رواية كيد رجل الفصل الاول بقلم مجهول
بدأت قصتي عندما أخبرني سمير بأنه يحبني ..سمير هو ابن صديقة والدتي وأنا كنت معجبة به منذ طفولتي فهو جميل جدا شعره أسود اللون وبشرته بيضاء وعينيه أه كم أعشق لون عينيه إن عينيه بلون العسل الصافي .كنت أذوب في جمال وسحر عينيه وأنسى حتى الكلام ..أحببته بصدق وهو أيضا كان يحبني .كنت أتحدث إليه بشكل يومي كان يخبرني بكل أسراره وبكل تفاصيل حياته اليومية وأنا أيضا كنت كالكتاب المفتوح بالنسبة له كبرنا معا ودخل سمير الجامعة قرر أن يدرس إدارة الأعمال حتى يتمكن من إدارة شركات والده المتوفي ..أما أنا كنت لا أعلم ماذا أريد لذلك قررت أن أدرس مثل سمير لذلك درست بجد ونجحت ودخلت كلية إدارة الأعمال أنا وصديقتي بل أختي التي لم تنجبها أمي ريم ..وهناك تعرف سمير على ريم وبدأت صداقتنا نحن الثلاثة معا كنا نجلس معا في حديقة الجامعة ونذهب إلى
المطاعم كانت حياتنا سعيدة . وعندما أنتهى العام الدراسي الأول ذهبت أنا وعائلتي في العطلة الصيفية إلى تركيا كانت هذه فكرة أمي فهي تريد أن تذور الأماكن الأثرية هناك فأمي مولعة بالأثار ..أمضينا هناك أكثر من شهرين زرنا أهم المعالم السياحية هناك كم كنت أشعر بالسعادة وقتها ولكن الشيء الوحيد الذي كان يذعجني هو أن سمير لم يكن يجيب على اتصالاتي وريم أيضا كان هاتفها مغلق ..وعندما عدنا إلى منزلنا تحدثت والدتي إلى صديقتها مريم وجلست أنا بقربها وبدأت أستمع إلى الحديث ..وبعد السلام والقليل من الكلام سمعت أمي تقول مبارك مبارك سوف نأتي طبعا ثم أنهت المكالمة ..سألت أمي بتعجب :لماذا تقولين لها مبارك .قالت أمي إن حفلة خطوبة سمير في نهاية الأسبوع القادم .قلت لها عن أي خطوبة تتحدثين .قالت لقد تعرف سمير على فتاة منذ فترة وقد تقدم لخطبتها عندما كنا في تركيا .قلت لها :وكيف علمت بهذه التفاصيل قالت :لقد كنت أتحدث إلى مريم كل يوم وهي التي أخبرتني بكل هذه التفاصيل .ابتسمت أمام والدتي ثم أسرعت إلى الطابق العلوي دخلت غرفتي وأقفلت خلفي الباب ثم توجهت إلى السرير ووضعت الوسادة فوق رأسي ثم بدأت بالبكاء .كنت أسأل نفسي ترى من هي وكيف يبدو شكلها من هي تلك الفتاة التي تمكنت من أن تقنع سمير بخطبتها كيف تمكن من أن يفعل ذلك بي ألم يقل بأنه يحبني وبأن قلبه ملكي أنا ألم يقل بأنه يعشقني وأنه يحبني حتى الجنون كيف استطاع أن يطعنني هكذا كيف .....
