رواية ظلال فيينا الفصل السادس عشر 16 بقلم جميلة القحطاني

 

رواية ظلال فيينا الفصل السادس عشر بقلم جميلة القحطاني


ينتمي لهذا العالم.
قال:بس لو كانوا هم صنعوا وعيي إزاي أعرف إذا كانت إرادتي حقيقية؟
ردت كارلا:لأنك كنت الوحيد اللي اختار عكس ما بُرمج له.
صمت.
ثم سألها فجأة:والشخص اللي أنقذني وقت الهروب؟ اللي إداني الشريط؟
كارلا نظرت إليه ببطء، ثم قالت:مافيش حد مننا أرسلك شريط. وإحنا ما شفناش أي شخص دخل المنشأة ساعتها…
تجمد أدريان.
بس كانت هناك. عيونها…
وفي اللحظة نفسها، انطفأ النور للحظة في الغرفة.
ثم عاد.
لكن على الطاولة الصغيرة بجواره، وُجد شيء لم يكن هناك من قبل مرآة صغيرة، محفور عليها اسمه.
غروب في فيينا بعد أسبوع
أدريان يجلس وحيدًا على مقعد خشبي قرب نهر الدانوب.
صامت. يحدق في سطح الماء.
يُخرج المرآة الصغيرة من جيبه، ينظر إلى وجهه… لكنه لا يرى انعكاسه.
بل يرى شخصًا آخر يبتسم له.
ثم تختفي الابتسامة.

النهاية

تعليقات