رواية ارابينيا الفصل السادس 6 والاخير بقلم سمر سعيد

     

رواية ارابينيا الفصل السادس والاخير بقلم سمر سعيد



الفصل الأخير 
( كل قلب سيجد شريكه مهما طال الزمان)
حاول جميع من بالبيت النوم لكنه فر من منزلهم وتركهم للسهد والخوف ينهشهم كالضبع، خرج معتصم من المنزل قبل أن تراه والدته أو زوجته، طلب منه نجم أن يذهب معه لكنه رفض بشدة 
تحت أشعة الشمس الحارقة جلس بدر على الرمال الساخنة مقيداً لاحول له ولا قوة، العرق يتصبب من فوق جبينه كالأمطار، خارت قواه، شعر بإعياء شديد من قله المياه.
جهز مشالي كافة الأغراض اللازمة لإظهار البوابة، ظل يردد تلك التعويذة في انتظار كسوف الشمس ما أن بدأ الكسوف حتى رسم تلك النجمة على باب الكهف ثم نادى بأعلى صوته 
- أرابينيا اظهري بوابتك، افتحي لي بابك الخاص وتقبلي مني قرباني البشري 
ظهر صوت من العدم 
- ضع يدك ويد قربانك لتنال عهدي وترى جنتي 
وضع مشالي يده فظهرت باقي التعويذة التي سوف يرددها بعد أن يضع يد القربان 
- إياك أن تفعل 
قالها معتصم من خلف مشالي
- خذني بدل منه 
- دمائك لن تفتح لي بوابتها 
هم مشالي بوضع يد بدر بجانب يده إلا أن شيء منع يده من أن تصل إليه بعدها اختفى بدر، حاول مشالي أن يسحب يده إلا أن الصوت عاد مجدداً 
- هل تسخر من أرابينيا أيها الساحر الغبي؟! سوف ترى عقابي 
خرجت أغصان من داخل الكهف قيدت جسد مشالي ثم ضربه شهاب من نار أحرق جسده ليتحول إلى رماد 
- هذا جزاء من يتلاعب  ب أرابينيا
فور عودة الشمس لطبيعتها كان كل شيء عاد كما كان، اختفت البوابة ومعها الساحر .
                    ****
عندما استعاد بدر وعيه وجد نفسه داخل منزله وبجواره شقيقه وأبناء عمه وباقي عائلته، ضمته هند في سعادة وهي تحمد الله على سلامته، حاول أن يتذكر ماذا حدث له لكنه لم يتذكر أي شيء، قبله نجم وعامر 
- هيا نلعب فالكنز المفقود بانتظار قرصانه الحقيقي 
حاولت هند أن تعترض حتى يستعيد عافيته إلا أن معتصم منعها من ذلك، خرج الاطفال مسرعين نحو الحديقة 
- دعيه يلعب، خوفكِ سوف يجعله يتساءل عن السبب ونحن نريده أن ينسى ما حدث وألا يتذكره مرة أخرى.
تنهدت وهي تهز رأسها بإيجاب فكل ما يهمها هو مصلحة أبناءها 
- هناك خبر سعيد أيضا أريد أن ازفه عليكم 
قالتها سلسبيل ليسألها معتصم
- ما هذا الخبر يا أمي؟
- صالح يريد أن يتزوج من  شمس، هل تقبلين به يا بنيتي؟
احمرت وجنتاها خجلا هربت بعينها منهم ففهمت هند رأيها 
- لقد اخترت جوهرة يا صالح، سوف أخبر والدي برغبتك ومؤكد سوف يقبل 
- بارك الله فيكِ يا أم نجم فأنتِ نعم الأخت.
هربت شمس من أمامهم بينما ضحكت سلسبيل وهند على وجهها الذي أصبح كحبة الطماطم.
 تقدم صالح لطلب الزواج من شمس فرحب والديها به كما سعد كثيرا عامر وسندس بقرار والدهما فقد أصبح لهما أم محبة تهتم بشؤونهم وتعطف عليهم، تسقيهم من محبتها التي لا تنضب بل تزيد مع الأيام
أخفى معتصم الكتاب جيدا بمساعدة نجم وعاتق الذي أصبح لا يفارق منزلهم لكنهما لم يخبرنا أحد بهذا.
تمت بحمد الله

انتهت احداث الرواية نتمني ان تكون نالت اعجابكم وبانتظار ارائكم في التعليقات وشكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

للمزيد من الروايات الحصرية زورو قناتنا علي التليجرام من هنا
تعليقات