رواية برقان الفصل الخامس 5 بقلم هدى سليم

رواية برقان الفصل الخامس بقلم هدى سليم

برقان بصوت هادئ جدا متخافيش انتي حبيبتي لا يمكن هاذيكي أنتي بتعاتي أنا ممكن أخليكي أغنى واحده في الدنيا وخليكي اقوى واحده في الكون كله كل اللي انتي عاوزاه هتلاقيه هتعرفي اللي محدش يعرفه هخليكي اشطر حد في شغلك

قمر بخوف : أنا مش عاوزه ولا حاجه من دول أنا بس عاوزه اعرف أنا فين

برقان بقوه وغضب : قولت في العالم بتاعي اللي هو فين

برقان وهو ينظر داخل عينها : في عالم الجن في مملكة برقان

قمر بخوف وهي ترجع الى الوراء وتهز رأسها بالنفي فهي اكيد بتحلم وأنها ستفيق الآن: لا أنا عاوزه ارجع العالم بتاعى رجعني

برقان بقوه : لا مش هترجعي

أنهى جملته وهو يرميني أرضا

اخفض لي بجزعه العلوي وهو ينظر لي داخال عيني : انا بحبك ومش عاوز أعرضك للخطر

متخلنيش أعرضك للخطر

اتجمدت وحسيت أن الدماء انسحبت من جميع خلايا جسدي وقولت وأنا أزحف للوراء : طيب رجعني العالم بتاعي وسبني في حالي

برقان بصوت غليظ أنتي بتاعتي من زمان على فكره أنتي بتاعي ومش ممكن تكوني لحد تاني كل لحظه كنتي حاسه بوجود حد جنبك كنت أنا كل مره كنتي سمعه حد بيكلمك كنت أنا معاكي وجنبك من زمان وعاوزك تفضلي هنا معايا وتبقي بتاعتي أنا كان ممكن أخد كل حاجه منك وأنتي في العالم بتاعك بس أنا عاوزك معايا هنا في العالم بتاعي

أتجمدت مكاني وقلبي كاد أن يقف وشعرت أن الدماء أنسحبت من جميع عروقي كل ما أشعر به هو الخوف أحاول ان اخذ انفاسي !

أتجمدت مكاني وقلبي كاد أن يقف وشعرت أن الدماء أنسحبت من جميع عروقي كل ما أشعر به هو الخوف أحاول ان اخذ انفاسي كل ما يدور بعقلي ماذا افعل

اديني فرصه أفكر

لا أدري كم الغباء الذي شعرت به بعد هذا الكلام

ولكن ذهلت من رده

تمام فكري برحتك معاكي وقتك لا أنا مش عاوزه أفكر هنا عاوزه أفكر في العالم بتاعي

برقان لا

قمر لو فعلا بتحبني خليني أفكر في العالم بتاعي

برقان طيب بشرط

قمر بفرحه وقد نست الوضع التي هي عليه الآن : شرط إيه

برقان بصوته الغليظ إنك تعملي معايا عهد بالدم وبعده هتكوني بتعاتي بس ممنوع إنك تحبي من العالم بتاعك أو حتى تتجوزي أنتي بتاعتي أنا

ولو خالفتي العهد ده مش هتكوني موجودة في العالم بتاعك وهتيجي معايا العالم بتاعي

ثم نظر لها بقوه أكثر وأكمل حديثه الذي جعلني أخاف أكثر: يا إما هموتك

خوف ورعب هو كل ما أشعر به ماذا اجيب هل هذا يعقل هو يطلب مني أنا أبقى معه في هذا العالم أو أعود إلى عالمي و أكون ملكا له أيضاً

نظر لي وإلى صمتي الذي طال وقال : كل ده عشان بحبك غير كده مكنتش هوافق

ليس أمامي خيار اخر : طيب أنا موافقه رجعني بقى

برقان هاتي إيدك

أنا وقد رجعت بخطواتي إلى الوراء وأنا أهز رأسي بالنفي أنا لا أقدر علي النظر اليه فكيف أن يلمس يدي

