رواية عشقت الليندا الفصل الثلاثون بقلم إيمان خالد
أحيانًا.. لا يعود الغائب كما رحل.
يعود محمّلًا بالوجـ ـع، بالبُعد، بأثر السنين التي لم تُحكَ.
يعود ولا ندري، هل نحتضنه فرحًا أم نعاتبه دموعًا؟
لكن القلب لا يُجيد الحساب،
فحين يعود الأب.. يسقط كل شيء إلا الحنين.
وحين تنطق العيون (بابا). يُشفى الظهر المكـ ـسور،
وتُبعث من الرماد قلوب ظنّت أن الدفء ما..ت.
🌾💘🌾💘🌾
______بقلمي ايمي خالد ________
(فـــــــــــــــــي غرفــــــــــــة چــــــــوري)
أميرة : چوري يلا يا حبيبتي إصحي صحي النووووم..
چوري : (بخمول شديد) يا ماما عاوزه أنام شوية.
أميرة : لأ قومي يلا عاوزاكي قبل ماتنزلي.
چوري : صحيت أهو معاكى ياميرو نعم ياست الكل..
أميرة : صباح الورد ياقلب ميرو ، بصي ياحبيبتي أنتي وافقتي علي مالك علشان بتحبيه ولا وافقتي علشان ليندا ؟؟
چوري : لااا ياماما مش كدا ، أنا كنت خبـ ـطت فيه يوم كتب كتاب رحيم وعشق وقلبي دق ليه وقتها ومكنتش أعرف إنه يقرب لليندا خالص.
أميرة : الحمدلله طمنتي قلبي ، كنت خايفه مالك ياخدك الڤيلا بتاعتهم بس كويس إنهم قالوا أنهم هيشتروا الڤيلا اللي جنبنا علشان متبعديش عني تاني كفايا بعدك عني لحد كدا.
چوري :: يا ست الكل لا بعد ولا حاجه أدينا رجعنا سوا والحمد لله إن ربنا رزقني بأجمل و أطيب أهل في الدنيا..
(لتصمت أميرة و تسرح بتشتت و غموض يثير من تعجب چوري..)
چوري : مالك يا ماما سرحتي فـإيه ؟!!
أميرة : بصي يا حبيبتي أنا عاوزاكي تعرفي حاجة مهمه..
چوري :: (بكل إنتباه) خير يا ماما خضـ*ـتيني في إيه؟!!!
أميرة : أنا بس عاوزاكي تكوني فاهمه و عارفه إن سكوتي لما رجعتيلي من الخـ*ـطف مكنش سهل أبداً والله ، أنا متخيلتش إن في ناس قلبها جاحد كدا يخونوا العيش والملح بالطريقة دي ،(وبتفسير أوضح) لدرجة إنهم يحر*قوا قلبي عليكي و يوصل بيهم قلة العقل و الجشع انهم ييتموا ليندا وعشق لأ الموضوع فاق كل تخُيلاتي أنا لما سمعت كلامهم حسيت لساني وقف مقتدرتش أتكلم.
چوري :: طب إيه لزمته الكلام دا دلوقتي بس يا ماما ، الحمدلله علىٰ كل حاجه حصلت وأكيد كل دا خير لينا من ربنا متنسيش إن ربنا قال في كتاب الكريم °°إن الله إذا أحب عبداً إبتلاه°° وعلىٰ قد حجم الإبتلاء اللي ربنا بيحطنا فيه بيكون عوضه لينا مقابل صبرنا و تحملنا ليه كبير ، فـدي حاجة متزعلكيش بالعكس تفرحك..
(لتنظر إليها أميرة بتعجب.)
چوري :: أيوا تفرحي يا ماما ، تفرحي إن ربنا فاكرنا وعلشان كدا حب يختبر إيمانا بيه و صبرنا بكل دا ، تفرحي علشان لما لاقانا راضيين باللي كاتبهولنا رجعنا تاني لبعض بعد ما كنتي فقدتي الأمل في رجوعي ليكم من تاني ولحضنك حاجات كتيرة أوي ربنا رزقنا بيها لازم نفرح بسببها ونحمده عليها كل يوم بس للأسف الإنسان دايما بيكون غافل عن شكر ربه ومش بيفتكره غير في أصعب الأوقات اللي بيكون فيها.
(لتنظر لها أميرة بكل فخر وتسرع بأخذها بين أحضانها شاكرةٌ ربها بتهاديها بنت تشبه ياسمين (والدة ليندا). في حكمتها و عقلها الناضج مثل صديقتها)
چوري : ميروو أنا جعانة أوي عايزه أفطر قبل ما أخرج.
أميرة : غو*رري من وشي...
(وبعد تنهيده عميقه من أميرة بفرحه قررت النزول لتلحق بها چوري وذلك بعد إرتداء فستان رقيق جداً ، لتنزل وترىٰ الكل موجود ماعدا رحيم وعشق.)
چوري : صباح الورد عليكم
الجميع : صباح الفل
چوري : مش يلا نفطر بقااااا أنا جعانه.
ليندا : أنتي علىٰ طول جعانه يابت إرحمي.
چوري (بغيـ*ـظ) : هتبقي أنتي و أختك عليا ، صحيح عشق ورحيم منزلوش لحد دلوقتي ليه؟!
مالك : خلع أخد عشق أختي وخلع ويلا إحنا كمان نخلع..
آسر (بغير*ة وتحذ*ير) : تخلع علىٰ فين يا واد أنت ؟!!
ياسمين : (بتسرع) متقلقش إحنا ناس بتفهم بردو في الصح والمعقول يا آسر ، أنا هطلع معاهم.
آسر : (بخجل و قلة حيله) مش القصد طبعا حضرتك علىٰ راسي ومالك أخويا و كل حاجه بس.....
ليندا : (مقا*طعة لآسر) بس آسر بيحب يرخم علىٰ چوري حبتين الطبيعي بتاعهم يعني.
ياسمين : (بتفُهم) ربنا يخليكم لبعض حبايبي.
چوري : (بمشاكسه منها) آه مش كفايه ميرو عمّاله تديني في محاضرات من اول النهار ، وأنا أقول إيه نبع الحنان اللي ظهر مرة واحده دا إستر ياللي بتستر ، أتاريها بتغطي علي إبنها و تيجي سمسمه كمان عاوزة تعطلني عااااااااا ،(بتصنع مُضحِك) آه يا صغيرة علي الهم يالوووزة ماشي يارحيم أنت وعشق ، ولّا ( مالك ) هه المهم يلا يسطا خلص فطار علشان نخلع بسرعه ، وقبل ما نخلع أحب أقولكوا كلمه واحده بس (ثم تقف ناهضة بطريقه كوميديه) اللي إنتوا شايفينوا غلط إعملوه..
(ليضحك الجميع من إسلوبها وطريقة نهوضها من علىٰ الكرسي ولما قالته.)
آسر : خليكي إتكلمي لحد ماقول مفيش خروج النهارده.
چوري : دي مش أنا دا ليندا.
(بعد فترة خرجت چوري ومالك وياسمين وآسر أخد ليندا وخرج)
______بقلمي ايمي خالد ________
(عــــنـــــد هـــــــايـــدي)
**خـــــــــلال الشهــــــــر الـمـاضــــــي....
(أخيراً إنتهىٰ محمد من تجهيز الشقه و الإنتقال إليها..
(ومن جهة أُخرىٰ قام بأخذ هايدي وذهب لمنزل ليندا كي تعتذر منها وأيضا تعطي السماح لچيهان والدتها ولكن رفض آسر وأحمد طلب سماح چيهان ، فإستمرت بالإلحاح عليهم بالسماح إلىٰ أن قبلت ليندا إعتذارها و من ثم قامت بدعوتهم لحضور حفل زفافها لكنهم رفضوا مُعتذرين منها لظروف خاصه معهم....
(أما في الوقت الحالي تزوجت هايدي من محمد....
محمد : هايدي ياااا هايدي
(لتأتي هايدي وهي مُرتدية مريلة المطبخ وتمسك بيدها ملعقة كبيره....
هايدي : نعم يا حبيبي.!!
محمد : حلو حبيبي منك أوي.
هايدي (بخجل) : أحمم أنت بتنادي عليا علشان كدا.
محمد (بضحك) : هو في أحلىٰ من كدا ؟؟!!!! كنت بنادي عليكي علشان أعرفك إني عاوز أنزل القاهره.
هايدي (بتسرع) : هاجي معاك وبالمره أشوف ماما ربنا يفك كر*بها ، كان نفسي أووي يسامحوها بس جوز ليندا رفض.
محمد: يا حبيبتي معاهم حق بردو هي أذ*تهم كتير وبصراحةأي حد مكانوا اقل حاجه يعملها بس أنه سجـ ـنها.
هايدي (بحزن) : عارفة ؛ عرفت بردو إن ليندا إتكلمت مع جوزها علشان يطلعها بس رفض ، عارف أنا جه عليا لحظه كدا وتخيلت لو عمي علي مكنش جه أخدني أعيش معاكم كان زماني معاها دلوقتي ، (بعد تنهيده طويله بعض الشيء) يلا أهي دي نهايه كل ظا*لم.
محمد (بحنان) : بردو مكنتش هسيبك يا بنت عمي.
هايدي : مش هتسيبني ازاي ؟!!
محمد : كنت هتجوزك بردو..
هايدي : مش فاهمه حاجه !!!
محمد : عمي عبدالرحمن الله يرحمه كلمني وطلب مني أني أخد بالي منك وقالي وقتها إعتبرها وصية ميـ*ـت ، وقتها قررت إني مش هسيبك ، ووعدته إني هاحافظ عليكي لحد أخر نفس في عمري.
هايدي (بحزن) : ربنا يرحمك يا حبيبي وأنت يا محمد تفضل دايما معايا السند والضهر اللي بتحامىٰ فيه.
(ليضمها محمد بحنان ويربت علي شعرها)
محمد (بخبث) : بقولك إيه ما بلاش غدا دلوقتي، عاوزك في موضوع مهم...
(لتبعد هايدي عن حضنه.....
هايدي : آه يا منحر*ف.
