قصة الكوابيس تطاردني الفصل الثانى 2 والاخير بقلم ميدو هيرو

 


 قصة الكوابيس تطاردني الفصل الثانى والاخير بقلم ميدو هيرو


قبل ما امشي لقيت بنت عم هدير خارجة من البيت بتصرخ وبتنادي عليا، وقفتلها ولقيتها بتقولي ذعر: 

_يا شيخ حصل حاجة غريبة أوي من يومين، والأغرب إن هدير مكنتش فاكره أي حاجة خالص، أول إمبارح دخلت علشان أصحي هدير لأني بايته معاها من وقت ما أخوها سافر، المهم الساعة كانت تسعة الصبح، وكانت من قبليها بيوم قالت لي إن عندها مشوار مهم وإني أصحيها الساعة ٨، لما صحيت متأخر جريت على أوضتها ملقتهاش!!. 
قولت يبقى لبست ونزلت، دخلت علشان أعمل كوباية شاي، ولما رجعت وعديت من قدام أوضتها، والله العظيم لقيتها بتتاوب وبتقوم من على السرير، يا شيخ أنا مش بخرف، لما سألتها إنتي كنتي فين قالتلي كنت نايمه!.
والله ده إللي حصل ومش عارفه هل ممكن تكون فعلاً زي ما هي بتقول إنهم يعني بياخدوها تحت الأرض وكدا.. اللهم أحفظنا. 

طمنتها وسيبتهم ومشيت، أخوها كلمني بعد كام ساعة وطبعاً اختار أخته، وقرر يردم الحُفرة.
ببساطة العشيرة دي حارثة للمقبرة إللي تحت الأرض، وعقدهم في الحراسة أنتهى وبقوا حُريين

عموما طباع الجن زينا بالظبط، فيهم الطيب والشرير والمسلم والمسيحي واليهودي، منهم العاقل ومنهم المجنون، هم بس بيختلفوا عننا بشكلهم وهيئتهُم وقدراتهم طبعاا.
وهم قبائل أو عشائر .
منهم الجن الطيار 
منهم الجن المائي 
الضوئي 
الناري 
القمري
ومنهم التُرابي 
والجن الترابي بيكون إرتباطه قوي بإللي بيأذيه، زي اللي حاصل مع هدير.. 
كل حاجة عندهم بعقد، بمجرد ما ينتهي هما أحرار
زعيم العشيرة بعد ما كان غرضه من أذية هدير إنه يبعد أي حد يقرب من المقبرة، لإن دا شغله في الأول وفي الأخر.
بس الموضوع إطور وإتحول لجني عاشق ليها، وبعد ما عقده أنتهى مش عايز يمشي ويسيبها، وكل يوم بيأمر خدامه ينزلوها عنده ويحاول يأثر عليها علشان توافق تتجوزه

طبعاً أنا عرفت كل المعلومات دي لما جالي تليفون من صلاح بيقولي فيه بنبرة خوف: 

_إلحق يا شيخ، هدير إختفت، بقالها 11 ساعة مش موجودة!. ولما دورنا عليها لقينا تراب كتير أوي متكوم في الصالة إللي كُنا فاحتين فيها! إلحقنا يا شيخ بالله عليك. 

رديت عليه بهدوء بعد ثواني وقولت له: 

_أخرجوا برة البيت خمس دقايق بس، بعدها هتلاقوها نايمة في سريرها بإذن الله تعالى. 

طبعاً إستغرب لكن مكنش قدامه حل، وفعلاً بعد دقايق دخلوا ولقوها نايمة على سريرها بس هدومها وجسمها متربين.
ولما سألوها قالت لهم بعد ما صحيت: 

-أنا كُنت واقفة في المطبخ بعد ما نفذت إللي الشيخ قالي عليه، فجأة حسيت بخمول ف جسمي كُنت محتاجه أنام، دخلت أوضتي ونمت، بمجرد ما غمضت عيني ظهرولي! وخدوني لتحت الأرض. بس المرة دي لقيتهم بيفتحولي باب، باب مقبرة كبير.. لما دخلت جوة المقبرة إتصدمت ومكنتش قادرة أغمض عيني، المقبرة مليانة دهب... دهب وتماثيل كتيرة جداً جداً، بس بمجرد ما دخلت قفلوا عليا الباب!!.

لما صلاح قالي كل ده، بينت إني متفاجيء، لكن ف الحقيقة كنت عارف كل حاجة.
لما قولت لصلاح يخرج برة البيت هو وإللي معاه خمس دقايق، في الدقايق دي حصلت فيهم مُحاكمة كبيرة تحت الارض.

أنا بعت من ينوب عني، انا اسف طبعااا مش هقدر اقول تفاصيل كتير لأسباب خطيرة ومش من المستحب انكم تعرفوها، بس اللي حصل ان المحكمة حكمت لصالحي بعد إثبات الدلائل وحكمت بإبعاد العشيرة بأكملها بعيد عن أهل البيت، وعلشان كدا خدوها وحبسوها تحت الأرض.
والحمدلله هدير بقت كويسة، وبعد شهور كُنت معزوم على كتب كتابها بعد ما اللي عليها راحوا ومش هيرجعوا ف جسمها تاني. 

لك الحق إنك تصدق أو تكذب، بس قسماً بالله أنا مش بكدب عليكم بأي حرف حكيت عليه. وقبل ما أنهي كلامي، حابب أعرفكم إني مش دجال، أنا مجرد معالج روحاني حكيت ليكم حكاية حصلت معايا من سنين، لإني دلوقتي مبقتش بعالج لأسباب كتير شخصية.

#تمت

انتهت احداث الرواية نتمني ان تكون نالت اعجابكم وبانتظار ارائكم في التعليقات وشكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

للمزيد من الروايات الحصرية زورو قناتنا علي التليجرام من هنا
تعليقات