رواية حق ياسين الفصل الثاني 2 والاخير بقلم ولاء محمد

 

رواية حق ياسين الفصل الثاني والاخير بقلم ولاء محمد

_ في ايه يا سهيلة أنتي و سيف
_ من حق يا ريهام أنتي قايلة للولد ان ماينفعش اي حد من خلاته يغيروله
_ أيوة أنا مفهماه أن أنا و باباه بس اللي مسموحلنا نغيرله 
_ ليه يعني هو احنا هناكله ولا ايه 
_ من ساعة الموضوع اللي بقا ع السوشيال ميديا بتاع الطفل ياسين و أنا دايماً حريصة ان اي تعامل مع سيف مباشر لازم يكون من أقرب حد ليه و اللي هي أنا 
_ بس أنتي كدا بتزرعي في عقل الولد أفكار مش كويسة عننا 
_ و مين قال أني بعمل كدا يا سهيلة أنا بحافظ علي ابني من انه يكون ياسين 2 و مش شرط أعمل كدا عشان بشكك فيكم أنا بحاول أحافظ علي ابني و بس 
_ بس انا زي امه يا ريهام 
_ ايوة أنتي خالته و زي أمه، و بكرا النانا تبقا زي خالتو عادي و بعدها المديرة تبقا زي خالتو و المدرس يبقا زي خالو أو بابا كمان و تبقا هيصه بقا و بعده سيف يبقا ياسين و دا اللي مش هسمح بيه 
أنا مابقولش أني بشكك فيكم بالعكس أنا بحاول أعلم ابني الصح و أهتم بيه و أنتي فعلاً زي أمه بس بكرا يقول ما طنط اللي ميعرفهاش دي كمان زي خالتو سهيلة خلاص تبقا زي ماما برضه 

لقيتها حطت راسها في الأرض و قالت 
_ معاكي حق يا ريهام و أنا آسفة بجد عشان مكنتش فاهمة و جهة نظرك
_ حبيبتي عادي ولا يهمك و بعدين المفروض أنتي كمان تبدأي تهتمي بأولادك و بناتك و تعلميهم كدا و ربنا يحفظ أطفالنا_ يلا يا سيف عشان أغيرلك يا حبيبي 

_ هو مين ياسين دا يا ماما 
_ دا ملاك صغير زيك كدا إنتهكوا برأته و دنسوها ربنا ينتقم منهم كلهم بس ربنا مرضاش بالظلم و حقه رجع. 
_ يعني ايه يا ماما 
_ يعني ربنا كريم اووي يا سيف و يمهل ولا يهمل، ربنا عدل و قادر يرجع الحقوق لصحابها و يهزم الأشرار الوحشين دول 
_ أيوة ربنا حلو و بيهزم الأشرار
ابتسمت و حضنته و بوسته من دماغه 

... ياسين؟! طفل زي القمر… كان المفروض يبقى في حضن الأمان… جوة المدرسة.
بس اتغدر بيه! من اللي المفروض يعلّمه… من اللي المفروض يحميه!
مين كان يصدق إن مدرس ومعاه دادة… يتحولوا لذئاب؟
جسمه الصغير اتحمّل ألم أكبر من سنه…
بس قلبه؟
قلبه اتكسر!
بس ياسين… مش لوحده.
البلد كلها سمعت… اتحركت… والمحكمة قالت كلمتها: مؤبد!
بس إحنا لازم نقول كلمتنا برضه!
ابنك مش لازم يبقى ضحية تانية.
اسأليه كل يوم:
– حد لمسك؟
– حد ضايقك؟
– حد قالك متحكيش؟
اسمعه… صدقه… احميه.
مافيش حاجة اسمها "ده طفل ومش فاهم"…
الطفل بيفهم… ويحس… ويتكسر لو ملقاش أمان في حضنك.

و أخيراً 
"ما تستناش تبقى قصة ياسين… قصة ابنك" 


تمت بحمد الله 
تعليقات