(لتركض تجاه المطبخ بسعادة وتحمد ربنا علىٰ حالها وما وصلت إليه)
_____بقلمي ايمي خالد ________
(عـــــنــــــد عـــاصـــــــم)
صافي : أنتوا هتسيبوا عشق تعمل كل دا فينا وأحنا نُقف نتفرج عليها؟؟
عاصم : عاوزاني أعمل إيه يعني خلاص اللعبه إنتهت وأحنا خسرنا كل حاجة آه لو إيدي كانت وصلت ليها كنت ه .....
(ليقا*طعه نادر....
نادر (بهدوء) : بابا ، ماما الموضوع إنتهىٰ وعشق مالهاش ذ/نب في أي حاجه بالعكس إحنا اللي جينا عليها جامد أوي والظـ*ـلم ظلـ*ـمات
عاصم (بغضب) : إيه اللي أنت بتقولوا دا تقصد إيه ؟!!
نادر : الحقيقه يا بابا كل اللي بيحصل معانا دا نتيجه كل حاجه غلط حضرتك عملتها والشغل اللي كان من تحت الترابيزه هو دا اللي وقعنا، فوق يا بابا قبل ما يجي الوقت اللي حتىٰ الندم وقتها مش هينفعك..
(ففي هذا الوقت قام عاصم بصفع نادر صـ ـفعه قا*سيه علىٰ وجهه لينصد*م الجميع وتضع زهرة يديها علىٰ فمها.
عاصم : اظاهر إني معرفتش أربيك بس أحنا فيها وهعيد تربيتك من جديد.
نادر (بحزن) : أنا عارف الحقيقة ديماً بتزعل بس يا بابا أنا مستحيل أعيش في مكان مش متأكد إن فلوسه حلال ولا لا ، أنا هنزل القاهره وهبدأ من جديد وهفضل اسمع كلامك في كل حاجه ماعدا اللي يغضـ*ـب ربنا مني.
عاصم (بسخر*يه) : وعلىٰ كدا بقا الحاجات اللي كاتبها بأسمك واللي بتقول إن مشكوك فيها دي هتبدأ بيها من جديد إزاي وأنت مش واثق إذا كانت حلال ولا.....
نادر : بالنسبة للفيزا هتلاقيها علىٰ المكتب وكل حاجة حضرتك كاتبها إتنازلتلك عنها ، إتفضل كمان مفاتيح العربيه أهي أنا عاوز أبدأ حياتي نضيف..
(ليستقبل صفـ*ـعه أُخرىٰ قويه علىٰ وجهه من عاصم وذلك وقت دخول عصام..
عاصم : أنت من النهارده لا إبني ولا أعرفك ويلا أطلع برا بيتي...
(ليتنهد نادر بحزن ويركض للخارج مع محاولة عصام اللحاق به وإقناعه بالبقاء داخل سيارته وهو سيقوم بتوصيله إلىٰ القاهرة.)
صافي (ببكاء) : إبني يا عاصم علشان خاطري خليه يرجع.
زهرة (بحز.ن) : لييه يا بابا نادر معاه حق في كل كلمه قالها يا بابا إحنا خايفين عليك يوم ماتوقف قدام ربنا.
عاصم (بغضـ*ـب) : إسكتي خااااالص انتي كمان مش عايز أسمع صوتك ولا صوت حد فيكم مش عجبك عيشتي روحي مع أخوكي في ستييين دا**هية.
زهرة (بحزن) : حاضر يا بابا هروح معاه بس عاوزاك تفوق قبل فوات الأوان.
(رفع عاصم يديه كي يصفـ*ـعها فأسرع عصام بمسك يده وقام بجذبها خلفه خوفاً عليها.)
عصام : إيه يا عمي اللي بتعمله دا وبعدين هي بقت مراتي وأنا مش هسمح لحد يمد إيده عليها إياً كان هو مين ،
(ليلتفت لزهرة قائلاً....
عصام : يلا تعالي معايا أنتي من النهارده هتعيشي في بيتي..
(لتسير زهره معه في هدوء لترىٰ نادر فتسرع بالركض إليه، وبمجرد وصولها بكت بعنف داخل حضنه)
نادر (بقلق) : في إيه يروحي مالك؟؟؟؟
زهرة : بابا كان هيضر**بني وطر*دني من البيت.
نادر : أهدي يا حبيبتي..
عصام : زهرة أنتي هتجي معايا وهعملك فرح ونبدا مع بعض حياه جديدة.
زهرة : أنا مش عاوزة فرح ولا رسميات دي أنا عاوزة نبدأ من جديد وعلىٰ حق من غير ما نغضـ ـب ربنا.
نادر : إن شاء اللّٰـه يا حبيبتي ربنا يوفقكم.
عصام : إحنا دلوقتي هنطلع علىٰ الڤيلا عندي وبعد كدا هش.......
(ليقا*طعه نادر قائلاً....
نادر : لأ أنا مش هطلع معاك أنا كنت مقدم في شركة واتقبلت فيها وفيها سكن ليا متقلقوش.
زهره : ما تخليك معانا..
نادر : مينفعش يازهرة أنتي معاكي جوزك بيحبك وأنا عاوز أشق طريقي بعيد عن الكل.
عصام : ربنا يوفقك وفـأي وقت لو إحتجت حاجه كلمني علي طول.
نادر : تسلم يا غالي ...
(غادروا المكان سوياً، وبمجرد وصولهم القاهرة صمم عصام أن يظل نادر معهم هذه الليله..)
(وهكذا بدأت زهرة حياه جديدة وقررت بعد ذلك أن تذهب لعشق وتتعذر لها.)
( عــنـــــــــد أبــــــرار )
**خلال شهر أنهت أبرار جهاز ندىٰ ، وتنظيم الشقه حتىٰ أصحبت مُهيئه للسُكن بها...
*أما بالنسبه لياسين فقد إستطاع إختر*اق حصو.ن ندى فقد أصبحت زوجته قولاً وفعلاً...
أبرار : صباح الخير ياحبيبي.
عمر : صباح الورد يا بيرو.
أبرار (بغـ ـيظ) : مش عارفه إيه بيرو اللي أنت بتقولها ، أنت وجوز القرود اللي هناك دول.
عمر (بضحك) : ما أنتي اللى كل ما تكبري بتصغري اللي هو إزاي مش عارف ، دا اللي يشوفك يقول إنك أختي الكبيرة مش أمي.
أبرار : أممم ماشي.
عمر : أومال العريس فين اللي من ساعه ما إتجوز ومحدش بيشوفه .
أبرار : وأنت مالك بيه يارخم ، ربنا يسعدهم ويسعدك وأشوفك بتحقق حلمك وأشوف عروستك قبل ما أمو*ت .
عمر : بعد الشـ*ـر عليكي يا ماما ، لو سمحتي ممكن متقوليش كدا تاني بجد هزعل منك.
أبرار (بحب) : حبيبي ربنا يديمك في حياتي يارب ويسعدك أنت وأخواتك. ** لياتي ياسين وندي في ذلك الوقت **
ياسين : آه ما أنت ما صدقت إني طلعت الشقه وحضرتك مستفرد بماما ، ماشي بيرو إنتي وعمر.
أبرار : دا أنتوا حبايبي ونور عيني.
ندي (بتعـ ـب) : وأنتي أغلىٰ حاجه في حياتنا يا بيرو.
أبرار (بقلق) : مالك ياحبيتي شكلك تعبانه..!!؟
ندي (بتعب) : مش عارفه يا ماما أنا بطني و*جعاني جامد..
**لم تستطع إكمال حديثها ، لتبدأ بالركض المُفاحئ إلىٰ المرحاض ، لتُخرِج كل مافي أمعائها بطريقه مُريبه ، حتىٰ جعلتها هذه الحاله تُخرج بضع قطرات د*م من فمها ، وهنا أسرعت أبرار وياسين إليها...
أبرار (بر.عب) : فيكي إيه..؟!!
** أما ياسين فكان مُحتضن ندى ، وبدأ يُمسد علىٰ ضهرها بخوف وقلق حتىٰ إنتهت ، ثم قام بغسل فمها ووجهها ، ومن ثَمّ وضعها ياسين علىٰ الفراش ، لتجلس أبرار بجوارها وهي شديدة القلق عليها.
ياسين : خليكي يا ماما جنبها لحد ما أجيب الدكتوره.
** مر الوقت وأتت الدكتوره ، لتقوم بالكشف عليها ومن ثَمّ ساعدتها أبرار بعد الكشف الدقيق علىٰ ندى ، ليخرجوا...
ياسين (بقلق) : مراتي فيها إيه يا دكتوره.
الدكتوره : هي كويسه متقلقش ، ألف مبروك المدام حامل.
أبرار (بلهفه) : وبالنسبه "للـ د م" دا من إيه..؟!!
الدكتوره : دا لإن عندها إلتها.بات شديده في الحلق.
**وبمجرد انتهائها من الكشف وإخبارهم بحالتة ندى ، قامت بكتابة روشتة علاج لها ، فبعد أن أعطتهم الروشته تركت المكان وذهبت ، ليأخذ عمر الروشته ومن ثَمّ أتىٰ بالعلاج..
أبرار (بضمه حنونه) : مُبارك ياروحي.
ندي (بخجل) : الله يبارك فيكي ياماما.
أبرار : إعملي حسابك مفيش حاجه هتعمليها ، وأنا هأكلك بإيدي لحد ماتقومي بالسلامه ونطمن عليكي.
ندي : أنا لو ماما كانت عايشه مكنتش هتعمل معايا كدا.
أبرار : ربنا يرحمها ياحبيبتي ، وبعدين أنا مش ماما ولا إيه..!؟
ندي : أنتي ماما وكل حاجه حلوه في حياتي كلها.
أبرار : قلب ماما يا روحي.
** ليدخل ياسين في ذلك الوقت وضمها بكل حب من شدة الفرح ، وأطعمتها أبرار وأعطتها العلاج ، ثم ظل ياسين بجوارها حتىٰ نامت ليخرج من الغرفه.
عمر : مبارك ياحبيبي.
ياسين : الله يبارك فيك ياغالي.
أبرار : يلا علشان نفطر.
** وبعد تناولهم الطعام إستأذن عمر وخرج **
أبرار : آه إعمل حسابك هتفضلوا معايا هنا في نفس الشقه لحد ما تعدي الشهور الأولىٰ دي علىٰ خير.
ياسين : يا بيرو ما ينف..........
أبرار (بمقا*طعه) : خلاص القرار صدر ماشي.