برقان وهو ينظر لي ويبتسم إبتسامه خاليه من الحياه هاتي ايدك متخافيش أنا

بعشقك ولا يمكن هاذيكي

تقدمت منه بخطوات بطيئه وأنا أشعر أن هنا نهاية حياتي وأني لن أعود إلى عالمي مره اخره

قام بمسك يدي التي كانت ترتعش بين يديه وقام بجرحي فصرخت متألمه وأنا

أحاول أن أسحب يدي فقد خدعني وقام بجرحي ولكن أوقفني وهو يقول : متخافيش ده عشان العهد الي بنا وقام بإخراج قلاده علي شكل دائره تشبه البلوره ولكن علي شكل صغير وقام بوضعها على عنقي وقال دي من ضمن العهد اللي بيني وبينك أوعي تخلعيها وقام بمسك يدي مجدداً وقال: يا ملوك الجن السفلي ردوها الى عالمها واكمل وأنا مش فاهمه حاجه كأنه بيقول تعويزه ملعونه

كل شي حولي كان بينهار أشعر كأن الدنيا من حولي بتهتز حتى الأرض

بتهتز وكان لا يوجد حولي شيئ سوى الظلام

وكن غيمه سوداء تبتلعني لم أفق إلا في بيتي

وأنا في الأرض بجانب الفراش

الحمد لله بس ده حلم وحش اوي ولا يمكن يكون حقيقة لا لا انا اكيد بيتهيالي وبسرعه نظرت الي يدي لأرى ذلك الجرح إذا إنها حقيقة ثم وضعت يدي على عنقي لأجد تلك القلادة

ماذ افعل لتسمع صوت ضحكات خفيفه لتنظر الى الامام لتجد امامها يقف شاب في غايه الجمال ويقول لها : استمتعي بعالمك الجديد اللي هكون أنا جزء منه من
اللحظه دي مش بس هتحسي بوجودي وتسمعي صوتي لا وكمان هتشوفيني ذي دلوقتي

قمر بخوف انت مين وازاي دخالت هنا

لينظر لها وهو يبتسم ويقول : أنا برقان

وبعد هذا الجمله يختفي

لتجلس هي على الفراش وهي تحاول أن تتذكر

هي كانت تظن انه حلم ولكن هو حقيقه ولكن لماذا لا تتذكر سو هذا العهد ولكن لا تتذكر شكل برقان

لا تعرف ماذا تفعل الآن

لتقوم بخطوات بطيئه تتجه نحو الخزانه وتأتي بعلبه الاسعافات الأوليه كي تقوم بتعقيم الجرح وهي تعقم الجرح يأتي برقان ويجلس بجانبها لتصرخ برعب

لينظر لها بحب وحنان : متخافيش هاتي أساعدك

ليقوم بمسك يدها فتحاول سحب يدها ليحكم قبضته وهو يقوم بتنظيف الجرح ويقول : بقولك ما تخافيش أنا مش بس بحبك أنا بعشقك عارفه يعني أيه

وأتعودي علي وجودي عشان أنا هكون زي ضلك

كل هذا وهي تنظر له بإستغراب ولكن لحظه هي لما تشعر بإحساس غريب هي خائفه وفي نفس الوقت تشعر كأنها سعيده

ليضع برقان يده الأخرى فوق جرحها ويقول بعض الكلمات التي لم تفهمها قمر تنظر الي يدها فلم تجد الجرح فتنظر له بإستغراب وتقول انت عملت ايه

لينظر لها بحب ما عملتش حاجه بس ما حبتش اشوف حبيبتي موجوعه

ليكمل كلامه وهو يقول لها نامي دلوقتي وارتاحي احسن

فتقوم قمر بتنفيذ كلامه وهي تستغرب نفسها لتذهب في ثبات عميق

في المساء استيقظت قمر وهي تستغرب كيف نامت كل هذا الوقت لتجد برقان يجلس بجانبها فتصرخ في رعب

