رواية شبح الفنانة الفصل الاول والاخير بقلم دينا الحمزاوي
شبح الفنانة اللي مسح الشقة كلها… إلا الحيطة👾
عارف يعني إيه تبني شقة… وتتهد كلها في لحظة، وتفضل حيطة واحدة بس واقفة، وكأنها شاهدة على جريمة؟
اللي هحكيهولك حصل فعلاً في بورسعيد… واللي شافه بيقسم إن الشقة دي لعنتها لسه موجودة لحد النهاردة.
في راجل كان بيشتغل ساحر… مش من بتوع القراءات والطاقة… ده ساحر حقيقي، من اللي بيستعينوا بالجن في أعمالهم.
قرر يفتح شقته لباب ما كانش المفروض يتفتح… استدعى كيانات، وطلب منهم مساعدته في "تحضير" فنانة مشهورة كانت ماتت من سنين.
الموضوع بدأ عادي، أصوات… ظلال… كلام مش مفهوم.
بس الغلطة إنه نسي يصرفهم.
الراجل نسي الطقس الأخير… والجن ما بيرحمش لما تحبسه وسط الدنيا!
ومع أذان الفجر… حصل اللي مايتصدقش.
العمارة صحيت على صوت انفجار… الشقة كلها اتدمرت.
حيطان وقعت، السقف وقع، كل حاجة راحت…
إلا حيطة واحدة… حيطة الحمام!
اللي باقية لحد النهاردة، مرسوم عليها حاجة غريبة…
محدش فاهمها، بس كل اللي شافها بيحس بحاجة بتبصله من جوّا الطوب.
الناس بعدها سمعت أصوات بتتحايل… صراخ… ضحك بصوت ست…
وفي مرة، طفل صغير شاف ست لابسة فستان أبيض بتعيط عند باب الشقة…
أمه لما طلعته فوق، مالقوش حد…
بس ريحة بخور غريب كانت ماليه المكان!
ومن ساعتها… الشقة دي محدش قدر يقرب منها.
كل اللي حاول يدخل… يا إتجنن… يا عمره ما خرج!
