رواية نبض متأخر الفصل الرابع 4 بقلم سلمى شريف

 

رواية نبض متأخر الفصل الرابع بقلم سلمى شريف

_حور؟ 

بصتله بصدمة و قلق لما شوفته
كان يونس قدامي لكن كان في حالة لا يحسد عليها 
دقنه طولت و وشه نحف و طلعله هالات تحت عيونه

_انت بتعمل ايه هنا يا يونس؟ 

رد عليا و عيونه مليانة دموع _انا دورت عليكي في كل مكان. 

بصيت حواليا بضيق لما لقيت الناس بتبص علينا _خلينا نروح كافية نتكلم فيه احسن. 

بالفعل روحنا كافية قريب من بيتي 
قولتله بتنهيدة _انت جيت هنا ازاي يا يونس؟ و عرفت مكاني منين؟ 

رد يونس عليا _بقالي سنتين بدور عليكي في كل مكان، خالتي لما قالتلي انك هتسافري روحتلك المطار لكن ملحقتش امنعك انك تسافري، انا عرفت متأخر اني بحبك انتي و مش عايز غيرك. 

دقات قلبي عليت ف كمل يونس _انا سبت هديل من قبل ما انتي تسافري، عرفت انها مش البنت الي ينفع تكون حبيبتي و مراتي و ام عيالي. 

اتنهد بضيق و نبرة مليانة عتاب_ خالتي قالتلي انك هتنزلي مصر كل فترة ، لكن انتي بقالك سنتين منزلتيش! 

كنت هبررله كأني طفلة بتعاقب لكنه قاطعني و كمل _سافرت عشان ادور عليكي لكني فشلت في ده لأن مكنش عندي اي حاجه توصلني ليكي، لحد ما عرفت ان خالتي بتسافرلك دايمًا و انها مخبية عليا! 
و اخيرًا بعد سنتين عرفت اوصلك يا حورية. 

ابتسمت بهدوء و قال يونس _انا بحبك يا حور و عايز اتجوزك، شغلي كله هنقله هنا لو مش عايزه تنزلي مصر تاني، انا مش هاممني اي حاجه غير اني اكمل معاكي حياتي. 

بيقاطعنا صوت حسين الي بيقرب مننا و على وشه ابتسامة _بتعملي ايه هنا يا حور؟ مش قولتيلي انك هتروحي البيت على طول؟ 

بيبص يونس على حسين بحيرة و حسين كمان 
اتكلمت انا بتوتر _يونس ابن خالتي، و حسين.. خطيبي. 

بيبصلي يونس بصدمة ف بيسلم عليه حسين بابتسامة _كويس انك هنا يا يونس، عشان تشهد على عقد جوازنا. 

يُتبع.. 

#بقلم_سلمىٰ_شريف
#نبض_متأخر
_حور؟ 

بصتله بصدمة و قلق لما شوفته
كان يونس قدامي لكن كان في حالة لا يحسد عليها 
دقنه طولت و وشه نحف و طلعله هالات تحت عيونه

_انت بتعمل ايه هنا يا يونس؟ 

رد عليا و عيونه مليانة دموع _انا دورت عليكي في كل مكان. 

بصيت حواليا بضيق لما لقيت الناس بتبص علينا _خلينا نروح كافية نتكلم فيه احسن. 

بالفعل روحنا كافية قريب من بيتي 
قولتله بتنهيدة _انت جيت هنا ازاي يا يونس؟ و عرفت مكاني منين؟ 

رد يونس عليا _بقالي سنتين بدور عليكي في كل مكان، خالتي لما قالتلي انك هتسافري روحتلك المطار لكن ملحقتش امنعك انك تسافري، انا عرفت متأخر اني بحبك انتي و مش عايز غيرك. 

دقات قلبي عليت ف كمل يونس _انا سبت هديل من قبل ما انتي تسافري، عرفت انها مش البنت الي ينفع تكون حبيبتي و مراتي و ام عيالي. 

اتنهد بضيق و نبرة مليانة عتاب_ خالتي قالتلي انك هتنزلي مصر كل فترة ، لكن انتي بقالك سنتين منزلتيش! 

كنت هبررله كأني طفلة بتعاقب لكنه قاطعني و كمل _سافرت عشان ادور عليكي لكني فشلت في ده لأن مكنش عندي اي حاجه توصلني ليكي، لحد ما عرفت ان خالتي بتسافرلك دايمًا و انها مخبية عليا! 
و اخيرًا بعد سنتين عرفت اوصلك يا حورية. 

ابتسمت بهدوء و قال يونس _انا بحبك يا حور و عايز اتجوزك، شغلي كله هنقله هنا لو مش عايزه تنزلي مصر تاني، انا مش هاممني اي حاجه غير اني اكمل معاكي حياتي. 

بيقاطعنا صوت حسين الي بيقرب مننا و على وشه ابتسامة _بتعملي ايه هنا يا حور؟ مش قولتيلي انك هتروحي البيت على طول؟ 

بيبص يونس على حسين بحيرة و حسين كمان 
اتكلمت انا بتوتر _يونس ابن خالتي، و حسين.. خطيبي. 

بيبصلي يونس بصدمة ف بيسلم عليه حسين بابتسامة _كويس انك هنا يا يونس، عشان تشهد على عقد جوازنا. 


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات



×