فينظر لها وهو يبتسم ويقول يابنتي قولت متخافيش عشان هكون زي ضلك

ليكمل كلامه وهو ينظر لها بحب : بس تعرفي أن شكلك وانتي نايمه حلو اوي

قمر وهي تنظر له بإستغراب ليه أنا

برقان عشان بحبك

فيختفي بعد هذه الجمله

لتنهض من علي الفراش وهي تتجه الحمام كي تأخذ دش دافي كي تنعش جسدها فهي حقا مرهقه

وبعد ذلك ذهبت كي تحضر العشاء لتجلس في غرفه المعيشه وهي تاكل ليأتي لها برقان فتنظر له وتكمل اكلها ثم قالت له: برقان ليه أنا

نظره لها بحب قلت عشان بحبك

قمر بإستغراب ازي طيب

برقان عشان احنا موجودين حولكم في كل مكان

قمر بفضول ازي يعني ممكن تكلمني عنك اكثر

برقان أنا برقان ملك من ملوك الجن الأرضي أما ازي فأحنا موجودين معاكم علي الارض بنشوفكم بس انتم كبشر اللي بتحصنوا نفسكم

قمر بفضول: طيب ليه أنا
أكون معاكي هنا وإني احبك بس أنا مش بس بحبك أنا بعشقك وأحنا العشق عندنا غير لا يمكن تتخيلي العشق عندنا يفوق عشق البشر

قمر وهي تنظر له ولم ترد على كلامه

في اليوم التالي قررت قمر عدم الذهاب الى العمل فهي تحتاج إلى راحه

كانت تعد الطعام وهي تغني

كان يا ما كان الحب مالي بيتنا

ومدفينا الأمان

ليأتي برقان من الخلف هو يقول : صوتك حلو جدا على فكره

فتنظر له وهي تبتسم شكرا ومش هتخض خلاص بقى انهت جملتها وهي تضحك بصوت عالي

لينظر لها برقان بحب كم هي تسحره بتلك الابتسامة برقان قمري

قمر وهي تنظر له بإستغراب: ليه بتقول قمري

نظر لها برقان بحب عشان انتي بتعاتي ملكي عشان كده بقولك قمري صح ليه الاغنيه دي بالذات اللي على طول بتغنيها

نظرت له بحزن : عشان بحس انها بتوصفني عشان بعد ما البيت ده كان كله بهجه وفرح بقى حزين وأنا فيه لوحدي فتسقط دموعها

يقترب منها برقان ويقوم بمسح دموعها برفق وينظر داخل عينها ويقول بصوت حنون : انا موجود جمبك ومش هسيبك

في المساء كنت تجلس وبرقان يجلس جانبها وهم يتحدثوا ويضحك سويا

ليدق تليفون قمر وكان جاسر المتصل

قمر : الو

جاسر اخبارك فينك يابنتي

قمر موجوده بس واخده أجازه اليومين دول

جاسر بجديه تمام يارب تكوني بخير المهم فاكره صاحبي اللي كنا عاوزين منه معلومات عن كتاب سحر

قمر بإهتمام اه ماله

جاسر بيقول ممكن نقابله وهو هيقول كل المفيد

قمر تمام أمتي

جاسر بكره تمام

فتنظر الي برقان تجده يهز راسه بالنفي ويقول لا يا قمر فتقول الجاسر : طب سلام وهابقى أكلمك تاني

جاسر بإستغراب: ليه في أيه

قمر بنفاذ صبر وصوت عالي : يوه قلت هكلمك بعدين سلام

جاسر بحزن وأستغراب من الطريقه سلام

لتنظر الي برقان وتقول: هو إيه اللي لا

برقان عشان أنتي عاوزه تعرفي حاجات المفروض متعرفيش عنها حاجه

ملكيش دعوة بالعالم ده

قمر ليه

برقان عشان أنا كل ده بحميكي بس في الأقوى مني وقتها مش هاقدر كلمي جاسر واعتذري وقولي إنك مش هتقدري تعملي المقال بلاش يا قمر

قمر : حاضر فتقوم بالاتصال بجاسر وتعتذر عن أسلوبها معاه في الحديث

أولاً وبعدها تعتذر عن عمل المقال

جاسر بإستغراب : انا مزعلتش منك أنتي أختي بس ليه مش عاوزه تعملي المقال ده أنتي إلى محدده الموضوع ليه كده

