة كبيرة قوي بس وافقي ومتقلقيش من حاجة.

وقتها إفتكرت ال قالي يا أنا ي شغلانتك دي، وفضلت أضحك بعد كدا بكيت، أسوء شعور ذلك الذي يكون مختلط بين الفرحة والبكاء، لم أشعر سوى بذراعين تُحيط بي ويقول: عاهدت أباك ألا تبكي، ها هي ذراعي إن لم تحميك من الدنيا فما فائدتهما ؟ بداخل حدود هذه الذراعين يوجد قصر محصن، فاستريحي وقري عينا) 

تمت بحمد الله 
تعليقات