رواية احتيال ( كامله جميع الفصول ) بقلم علياء رسلان

 

رواية احتيال كامله جميع الفصول بقلم علياء رسلان


احتيال
الفصل الأول " مُحتال "
يقف أمام رجل الأعمال الكبير " خالد العماري " قائلا بجدية : أنا هشتري الفندق ده ب 2 مليار جنيه قولت ايه!!
أبتسم خالد بإصفرار وهو يقول : طبعاً والأوراق كلها جاهزة ،، اتفضل أمضي ...
أمسك بالأوراق لهدوء وهو يتفحصها ليمضي بأسم : "غياث الصاوي"
نظر الرجل للأوراق ولإمضته قائلا بتساؤل : هو مش إسمك " يوسف مهران " مين " غياث الصاوي "
هتف ببرود وهو ينفث الدخان من فمه : ده المشتري ،، أنا شاريه زي هدية لحد ..
هتف خالد بشك : أزاي تمضي مكانه ده أسمه تزوير
جز علي أسنانه بنفاذ صبر قائلا : بقولك ايه ،، مش أنت اللي يهمك الفلوس ،، آدي شيك بأتنين مليار جنيه ..
ثم كتب الشيك وأعطاه له وكاد أن يرحل ليمسك به خالد قائلا بمكر : رايح فين أصبر هنا لما أتأكد إن الشيك برصيد مش يمكن يطلع فستك!!
هتف ببرود : اتفضل شوفه بس مش يوسف مهران اللي ينصب علي حد!!!
أعطي الشيك لرجل من رجاله ،، ليأتي بعد قليل قائلا بهدوء : الشيك مظبوط يا فندم والحساب ف البنك ..
أوما له بهدوء ليهتف الآخر ببرود : أتأكدت!!
اتفضل لم حاجاتك بقا عشان مش عايزين نزلاء ..
أوما له الآخر ببرود وهو ينظر للشيك بخبث ...
بعد أن رحل ضغط هو علي زر سماعة البلوتوث بأذنه قائلا بسرعة : عمرو أسحب الفلوس بسرعة وانقلها لحسابي الأصلي غياث الصاوي!!
والغي إسم يوسف مهران من علي وش الدنيا!!
هتف عمرو بسرعة : إعتبروا تم ..
صمت قليلا وهو يضغط مرة أخري علي الزر قائلا بسرعة : سارة خلصتي!!
كانت الأخرى تجلس بالمرحاض وهي تقول بهمس : فارس الحقني ،، الراجل دخل وأنا كنت لسة بنقل المعلومات ودلوقتي اللاب توب بتاعه والفلاشة وأنا ف الحمام!!
صرخ بها بغضب : غبيه ،، ثم هتف بتوتر وهو يمسح علي خصلات شعره البنية الناعمة : بصي ،، قطعي هدومك ولما تسمعي صوتي اخرجي وأنتي عارفة الباقي وأنا دقيقة وهكون عندك
هتفت بدهشة : اقط
لكنه قاطعها قائلا بإنزعاج : شششش أسمعي الكلام وأنتي ساكتة
وأغلق السماعه وهو يزفر بغضب وتوتر ...
*************
طرق باب الغرفة ليفتح له خالد قائلة بإستنكار : خلاص بلم حاجاتي حضرتك عايز حاجة
هتف بكذب ومكر : لا ولا حاجة أنا جيت بس اتطمن عليك ..
وبمجرد أن استمعت الاخري لصوته فخرجت بملابسها الممزقة الذي تظهر أكثر مما تخفي!!
لتشتعل عيناه وهو يجدها تركض إليه قائلة ببكاء مصطنع : الحقني يا يوسف القذر ده كان عايز يغتصبني ولما سمعك بتخبط دخلني الحمام الحقني ..
نظر لها خالد بصدمة وكاد أن يتحدث لكنه وجد لكمة قوية منه وهو يبصق علي وجهه قائلا بغضب : المرة اللي هتفكر تقرب لحد يخصني همحيك من علي وش الأرض ..
وتركه وهو ينظر بأثره بصدمة!!
***********
دخل لغرفته ليهتف وهو يبعد وجهه عنها : نقلتي كل حاجة
هتفت سارة بهدوء : اه يا غياث خلاص لحقت أنقل كل حاجة لما دخلت الحمام ،، ثم هتفت بإمتنان وأرتياح : بجد بجد شكراً يا غياث أنا قلبي كان هيقف
اوموا لها بهدوء قائلا بضيق : أنا قولت قطعي هدومك بطريقة بسيطة ،، مش تخلعي هدومك ،، خشي البسي أي حاجة يلا ..
هتفت بدلال مصطنع وهي تميل علي كتفه : بتغير صح!!
أبعدها عنه قائلا بتشفي : ياريتني كنت سيته يبلعك ،، أنا مش عارف اتصاحبت عليكي ازاي يبت أنتي
هتفت بغرور مصطنع : عادشي يا بيبي أنا قمر واي حد يتمني يصاحبني أنت ليك الشرف
عض علي شفاه السفلية قائلا بغيظ : أخفي من قدامي دلوقتي بدل م هعملك بلاطة!!
بعد قليل أمسك بحاسوبه الخاص ووضع به " الفلاشة " ليظهر له كل شئ عن " خالد العماري " ،، أخرج سيجارة ووضعها بفمه وهو يشعلها قائلا وهو ينفث الدخان بتوعد : ده أنت طلعت ***** ،، ده أنا هوديك ورا الشمس
نظرت سارة إلي المعلومات المعروضة لتهتف بدهشة : يا نهار أسود يا غياث الراجل ده طلع مش سهل وكده هو اللي هيودينا ورا الشمس ..
غمز لها قائلا بتفكير ودقة : مايقدرش ،، روحه ف أيدي واللي عنده يعمله!!
ثم أكمل بجدية : يومين بالظبط وهتلاقيه راجع عشان ياخد الفندق وساعتها يا يدفع يا ناخد الفندق ويتسجن وأكيد هو مش هيستحمل ده ..
صفقت له قائلا بضحك : الله علي دماغك يا غياث ايوا كده يا عم ..
***********
تعليقات