رواية الوجه الاخر للظل الفصل السادس 6 بقلم يارا محمد

 


 رواية الوجه الاخر للظل الفصل السادس بقلم يارا محمد

 "العملية المشبوهة"

كانت ليله تعيش حياة ماساوية مع ليام. كان يعاملها بقسوة ويعذبها بطريقة مؤلمة. كانت ليله تحس باليأس والخوف. كانت تعرف إنها لازم تتحمل كل اللي هيحصل بعد كده.

في أحد الأيام، طلب ليام من ليله إنها تشارك في عملية مشبوهة. كانت العملية دي عبارة عن تهريب مواد مخدرة. كان ليام عايز ليله تشارك في العملية دي عشان يضمن إنها مش هتحاول تهرب تاني.

كانت ليله تحس بالخوف والقلق. كانت تعرف إنها لازم توافق على العملية دي عشان تحمي نفسها. بس كانت مش عايزة تشارك في حاجة زي دي.

بعد ما وافقت ليله على العملية، بدأ ليام يشرح لها كل التفاصيل. كان بيقول لها إنها لازم تكون حذرة ومتخافش من أي حاجة.

في يوم العملية، كانت ليله متوترة جدًا. كانت تحس بالخوف والقلق. بس كانت عارفة إنها لازم تعمل كل اللي ليام بيقولها عليه.

بدأت العملية وكل شيء كان ماشي تمام. بس فجأة، حصلت مشكلة. كان هناك رجالة بيطاردوهم. كانوا بيحاولوا يمسكوهم.

كان ليام بيحاول يهرب مع ليله. بس أثناء الهروب، اتصاب ليام في رجله. كان بيصرخ من الألم.

كانت ليله تحس بالخوف والقلق. كانت عارفة إنها لازم تساعد ليام. بس كانت مش عارفة تعمل إيه.

قالت ليله: "ليام، لازم نروح للدكتور. أنت مصاب بشكل خطير".

كان ليام بيحاول يقوم، بس كان مش قادر. قال ليام: "لا، مش هروح للدكتور. هتاخدني لشخص ثقة".

كانت ليله مش عارفة تعمل إيه. كانت عارفة إنها لازم تساعد ليام. بس كانت مش عارفة إذا كان الشخص اللي ليام بيقوله عليه ده هيكون أمين ولا لأ.

بعد ما فكرت ليله، قررت تاخد ليام للشخص اللي بيقوله عليه. كانت عارفة إنها لازم تساعد ليام مهما حصل.

البارت السابع: "القبض على ليله"

بعد ما أخدت ليله ليام للمكان اللي كان بيقوله عليه، بدأت الأمور تتطور بشكل غير متوقع. كان هناك رجالة بيهاجموهم. كانوا بيحاولوا يقبضوا على ليله وليام.

كانت ليله وليام بيحاولوا يهربوا، بس كانوا محاصرين. فجأة، ظهر راجل غريب. كان بيضرب الرجالة اللي بيحاولوا يقبضوا على ليله وليام.

كان الراجل ده طويل القامة وعريض المنكبين. كان بيحارب بمهارة عالية. كانت ليله مندهشة من مهارته.

بعد ما خلص الراجل على الرجالة اللي بيحاولوا يقبضوا على ليله وليام، قال لليله: "أنتِ في أمان دلوقتي. أنا جاي أخدك".

كانت ليله مش فاهمة مين الراجل ده وليه هو جاي يخدها. قالت ليله: "مين أنت؟ وليه أنت جاي تخدني؟"

قال الراجل: "أنا عدو ليام. وأنا جاي أخدك عشان أضمن إنك مش هتكوني في خطر تاني".

كانت ليله مندهشة من كلام الراجل. كانت عارفة إن ليام مش شخص طيب، بس كانت مش عارفة إن في حد بيكرهه كده.

بعد ما خد الراجل ليله، بدأ يعاملها بحنية. كان بيطمنها وبيقول لها إنها في أمان. كانت ليله تحس بالراحة والأمان معاه.

كان الراجل بيقول لليله: "أنا اسمي يوسف. وأنا هحميكي من ليام ومن أي حد تاني ممكن يأذيكي".

كانت ليله تحس بالامتنان ليوسف. كانت عارفة إنها لازم تشكره على اللي عمله.

في الوقت ده، كان ليام بيحاول يهرب من الرجالة اللي كانوا بيطاردوه. كان بيجري بسرعة ويحاول يلاقي مكان ياخد فيه نفسه.

بس فجأة، ظهر يوسف قدام ليام. كان بيبتسم بثقة وقال: "أنت مش هتهرب مني يا ليام. أنت هتدفع تمن اللي عملته".

كان ليام بيحس بالخوف والقلق. كان عارف إن يوسف مش هيسيبه. كان عارف إنه لازم يقاتل عشان ينجو.


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات