رواية صندوق عمر الفصل الثاني 2 والاخير بقلم نور شريف

  

رواية صندوق عمر الفصل الثاني والاخير بقلم نور شريف

نزلت ودخلت أوضتي وطلعت الصندوق الخشب كان مكتوب عليه من بره عمر بصلي باستغراب وقال أيه ده 
قعدت علي الارض وبدأت أطلع كل لعبة واقوله فاكر اليوم ده فاكر يوم ما نجحت وجبتلي شوكولاته فاكر ورد تالتة ثانوي فاكر يا عمر يوم ما قولتلي إنك بتحبني !!

وقف و أتنفض من علي السرير وقال كنت مراهق كنت لسه صغير دي من سنين مكنش قدامي غيرك ف مشاعري اتحركت لكن دلوقت أنا نضجت يا روان وعارف ومتأكد انك أختي .

كملت وانا بحاول أمسك دموعي فاكر الشهادة دي يوم ما روحت تلعب ملاكمة واخدتها و قولتلي حفظي عليها ،فاكر الميدالية اللي اخدتها عشان رسمت عصفورة بتنقر في وردة فاكر يوم ما قولتلي أن أحلي حاجة في عنيك وان ملامحي محفورة جوه قلبك فاكر يا عمر .

قدمت ليه الصندوق وانا بعيط بوجع بس مقابل الصندوق ده قلبي اللي انكسر لما قلت عايز تتجوز ميار
عشان أنا بحبك .

غمضت عيني وبصيت بعيد كنت خايفة من ردت فعله لأنه عصبي وقف ساكت أيده جمبه و بيبصلي 

=روان انتي مستوعبه بتقولي أيه ؟

خلاص يا عمر ياريت تاخد الصندوق ده ترميه بذكرياته و تروح تشتري البدلة عشان الخطوبة 
وانا كمان أجهز عشان أحضرها .

كان ساكت و واقف مكانه قلبي أتهز من مكانه كان نفسي يقولي وانا كمان وان كان بيحاول يعرف أنا بحبهُ ولا لاء 
حط الصندوق علي الارض ومشي و رد فعل كان بارد مقابل اللي كنت متوقعه منهُ حته من روحي كانت بتنادي عليه بضعف 

=عمر 

بابا دخل وهو بيبصلي بحنان دايم منهُ وقال بجمود :
كنت فاكر إنك طالعة زي أمك قلبك قاسي وبيقدر يهجر طلعتي طالعة ليا .

حضني وعيط بشدة أمك وحشتني قوي قوي يا روان عدا سنين وانا لسه زي ما أنا مش قادر أنساها 
عياطه يدل أنه الطرف الاكثر حُب وتضحية قال بحزن 
=أمك مهما عملت هتفضل حبيبتي وصحبتي وكل ثانية في عمري بتنادي بيها بحلاوتها و شقاوتها و جمالها اللي بيخطفني بشوفها في كل وقت كأن بشوفها لأول مره .
فتح محفظتهُ وطلع صورتها وقال بحب كل يوم أبص فيها وأقول سبحان الحب اللي يخليني أحب ست زي دي .
قال بحنان : عمر بيحبك أنتي يا روان وبكره لما تتضيعي من أيده هيجيلك زي العصفورة اللي رسمتيها تشيل الوردة من علي الارض .

حضنته وعيطت بابا حضنه دافئ بيعرف يتكلم معايا يمكن عشان هو جرب يحب أمي 
أمي برضو متجوزتش و اختارت كبريائها أنها تبعد عن بابا اكتر من خمس سنين وهي بتثبت أنها مرآة ولا قعدت معاها تحلف أنها مشفتش حد بيحب زي بابا وأنها بتموت في التراب اللي بيمشي عليه لكن من الخناق اللي بينهم اختاروا الهجر و الطلاق .
بدعي دايما يرجعوا لبعض وبدعي أكون مع عمر في الحقيقة وأبقي مراته .

بعتلي عمر بليل مسدج بيقول فيها أنه خلاص رفض الخطوبة وقرر يسافر جالهُ عقد عمل في دبي بما أنه محاسب .

ده الدنيا بدأت تلعب بقا و تتضحكلي تاني جريت علي بابا وقولتله بفرحة طفل 
ألحق يا بابا عمر قال أنه مش هيخطب .

بابا شالني ولف بيا وبدأ يغني ليا في يوم وليله زودنا عمر الحب أهه في يوم و ليله .

بوسته من خده زي الطفلة و رديت علي عمر بفرحة 
بجد ربنا معاك توصل بسلامة .

بعت أيموشن غريب وقال بطريقة مش فاهمها 
=عايز أشوفك دلوقت حالا أفتحي الباب .

رميت التلفون ولبست الاسدال لقيت عمر نازل والإبتسامة وعيونه بتلمع .

=لو كنت مع غيرك كنت هبقي أتعس راجل أتجوز حد يبقي معاه الورد ده ويبص لصبار اول ما لمس أيدي جسمي أتنفض وقلبي دق بسرعة 
قعد عمر علي الباب وهو بيصرخ بصوت عالي بحبك يا روان 
يا خلق يا ناس يا اللي في العمارة يا عمي أنا بحب روان .

طلع خاتم من أيده و الناس كلها نزلت تزغرط علي السلم والصوت كان عالي 
قال وعيونه بتلمع وابتسامته اللي خطفاني 

تتجوزيني يا رواني "

اكيد موافقة يا حب عمري ❤️❤️

تمت بحمد الله 
تعليقات