رواية الوجه الاخر للظل الفصل الثاني بقلم يارا محمد
صفقه ممتازة اوي وسهله وهتم بسلاسه من غير ما حتي الحكومه تعرف عنها المهم يترتب ليها كويس .
ليله خلصت شغل ع الملفات وسلمتهم ومشيت بعد يوم شغل طويل ومرهق بس كانت مبسوطه بالشغل ف شركه أحلامها وف نفس الوقت كانت مش مرتاحه وحاسه بحاجه غلط العمليه اللي بيشتغل بيها الموظفين مش مريحاها ومش كانت حاسه بحاجه غلط ف الموضوع ليله متعرفش أن ليام بيخبي حقيقته واللي هي أنه زعيم مافيا وصلت البيت وكانت مرهقه و ابوها و امها كانوا نايمين ومش كانت عارفه مستقبلها مخبي ليها ايه غيرت هدومها وكانت هتنام بس وصلت ليها رساله من رقم غريب خلاها معرفتش تنام كانت بتقول
ليله انتي ف خطر لازم تكوني حذرة .
كانت ليله حاسه بالخوف والقلق هي متعرفش مين اللي بعت الرساله بس اللي تعرف لازم تكون حذرة .
نامت بعد تفكير وتاني يوم كانت قاعدة ع الفطار مع اهلها وأبوها سئلها ع اول يوم شغل جاوبته بأنه كويس و الشركه مريحه بالنسبالها و أنها مبسوطه بالشغل و الدتها مش كان عاجبها كلامها و كالعادة قالت ليها كلام سلبي و هي مش اتكلمت و مشيت وصلت الشركه دخلت مكتبها لقيت رساله من ليام أنه مستنيها ف مكتبه
كان ريان قاعد ورا مكتبه،
ليله: "أهلاً يا سيد ليام، أنا جيت زي ما طلبت".
كان ليام يبتسم ويقول: "أهلاً يا ليله، أنا طلبتك عشان أتكلم معاكي عن مشروع جديد".
كانت ليله تبتسم وتقول: "مشروع جديد؟ أنا بحب ده".
ليام : "أيوة يا ليله، المشروع ده هيكون كبير وهيحتاج لشغل كتير. بس أنا عارف إنك هتقدري تحققيه".
ليله "شكرًا يا سيد ليام ، أنا هعمل بجد عشان أحقق المشروع ده".
ليام: "أنا عارف إنك هتقدري تحققيه يا نورهان، إنتِ بنت ذكية وجميلة".
ليله : "شكرًا يا سيد ليام".
بعد كده، مشيت ليله من مكتب ليام، وكانت تحس بالحماس والفضول. كانت ليله عارفه إن المشروع ده هيكون كبير ومهم، وكانت مستعده تشتغل بجد عشان تحققه.
بعد اللقاء مع ليام، كانت ليله تشعر بالحماس والفضول حول المشروع الجديد. كانت ليله تعلم أن هذا المشروع سيكون كبيرًا ومهمًا، وكانت مستعدة للعمل بجد لتحقيقه.
في الأيام القليلة التالية، كانت ليله تعمل بجد على المشروع. كانت ليله تقضي ساعات طويلة في المكتب، تعمل على تحليل البيانات وتطوير الخطط. كانت ليله تشعر بالتحدي والحماس، حيث كانت تعلم أن هذا المشروع سيكون فرصة كبيرة لها.
في أحد الأيام، بينما كانت ليله تعمل على المشروع، جاء ليام إلى مكتبها. كان ليام يبتسم ويقول: "اخبار الشغل ايه يا ليله ؟"
كانت ليله تبتسم وتقول: "الأمور تسير بشكل جيد، سيد ليام. أنا أعمل بجد على المشروع".
كان ليام يبتسم ويقول: "أنا مبسوط لده . أنا عارف انك هتكوني قدها و هتحققي المشروع ده
ليله : "شكرًا، سيد ليام. أنا سأعمل بجد لتحقيق هذا المشروع".
ثم تحدث ليام عن بعض التفاصيل الأخرى .
ليله كانت بتسمعه كويس و باهتمام وكانت منبهرة من طريقه كلامه هي قرت عنه كتير أنه رجل اعمال ناجح وذكي
ليام : فهمتي
ليله : فاهمه يا سيد ليام متخافش أنا هشتغل بجد ع المشروع ده .
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
.jpg)