رواية ضيفة قلبت حياتي اقتباس بقلم زهرة احمد
في قصر من تصميم خرفي و جمال يبهار من يره ولا تقدر تبعد نظرك عنه ولم له في هو قصر ذلك الملكه المغروره في لندن و عندما ندخل نره انه اجمل واجمل بدخل غرفه نجد تلك السحرتين الجميلات يقفون يتحدتون بجديه شديده و ما هم غير رهف و نور
نور : يعني بجد هننزل القاهرة بس انا مش عايزه
رهف بجديه : لازم ننزل علشان الموضوع بتاعه الوصية ده و كمان اعرف هم يعرفو حاجه بخصوص سود ولا لاء متنسيش ده اهم حاجه
نور بهدوء : عارفه انا ده اهم حاجه عندك بس افرضي يعرفو كده سود
قطاعه رهف بهدوء مصتنع : لا سود ابني ودي حاجه يعرفه الجميع و محدش يقدر يغير ده و منو الله مصطفى مسبنيش في حالي لا وهو عايش ولا وهو ميت
نور بكره : ربنا ينتقم منو و يعقبوا على كل حاجه عمله فينا
رهف : ربنا مبينسش حق عبده و ده اللي انا فضلت عايشه عمري كلو مستنيه و هو اول عقب ليه موتوا بشكل ده و هو بيعمل اكبر حاجه محرمه الله الزنه و هو دلوقتي بين أدين ربنا و هيجيب للكل حقوا
نور بهدوء: معكي حق صح طائرتنا امته
رهف بجمود : بكره جهزي شنطاتك و أنا جهزت شنطتي و هجهز شنط سود
نور : تمام
قطاعه صوت تلك الطفل الذي يملأ حياتهم
سود بحماس : يلا بقا يا مامي انتي وعدتني انك هتلعبي معي يلا بسرعه
رهف بحب و حنان: انا عارفه حبيبي اني و عدتو بحاجه بس للاسف احنا عندنا طائرة بكره و مش هنعرف نلعب علشان منتأخرش عليها
سود : بس يا مامي انتي
رهف بحب عارفه اني وعدك و ديما بوفيه بس المردي سامحني ينفع
سود بمرح : تمام عفوا عنك هذه المره فقط
رهف بمرح مشبها لا يظهر سو لهم : تمام يا سيدي و نحنوا شكروا لك و سوف ننفذ و عدنا قريبن و قضو بعض الوقت في المرح و العاب
في مكان آخر في غرفه ظالمة مثلا قلب صاحبه تقف و تنظر الى صور عارفه اني محبتش مصطفى لكن لا يمكن لحد يخد حاجه بتاعتي انا علشان كده وعد دمرك على أيدي يا ضايفتي العزيزه
