رواية الجثة العاشرة الفصل الثاني 2 والاخير بقلم شهد وائل

 

رواية الجثه العاشرة الفصل الثاني والاخير

لكنه نفض هذا الخيال من رأسه، و اخذ يحدث والدة محمد لتعلم ماذا حدث له لكنها لم تجيب على مكالماته، ظل يفكر محمود كيف يصل إلى والدة محمد، تذكر أن معه رقم سيد و تذكر أيضًا أن سيد يستطيع الوصول إلى والدة محمد، قام بالإتصال بسيد و سرد له ما حدث لمحمد و طلب منه الوصول إلى والدة محمد قال سيد له أنه سوف يأتي بها إلى المستشفى بعد نصف ساعة.
بعد خمسة عشر دقائق قام سيد بالإتصال بمحمود، نظر محمود إلى الهاتف بحيرة ثم أجاب قائلًا:
"في أية يا سيد انت مش قولت نص ساعة و جاي."
أجاب سيد بخوف:
"الحقني يا محمود باشا، والدة الريس مقتولة!"
اجأب محمود بعدم تصديق:
"مقتولة ايه يبني انت بتهرج!"







أجاب سيد:
"لا والله يا باشا، انا قعدت اخبط عليها محدش فتح ف قلقت عليها و كسرت الباب لقيتها عايمة في دمها في الحمام و مكتوب على المرايا بدم اسود "جزاء العبث بجثتي." انا مش عارف اتصرف يا باشا!"
أجاب محمود بصدمة:
"انا هاجي دلوقتي يا سيد وتعالى انت لمحمد هنا، انا عشر دقايق و اكون عندك."
أغلق محمود الهاتف مع سيد و قام بالإتصال برئيسه بالعمل و أخبره بحالة القتل و طلب أن يكون هو المسؤول عن هذه القضية و أن يرسل له فريق عمل، وصل محمود البيت و تأكد من اقوال سيد و علم أن صاحب الجريمة هو الدجال!
عند سيد، فاق محمد من نومه و علم بما حدث لوالدته و ذهب إلى بيته و نظر إلى والدته نظرة أخيرة ثم بكى و اخذ يسب نفسه ظنًا منه أنه هو السبب في موتها!

تمت بحمد الله 
تعليقات