ياسين (بإستسلام) : ماشي ، هستأذن علشان أروح الشغل.
أبرار : تروح وترجع بالسلامة ، وأنت جاي إبقىٰ هات لندى حاجة بتحبها.
ياسين : حاضر يا حبيتي.
** ومن ثَمّ قامت بإعطاؤه بعض الأموال ، لكن رفض ياسين ومع إصرارها أخدهم ، ليُقبل يديها وأعلىٰ رأسها ثم خرج.
______بقلمي ايمي خالد ________
(في ڤيلا أحمد الجبالي)
**دخل رحيم وعشق ، التي كانت تشعر بأنها تُحلق في السماء من شدة السعاده التي تشعر بها.
أميرة : حمدلله علىٰ سلامتكم يا حبايبي .
رحيم : الله يسلمك يا ميرو.
** لتقوم عشق بإحتضان أميرة بشده **
أميره (بحنان) : روح قلبي أيوا كدا عاوزاكي علطول فرحانه ومبسوطه كدا. ** لتقوم عشق بضهما بحنان أكبر **
رحيم (بضحك) : إيه يا عشق نمتي عندك ولا إيه..!؟
** لترفع عشق وجهها الذي إحمر من الخجل والسعاده ، وفي عينيها لمعة بريق.
أميرة : بطل لماضه يارحيم.
** ليرفع رحيم حاجبه بطريقه مضحكه وهو مُمسكاً بيد عشق..
رحيم : بعد إذنك يا ماما هطلع أنا وعشق .
أميرة : ماشي ، رحيم متعرفش آسر ومالك والبنات فين..؟!!
رحيم : هما واقفين بره وزمانهم دخلين دلوقتي ،
**ليصعد للأعلىٰ بعد ذلك ومعه عشق ، حيث جات عشق بالدخول إلىٰ غرفتها ، لكن قام رحيم بجذبها ناحية غرفته ليدخل ويغلق الباب خلفه ، ومن ثم وضع الحقائب التي بيديه علىٰ الأرض ، لتقوم عشق بإحتضانه بشده ، حيث تفاجأ رحيم من حركتها التلقائيه هذه ، ليضمها رحيم رافعاً إياها ، وظل يدور بها وهو مُحتضنها لمده لا تقل عن 5 دقائق ، ليجلس علىٰ إحدىٰ المقاعد وأجبر عشق بالجلوس فوق قدميه.
رحيم (بحب) : مبسوطه...!؟
** لتضع عشق رأسها عند قلب رحيم ، لينفض جسد رحيم وإزدادت ضر*بات قلبه بعـ ـنف ، لتشعر عشق بهذه الدقات.
عشق (بسعاده) : مبسوطه دي كلمه صغيره علىٰ اللي انا حاسه بيه ، عارف أنا حاسه إني طايره في السما من كتر ما أنا فرحانه.
رحيم (بحنان وحب) : وأنا مش عاوز أشوف غير الفرحه والإبتسامه مرسومه علىٰ خدودك القمر دي ، عايزك تعرفي إني من دلوقتي ولحد آخر يوم في عمري مش هكون عايش غير علشان بس راحتك و تحقيق كل اللي بتتمنيه يا عشقي الأول و الأخير.
** ثم يقوم بإعطائها قبلة بحنان زائد فى جبينها.**
عشق (بتلقائيه) : وأنت كتير عليا ، أنت عوض ربنا ليا أنت اللي قدرت تداوي جرو*حي ، وقدرت تلم الكـ*ــسر اللي جوايا ، رحيم عشق إتولدت بين إيدك ، حياتها بدأت في اللحظه اللي إتكتبت فيها بإسمك ، من كل قلبي بحبك.
** ليغمض رحيم عينه بعـ*ـنف قائلاً...**
رحيم : هعد من واحد لتلاته لومقومتيش ، هعمل حاجه مش هتعجبك. ** لتُسرع عشق بالقيام قائله...عشق (بضحك) : آه يا منحر.ف.
رحيم : بحبكككك يا مجنونة.
عشق : بعشقگ يا قلب المجنونة.
**ومن بعد ذلك ركضت عشق إلىٰ غرفتها ، ليتنهد رحيم بسعاده.
** أما عن أميره ، فبعد صعود رحيم وعشق ، دخل آسر وليندا لتقول ليندا بكل حب وبهجه...
ليندا : مساء الورد يا ماما.
أميرة : مساء الفل والياسمين عليكم.
**ليقترب آسر من أميرة ويقبل يديها وأعلىٰ رأسها ، وهذا ما زاد إعجاب ليندا بآسر أكثر...
آسر : عامله إيه يا ماما..؟!!
أميرة (بحب) : طول ما أنتوا كويسين أنا كويسة يا حبيبي.
آسر : بابا جه من الشركة ولا لسه..؟!!
أميرة : هو في الطريق علىٰ ماتغيروا هدومكم وتنزلوا هيكون جه.
آسر : تمام يا حبيبتي بعد إذنك.
أميرة : إتفضل يا حبيبي (ثم بتوجيه الكلام لليندا) يلا يا حبيبي.
** ليصعدوا إلىٰ غرفتهم ، وبمجرد إغلاق آسر الباب خلفهم وضع الحقائب من يديه ، مُلاحظاً نظرات ليندا له ليقول...
آسر : بتبصيلي كدا ليه يا ملاكي..؟!!
ليندا : مش هتكلم وهقول غير إنك أعظم إنتصاراتي.
آسر : إيه الكلام الجامد دا يا ملاكي..!؟
ليندا : كل اللي عملته معايا النهارده مستحيل أنساه طول حياتي.
آسر : أنا عملت إيه لكل دا..!؟
ليندا : عارف أنا كنت فرحانه لما قولت إن فستان الفرح هتعمله ليا مفاجأة ، ولما شوفت عشق وچوري راحوا يختاروا الفساتين فرحت ليهم وكان نفسي أنا كمان أعيش اللحظه دي معاك بس في نفس الوقت متأكده إن إختيارك هيبقىٰ روعه ، ولما لغيت مشوراك وخرجتني ، أي نعم ما إخترتش الفستان بس إنك خرجتني وعيشتني لحظات إختيار باقي حاجات الفستان كنت فرحانه أوي ، والصور اللي إتصورناها اليوم دا بعمري كله.
آسر : يا عمري لو أعرف إنك هتفرحي بالطريقة دي ، كل يوم نخرج أنا أهم حاجة عندي أشوفك مبسوطه وبتضحكي يا ملاك آسر.
ليندا : وأنا سعادتي مش بتظهر غير معاك يا آسر.
آسر بحب : قلب آسر يا روحي ، وكأنني أمتلكُ الدنيا و ما فيها حين أنظر في عينيكِ.
ليندا : حبيبي أنت عالمي الذي ولد بداخلي وجعلني أعيش في سعادةٍ ليس لها مثيل.
** ليغر*قا في بحور عشقهما ، ليمر الوقت ثم بعد ذلك وأخذوا شاور ومن ثَمّ إرتدوا ملابسهم ليقوموا بالصلاة ثم نزل آسر إلىٰ الأسفل وبرفقته ليندا..
** أما چوري ومالك وياسمين فقد دخلوا الڤيلا قبل نزول آسر وليندا بفتره لتسرع چوري بالحديث قائله...
چوري : يا ميروووووووو يا مااااااااااامااااااااا.
** لتُسرع أميرة إليها بقلق... **
أميرة : في إيه..؟!!
چوري : جعاااااااااانه ياماما.
أميرة : أنت عاوز الأوزعه دي..؟!
مالك (بضحك) : بصي إعملي اللي إنتي عايزاه هي قدامك أهي.
** لتركض أميرة خلف چوري بتوعد **
چوري : مااااااشي يا مالك شوفتي يا ياسو إبنك غد*اررررر إزاي ، سلمني تسليم أهالي عااااااااا ، دا ميرو هتعمل مني فراخ مشوية عااااااااا.
** لتضحك ياسمين بشده **
مالك (بضحك) : أيوا يا ميرو شلوحيها.
** لتقف چوري خلف ياسمين **
چوري : إهدي يا ميرو عاااااا ، ياسو خليها تسيبني أنا كائن مفرهد وجعان.
ياسمين : علشان خاطري سيبها.
** ليدخل أحمد و رأىٰ ما يحدث ليضحك ، لتركض چوري إليه وتحضنه...
أحمد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الجميع : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
چوري : بابا شوفت ميرو بتعمل فيا إيه ، وينفع تقولي يا أوزعه عااا ، هيبتي بتضيع يا بابا.
أحمد (بضحك) : تلاقيكي عملتي حاجه.
چوري (ببراءة) : أبداً دا أنا هلا*ك قصدي ملاك.
** ليضحك الجميع عليها **
أميرة ومالك : كلمة الحق طلعت الأول.
چوري : آه ما أنتوا إتفقتوا عليا شوفت يا بابا.
أحمد : لا أنا هطلع أخد شاور وأنزل يكون الغدا جهز.
** ليصعد مالك خلفه ، أما أميرة وياسمين دخلوا المطبخ لتحضير الطعام ، لكن چوري فجلست علىٰ إحدىٰ كراسي السفرة ، لينزل آسر وليندا وخلفهم رحيم..
چوري : أخيراً نزلتوا عقبال الباقي.
رحيم : ما ننزل براحتنا مالك بينا يالمضه.
چوري : جعاانه يسطا...
رحيم : أنتي علطول كده جعانه ، والمشكله ان الاكل مش بيان عليكي.
** ليجلس علىٰ إحدى الكراسي ، وجلس آسر وليندا التي تشعر بدوخة بسيطه.
آسر (بهمس) : مالك يا حبيبتي شكلك تعبانه.
ليندا (بتعب) : لأ مش تعبانه بس شكلي عاوزه أنام بس.
** لينزل مالك و أحمد بعد ذلك ، لتضع البنات الطعام علىٰ السفره...
مالك : أومال عشق فين.
رحيم : زمانها نازله.. ** لتمر دقايق و جاءت عشق **
عشق : دخول رااااااايق يسبب حر*رررررايق ، العوووووو جه حضررررررررر ، أنا جيت أكلكم نفر نفر مش من باريس أنا من السلام.
انا اصلا خطـ*ـر علىٰ البشر.
