رواية المخيم الدموى الفصل الخامس 5 بقلم حور زاهر

 

رواية المخيم الدموى الفصل الخامس بقلم حور زاهر


توترت سارة ثم قالت ببكاء إنني كنت أبحث عن حبل ما لكي ننقذ به ملك لترد غرام بغضـ ـب وهل يوجد بالغابة اللعـ ـينة حبال؟ توترت سارة ثم تقال ما بكي  غرام  هل تتهمينني بأنني سبب بمـ ـوت ملك؟ إنني حقا كنت أبحث عن أي شيء لكي أنقذها به فنحن ضعفاء وواضح كثيرا أن 

هادي الغابة ملعـ ـونة وستبلعنا جميعا  ولن يتبقى سوانا الان  وظلت تبكي أمام غرام بانهيار  لتعاطف غرام معها ثم تقال لها حسنا سارة لابد لنا من العثور سريعا على طريق الخروج منها بأسرع وقت لترد   سارة وهي تمسح دموعها عن وجهها إنني لا أعلم طريقا للخروج غرام وأنا خائفة كتير 

تجثو غرام على الأرض وهي تشعر بالتوهان وعدم التركيز مما يمرون به   تاليف حور زاهر ثم تقال لسارة لابد لنا من معرفه حلا لكل هاد فاخر كلمات ملك قالتها   بأن هناك شيئا يسحبها وأنه يريد استرجاع ما يخصه لابد لنا من معرفة ما هو هاد الكيان  وما هو الشيء الذي يريد استرجاعه  صمتت سارة بتوتر 

لاحظتها غرام ثم قامت واقتربت منها ليزداد توتر سارة أكثر من تحديق غرام لها  لتقال سارة لما تحدقين بي غرام؟ ماذا فعلت أنا؟ لترد غرام قائلة لا شيء سارة هيا بنا نتخذ هاد الاتجاه  وكانت تقال غرام  هاد وهي تبتعد عنها لتسرع سارة   باللحاق بها

وأثناء سيرهم شعرو بالإرهاق الشديد  بالإضافة إلى أنهم لم يتناولون طعاما منذ رحيلهم من المخيم تاليف حور زاهر  لتقال غرام لابد الآن من البحث عن شيء نأكله فلقد  فقدت حقيبتي دون ان ادري  ارتبكت سارة فقد كانت تحمل حقيبتها خلف ظهرها 

 فافتحت الحقيبة بيد مرتجفة ولاحظت غرام أن هناك شيئا تخفيه سارة عنها لمحت غرام في حقيبة سارة الصندوق الصغير الراقص حاولت سارة إخفاءه  لتقال غرام وهي تمد يديها نحو حقيبة سارة ما هاد  سارة؟  من أين لك بهاد الصندوق 

الموسيقي الراقص؟ توترت سارة وتلثمت بالكلمات محاولة تجميع أفكارها للرد على غرام  قائلة هادي  تذكرة من جدتي احتفظ به تاليف حور زاهر  لترد غرام متى أعطتك جدتك هاد؟ لم أسمع بهاد من قبل  ولا شاهدته معكي أيضا سابقا وهنا ازداد ارتباك سارة  فأمسكت غرام ذراعها  بقوة قائلة لها هل هاد هو الشيء الذي يريد استرجاعه هاد الكيان الذي يطاردنا؟

خفضت سارة رأسها بحزن مما أكد كلام غرام لتقال غرام بغـ ـضب ردي أيتها الغبية هل هاد هو؟ معقول أنكي سبب كل هادي 
 اللعـ ـنة؟ أنتي سبب ضياع أصدقائنا تبا لك أيتها الشـ ـريرة" بكت سارة وحاولت التوسل لغرام لكي تفهمها وتستمع لها و لكن
  غضـ ـب غرام زاد وتركتها فأسرعت سارة خلفها وحاولت 

توقيفها وهي منهارة من البكاء قائلة  لم يكن قصدي  صدقيني لقد شعرت بشيء يجذبني لأخذه  تاليف حور زاهر  ولم أعلم أنه سيكون كل هاد بسببه لترد غرام وهي تبعد يداها عنها  قائلة أنتي أنانية كثيرا سارة لقد انجذبتي بما ليس يخصك وعرضتينا جميعا للخطر كيف لك بهاد؟ لن أسامحك لقد أخذتي مني ملك ولينا ونور كله 

بسببك  أيتها اللعـ ـينة اغربي عني فلن أصحبك معي فالهلاك عندي أرحم من صحبتك اغربي  بكت سارة أكثر وحاولت مع غرام لكن غرام قالت لها ببكاء إذا كنتي تريدين أن أصفح عنكِي أرجعي لي ملك ونور ولينا أيتها السـ ـاقطة ازدادت شهقات سارة محاولة توقيف غرام لكن فشلت محاولاتها فقد غضبت غرام حقا منها

لحظات وتختفي غرام بين الأشجار شعرت سارة بالخوف والذعر مما تعانيه الآن  تاليف حور زاهر وحدقت حولها في تلك الأشجار المخيفة فمن أقل حركة أو هزة بقربها كانت ترعب سارة
لتحدث نفسها ببكاء لقد اذيت المقربين مني ضيعت الجميع بتهوري وانانيتي وطمعي بما ليس لي فظلت تبكي  لتشعر بشى خلفها 

و أثناء سير غرام جلست تحت شجرة ما  وهي منهارة مما عانته وفقدته أيضا وصفعت الأرض بيدها قائلة مستحيل يكون كل هاد حقيقي  أشعر بأنني في كابوس
  للعـ ـين هنا استمعت لصرخة قوية توقفت عن البكاء وحدقت حولها برعب ثم أسرعت قائلة سارة 
تعليقات