رواية الليالي العشر الفصل الخامس 5 والاخير بقلم عبد الله محمد


 رواية الليالي العشر الفصل الخامس والاخير

(طرد ما وراء العوالم ) كان مجمعه الشيخ عبدالجليل و كان دايما بيقول للشيخ هاشم مش أوانه ي هاشم و لكن جه أوانه
قعدوا يقروا فيه و يحضروا حاجات و يقروا قرآن حاجات كانت شبه اللي بيعملوا ابويا و لكن مش هيا دا فيها قرآن و ذكر الله و كلها اذكار و قرآن اكيد خير

و انا و نايم حسيت بحاجة بتشدني من علي فرشتي و صوت زي صوت ناعم جدا بيقولي ارجع بيتكم و هترجع كويسه مكنتش قادر احدد دا حلم ولا حقيقه و لكن صحيت علي صوت شيخ هاشم و بقولي متخافش احنا معاك و مش هنسيبك و حوالي الساعه 3 الفجر كدا ظهر الشخص المرعب تاني و لكن المره دي بشكل غير بشكل كان اكتر رعب و بيقول ابوك قدم لينا و احنا قبلنا الهديه و مش هنسيبك و قتها الشيخ عبدالجليل هوا و الشيخ هاشم بقوا يقروا قرآن و الشخص دا يضحك اكتر و كل م يضحك كان قوته بتزيد و لكن
لوهله حسيت اني خلاص روحي بتتسحب مني و إني خلاص بودع كل حاجه بقيت بتبهت ف عينا و نفسي بيضيق و الشيخ عبدالجليل و الشيخ هاشم بيقروا اكتر و انا نفسي بيضيق اكتر و اكتر مش عارف اي عمل وقتها الشيخ عبدالجليل خلي الصوت المرعب دا يصرخ اكتر من الاول بشكل اكتر رعب و كأنه بيموت فعلا كأنه بيموت و عمال يقول بصوت مرعب هقتل*ك ي عبدالجليل هقتل*ك و اتحرق قدام عيني و هو بيصرخ و الشيخ هاشم و الشيخ عبدالجليل بيقروا قرآن اكتر و اكتر لحد م كل حاجه رجعت زي م كانت و فجاءه اختفي وقتها واحد جه للشيخ عبدالجليل و قله ألحق ي شيخ بيت الدجال اللي قريب منك كله ولع و اتفحم باللي فيه و احنا سامعين صراخ الدجال دا و كأن فيه ناس تاني جوه بتصرخ و كل م نرمي ميه علي الناس النار تزيد وقتها لقيت الراحه علي وش الشيخ هاشم و الشيخ عبدالجليل و كأنهم بيقولوا الحمدالله رد الشيخ عليا الشيخ هاشم و قلي مش قلتلك متخافش
( ألا إن نصر الله قريب)
و مشينا كل واحد علي مكان و انا رجعت عند امي إللي مكنتش مصدقه أنه انا رجعت ليها و حكتلها علي كل حاجه و فضلت تدعي و تشكر ربنا أنه نجاني من شر أبويا

و انا بقيت أمام مسجد و محفظ قرآن و بقيت مداوم علي  علاقتي بالشيخ هاشم و الشيخ عبدالجليل..

تمت بحمد الله 

تعليقات