قمر مش قادره يا جاسر اعمله انت

جاسر : لا طبعا ده موضوعك

قمر : وانا اللي بقولك اعمله

بعد مرور اسبوع كانت قمر لا تذهب فيه الي العمل كانت طوال الوقت مع برقان

وتعلقت به كثيراً وتعودت عليه

يقوم جاسر بالاتصال على قمر

قمر الو ايه يا جاسر

جاسر في شغل ولا انتي نسيتي الشغل انتي بقالك اسبوع ياقمر مجتيش وفي حادثه حصلت ولازم نشوف هنعمل ايه

قمر بجديه حاضر يا جاسر انا كنت نازله بكره على فكره قولى حادثة إيه

جاسر: طيب كويس عشان وحشتيني قصدي وحشتينا كل اللي في الشغل

قمر بإتسامه شكرا يا جاسر ها جريمه ايه

في طفل انخطف وبعدين لقيو هدومه وعليها دم بس مش قادرين يجمعوا الطفل

قمر بحزن ياساتر فين ده

جاسر في طنطا

قمر وطبعا هنروح

جاسر: اه عشان الظابط الى هناك رخم ومش راضي يطلع أي معلومه لأي صحفي

قمر بجديه بس مش مشكله احنا هنروح ونسأل الناس

جاسر خلاص هعدي عليكي نروح سوا

قمر : لا أنا هروح بالعربية بتاعتي

جاسر بإستغراب من قولها فهو يعرف إنها لا تحب القيادة لمده طويله : ليه كده

قمر عادي يعني عشان نلحق وقت

جاسر بإستغراب خلاص تمام اللي يريحك

قمر خلاص تمام أشوفك هناك

جاسر بمرح تمام يا قمري

ثم قام بتوديعها وقال لها أنه سوف يقوم بإرسال كل التفاصيل والعنوان علي الواتساب

في طنطا

تقابلت قمر وجاسر وكل منهم قام بسؤال كل من كان يعرف الطفل زين

وشهد الجميع أنه كان طفل هادئ جداً وليس له اختلاط بالأطفال ولا حتى كان يخرج الي الشارع كثير فهو طفل جميل وهادئ

وقامت قمر بسؤال والده زين

وقالت لها انه كان هادئ لأنه كان عنده توحد ولكن كان يتعامل مع من يعرفهم بشكل طبيعي وكان حنون جدا مع اخته وامه خصوصاً بعد موت والده ولكن لا

يحب التعامل مع من لا يعرفهم وظلت تبكي وتقول : مين ممكن يعمل في طفل كده انا عاوزه زين ها تولي زين

فتنظر لها قمر بحزن وتأثر ولا تقدر علي ان تقول لها شيء فماذا تقول

ثم قامت بالتحدث مع عم زين الذي كان يبكي وينتحب بشكل غير طبيعي وكان يقول انه يعز زين مثل اولاده و يحبه لا يعلم من ممكن ان يفعل بزين هذا

تحدثت قمر مع جاسر : بقولك ايه انا همشي ولو في اي جديد بلغني

جاسر: ليه كده

قمر بحزن وتأثر مش قادره يا جاسر بجد مش قادره و مامت زين صعبانه عليا

قوي

جاسر بحزن عندك حق بجد حالهم صعب اوي ربنا يكون في عونهم

خلاص امشي وانا لو في جديد هقولك

قمر : تمام سلام بقى

في سيارة قمر

تقود السياره وهي حزينه على هذا الطفل المسكين لا أحد يعرف أين هو حتى الآن برقان وهو ينظر لها : مالك

قمر بحزن زعلانه قوي عشان مامت زين والطفل ياترى حصل معاه ايه

برقان بثقه اتقتل

قمر بصدمه هي تعلم انه من المؤكد حدوث هذا الشيء بعد ما اخبرها جاسر عن موضوع ثياب زين : أنته عرفت ازاي

