رواية لحن البراء الفصل الرابع بقلم شاهندا
أطلقت صرخة ألم وهي تمسك ببطنها بكلتا يديها:
"آآآااه."
ساد الصمت لوهلة ثم اندفع معتز نحوها بخوف حقيقي وقد اختفت العصبية من وجهه:
"فريدة فريدة مالك أنا... أنا مكنتش أقصد والله مكنتش أقصد"
كانت تتلوّى من الألم تتنفس بصعوبة وملامحها شاحبة.
اقترب براء بدوره لكن خطواته تباطأت فجأة حينما وقعت عيناه على الأرض أسفل فريدة خيط دمٍ رفيع بدأ يتسلّل من بين ساقيها يلون الأرض اسفلها.
تجمّد في مكانه وعيناه متسعتان ثم همس بذهول ووجع:
"فريدة انتي حامل؟"
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
