رواية ڨايلوت الفصل الفصل السابع 7 والاخير بقلم بسنت نشأت

 

 

رواية ڨايلوت الفصل الفصل السابع والاخير بقلم بسنت نشأت

الإنسان لا يكون إنساناً بدون إرادته الحرة بدون سر الحياة والطاقة الممنوحة له، كيف تقنعونا أنكم تمنحونا الحياة وفرصة جديدة وأنتم فى ذات الوقت تناسيتم السر الالهى، السر الروحى، وما يجعلنا بشر. 
نحن نملك حرية الاختيار حرية اتخاذ القرار، إذا كان هناك شيئا تعلمته من هذه الحكاية هو أن الحياة لنا جميعاً، ونحن لها جميعاً؛ لأن بعض الناس بحياتهم يمنحوننا الحياة جميعاً وبعضهم يموت فقط لكى نحيا نحن!، إذا فهمنا هذا المنطق لن نحاول أن نغيره ونخلق موازين جديدة؛ فالحياة موزونة بالفعل، وهى تفقد اتزانها عندما نجابهها نحن، والمثير للسخرية أننا حين نجابهها لا نعلم أننا فقط نجابه أنفسنا لا شئ اخر، 
القدر قد كتب مسبقاً لأنك بالفعل تقوم به.. 
ما حدث معى كان قدرى وأنا قد اخبرتكم به لكى تقرروا أنتم إن كنتم تريدون شيئاً كهذا أن يحدث ويقلب حياتكم، إن كنتم تريدون مطلب كهذا أم لا فهذا لكم لتقرروه.


تمت بحمد الله 
تعليقات