برقان بإبتسامه : أنا أعرف حاجات كتير انتي متعرفيش عنها حاجه وعلي فكره عم الولد هو الي قتله

... قمر بصدمه اكبر : لا طبعا ده كان منهار وكان

فيمنعها من إكمال الحديث صوت الهاتف معلنا عن وجود إتصال من جاسر

قمر الو ايه في جديد

جاسر زین اتقتل ومش هتصدقي مين اللي عمل كده

قمر مین

جاسر بحزن : عم زين هو الي قتله

قمر وهي تنظر لبرقان ولم ترد علي جاسر

جاسر قمر انتي معايا

قمر: اه معاك

جاسر: طيب انتي فين كده

قمر انا قربت على البيت خلاص بس عاوزه منك كل المعلومات عشان المقال

جاسر خلاص تمام انا هبعتلك كل التفاصيل والمعلومات على الواتساب

قمر : تمام

وقامت بغلق الهاتف وهي تنظر الي برقان الجالس جانبها وهي تنظر الي الطريق أيضا

قمر : برقان

برقان : عيوني يا قمري

قمر بإبتسامه : عرفت ازاي

ليضحك برقان بقوه لتسرح قمر في ضحكته الرجوليه التي تأثرها لتفيق علي صوته وهو يقول : شكلك نسيتي انا مين

قمر : اكيد لا بس مكنتش اتوقع

برقان وهو ينظر لها بقوه : لا توقعي بس مهما تسرحي بخيالك عمرك ما هتتوقعي اللي ممكن اعمله لو خلفتي بالعهد

حقا خافت وللحظه فكرت ماذا تفعل في نفسها

في منزل قمر

كانت تجلس على الفراش وتمسك بالمفكرة وتكتب

لا أعلم ماذا يحدث لي انا احب يونس ولكن برقان لا اعرف مشاعري اتجاهه حتي الآن

هل من الممكن أن تنجذب بمشاعرنا لشي نعلم جيدا انه ليس حقيقيه وأن مجرد القرب له قد يؤدي إلى

الهلاك بالنسبه لنا

اعلم جيدا ان صوته الهادئ وملامحه الهادئة والجذابه هم ليس حقيقه وإنما مجرد وهم سيضرب بي في عرض الحائط ذات يوم لما وصلت الي هنا

لتسمع صوت اشعار رساله لتجد ان جاسر قام برسال كافة التفاصيل من أجل المقال فتذهب إلى غرفه المعيشه وتاتي باللاب توب وتقوم بكتابه المقال

وبعدما قامت قوات الشرطه بالبحث عن الطفل زين

ومتباعة خط سير الطفل وبعد شهاده أكثر من شخص انه كان مع عمه قام بمراجعه كاميرات المراقبه ووجده أن اخر شخص كان مع زين هو عمه وقتها كان الطفل

المسكين يقول له ( هنروح فين يا بابا وبعد القبض عليه اعترف انه هو من قام بقتله لأنه كان بحاجه الي طفل صغير لا يتعدى العاشرة من عمره ويكون هادئ كي يفتح به مقبره أثريه وان كل الصفات كانت مطابقة مع زين لذلك قام بقتله

لتنهي المقال ب

من أجل مطامعنا أصبح دماء البشر ليس لها قيمه كيف لنا أن نتجرد من كل معاني الإنسانية من أجل المال متي أصبح البشر هكذا كيف له ان يقتل طفل لم يكمل العاشرة من عمره من أجل المال ومن أجل شي ليس له اساس من الصحه كيف فعل كل هذا ولم يرمش له جفن واحد على الأقل كيف فعل هذا في طفل بريئ كان يقول له يا أبي كيف لم ترتعش يداه وهو يقتله انا اعتقد انا البشر ليس لهم حق ان يخافوا من الشيطان لقد أصبح بيننا بعض الناس هم أسوأ منه بكثير

