رواية وريثه القصر الفصل العشرون 20 والاخير بقلم هدير محروس

 

 رواية وريثه القصر الفصل العشرون والاخير بقلم هدير محروس

استيقظت وكانت تستعد لكي تذهب يصحبه اخيها بسعادة له فكم كانت تتمنى مجن هذا اليوم ، وقد تحقق حلمها و سوف ترى اخيها سعيدا مع من يحب خلال ايام قليله و اخذت تعيد يذكرتها كيف مرسته اشهر على علاقتها مع عامر و کیف تحسنت ، اصبح على وجهها ایتسامه سعیده و تمنت أن تبقي الامور هكذا، وجاءت لاستكمال ما كانت تفعله ولكن جاءها دوار لا تعرف سببه ، ولكن كان برودها منذ اكثر من شهرين ولكن لم تهتم نظير عدم تکراره كثيره فتوقعت ان يكون بسبب سوء تغذيتها مما قد يؤدى الى ما يحدث معاها .

قامت باستكمال ملابسها و ملابس ابنتها حيث ذهب عامر إلى عمله باكرا ، و انطلقت يصحيه زياد الى منزل عهد ، وكان اليوم حافلا مما أظهر على وجهها الارهاق

داخل المول

عهد مرام انتى كويسه

مرام : منقلقیش با دودو و متشغليش بالك غير باستانك يا حبيبتي و بعدين ده صداع بسيط . ويمكن بس بسبب الى مقطرتيش في الدوخه دي مسكاني

عهد : طب تعالى نفطر الأول، وبعد كده تكمل براحتنا

وبعد مرور أكثر من ثلاث ساعات

كان ينتظر بخارج المول، لا يذكر ما الرقم الذي وصل له نظير عدد المحلات التجارية التي تم المرور عليها والنتيجه كما هي، لا يوجد ما هو مناسب ، حتى استقر الوضع الى وصولهم الى هذا المول وكانوا بالطبع لا يكفيهم طرده بل ايضا رفضوا بعدم الدخول معهم للداخل

زياد بضجر وهو يحدث عهد : ابوس ايدك قوللى انك لقيتي حاجه عجبتك

عهد بضيق : زياد مش معقول كده كل شوية من زن ، انا مش عارفه اركز

زیاد می كیمیا یا ماما ، ده فستان هيتلبس ساعتين زمن يا امي بالله عليكي انجزى حالك ، انتى كده كده زي القمر

مرام بعد ان اخذت الهاتف من عهد : خلصت رغى

زیاد با مرام الجزى ... وكاد أن يستكمل حديثه ولكن قطعت مرام الاتصال

مرام لعهد : کدت تعرف ترکز و نشوف باقي الفساتين

وانطلقوا لاستكمال رحلتهم التي باتت اشبه رحله البحث عن كنز مفقود

كان يوقع عدة أوراق لينتهي من باقي اعماله نظير عدم وجود رحیل و تاج بسبب دواعی سفرهم للخارج مما ادى الى تراكم المهام عليه ، وبعد الانتهاء منها تذكر ما مر به منذ سنة اشهر و اهتمام مرام به رسمت ابتسامه سعيد على وجهه نظير تلقيه مكالمه من زوجته العزيزة والتي كانت بالطبع تقوم بالاتصال عليه للتأكيد على صحته

عامر و هو يقوم بالالقاء على مسامعها الروتين اليومي : اكلت كويس و شربت قهوة مرة واحده بس ، ووحشتيني ، ويحبك

مرام بابتسامه : شاطر يا حبيبي احبك وانت يتسمع الكلام

عامر : اللي يؤمر بيه القمر لازم يتنفذ طبعا، المهم خلصتوا ولا لسبه

مرام : خلاص يعتبر خلصنا الدنيا

عامر : طلب خدى بالك من نفسك انتى بالك فترة تعبانه بلاش اجهاد على نفسك

مرام : متقلقش ، طبیعي اجهاد من الشغل يا عامر هيكون ايه بس

عامر : على العموم انا بدونك خلصت اهو ، و لما اروح هخدك عند الدكتور لازم اطمن

مرام وهي تفتح باب السيارة : متقلقش يا عامر انا كويسه

وبعد انتهاء المكالمة

زياد بفرحه : يا فرج الله ، اخيرا خلصتوا

عهد بفرحه : انفستان شكله حلو اووی یا زیاد

زياد وهو يقوم بتقبيل يديها : هيبقى احلى لما امريتي تلیسه

ایلین و انا كمان با زیرو جبت فستان حلو

زیاد ده هیبقی احلى فستان في الفرح كله

وبعد مرور عدة ايام كانوا ينتظرون في المطار فالبوم موعد وصول رحيل و تاج من سفرهم وايضا حفل زفاف عهد و زیاد