** في هذه اللحظه جاءت عشق بالوقوع أرضاً ليُفاديها رحيم قبل سقو*طها ، ومن ثَمّ جلست عشق بخجل بجوار رحيم ومالك ، ومن هنا نظر أحمد لآسر وفجأه ضحك رحيم بشده وضحك الجميع ، لتحتضن عشق رحيم وتُخبئ وجهها في حضن رحيم ، الذي لم يستطع كبح ضحكاته ، ليمر دقائق وهم مستمرون في الضحك...
أحمد (بضحك) : فكرتيني بالذي مضىٰ.
**وقال لهم أن رحيم من سنوات معدوده مَضَت ، قام بنفس الفعل حيث دخل عليهم وحدث معه مثل عشق لكنه لم يجد من يلحق به فوقع أرضاً ليضحك عليه الجميع ، وبعد إنهاء أحمد حديثه أخرج رحيم عشق من حضنه حيث قام بتقبيل جبينها ومسك يدها بحنان..
أميرة : عشق حركتها كلها شبه رحيم خالص.
عشق (بتلقائيه) : ماهو حبيبي لازم أبقىٰ شبهه في كل حاجه.
** لينظر لها رحيم بحب شديد **
چوري : ياختي إرحمي إنتي وهو.
عشق : نننييييي رخمه.
مالك (لـ چوري) : عقبالنا ونسمع كلام حلو زي كدا.
چوري : يسطا سيبك منهم أهم حاجه في الحب كرشك يعني دلع كرشك يا مالك.
مالك (بصد*مه) : كرشي..!! لاااا.
** ليملأ المكان صوت ضحكهم **
رحيم : تربيتي.
آسر : تربيه فاشله.
**ليبدأوا في تناول طعامهم ، ومن ثَمّ جلسوا يتناقشوا بخصوص ترتيب الفرح ، وبعدها صعدوا كلاً منهم إلىٰ غرفة ليناموا وهم يشعرون بالسعادة.
______________ إيمي خالد
** في صباح يوم جديد إستيقظت عشقت بنشاط لتأخذ شاور وإرتدت ملابسها ، ثم قامت بأداء فرضها ثم دخلت المطبخ وقامت بتحضير الفطار وقامت بوضع الطعام علىٰ طاوله السفره ، ليبدأ الجميع بالإستيقاظ ونزلوا غرفة السفره ، ونتاولوا طعامهم وشكروا عشق..
مالك : طيب بعد إذنكم.
أحمد : علىٰ فين ..؟!!
مالك : علىٰ الشغل.
آسر : عاوزك تتوصىٰ بصاحبك هاا.
مالك : مش محتاج توصيه ، دا أنا عامل معاه الواجب وزيادة.
آسر : مش هرتاح غير لما أشوفه علىٰ حبل المشـ*ـنقه.
** نظرت ياسمين في ذلك الوقت علىٰ ليندا وعشق لترىٰ نظرة الخوف الظاهره علىٰ وجوهَهم عندما ذُكِر إسم إبراهيم ، ومن هنا حاولت تغيير الموضوع حيث نظر مالك تجاه ليندا وعشق.
ياسمين : خلاص الموضوع خلص مش عايزين نتكلم فيه تاني ..
مالك : مش عايز أشوف نظرة الخوف اللي في عينيكم دي تاني ، أقسم بالله عندي إستعداد أحر**ق الدنيا بس أشوفكم مبسوطين.
عشق (بصوت مرتجف) : غصب عني يا مالك لما إسمه بيجي بخاف.
**ليضمها مالك إلىٰ حضنه وبدأ يمسد علىٰ حجابها ، وضم ليندا لحضنه أيضاً..
مالك ( بهدوء علىٰ عكس النا**ر التي بداخله ) : باااس خلاص كل دا راح ، عارفه دلوقتي أخوكوا موجود ، وهخلص عليه بإيدي علشان الصفحه دي تتقفل خالص.
**ومن ثَمّ خرجوا من حضنه ، ليركض بسرعه شديده تجاه السياره ، ولم يستطيع أحد اللحاق به.
أحمد (بهدوء) : رحيم روح ورا المجنون دا إلحقه.
ياسمين (بقلق) : بسرعه يابني مالك متهور ممكن فعلاً ينفذ كلامه.
رحيم : متقلقيش مش هسيبه
** ليخرج رحيم خلف مالك **
أحمد : آسر يلا علشان نروح الشركة.
آسر : هخلص شويه أوراق وهاجي وراك علطول.
أحمد : تمام يا حبيبي
**وخرج أحمد ، ليفتح آسر ذراعيه لليندا ، لتركض تجاهه وتضمه بشده.
آسر (بهمس) : قولتلك كام مرة متخفيش طول ما أنا جنبك ، أنا مستحيل أخلي أي حد يقرب منك فاهمه.
**لتُحرك ليندا رأسها بالإيجاب ، لتجد في كل مرة أن حضن آسر هو الأمان بالنسبةِ لها.
چوري : خلاص يا جدعان إرحمونا بقاااا مش كفايه.
عشق : يابت إسكتي خلينا نشوف.
ليندا (بخجل) : طيب تعالي بقىٰ منك ليها.
**لتخرج من حضن آسر ، وبدأت تركض تجاههم لتركض أمامها عشق وچوري ، ليضحكوا بشده عليهم وخرج آسر .
ياسمين : خلاص ياليندا المرادي عندي أنا.
ليندا ( وهي تشعر بدوار شديد ) : مااشي.
چوري (لـ أميرة) : إيه يسطا هنتغدا إيه النهارده..
أميرة : يالحوييييي دا إحنا لسه مخلصين فطار ، أعمل فيكي إيه. ** لتضحك ياسمين بشدة **
عشق : شوفتي يا ماما ربنا يكون في عونك يا مالك..
أميرة (بضحك) : أنا كمان خايفه عليه مش هي بنتي بس البت جعانه علطول.
چوري (متصنعة الشـ*ـر) : ماااشي ياميرو وأنتي ياعشق هعمل منك شورما النهارده.
**لتركض خلفها من جديد وصوت ضحكاتهم يملأ المكان ، ليمر عليهم القليل من الوقت هكذا...
عشق : ميرو بعد إذنك هعمل أنا الأكل النهارده.
أميرة (بغيظ) : أنتي هبله يابت ، في بنت بستأذن في بيتها شوفي بنتك ياسمين.
** لتقوم عشق بإلقاء نفسها في حضن أميرة **
عشق (بحب) : مش قصدي والله يا ميرو ، بس قولت ممكن تكوني هتعملي حاجه معينه ومرتبه ليها.
أميرة : حتىٰ لو كدا دا بيتك لو سمعت الكلام دا تاني هزعل منك.
عشق : حاضر والله يا ميرو مقدرش علىٰ زعلك يا جميل.
أميرة : بنتك بتثبتني يا ياسمين هتكون طالعه لمين البت دي ، فعلاً زي مابيقولوا بنت أمها.
ياسمين : طبعاً بناتي طلعوا شبهي حبيباتي دول قطتي وعصفورتي.
ليندا (بتعب) : بحب أسمع قطتي منك بحس إني رجعت صغيرة من تاني.
ياسمين : ما أنتي لسه صغيرة ياقطتي ، بس مال صوتك تعبان ليه..؟!
ليندا (بو*جع ودموع) : دايخة يا ماما وبطني بتو*جعني أوي.
ياسمين (برعب) : من إيه ، قومي تعالي هروح أكشف عليكي يلاااا يا قلب ماما.
ليندا (بتعب) : متقلقيش دا من التكييف ، صممت أشغله علشان كدا تعبانه.
أميرة : طيب ينفع ، سهيررر.
سهير : نعم..!!
أميرة : إعملي نعناع بسرعه.
سهير : حاضر.
**لتُسرع چوري بالجلوس بجوار ليندا بعد قدوم سهير بنعاع لتشربه ليندا..
چوري (بدموع) : زعلانه منك تبقي تعبانه ومتقوليش ليا دا اللي إتفقنا عليه..
**لتقوم ليندا بمسح دموع چوري بحنان قائله...**
ليندا (بتعب) : يابت أنا كويسه ، أنا لو فيا حاجه كنتي أول حد هجري عليها.
** لتضمها لحضنها بشده
عشق : آه ماشي هتروحي ليها وأنا لأ صح..؟!!
ليندا : أنتي هبله إنتي كمان ، ما أنتي علطول معايا ذكيه أنتي أووي.
ياسمين : ربنا يديمكم في حياة بعض وفي حياتنا.
أميره : أنا فرحانه أوي بعلاقتكم الحلوه مع بعض دي ، خليكم كدا إفضلوا سند لبعض ، كدا الواحد يقدر يمو**ت وهو مطمن عليكم.
ياسمين :معاكى حق في كل كلمه قولتيها.
** لتحتضن عشق أميرة بهدوء ، فمجرد الفكره صعبه بالنسبه لعشق ، فإنها لا تستطيع التخلي أو فقدان أي شخص منهم مهما كان السبب.
ليندا (بغضـ ـب) : ماما مش عايزه حد فيكم يجيب سيرة الموت تاني ، أنا مش هستحمل عليكم حاجه تاني ، وأهو أنا بدعي إني أموت قبل أي حد فيكم.
**لتشعر في هذه اللحظه بدوار يستولي عليها ، وقبل وقوعها أخذتها ياسمين في حضنها **
ياسمين : باااس إهدي بعد الشـ*ـر عليكي يارب أشوفكم علطول بخير يا حبيبتي. ** لتبكي ليندا **
أميرة : إهدي يا حبيبتي بتبكي كدا ليه ، إهدي حقك عليا..
** لتنهار ليندا في حضن ياسمين **
ليندا (بحزن) : ماما بابا وحشني أوي.
ياسمين : حبيبتي إدعيله بالرحمه ياقلب ماما.
ليندا : حاضر يا ماما.
أميرة : عشق حبيبتي ساكته ليه.
عشق : مفيش حاجه يا ماما.
أميرة : أنتوا روح ماما وقلبها ، والبت چوري اللمضه دي تعالي يابت في حضني.
چوري : عارفه يا ماما أبقي قوليلي كدا تاني هسيبلك البيت وهمشي ماشي.
أميرة : خلاص مش هقول تاني.
چوري : وأنتي يا ياسو بتسمعي كلام ميرو أومال مين اللي هيربي العياااال.
ياسمين (بضحك) : آه صح كل دا اللي همك.