فتقوم بإرساله الى الجريده وتغلق اللاب وهي تبكي

لينظر لها برقان بحزن مالك بس

قمر وهي تنظر له والدموع تغرق وجنتها ازاي حد ممكن يعمل في ابن اخوه كده

فينظر لها برقان بعمق : اه عادي عشان انتو كده

فتنظر له قمر بإستغراب من رده : يعني ايه ليه بتقول كده

فينظر لها برقان نظره هي لم تفهمها معناها انتو كبشر أسوا حاجه جات علي الارض عارفه ده مش من دلوقتي ده من زمان انتو الطمع والحقد مالي قلوبكم

ممكن احكيلك حكاية

قمر : احكي

برقان زمان كان في عيلتين الجيار والهلالي فعيله الهلالي كانت قادره وظالمه حسنين الهلالي كان جبروت ولا فرعون في زمانه طمع في حته ارض من بتوع عيلة الجيار وحصلت خناقه وحسنين موت صاحب الارض وبدل مكان طمع بس بقا
طار كمان وقتها بالمعنى الحرفي حصلت مجزره بين العلتين حسنين كان متجبر موت تقريبا اغلب رجاله عيلة الجيار ومش بس كده ده عمل محرقه وكان اي ست من عيلة الجيار تجيب طفل ولد كان يخطفه من حضن امه ويرميه في المحرقه دي قدام عيونها راح عشان الطمع عيله بحالها

شوفتي أنتو كبشر وحشين ازاي انتو لسه هتعملوا في بعض اكثر من كده بكتير

لتنظر له قمر والدموع تغرق وجهها لما احنا وحشين ليه انت معايا

لينهض برقان من مجلسه وهو يتجه إليها يجلس أمامها وهو يضم وجهها بين يدايه ويقول بصوت هادئ حنون عشان انتي غيرهم انتي قلبك ابيض وأنا مش هسمحانك تكوني شبهم ويقوم بضمها

بعد مرور يومان

وقمر لم ترى برقان ولا تعرف سبب لعدم ظهوره

فيقوم يونس بالإتصال بها ويطلب منها ان تأتي على العشاء اليوم فتذهب الى العشاء وكانوا الجميع حاضرين عيلة يونس ودعاء ووالدتها

فتستغرب قمر لأن دعاء لم تقل لها

يونس بحب : نورتي يا قمري

لتنظر له قمر بستغرب : بنورك مقلتش يعني ان الكل جاي

يونس : حبيت تكون مفاجأة

قمر بحيره : تمام

فتأتي دعاء وهي تنظر لقمر بتسامه: اخبارك يا قلبي

قمر : مقلتيش يعني أنك جايه

دعاء : عادي يونس قال انه عاوز يعملك مفاجأة عشان احنا بقالنه كتير مقعدناش مع

بعض

قمر بإستغراب تمام

ليقوموا جميعا إلى العشاء كان الجو مليئا بالدفئ الاسري والمرح والضحك ليقوم يونس ويتجه الى قمر ليركع امامها وهو يقول : طول عمري بدعي بيكي في صلاتي وبتمنى ان أنتي تكوني من نصيبي و النهارده أنا جمعت كل الناس دي عشان عارف انك بتحبيهم وهما اهلك أنا بطلب ايدك قدام الكل عارف أن عمري ما بینت ده بس انا بطلبك النهارده قدام الكل عشان حاسس ان اقدر اشيل المسؤوليه دي انا بحبك من زمان قوي يا قمر من ايام ما كنا عيال بتلعب مع بعض فضلت ادعي انك تكوني حلالي قلتي ايه موافقه

فتنظر له بحيره وحزن هي حقا تحب يونس ولكن ماذا عن برقان هذا العهد اللعين ماذا تفعل هل تؤذيه هل تؤذي من تحب يا الله يا له من اختيار صعب تريد أن تصرخ وتقول له أنا كمان احبك ولكن اذا علم برقان بهذا الامر ستكون دمار على الجميع لتمسك قمر بيده تساعده على النهوض وتحاول أن لا تنظر الى عينه لكي لا يرى دموع في عينها وتقول: أسفه يا يونس أنا مش موافقه وتنهي جملتها وهي

