رواية ياسين عزالدين الفصل الخامس بقلم نور شريف
عيطت رقية بدموع وصوت شهقاتها عليت قفلت الباب عليها وعيطت بقهر علي حالها ..
شوفتي يا مرآة عمي قولتلك عليكوا حاجات تشيب الرأس والله قولتلها الحقيقة ولسه بتبكي انتو كدا حالكوا بقا حال
ياريت يا عمي عايز أقابل رقية ضروري ؟
خرجت رقية بجمود غير معتاد منها :
متقدم ليا رجال وهوافق عليه يا ياسين ياريت متطلبش تقابل رقية تاني ..
رقية انتي بتتكلمي جد
اه بتكلم جد وكتبي كتابي عليه بكرة ؟!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