چوري : ما أنا مش هبقىٰ فاضيه ليهم.
أميرة : ليه ياختي هتكوني مشغوله في إيه..؟!!
چوري : هكون باكل هههههههههه.
ياسمين : كلي ياختي كلي آه ياني ، صح كل ماجي أسالك يا أميرة أنسىٰ ، أنتي إزاي وصلتي لليندا..!؟
أميرة : رحيم طلب إنه يشوف ألبوم الصور لقيت آسر بيقول علىٰ صورتك إنك عالجتيه ف المستشفي لما عمل الحا*دثه وبعد إصرار منه روحنا المستشفى...
** وحكت لها ما حدث بالتفصيل **
ليندا : دا كان يوم يانهار أبيض.
چوري : كانت بيرو أول مره تمد إيدها علينا.
أميرة : دا أنا وقتها لو مكانها كنت علقتك أنتي وهي.
ليندا : خلاص بقىٰ يا ميرو قلبك أبيض الحمدلله عدت علىٰ خير وإتعلمنا منها.
ياسمين : الحمدلله ، وأبرار بنت حلال ومهما نشكر فيها مش هنوفيها حقها قصاد اللي عملته معاهم ، أنا شوفت نظرة الخو.ف في عينها عليهم.
أميرة : آه يا ياسمين أنتي أصلاً مشوفتيش وقت لما عرفنا ليندا وروحنا ناخدها طلعت عنينا.
ياسمين : ربنا يبارك فيها يارب ويجعل كل اللي عملته معاهم في ميزان حسناتها.
أميرة : اللهم آمين يارب ، بما إن الكلام فتح بعضه أنتوا بعد التخرج إختفيتوا فين..؟!!
ياسمين : سافرنا إيطاليا بعد ما محمد إتقدملي وقال لبابا إنه هيسافر سنتين علشان يقدر يوقف علىٰ رجله ، بابا وافق لما لقاني فرحانه بيه ، وقال خلاص نكتب الكتاب ولما ترجع نعمل الفرح وقالوا إنه يجلينا إيطاليا ، بعدها بسنه محمد جه و عملنا فرحنا والحمدلله قدر يوقف علىٰ رجله واشترينا الڤيلا وعمل شركه بأسم " A..L..M" وبعد ماولدت عشق (لتضحك بو*جع) لما ضحكوا علينا وقالوا إنها ما*تت ، وقتها سافرنا تاني وخلفنا مالك وليندا برا ، ورجعنا مصر بس محمد مكنش عايز حد يعرف عننا حاجه ، لحد ما يعرف مين اللي بيبعت ليه رسايل التهديد والباقي أنتي عرفتيه.
أميرة : عمري ما كنت أتخيل إننا ممكن يحصل معانا كدا.
ليندا : كلو خير ، محنه من ربنا والحمدلله إننا قدرنا نعديها وفي الآخر إحنا مع بعض.
عشق : بصوا بقىٰ قولنا نقفل علىٰ القديم ، وفعلا فتحنا صفحه جديده ، عاوزين كل اللي فيها يبقىٰ حب وكل حاجة حلوة.
چوري : صح يا عشق كلامك مظبوط والحمدلله إننا مع بعض.
عشق (بغمزه لچوري) : چوري يابت شايفه اللي علىٰ كتف ماما.
چوري (بصد6مه) : يانهاري أوعي تتحركي ياسوسو دا فار وكبير كمان.
ياسمين (بخضه) : فاررررر لاااااا إلحقيني يا أميرة.
أميرة (بضحك) : بيضحكوا عليكي.
چوري : كدا ياميرو يعني علشان خايفه من الفار تقوليلها إننا بنضحك عليها ، مكنش الغدا ولا العشا اللي بينا ، متخفيش ياحماتي أنا اللي هشيله متقلقيش.
ياسمين (بر.عب) : بسرعه يا چوري.
** لتدخل چوري المطبخ وتخفي فار لعبه خلفها ثم تذهب تجاه ياسمين ، لترىٰ ليندا وعشق بيضحكوا لتقوم چوري برمي الفأر علىٰ ياسمين ، مما جعل ياسمين تصرخ بصوت عالٍ ، ومن ثَمّ ألقت الفأر علىٰ أميرة التي أُصيبت بالفز.ع حيث قامت بإلقاؤه علىٰ الأرض ، لتتأكد من عدم حركته.
أميرة : عششسشق چورررررري تعالي منك ليها ، العيال بتضحك علينا يا ياسمين.
**لتنظر ياسمين لهم لترىٰ عشق وجوري مُنغمسين في الضحك..
ياسمين : آه يا جذمه منك ليها ، دا أنا هنفخكم.
**لتركض خلفهم وجأت لتركض أميرة خلف چوري وياسمين خلف عشق ، حيث تعثرت خطوات عشق فوقعت وكادت رأسها أن تنصد*م بالأرض لتضع ياسمين يديها علىٰ الأرض خوفاً عليها ، لتنصد*م عشق من حركة ياسمين لترفع يد ياسمين وتقبلها وتضمها بشدة.
ياسمين : حصل حاجه وريني وشك كدا.
عشق (بحب شديد) : يا روحي أنا كويسه ، يا قلبي أنا بحبك يا ماما أوي.
ياسمين (بحب) : وأنا كمان بحبك أوي ياروح ماما ، بس لازم أعلقك علىٰ اللي عملتيه ، بقىٰ تخضني وتعملي مقلب فيا.
عشق : خليها عليكي المرادي.
ياسمين (بضحك) : أبداً..
**لتبدأ في دغدغتها ليملأ صوت ضحكتها المكان ، لتمسك بأذن عشق بخفه وهي تضغط عليها قائله...
ياسمين : عارفة يا قلب ماما لو إتكررت تاني هشلوحك.
عشق : خلاص يا ماما عديها بقىٰ.
** لتتركها ياسمين لتقف عشق قائله...
عشق : بوعدك يا ماما مش هتبقىٰ أخر مره.
** لتجلس عشق محتضنة ليندا بسعادة **
**أما چوري لم تستطع أميرة الإمساك بها لتجلس مره أُخرىٰ...
چوري (بضحك) : ولا هتقدري تمسكيني.
أميرة : بكره هتوقعي تحت إيدي وساعتها هعلقك.
** لتضحك عشق بشدة **
ليندا (بقلق) : بلاش تضحكي بالطريقة عااااا فاكره أخر مره ضحكتي كدا إتخطفنا.
چوري : هههههههههه هههههههههه.
ليندا : إضحكي ياختي.
ياسمين : وأنا مش هسمح لحد يقرب منكم .
عشق : يا سوسو يا جامد أنتي ، أهو شوفتوا الوقت بيعدي إزاي أنا هقوم أحضر الغداء. ** لتركض تجاه المطبخ **
أميرة : الحمدلله ربنا رزقنا بـ ٣ مجانين.
ياسمين : ربنا يبارك فيهم يارب.
أميرة : قومي يلا يا ليندا نامي ولو فضلتي تعبا.نه كدا هخلي آسر ياخدك للدكتور .
ليندا : حاضر ياميرو.
چوري : إستني هطلع معاكي.
**صعدت ليندا وچوري ليدخلا الغرفه لتنام ليندا وتضمها چوري وتنام بجورها.
______بقلمي ايمي خالد ________
(فـــــــي القســــــــــم)
**وصل مالك القسم ليدخل بغضب المكتب حيث رأىٰ أمين الشر*طه ويدعىٰ ( سامي ) واقف علىٰ الباب.
مالك : دقيقه ويكون إبراهيم الغرباوي عندي.
سامي : تمام يا فندم .
**لم تنتهي هذه الدقيقة حتىٰ كان إبراهيم أمام مالك وخرج سامي .
مالك : لأ إسند نفسك كدا ، دا حتىٰ إحنا لسه في البدايه.
إبراهيم (بغـ ـضب) : لأ مش أنا اللي بيتهزم بسهوله كدا ، خليك أنت بس فاكر إن اللعبه لسه في أولها وأنا ضر*بتي والقبر ، وهحر*ق قلب أمك عليك أنت وأخواتك بس متقلقش هحر*ق قلبك عليهم بردو الأول.
**ليغضب مالك ويهـ*ـجم عليه ليسدد له الضربات حتىٰ نزف وجه إبراهيم بشده.
مالك : ما تقوم كدا ودافع عن نفسك.
**ليقوم مالك بتسديد الضر*بات له مره أُخرىٰ ، ليسمع مالك صوت دقات الباب وبمجرد سماحه للطارق بالدخول ، فُزع سامي من منظر إبراهيم...
سامي (بخو.ف) : في واحد إسمه رحيم عاوز يدخل لحضرتك..
مالك : دخله فوراً.
سامي : تمام يا فندم. **بعد دخول رحيم**
رحيم : إيه الحاجات اللي تفتح النفس علىٰ الصبح دي ، إبراهيم باشا بس تسلم إيد اللي علم عليك ، (ثم لمالك) طلعت جامد أهو يا مالك.
مالك : طبعاً.
**ليجلس رحيم ويضع رجل علىٰ رجل ليغضب إبراهيم من هذا الوضع.
رحيم : بقولك إيه يا مالك بقالي فتره رجلي و*جعاني تتفكر لو إبراهيم غسل رجلي هترتاح.
مالك (بضحك) : هتريحك دي هتخف في ساعتها.
رحيم : بتضحك عليا يامالك ، مفكرني هستنضفه علشان يغسلي رجلي لأ طبعا دا أنا رجلي أنضف من حياته.
إبراهيم (بغضب) : والله ما هسيبكم وهدفعكم تمن اللي بتعمله دا غالي أوي ، وخصوصاً أنت يا إبن محمد.
** ليقوم مالك بتسديد لكـ ـمه له أو*قعته أرضاً **
مالك : وطي صوتك أحسنلك وإسم أبويا لوجه علىٰ لسانك تاني هقطـ*ـعلك لسانك خالص.
رحيم : جاااامد أوي يا مالك.
** ليرىٰ رحيم ضمادات علىٰ قدم إبراهيم ، ليُكمل حديث...
رحيم : إيه اللي علىٰ رجله دا..؟!
