رواية المخيم الدموى الجزء الثانى ( عشبة كهف الشيطان ) الفصل الثانى بقلم حور زاهر
لتتوقف غرام اثناء سيرها عندما ظهرت لها قرية صغيرة رائعة المنظر اسرعت غرام اليها ثم توقفت بالقرب منها تشاهد جمالا لامثيل له لتقال في نفسها يالها من قرية رائعه الجمال حقا فياترا من يسكن هنا بها ويتمتع بكل هاد لترا بعض المار ظهرو وكلا منهم يؤدي
دوره بالقيام بشى مختلف اللي بتصنع الطعام واللي بتنظف الملابس واللي بتجمع الفاكهة والكثير ثم ظهر رجلا عجوزا يرتدي الاسود ذات لحية بيضاء واضح من التحيات التي يعبرون عنها السكان انه زعيم تلك القرية لتشاور غرام نفسها فالان لقد نفذ منها الطعام لاانها اعدادته لقط فلا يوجد مانعا اذا طلبت منهم المساعدة
والاسترخاء لبعض الوقت فكم هي متعبه من السير وحدها بتلك الادغال لتقترب غرام منهم ثم تري انتباه الفتيات لها ليبتسمون بسعادة ثم يسرعون بالترحيب بها تاليف حور زاهر ليتم هاد حقا من الجميع بالقرية حتي الزعيم رحب بها وطلب من الفتيات صنع خيمة لتنم بها ولكن قبل ان تنام لابد من ان تتناول الطعام سعدت غرام من
هاد الترحيب الرائع ثم اخذتها احد الفتيات لاحد الخيم لكي تغير ملابسها ولكن غرام رفضت ان تغير ملابسها وطلبت فقط ان تنال بعض الراحة لتقال الفتاه لها حسنا سااتركك لبعض الوقت حتي ننتهي من اعداد الطعام فهل تحبين طعاما معين لتبتسم غرام وتقال لها لاداعي لهاد اني اود الحصول علي بعض الراحة لترد الفتاه بصرار
عليها ليس ينفع سيدتي بان ترفضين هاد فلقد امر زعيمنا بان نعد اليكي اشهي الماكولات لهاد احببت سؤالك اذا كان هناك طعاما معين تحبينه تاليف حور زاهر لتبتسم غرام وتقال لها حسنا احب الاسماك لتبتسم الفتاه ثم تقال لها حسنا سانعد اليكي اشهي انواع الاسماك والان ارتاحي لبعض الوقت حتي ننتهي من هاد لتسعد غرام ثم
بعد مغادرة الفتاه تجلس غرام علي الفراش ثم تمدد جسدها الصغير عليه بارهاق شديد لتغمض عيناها لحظات لتقم فجاه مفزوعه من رؤيتها ما افزعها لتقم بسرعه وهي تستعيذ بالله من رؤية حلمها السريع لتحدق حولها بتعجب فاين الخيمة لتستمر بالتحديق حولها بذهول فلايوجد شي مما كانت تراه فاين الفتيات واين الزرع الذي كان
يحاوط المكان واين سكان القرية ياالله هل انا احلم اما هاد كابوس لتحاول الاستوعاب تاليف حور زاهر ولكن لاشى حولها لتشعر بالخوف ثم تتذكر كلمات معاذ لتصفع جيبنها من غبائها فكل هاد كان من تلاعب هاد الشيـ ـطان لكي يجعلها تتاخر ولاتقم بما اتت من اجله لتضرب الارض بقدمها وتقال لنفسها تبا اليكي غرام كيف تم
خداعك لقد ضاع يوما دون شي كان المفروض ان انهي هاد اليوم والان ما العمل لتحدق حولها ثم تنظر لسماء فلقد بزغت الشمس لتقال بذهول فهل انا نمت كل هاد فاني عندما اتيت هنا كان الغروب بيدء لدخول معقولة تلك اللحظات القليلة كانت ساعات تبا لي ثم تحدق مرة اخري بجميع الاتجاهات فالان اي طريق تختار منهم فلقد انقلب تفكيرها وليس اصبحت قادرة علي التركيز