تهرول خارج المنزل

فينظر يونس في اثرها بصدمه

فتنظر له دعاء باستغراب انا متاكده انها بتحبك يا يونس ما تسيبهاش

لتنهي جملتها وهي تركض ورائها

دعاء قمر استني أنتي رايحه فين

قمر بدموع ماشيه يا دعاء أنتي كنتى عارفه أن ده هيحصل ما قلتيش ليه

دعاء وهي تنظر لها باستغراب عشان عارفه انك بتحبيه

قمر ما بقاش ينفع خلاص يا دعاء حتى لو بحبه

دعاء: في ايه

لتنهار قمر وهي ترمي نفسها داخل احضانها برقان مش هيسيبه برقان هیاذیه ويأذيني

دعاء بإستغرب مین برقان ده ياقمر

قمر وهي تنظر لها : دعاء بس بس ده سر انا لابسني جن عاشق

لتنظر لها دعاء بصدمه انتي بتهزري صح

قمر بدموع وهي تهز رسها بالنفي: لا يا دعاء حقيقه

ومتخلنيش اندم اني قلت عقلي يونس بس من غير ما يعرف حاجه ممكن

وتتركها وتركب سيارتها وتذهب

بالداخل كان يونس يجلس ويضع يداه على راسه ولا يعلم لماذا هي رفضت هو يعلم انها تحبه وهو ايضا يعشقها ولكن لماذا ترفض

فينظر له والده : هتسيب حبك يا يونس

فينظر له يونس وهو لا يعلم ماذا يجيب حبيبته لا تريده

لتأتي دعاء الى الداخل وتاخذ والدتها وتمشي ليقول لها يونس اين انت ذاهبه لتنظر له ولا تعلم ماذا تجيبه

دعاء : هروح یا یونس خلاص

يونس: قمر قالت لك ايه يا دعاء ليه رفضت

دعاء وهي تحاول أن لا تخبروا شيء ما قالتش حاجه يا يونس

يونس وهو ينظر لها بشك: تمام يا دعاء
عند قمر كانت تجلس على الفراش وهي تبكي على ما وصلت له لما اعترف بكل هذا الحب الآن لما لام يقول من قبل هل هو ما أوصلها هنا وماذا عن برقان لو علم بهذا الأمر سيدمر حياه الجميع ولكن اين برقان الآن

ولكن هي بشر وتريد ان تعيش حياه طبيعيه هل تقول ليونس عن كل شي وتعيش حياتها معه ام تظل مع برقان

بعد مرور يوم آخر وقمر لا ترى برقان ايضاً

وبعد التفكير الكثير تقرر أن تذهب الى يونس وتقول له الحقيقه وبالفعل تجهزت ونوت على النزول ليوقفها صوت رنين الهاتف وكانت المتصله دعاء

قمر بحماس ها یا دودو عاوزه ايه

لتسمع الى صوت دعاء وهي تبكي وتقول لها يونس عمل حادثه يا قمر يونس في المستشفى وحالته خطر لا تنتظر تكمله الحديث ركبت سيارتها وهي تسوق بسرعه حتى تذهب الى المستشفى

ذهبت الى المستشفى لتجد الجميع يقف أمام غرفه العمليات والجميع منهار

نظرت لها والده يونس وهي تبكي : كان جي يشوفك ويتكلم معاكي ياقمر بيحبك اوي والله

قمر بدموع: حقك عليا والله مش بأيدي

لتاتي دعاء وتقوم بضم قمر الي حضنها خلاص هيكون كويس

قمر بدموع وانهيار انا السبب انا السبب يا دعاء انا السبب واخذت ترددها وهي منهاره

يخرج لهما الطبيب ويخبرهم ان حاله يونس خطيره وحدث له نزيف في المخ وللأسف دخل في غيبوبه لينهار الجميع وتطلب منهم قمر ان تراه

الطبيب : مش هينفع يا آنسه

قمر بالتوسل لو سمحت عايزه اشوفه ارجوك يا دكتور لازم اشوفه

ليسمح لها وبعد التعقيم دخلت له

قمر وهي تتجه لتجلس بجانبه ودموعها تنساب وتقول بصوت يملئه الألم وشعور بالذنب : يونس قوم عشان خاطري طيب قوم وانا ها تحدى العالم كله وأكون معاك قوم وأنا موافقه يونس انا بحبك بس كان صعب نكون مع بعض هيأذيك