مالك : دا تمن اللي عمله في ليندا ، زي ما خلاها تمشي علىٰ الجـمر مشيته علىٰ النا*ر نفسها ، وقبل ما تسأل علىٰ العلامات اللي في جسمه دي ، هقولك إن العلامات دي تمن كل ضر**به ضر*بها لأختي عشق أو ليندا ، والشاش اللي علىٰ دماغه دي علشان مد إيده علىٰ حبيبتي وعلشان يتعلم إزاي يمد يده علىٰ حد يخصني تاني.
رحيم (بفرحه) : عشت يا أبو الصحاب تسلم إيدك ، عملت كل اللي نفسي فيه وزيادة ، بعدين عاوز تعمل إيه تاني خلاص كفايه عليه كدا ، وكفايه إني لسه عارف حالاً إن بنته ما*تت بسبب اللبن الفا*سد اللي كان بيتاجر فيه.
إبراهيم (بإ*نهيار) : لاااااا بنتي لااااا أنت كد*اب.
رحيم : هكد/ب عليك ليه ، دا حصاد اللي عملته ، كما تدين تدان.
** لينادي رحيم علىٰ سامي **
رحيم : خده دخله الز*نزانه تاني ، ومعلش هات إتنين قهوه مظبوطه.
** لينظر سامي لمالك الذي هز رأسه بالإيجاب لينفذ سامي ما طلبه رحيم..
مالك : عاوز قهوه يا بارد.
رحيم : آه نجرب القهوة الميري يسطا.
مالك : دقيقه واحدة هروح أقدم علىٰ الأجازة وجاي..
** بالفعل قدم طلب الأجازه ومدير الجهاز وافق عليها.
______بقلمي ايمي خالد ________
(فــــي الشــركــه)
أحمد : إيهاب عملت إيه فاللي قولتلك عليه..!!
إيهاب : حصل ، عاصم وقع وخسر كل حاجه ودي أخرة اللي يقبل المال الحر**ام .
أحمد (بهدوء) : وإبراهيم عملت معا إيه..!؟
إيهاب : طلع وراه كوا*رث ، بيتاجر في الألبان منتهية الصلاحيه ، وكمان بيتاجر في السلا**ح غير حاجات كتير تانيه ، أنا قدمت فيه بلا**غ وعرفت النهارده إن مراته كانت في المستشفى ، ولما سألت عرفت إن أطفاله شربوا من اللبن اللي منتهي الصلاحيه ، لحقوا الولد إنما البنت ما*تت.
أحمد : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، كما تدين تدان شوف كام طفل ما*ت بسبب اللبن دا ، أهو جه وقت الحساب ربنا يبعدنا عن الحر**ام.
إيهاب : يارب ، وكدا إبراهيم في شغله وقع ، دا غير طبعاً كميه البلا*غات المتقدمه ضده.
أحمد : تمام يا إيهاب ، في حاجة تاني هتقولها..!؟
إيهاب : آه نادر عاصم بره وطلب يدخل لحضرتك.
أحمد : تمام دخله.
إيهاب : حاضر.
** ليخرج إيهاب ويدخل نادر **
نادر : صباح الخير .
أحمد : صباح الورد ، إيهاب قال إنك عاوزني .
نادر (بحر.ج) : كنت كلمت آسر إني محتاج أشتغل معاكم وقالي أجهز الأوراق وجهزتها ، والمفروض إن النهارده أول يوم شغل ليا ، جيت أشوف مكاني فين بس آسر لسه مجاش.
أحمد : بص طالما آسر وافق يبقىٰ شغلك تبع الشهادة اللي معاك ، بس هتفضل عيني عليك لو جاي تأذي أو تعمل حاجه تضر الشغل أو تضر*نا إحنا ساعتها أنا اللي هتعامل معاك.
** ليحزن نادر من وضعه وما وصل إليه **
نادر (بحزن) : والله أنا بس جاي أشتغل وأكسب فلوسي بالحلال مش أكتر.
** إستشعر أحمد بصدق من كلام نادر **
أحمد : إعذرني يا نادر اللي حصل من والدك مش سهل ، بس أنا بابي مفتوح ليك في أي وقت.
نادر : مش عارف أقول لحضرتك إيه ، ممكن أسأل حضرتك سؤال...!؟
أحمد : إتفضل..
نادر (بحر*ج) : هو أنا ينفع أسكن في مساكن العمال اللي حضرتك عاملها لحد ماظروفي تتعدل وأقدر وأجر شقه.
أحمد : آه ينفع ، وممكن تاخد شفت إضافي لو تحب.
نادر : شكراً جداً لحضرتك.
أحمد : علىٰ إيه ، معاك شهادة إيه..؟!!
نادر : مهندس معماري.
أحمد : تمام يا بشمهندس.
** ليرن أحمد علىٰ إيهاب حيث تم إستجابه إيهاب له ودخل علىٰ الفور مكتب أحمد قائلاً...
إيهاب : حضرتك طلبتني..!؟
أحمد : ممكن تاخد البشمهندس لمدير قسم التصميمات يعرفه نظام الشغل ويفهمه كل حاجه ، وبعد كدا تاخده توديه لسكن العمال ، وشوف هيختار المكان اللي ينام فيه.
إيهاب : حاضر ، يلا يا بشمهندس إتفضل معايا.
**بعد خروجهم قام أحمد بالإتصال علىٰ مالك وبعد دقائق...
أحمد : أخيراً رديت يا ز*فت.
مالك : بالراحه يا باشا.
أحمد : إستعبط كمان
** ليسمع صوت رحيم وهو يقول...**
رحيم : أخيراً هنشرب القهوه الميري..
**ليكمل حديثه قائلاً..**
أحمد : هو البيه اللي عندك دا هيفضل يضايف عندك كتير كدا..؟!!
مالك : براحتنا يا باشا ، آه صح أنا قدمت علىٰ أجازة وهتبدأ من بعد بكره.
أحمد : كويس ، قول لرحيم يخلص ويجيلي بسرعه ، وأنت كمان تيجي معاه. ** ومن ثَمّ أنهىٰ المكالمه **
مالك : أبوك عنيـ*ـف أوي.
رحيم : أنت لسه شوفت حاجه.
مالك : طيب يلا نخلع قبل ما نلاقيه هنا.
رحيم : والله ما يحصل تدري ليش..
مالك : ليش يا خويااا..
رحيم : لأني أبغي القهوه الميري.
مالك : زمانها جايه متقلقش ، وبعد الفرهده دي نطلب كام سندوتش.
أحمد (في نفسه) بعد إنهاء المكالمه : ياااه يا مالك أنت نسخه من أبوك بس مهيبر شويه.
** ليسمع دقات الباب وبعدها دخل آسر **
أحمد : بتعمل إيه كل دا..!؟
آسر : كنت بخلص شوية حاجات تبع الشركة الجديدة ، وخلاص من أول الشهر الجاي هنفتحها.
أحمد : كويس جداً وفين مازن..؟!!
آسر : مازن مسافر بقاله شهر بيخلص كام صفقه وكذا حاجه تبع الشركه ، ما أنا كنت بخلص أرواق وبعتها ليه وهو هينزل بكره.
أحمد : تمام ، نادر جه علىٰ فكره وأنا سلمته شغله.
آسر : كويس يا بابا أنا مضيت أوراق تعينه هنا ، نادر إنسان كويس بس والده ربنا يسامحه ، علىٰ فكره هو طلب الشغل مني من ساعة ما جاب عشق وبعدها جه بأوراق تعينه.
أحمد : تمام لو ثبت كفاءته هيروح الشركه الجديده ، هيبقىٰ مع رحيم.
آسر : تمام يا بابا.
**وإستمروا بالحديث عن العمل وما ورائهم من صفقات مهمه حيث زاد حديثهم لأكثر من أربع ساعات حتىٰ قطع ذلك الحوار دخول مالك ورحيم...
مالك : نقول مساء الورد.
أحمد : دا أنا هعلقكم علىٰ باب الشركه ، بقىٰ أنا أقولكم تيجولي بسرعه ، تيجولي بعد أربع ساعات لييييه...؟!!
رحيم : كنا بنشرب قهوه وبعدها فطرنا ، عديها بقىٰ..
أحمد : بتفطروا في أربع ساعات ، وبعدين لحظه مين اللي كان بيفطر معانا.
رحيم : خلاص يا أبو حمييييييد بقىٰ الله.
آسر : عملت إيه يا مالك مع إبراهيم..؟!!
مالك : كل خير.
رحيم : إبراهيم إتشلفط بمعنىٰ الكلمه.
** ومن ثَمّ حكىٰ لهم رحيم كل ما حدث بالتفصيل ليرد أحمد بفخر شديد قائلاً...
أحمد : إبن محمد بصحيح ، ندخل في الجد بقىٰ ، إبراهيم محدش يجي جنبه تاني وكفايه عليه كدا ، أخد جزاءه وزياده كمان ، كفاية لما يعرف بمو**ت بنته والإعد**ام اللي منتظره فخلاص إبراهيم صفحه وإتقفلت.
مالك : تمام يا بوص.
أحمد : عارفين لو حد جاب سيرته تاني هنفخكم ، نتكلم في الجد كل تجهيزات الفرح خلاص تمت صح..؟!!
آسر : آه بس الفرح هيتأجل يوم واحد حصل لخبطه معاهم في المواعيد.
أحمد : تمام و بالنسبه لـشهر العسل خلصته جوزات السفر..!؟
آسر : أنا عن نفسي هروح دهب وإسكندريه.
رحيم ومالك : وإحنا معاك يسطا.
آسر : نعم ياخويا أنت وهو..!!
مالك : أنا حجزت ورحيم كمان حجز.
أحمد : مجانين...
آسر : أنا هروح المكتب بتاعي يا بابا أخلص شويه حاجات.
أحمد : تمام يا حبيبي.
______بقلمي ايمي خالد ________
(في المساء في ڤيلا أحمد)
ياسمين : إي يا عشق روايح الأكل الجميله دي.
عشق : أنتي اللي جميله أوي يا ماما ، ولو عجبك كل يوم هعمل الأكل أنا.
ياسمين : ياروح وقلب ماما إنتي أي حاجه من إيديك هتبقىٰ حلوه ، هاتي حضن وأنتي قمر كدا .
** لتقوم عشق بإحتضانها بكل حب **
عشق : بحبك أوي ياماما.
ياسمين : وأنا كمان بحبك يا قلب ماما.
أميرة : ربنا يفرح قلبك بيهم ياروحي ، المهم هسيبلك المهمه التقيله.