بقيت في غرفتي عدة أيام لم أتناول خلالها أي طعام أو شراب كان قلبي ينذف من الألم ..كانت أمي تسألني عن سبب حزني ومرضي المفاجىء كنت أقول لها :لا تقلقي أنا بخير ولكن تغير الطقس سبب لي المرض.بقي يوم واحد كان لابد لي من أن أنهض من الفراش يجب أن أعرف من هي تلك الفتاة التي استطاعت أن تسرق مني حبيبي لم أكن أريد أن أكون ضعيفة أريد أن يرى بأنني قوية وأنه لم يعد يعني لي شيئا قررت أن أنساه وأكمل حياتي . تحدثت مع مركز للتجميل وحددت موعدا مستعجلا وبعد أن أجبرتني والدتي على تناول الطعام ركبت سيارتي وتوجهت إلى المركز وبعد حديث قصير مع خبيرة التجميل طلبت منها أن تهتم بي بشكل شخصي وبعد الساونا والمساجات وعلاج البشرة بالأعشاب انتقلت إلى القسم الأخر بدأت الخبيرة بقص شعري كما طلبت منها وكانت فتاة أخرى تهتم بأظافري وعندما انتهيت نظرت إلى نفسي من خلال المرآة وقلت :تبا لك يا سمير ..سوف أجعلك تندم على كسر قلبي بهذه الطريقة ..سوف أجعلك تتألم كما أتألم أنا الأن ..غادرت مركز التجميل وتوجهت إلى السوق ..اشتريت ثوبا فاخرا من دار أزياء معروفة ثم توجهت إلى محل الجواهر الذي
نشتري من عنده بشكل دائم انتقيت مجوهرات جديدة من الألماس وبعد أن اخترت حذاء وحقيبة يد مناسبة للثوب عدت إلى المنزل ..كانت أمي تنظر إلي بتعجب قالت تبدين رائعة الجمال زهرتي ابتسمت لها وقبل أن أقول أي كلمة .أكملت لقد اتصل بي موظف البنك وأخبرني بأنك انفقت مبلغا كبيرا من المال ..قلت :أجل لقد اشتريت ملابس ومجوهرات جديدة من أجل الحفلة غدا فأنا مللت من ملابسي القديمة وأريد شيء جديد .ابتسمت أمي وقالت لابأس حبيبتي تعالي لكي أرى الأشياء التي أحضرتها .وبعد أن شاهدة الملابس والجواهر قالت :أحسنت الإختيار جميع الأشياء رائعة والألوان متناسقة وتناسب لون بشرتك حبيبتي .. لم أستطع النوم تلك الليلة كنت أفكر في خطة لتحويل حفل الخطوبة إلى مهزلة .في صباح اليوم التالي وصلت خبيرة التجميل إلى منزلنا حسب الموعد المحدد اهتمت بي أولا رتبت شعري ووضعت لي مساحيق التجميل .ثم حان دور أمي وعندما حل المساء كنت بكامل أناقتي ارتديت الثوب الجديد الذي تعمدت أن يكون باللون الذي يحبه سمير اللون الأحمر .ووقفت في حديقة المنزل الأمامية أنتظر والدي ووالدتي .
الحلقة الثانيه من هنا
المطاعم كانت حياتنا سعيدة . وعندما أنتهى العام الدراسي الأول ذهبت أنا وعائلتي في العطلة الصيفية إلى تركيا كانت هذه فكرة أمي فهي تريد أن تذور الأماكن الأثرية هناك فأمي مولعة بالأثار ..أمضينا هناك أكثر من شهرين زرنا أهم المعالم السياحية هناك كم كنت أشعر بالسعادة وقتها ولكن الشيء الوحيد الذي كان يذعجني هو أن سمير لم يكن يجيب على اتصالاتي وريم أيضا كان هاتفها مغلق ..وعندما عدنا إلى منزلنا تحدثت والدتي إلى صديقتها مريم وجلست أنا بقربها وبدأت أستمع إلى الحديث ..وبعد السلام والقليل من الكلام سمعت أمي تقول مبارك مبارك سوف نأتي طبعا ثم أنهت المكالمة ..سألت أمي بتعجب :لماذا تقولين لها مبارك .قالت أمي إن حفلة خطوبة سمير في نهاية الأسبوع القادم .قلت لها عن أي خطوبة تتحدثين .قالت لقد تعرف سمير على فتاة منذ فترة وقد تقدم لخطبتها عندما كنا في تركيا .قلت لها :وكيف علمت بهذه التفاصيل قالت :لقد كنت أتحدث إلى مريم كل يوم وهي التي أخبرتني بكل هذه التفاصيل .ابتسمت أمام والدتي ثم أسرعت إلى الطابق العلوي دخلت غرفتي وأقفلت خلفي الباب ثم توجهت إلى السرير ووضعت الوسادة فوق رأسي ثم بدأت بالبكاء .كنت أسأل نفسي ترى من هي وكيف يبدو شكلها من هي تلك الفتاة التي تمكنت من أن تقنع سمير بخطبتها كيف تمكن من أن يفعل ذلك بي ألم يقل بأنه يحبني وبأن قلبه ملكي أنا ألم يقل بأنه يعشقني وأنه يحبني حتى الجنون كيف استطاع أن يطعنني هكذا كيف .....