لتقوم بمسح دموعها وهي تنظر له وتبتسم تعرف ان انا كمان كنت جايه أقابلك وقولك على كل حاجه وتحارب سوا بس ايه اللي حصل

فتسمع صوت غليظ وقوي وغاضب انا اللي عملت كده

قمر وهي تنظر الي مصدر الصوت وتقول: برقان ليه عملت كده

برقان بقوه عشان انتي كده بتخلفي بالعهد اللي بنا

قمر بصوت عالي ابعد عن حياتي بقى امشي يا برقان ان مش عوزاك امشي بقى امشي

برقان وهو ينظر لها بغضب وتحولت ملامحه وأصبح شخص مخيف وبدأت جميع الإضاءة تهتز ليقول برقان : انا كنت بحارب اهلي عشانك وانتي عاوزه تبيعيني يبقى انتي اللي اختارتي استحملي بقى

أستيقظ وأنا لا أقدر على أخذ أنفاسي وأنا جسدي بأكمله يصب عرق

لسماع صوت فتح الباب

مامت قمر بمرح / صباح الخير يا عروسه

فتنظر لها بقلق مالك يا قمر

قمر بحب وهي تحتضن والدتها مفيش يا ماما بس شوفت حلم وحش أوي قمر وهي تشد من احتضان والدتها ربنا يخليكم ليا ياماما هو بابا فين

مامت قمر / نزل عشان عنده شويت حاجات عاوز يعملها يلا بقى قومي عشان تلحقي تجهزي عشان يونس واهله هيجوا على المغرب

قمر بابتسامه حاضر ياست الكل

لتخرج والدتها من الغرفه لكي تنهي ما بقى فتنظر قمر الى تلك العروسه الموضوعه على هذه الاريكه وتتذكر ذلك اليوم التي اتى بها يونس

فلاش باك

يونس بحب / أتفضلي يا ست البنات

قمر بستغرب أيه دي يا يونس

يونس دي هديه صغير مني لكي

قمر بابتسامه وهي تقوم بفتح ذلك الكيس لتجد عروسه شكلها جميل وكأنها تبتسم

قمر بفرحه حلو أوي يا يونس ربنا يخليك ليا يا حبيبي

بس شكلها وكأنها بتضحك للى بيبص عليها

يونس بحب وهو ينظر لها / دي حقيقه وده الى شدني ليها بس الغريب اني اول مره أخد بالى من المحل ده واسمه كمان غريب

قمر بإهتمام ليه أسمه أيه

يونس / برقان

عوده الى الحاضر

لتعود الى حاضرها وتتذكر هذا الاسم وذلك الحلم انه نفس الاسم ولكن لا تشغل بالها أكثر من ذلك وتنهض من مجلسها لكي تتجهز لهذا اليوم الذي انتظرته كثيرا وتاتي لها دعاء ويقض وقتا من الحب والمرح وتتجهز قمر وتصبح بأبهى طله ثم تتركها دعاء وتستاذن منها انها ستذهب لتفعل شيء مع والدتها

قمر بحب / خلاص تمام اول ما يونس يجي تعالى قوليلي

لتنظر قمر الى نفسها في المراه باعجاب كبير وهي تقول الحلاوه دي بس يا بت يا قمر

ثم بعد ذلك ترى انعكاس ذلك العروسه وهي تبتسم لها ولكن ابتسامه باتساع ثم بعد ذلك يظهر شخص ما بجانب العروسه فتنظر له قمر باستغراب وخوف وهي تحاول أن تخرج صوتها أنت أنت مين

فينظر لها وهو يبتسم ويقول أنا برقان ودي بداية العهد أهلا بكى في عالمي


انتهت احداث الرواية نتمني ان تكون نالت اعجابكم وبانتظار أراؤكم في التعليقات وشكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

للمزيد من الروايات الحصريه زورو قناتنا على التلجرام من هنا

تعليقات