ياسمين (بضحك) : خير يارب..!!
أميرة : روحي صحي ليندا وچوري لسه نايمين لحد دلوقتي.
** لتتجه ياسمين في لحظتها للأعلىٰ **
أميرة : وأنتي ياعشق يلا أطلعي خدي شاور .
عشق : حاضر ياقلبي.
** في غرفه ليندا ، دخلت ياسمين لتبتسم عندما رأت چوري نائمه في حضن ليندا لتذهب وتجلس بجوارهم وبكل حنان قالت...
ياسمين : قطتي يلا يا قطتي صحصحي ياروح ماما.
** لتمسد علىٰ شعرها حتىٰ فتحت ليندا عينيها ، لتقبل ياسمين جيبنها.
ليندا : ماما حبيبتي أنتي هنا من أمتىٰ
ياسمين : لسه داخله حالًا يا حبيبة قلب ماما ، يلا يا روحي علشان تاخدي شاور وتصلي العصر ، المغرب قرب يأذن .
ليندا : صليت أنا وچوري ورجعت نمت تاني.
** لتقبل خد ياسمين..
ليندا : هاخد شاور خمس دقائق وهكون خلصت وتكون چوري صحيت.
ياسمين : تحبي أساعدك علشان الدو*خة اللي عندك دي.
ليندا : بقيت كويسه يا ماما متقلقيش عليا.
** حيث أخذت ليندا ملابسها ودخلت حمامها الخاص ، لتقترب ياسمين من چوري وتُقبلها بحب وهي تقول...
ياسمين : يلا يا فراشتي صحصحي يلا يروحي.
** لتتقلب چوري **
چوري (بنوم) : باااس هضر*بك.
ياسمين (بصد*مه) : كدا يافراشتي ، قومي ياحبيبتي.
** ثم مسدت علىٰ شعرها بهدوء لتفتح چوري عينيها **
چوري : إيه الحلاوه دي ، الواحد ينام يصحىٰ علىٰ الحلويات دي.
ياسمين : لأ يا فراشتي زعلانه منك ، بصحيكي تقوليلي هضر*بك.
چوري : مش أنتي يروح قلب الفراشة كنت بحلم بمالك بياخد الأكل من قدامي ، بس هي الفراشه دي أنا..!؟
ياسمين (بضحك) : بتحلمي بالأكل هههههههه ، آه ياروحي أنتي فراشتي وليندا قطتي وعشق عصفورتي.
چوري : هناخد علىٰ الدلع دا خلي بالك يا سوسو.
ياسمين : خدوا يا روح قلب سوسو وماما أنا معنديش حد أغلىٰ منكم علشان أدلعه.
چوري : أنتي جميله أوي وأنا بحبك أوي يا ماما ، وخدي بالك مش هقولك غير ياماما بعد كدا.
** ومن هنا قامت چوري بإحتضان حضن ياسمين **
ياسمين : روح وقلب ماما يافراشتي ، الحمدلله يارب رزقتني بأحلىٰ بنات ، يلا يا فراشتي خدي شاور وتعالي علشان ننزل.
** لتخرج ليندا في هذه اللحظه قائله....**
ليندا : معقول چوري صحيت علطول كدا..!!
ياسمين : طبعاً فراشتي وقلب مامتها صحيت علطول.
چوري : مامتك جميله وحنينه أوي ياليندا سمتني فراشة ، فرحانه أوي شوفي حل بقىٰ مش عاوزه أخد شاور وأسيبك.
ليندا : خدي من الدولاب هدوم ليكي وخدي شاور هنا يافراشه.
** وسرعان ما إستجابت چوري لما قالته ليندا **
ياسمين : يلا يا قطتي تعالي أسرحلك شعرك.
ليندا (بفرحه) : حاضر.
** لتبدا ياسمين بتصفيف شعر ليندا التي تشعر بالسعادة وكأنها عادت إلىٰ طفولتها مرةً أُخرىٰ...
ياسمين : خلاص يا روحي خلصت يلا إلبسي حجابك.
ليندا : حاضر يا ماما.
** ليسمعون دقات الباب وتدخل عشق علىٰ الفور **
ياسمين : تعالي يا روح ماما.
عشق : ماما ممكن تيجي الأوضه بتاعتي ، أنا أخدت شاور بس عاوزاكي تسرحيلي شعري زي ماكنت تعبانه.
ياسمين : يا روحي سلامتك تعالي يا روحي.
** ومن ثَمّ بدأت ياسمين في تصفيف شعر عشق حتىٰ إنتهت ، لتقبل خد عشق قائله...
ياسمين : يلا يا روح ماما خلصت إلبسي حجابك.
** لتخرج چوري **
چوري : ماما عاوزاكي تسرحيلي شعري بس مش عاوزه أتعبك.
**لتقف ياسمين وتذهب ناحيه چوري حيث أمسكت أذنها بخفة وهي تقول..
ياسمين: لو عاوزاني أزعل منك بجد قولي كدا تاني.
** للتضغط علي أذن چوري بسيط **
چوري (متصنعة أ*لم) : آه خلاص ياماما حقك عليا.
ياسمين : هعديها المرادي.
**لتقوم ياسمين بتصفيف شعر چوري كما فعلت مع ليندا وعشق ، وبمجرد إنتهائهم نزلت ياسمن مصطحبه عشق في يديها كالطفله الصغيره واليد الأُخرىٰ بها يد ليندا وچوري....
أميرة : نزلتو أخيراً ، زمان الجماعه علىٰ وصول.
عشق : وإحنا جاهزين يا ماما وكل حاجه جاهزة.
چوري : الواحد نام كتير النهارده ، هفضل أنا وليندا طول الليل سهرانين.
ليندا : دا أنا خايفه أقول عايزه أنام تاني.
** لتضع ليندا رأسها علىٰ كتف ياسمين **
أميرة : خوم نوم منك ليها.
** لتقف عشق بفرحه في لحظة مجيء مالك ورحيم...
عشق: أنا فرحانه أوي فرحي أنا وأختي وچوري في يوم واحد وهنلبس فستان ، دا هيبقىٰ أحلىٰ يوم في عمري.
ليندا : ومين سمعك ربنا يكمل فرحتنا بخير.
عشق : يارب يارب ، عارفين لو رحيم هنا كنت هقوله بحبككككككككككككك.
**لتتفاجأ برحيم الذي حملها وظل يدور بها كثيراً **
رحيم (بهمس) : وأنا بعشقك يا قلب رحيم.
چوري : عشق خلاص يا ختي تعالي جمبنا هنا.
رحيم : رخمه..
ليندا : أومال بابا أحمد فين..!؟
أحمد (بدخول مُفاجىء) : أنا أهو يا روح بابا.
عشق : فرحانه يا بابا أوي إنك جيت ، وكمان علشان فرحي أنا وأخواتي قرب وهبقىٰ عروسه وألبس فستان.
أحمد : حبايب قلب بابا اللي هيبقوا قمرات.
آسر (بدون توقعات منهم) : الفرح دا لازم يتلغي وفـ أسرع وقت.
أميره (بتعجب) : إنت بتقول إيه يا آسر متهزرش..؟!!
**ليتحرك خطوه دون رد لكن بنظره غير مفهومه ، ليظهر شخص خلفه أصاب الجميع بصدمه بمجرد أن رؤه...
ليندا (بإندهاش) : بابا.. لتقع ليندا بين ايدي احمد فاقده الوعى....
ياسمين : لينداااااااااا.
** ومن ثَمّ قام أحمد بحملها ثم نقلها إلىٰ غرفتها **
محمد (بر*عب) : بنتي..!!
** لم يستطع أحد التلفُظ بكلمه ، وسرعان ما تحدث آسر مع الدكتوره حيث أخبارها بضرورة الحضور ، وبعد لحظات معدوده أتت الدكتوره وقامت بفحص ليندا بعنايه ودقه لتقول...
الدكتوره : حصلتلها صد*مه هي اللي خلتها تقفد وعيها ، بس ياريت تحرصوا بعد كدا لإن وضعها الحالي ميسمحش بتكرار الصدمة دي تاني.
آسر (بفزع) : خير يا دكتور قصدك إيه بوضعها الحالي ، هي فيها إيه ليندا مالها ما دكتور..؟؟!!!
الدكتوره : حضرتك جوزها..؟!!
آسر : أيوا..!!
الدكتوره (بإبتسامة تهنئه) : متقلقش مدام ليندا كويسه.
آسر : أومال قصدك إيه بالكلام دا..!؟
الدكتوره : مبروك المدام حامل.
**ليفرح الجميع ولكن الصد*مة كانت أقوىٰ من الفرحه ، حيث جعلتهم تلك الصدمه عاجزين عن التحدث لبضع لحظات...
الدكتورة : الروشته فيها العلاج اللازم ، وكتبت لها كمان حقن مثبت تبدأ من بكره.
آسر (بفرح) : معلش يا دكتورة ممكن تكتبي بدل الحقن حبوب.
الدكتورة : مفيش مشكله بس هتاخدها لفتره بعيده شويه أطول من الحقن.
** ومن ثَمّ أعطته الروشته وإنصرفت ، ليدخل الغرفه مُسرعاً ليجد ياسمين محتضنه ليندا بخوف ، وبدأت ليندا بإستعادة وعيها.
آسر : عارف إنكم مصد*ومين بس هفهمكم كل حاجه بس ننزل تحت.
** ليحمل ليندا وينزل بها وينزل خلفه الجميع ، حيث جلست عشق بجوار ياسمين وبجانبها رحيم وچوري وأميرة وأحمد.
محمد : آسر هات ليندا جنبي هنا.
** ليضعها آسر بجوار محمد ، ليضمها محمد لحضنه ، أما ليندا فكانت صامته غير مدركه ما جرىٰ حيث بدأت الدموع تسيل من عينيها بغزاره ، محمد قائلاً...
محمد : وأنت يا مالك تعالىٰ هنا.
مالك (بعصـ*ـبيه وبكاء) : أجي فين بقىٰ أنت عايش وسايبنا يحصل فينا كل دا ليييييييه يا بابا..؟!
آسر : إهدىٰ يامالك وأنا هفهمكم اللي حصل بالتفصيل ، في الشركه...
Flash back
مالك : يلا يا آسر الكل خرج.
