رواية اتفرج عالحلاوه الفصل الثاني والاخير بقلم اسيل محمد
حبيبه طلعت تجري (معلش يجماعه بنتنا راحت العباسيه صد رد وجت تانى)
حسن ضحك
والده حسن وفاء بضحك: يازين ماخترت يابني
والد حسن عبد العزيز: عندك حق والله ياوفاء
نروح ف اوضه بنتنا حبيبه وهيا واقفه ورا الباب قلبها بيدق بسرعه
صوتها الداخلى: جرا اي يابوب ماتجمد كدا مش عشان حليوه ومسمسم وخارج من روايه يبقي نقع كدا
حبيبه: بس انا هرفضه
بنشوف صوتها الداخلى وهوا واقع من طوله. (صوتها الداخلى تعبان معانا ف الاسكريبت والله)
#################
ف الصاله بنشوف بنتنا ماشيه وهيا ماسكه الصنيه وحطتها ع الترابيزه وقعدت جمب مامتها
( لا مش هتوقعها ع امه لا )
سهام بهمس: يبت قومي اقعدى جمب طنطك وفاء بطلي قله ادب
حبيبه بنفس الهمس: قومي انتى اقعدى جمبها ياسهام
بعد حوالى نص ساعه من الكلام بين حسن و والد حبيبه و والد حسن ف أمور الحياه
محمد والد حبيبه: طب نسيب الولاد لوحدهم عشان يتفاهمو
وفاء: اكيد يلا
سهام بهمس: يارب ماتولع ف الواد
#############
بعد ماسبوهم لوحدهم
حسن قاعد ف الكرسي المقابل لحبيبه وباصصلها بعيون زي الصقر
حبيبه بتوتر: احم احم طيب يادكتور حسن عندي كام سؤال كدا يعني
حسن بغمزه: حبيت الفسيخ
حبيبه ضحكت غضب عنها: طب سؤال والله انت ليه بتغمز لما بتقول فسيخ ، الفسيخ دا مغري يعني بنسبالك؟
حسن بمكر وقام وقف قدامها ومال بنص جسمه وحط ايده اليمين ع طرف الكرسي ووشه قريب من وشها ، اما هيا ف انكمشت ف الكرسي عشان ميلمسهاش حتي لو بالغلط
حسن بخبث وعينه بتجري ع وشها وقال: بس الفسيخ مش مغري بنسبالى ، دي اللى بتحب الفسيخ هيا اللى مجننانى
حبيبه بتوتر وضيق: طب لو سمحت خمسه متر بس عشان انفلونزا الحمير
حسن ضحك جامد اما هيا ف تاهت ف ضحكته وضحكت ع ضحكته ، بطلو ضحك
حسن بصلها بتوهان وقال: تقبلي تنضفيلي الفسيخ؟
حبيبه بضحك: قبلت التنضيف♥️
#####
ف الكوشه كانت بنتنا قاعده وجمبها حسن وهوا مبسوط جدا وهيا مكانتش تقل عن فرحته حاجه يمكن كانت زيه واكتر وف الفتره الخطوبه عرفها اكتر وحبها وهيا كذالك
حسن بحب واضح: مبروك
حبيبه منغير تفكير: عقبالك
حسن بضحك: يبنتي بقا حرام عليكي فكري الاول
حبيبه بهمس: سونسون بص مين جاي علينا
حسن بتركيز بص لقي بنت خالتها وهيا لابسه فستان ابيض وحاطه ميكب تقيل جدا
حبيبه بغيظ: يبنت ال فاكره نفسك عروسه
حسن اتعصب هوا كمان بس حاول يهديها وقفو وسلمو عليها
جني بنت خالتها: مبروك يقلبي والله يابختك انتى مكنتيش تحلمى بواحد زي دا بصراحه خساره فيكي
حسن كان لسه هيتكلم بس حبيبه منعته ب عنيها
حبيبه ب كيد: عقبالك يقلبي لما نلاقي واحد يبصلك ويجي يخبط ع باب بيتك زي ماجوزي حبيبي عمل كدا لا ومتقدمش مره واحده دا مرتين يعني عايزني وباصم بالعشره انه عايزني انا وشايفني المناسبه ليه وينفع ابقي ام عياله الدور والباقي ع اللى بتقضيها مع كل واحد شويه
جني متكلمتش وبصتلهم بحقد وسابتهم ومشيت
اما حسن ف كان واقف مبهور هوا عارف انها كياده بس مش اوي كدا يعني
(بصراحه يجماعه انا ك بهيره انبهرت بيا وانا بكتب الكلام دا)
حسن بحب: خليتي منظرها وحش اوووييييي
حبيبه بفخر: هيا اللى جابته لنفسها
حسن باس راسها
#######
ف بيتهم بعد الفرح ماخلص
حبيبه بتوتر: انا هدخل اغير هدومي
حسن بأبتسامه مسكها من ايديها: طب استني ناكل
حبيبه بتوتر وسحبت ايدها: لا لا انا عايزه انام
حسن بخبث وهوا بيمسك دقنها: ما احنا هنام
حبيبه زقت ايده وبعدت شويه : انت قليل الادب
ورفعت الفستان وطلعت تجري ع الاوضه اما هوا ف ضحك عليها وغير هدومه وهيا غيرت
حسن بصوت عالى: طب اي هتفضلي ف الاوضه كتير عايز اكل
حبيبه مردتش
حسن قام وفتح الباب لاقها نايمه ومتغطيه ب لحاف
قعد جمبها وهوا بيقول: طب ماتقولي انك خلصتي ياعسل
حبيبه كانت عامله نفسها نايمه ومغمضه عنيها جامد
حسن رفع الغطا لقي بيجامه ميكي ماوس
حسن لطم ع وشه وقال وهوا تقريبا بيتشل : لا لا كدا كتير عليا لا
حبيبه قامت وفضلت تضحك بطلت ضحك لما لاقته باصصلها جامد وبيقرب وهيا تبعد
لحد مانامت ع السرير وهوا فوقيها
حبيبه برعب: انت هتتحول ولا اي متاكلنيييششش
حسن بصلها بعيون بريئه: انا بحبك
حبيبه بصتله لحظه وحضنته وقالت : وانا كمان
(يلا يجماعه عشان هنعمل فيلم بحبك وانا كمان الجزء التاني ماهيا لمت)
حسن بحزن مصتنع: طب مش ناويه تحني ع الغلبان اللى هوا انا يعني
حبيبه : هفكر
حسن بصلها لحظه ولمس شعرها وقال: شعرك حلو اوي
حبيبه ابتسمت وفجأه قالت: حسن
حسن ب انتباه: قلبو
حبيبه بابتسامه : بتحب الفسيخ؟
حسن بحب وهوا بيدفن وشو ف رقبتها: بعشقو
تمت بحمد الله