كان ينتظر عامر خارج المطار وصول اخته رحيل و زوجها و بالطبع المشاغب عدى

عدى و هو يتجه العامر : عامر

عامر و هو يضم الصغير له : مش متخيل ان جيه اليوم اللي اقولك فيه وحشتيني شقاوتك

في معمل التحاليل

في ذلك الوقت كانت تنظر الى الورق الذي كان بين يديها و كانت بان على ملامحها الصدمة و الارتباك و ثم علت بسمه صغيره على وجهها و اخيرا امثليت حياتها نور

في المساء وتحديدا في ارقى قاعات القاهرة

دلفت عهد وكان يصطحبها والدها سعيد كانت في غايه الجمال ، كانت تنزل درجات السلم حتى وصلت لزوجها وشريك دربها زياد، الذي بمجرد وصولها طبع قبله على راسها

كانت مرام تنظر لاخيها بكل حب و دفئ ، مما لفت انتباه علمر لها الذي وجدها تحاول ان لا تیکی بسبب تأثيرها بفرحه اخيها

عامر : مرام حبيبتي انتي كويسه

مرام بدموع : زيزو اتجوز خلاص یا عامر

عامر بضحكه : انتي يتعيطي، ليه طيب

مرام بدموع اکثر : علشان فرحانه

عامر وهو يضم مرام اليه : هو اللى بيقى فرحان بیغیط یا حبیبتی

مرام بغضب : يا عديم المشاعر اسكت

وعلى الجانب الاخر كان الصغيران يعيشون بدايه قصه صغیره

ايلين بفرحه : يعنى يا عدى لما أكبر انا هبقى عروسه جميله

عدى : هتبقي احلى عروسه یا ایلی، هتبقي عروستی

ایلین بفرحه : بجد يا عدى ، و متعملي فرح كبير

عدى : معملك فرح أكبر من ده

عامر: ده ايه التخطيط ده يا حلاوتك يا اخ

عدى : علشان تعرف اني شايل بنتك

عامر شايل 11 . بت الواد ده شالك قبل كده

ایلین ببراءة : لا يا بابی

مرام : عامر بطل جنان انت هتعمل عقلك بعقل طفل

عامر : هو اللى بيعمل عقله بعقلی اصلی ، ده بیشقط البنت يا مرام

تاج : بزمتك يا شيخ هتلاقی حد احسن من ابنى ، والله هيبقى عملت خير في البشريه و فيا انا شخصيا

عامر بسخط : ولااا ابعد عن ينتى

عدى و هو يمسك يد ایلین : بلا ابلی نمشي

وبقى الجميع يضحك على وجه عامر من الصدمه

عامر : رحيل شوقتي ابنك

رحيل و هي تمسك بيد تاج وتذهب : ولا ابنى و لا اعرفه

نظر عامر المرام وكاد ان يتحدث، ولكن وجد ملامحها بأن عليها التعب

عامر بقلق : مرام انتى كويسه

مرام بابتسامه : متقلقش دي حاجه بسيطه

عامر : هو ايه اللي حاجه بسيطه انا ازاى سمعت كلامك و مروحناش الدكتور ، انتي .. انتي ...

وقطع حديث عامر بسبب ما قالته مرام له

مرام : عموری انا حامل

وبعد لحظات، صدع صراخ عامر الذي عبر عن فرحته بهذا الخبر السعيد و تهالت المباركات و

النهائي عليهم

ايلين بعدم فهم : مامي هو في ايه

عامر لايلين : مامي في بطنها بيبي

ايلين بصدمه : هي مامي اكلت النونو

اصدر من عامر ضحكه عاليا : لا يا ايلى ، النونو بيكبر جو بطن مامي الاول و لما يكبر بقى هيطلع لينا

ایلین : ازای طیب

عامر : طب انا اشرح ليها ازاى بقى

وعمت ضحكات الجميع و كانت مرام تشاهد فرحه وسعادة من حوالها واخذت تتمنى ان

تدوم السعادة هذة الى الابد


تمت بحمد الله 
تعليقات