بقيت في غرفتي عدة أيام لم أتناول خلالها أي طعام أو شراب كان قلبي ينذف من الألم ..كانت أمي تسألني عن سبب حزني ومرضي المفاجىء كنت أقول لها :لا تقلقي أنا بخير ولكن تغير الطقس سبب لي المرض.بقي يوم واحد كان لابد لي من أن أنهض من الفراش يجب أن أعرف من هي تلك الفتاة التي استطاعت أن تسرق مني حبيبي لم أكن أريد أن أكون ضعيفة أريد أن يرى بأنني قوية وأنه لم يعد يعني لي شيئا قررت أن أنساه وأكمل حياتي . تحدثت مع مركز للتجميل وحددت موعدا مستعجلا وبعد أن أجبرتني والدتي على تناول الطعام ركبت سيارتي وتوجهت إلى المركز وبعد حديث قصير مع خبيرة التجميل طلبت منها أن تهتم بي بشكل شخصي وبعد الساونا والمساجات وعلاج البشرة بالأعشاب انتقلت إلى القسم الأخر بدأت الخبيرة بقص شعري كما طلبت منها وكانت فتاة أخرى تهتم بأظافري وعندما انتهيت نظرت إلى نفسي من خلال المرآة وقلت :تبا لك يا سمير ..سوف أجعلك تندم على كسر قلبي بهذه الطريقة ..سوف أجعلك تتألم كما أتألم أنا الأن ..غادرت مركز التجميل وتوجهت إلى السوق ..اشتريت ثوبا فاخرا من دار أزياء معروفة ثم توجهت إلى محل الجواهر الذي
نشتري من عنده بشكل دائم انتقيت مجوهرات جديدة من الألماس وبعد أن اخترت حذاء وحقيبة يد مناسبة للثوب عدت إلى المنزل ..كانت أمي تنظر إلي بتعجب قالت تبدين رائعة الجمال زهرتي ابتسمت لها وقبل أن أقول أي كلمة .أكملت لقد اتصل بي موظف البنك وأخبرني بأنك انفقت مبلغا كبيرا من المال ..قلت :أجل لقد اشتريت ملابس ومجوهرات جديدة من أجل الحفلة غدا فأنا مللت من ملابسي القديمة وأريد شيء جديد .ابتسمت أمي وقالت لابأس حبيبتي تعالي لكي أرى الأشياء التي أحضرتها .وبعد أن شاهدة الملابس والجواهر قالت :أحسنت الإختيار جميع الأشياء رائعة والألوان متناسقة وتناسب لون بشرتك حبيبتي .. لم أستطع النوم تلك الليلة كنت أفكر في خطة لتحويل حفل الخطوبة إلى مهزلة .في صباح اليوم التالي وصلت خبيرة التجميل إلى منزلنا حسب الموعد المحدد اهتمت بي أولا رتبت شعري ووضعت لي مساحيق التجميل .ثم حان دور أمي وعندما حل المساء كنت بكامل أناقتي ارتديت الثوب الجديد الذي تعمدت أن يكون باللون الذي يحبه سمير اللون الأحمر .ووقفت في حديقة المنزل الأمامية أنتظر والدي ووالدتي .
الحلقة الثانيه من هنا