آسر : إسبق أنت ورحيم ، وأنا ربع ساعه وهكون في البيت.
رحيم : ماشي.
** بعدها خلصت الملف اللي في إيدي وخرجت من الشركه ، وأنا في الطريق لقيت الطريق واقف نزلت أشوف في إيه لقيت واحد بيز*عق...
## مش تخلي بالك من الطريق.
= يابني أنت اللي سايق ومش واخد بالك من الطريق.
# تصدق هتخليني أمد إيدي عليك.
** ليغضب آسر من الموقف **
آسر (بغضب) : أنت إزاي تتكلم مع واحد قد أبوك بالطريقة دي..!!؟
# ماهو اللي غلطان وبيعاند وبعدين أنت مالك.
**ليسد له لكمه قويه جعلت الناس من حولهم تدخل لتهدئة الوضع ، ليمد آسر يديه لهذا الراجل..
آسر (بشـ*ـك) : حضرتك شكلك مش غريب عليا ، بس أنا ممكن أوصلك لأي مكان عايز تروحه.
= ممكن توديني ڤيلا أحمد الجبالي..!!
آسر : أنت تعرف بابا..!؟
= أبوك..!! ، دا صاحب عمري أنا محمد الشرقاوي.
آسر (بصد*مه) : أبو مالك وليندا ، حضرتك عمي محمد طيب إزاي..!!؟
محمد : كنت في غيبوبه عشر سنين ولسه فايق النهارده وقبل ما تسأل عن أي حاجه وديني لأبوك.
back
ليكمل آسر : دا كل اللي حصل ولسه جاي أقول الفرح دا لازم يتلغي علشان مينفعش الفرح يتم من غير أبو العروسه أنتوا حصل اللي حصل..
ياسمين : إتكلم يا محمد إيه اللي حصل معاك وإيه اللي مبهدلك كدا وإيه الهدوم دي..!!؟
** ليأخذ محمد نفس عميق جداً **
أحمد : إحكي يا حبيبي اللي حصلك.
محمد : حاضر هتكلم
FLASH BACK
** أول ما خلصنا عند الدكتور ومروحين لقيت سرعة العربيه بتزيد والفرامل مش شغاله ، وفجأه لقيت اننا خلاص هنقع من علىٰ الكوبرى ، وبعدها فتحت باب العربيه وز*عقت لياسمن وزقت مالك بره العربيه، بس للأسف النا*ر اللي كانت ماسكه في العربيه وصلت ليا ويدوب نطيت من العربيه والنار ماسكه فيا وكنت بغيب عن الوعي ، سمعت إتنين بيقولوا تعالىٰ نحلق الراجل اللي النا*ر ماسكه فيه ، وبعد كدا نحلق مراته وإبنه ، ومن بعدها محستش بنفسي غير النهارده بفتح عيني بس مش عارف حاجه نهائي..
الممرضه : عاوزين الدكتور محمود فوراً.
الدكتور : معاكي أهو إيه اللي حصل..!؟
الممرضه : المريض فاق يا دكتور.
**وبعد الفحص...**
الدكتور : أخيراً ياراجل.
محمد (بتـ ـعب) : أنا فين وبعمل إيه هنا..؟!!
الدكتور : أهدي حضرتك كنت في غيبوبه من عشر سنين نحمد ربنا إنك لسه عايش.
Back
** وبعدها بدأت أفتكر كل حاجه حصلت معايا ، وطلبت من الدكتور أخرج قالي لأ ، ولما أصريت سمح ليا بالخروج وأنا أهو قدامكم.
ليندا (بد/موع غزيره) : بابا حضرتك وحشتني أوي ، عمري ما هزعلك بس متسبينيش تاني ، ليندا من غيرك ولا حاجه يا بابا ، ضهري إتكـ ـسر من بعدك أنا إتبهدلت أوي من غيرك.
محمد (بحز.ن) : غصب عني اللي حصل.
** لتحضنه ليندا بشدة خوفاً من تركه لها مره أُخرىٰ ، ليمسد علىٰ حجابها بحنان ، مُحاولاً منع دموعه من النزول بصعو.به ، ثم قام بإخراجها من حضنه بهدوء وطبع قبله علىٰ جبينها بكل حنان ، ثم قام بضم مالك لحضنه الذي بدأ في البكاء بصمت ليمسح محمد دموع مالك.
محمد (بهمس) : إبن محمد الشرقاوي مايبكيش ، أنت عكاز أبوك .
**ليزيد مالك من إحتضانه لمحمد بدون كلام ، ليخرجه محمد من حضنه مُكمل حديثه قائلاً...
محمد : وسع بقىٰ يا حبيب أبوك عاوز أسلم علىٰ حبيتي.
** حيث تحركت ياسمين لتحضن محمد وبكت بشده **
محمد : بااااس يا حبيبتي خلاص أنا معاكي مش هيبعدني عنك غير المو*ت إهدي ياقلبي.
ياسمين : بعد الشـ*ـر عليك يا حبيبي.
** تنهد محمد بحب حيث خرجت ياسمين من حضنه ليقوم بالتسليم علىٰ الباقي.
محمد : ياسمين مين القمر اللي وخداها في حضنك؟ دي شبهك أنتي وملاكي.
ياسمين : دي عشق بنتنا يا محمد.
محمد (بصد*مه) : إزاي
أحمد : تعالىٰ أقعد وأنا هفهمك.
** وبدأ يحكي له كل ماحدث **
محمد (بغضب) : إبراهيم يطلع منه كل دا ، ويعمل في بنتي كدا ، وأبقىٰ عايش علىٰ أساس إنها ميته وهو بيعذ*ب فيها ، وملاكي يمشيها علىٰ الجـ ـمر دا أنا هطلع عينه هو وعاصم وچيهان.
أحمد (بهدوء) : إبنك عمل اللي أنت عايزه وأكتر.
** وحكىٰ رحيم ماحدث لتشعر ليندا وچوري بالفخر **
محمد : عشق مش عاوزه تيجي فحضن أبوكي..؟!
** إهتزت عشق من كلام محمد ولكن لم تستطع التحدث حيث حاولت النهوض لكنها لم تستطع ، لتغمض عينيها بعنـ*ـف ، وكإنها تُحدِث نفسها قائله...
عشق : معقول جه اليوم اللي أشوف بابا ، طيب يعني ممكن يعمل معايا إيه..؟! ** ليقطـ*ـع تفكيرها **
رحيم (بهمس) : قومي يا روحي متخافيش أنا في ضهرك وباباكي طيب أوي ، بابا كان علطول بيقول عليه كدا.
** لتحضن عشق رحيم بشدة متماسكة بملابسه بعنـ*ـف وتنهار ، ليُمسد علىٰ حجابها بحنان ، ليحزن الجميع للحاله التي بها عشق.
ياسمين (ببكاء) : منك لله يا إبراهيم حسبي الله ونعم الوكيل فيه.
** ليقترب محمد منها بهدوء ويجلس علىٰ الأرض ، ليمسد علىٰ ظهرها بحنان حيث جعلها تنتـ*ـفض وتتمسك برحيم أكثر.
محمد (بحنان) : عشق حبيبة بابا تعالي في حضني ياقلب أبوكي ، متخافيش ياروحي عمري ماهخلي حد يقرب منك.
** ليحاول محمد إخراجها من حضن رحيم ، ليضمها لحضنه بشده ، ولم يستطع السيـ ـطره علىٰ دموعه ليُكمِل قائلاً...
محمد : والله يا قلب أبوكي ماكنت أعرف إنك موجوده ، يارتني كنت أعرف كنت هخبيكي في حضني ، واللي كان يجي جنبك كنت د*فنته صاحي ، دا أنا أفديكي أنتي وأخواتك بروحي بس أشوفكم مبسوطين ، دموعكم بتكوي قلبي ياريته كان موتني من زمان كنت هوافق وأحميكم منه ومن شـ*ـره.
عشق (ببكاء) : مش عارفه أصدق عيني إنك موجود ، أنا كان نفسي أشوفك وسألت ليندا عليك يا بابا كان نفسي أعرف يعني إيه حنان الأب (ليهتز جسدها بعنـ*ـف) بابا أنت مش هتضر**بني صح ، ولا هتبعدني عن رحيم صح يا بابا ، أنت مش هتمشي وهتسيبني يا بابا ولا تبعد عن تاني.
** فبكت بشده ليرفع محمد وجهها بهدوء **
محمد (بدموع) : أضر*بك..!! أنا عمري ماعملت كدا مع أخواتك ولا هعمل معاكي حاجه زي دي ، وعمري ما هبعدك عن أي حاجه بتحبيها ، أنا لو قدر أخد من عمري وسعادتي وأديهملك هعمل كدا ، أنتوا أغلىٰ حاجه في حياتي.
** لتُخبىء عشق وجهها في حضن محمد مره أُخرىٰ **
ياسمين : والله يابنتي إنتوا أغلىٰ حاجه في حياتنا.
**لتجلس بجوارها ليضمها محمد لحضنه ومن ثَمّ إشار لمالك وليندا كي يذهبان إليه حتىٰ يجلسان بجواره ، لتضم ياسمين مالك إلىٰ حضنها وأصبحت عشق وليندا في حضن محمد الذي ضم ياسمين مره أُخرىٰ ومالك أيضاً ، وبعد مرور فتره ليست بقصيره علىٰ هذا الوضع خرجت ياسمين من حضن محمد ليمسح محمد دموع عشق وليندا...
محمد (بإبتسامة حزن) : إيه يا ولاد محمد لسه بتعيطوا ، خلاص أنا جيت مش عاوز أشوف الد.موع دي تاني ، كل اللي عاوز أشوفه هي فرحتكم وبس ماشي.
أحمد (بد.موع) : إن شاء الله اللي جاي كله هيبقىٰ فرح وبس ، ويلا قوموا كدا من علىٰ الأرض.
** لتقف ياسمين ومالك وعشق وليندا **
محمد : يعني تقوموا وسايبني علىٰ الأرض.
** لتمد كُلاً من ليندا وعشق يديها لوالدهم "محمد" **
** إبتسم محمد لهم ومد يده لهم ، حيث ساعدوه بالنهوض ليقف بجوارهم حيث ضغطت ليندا علىٰ يده لتقبلها...
ليندا : نورت حياتنا يا بابا.
محمد : روح وقلب بابا يا ملاكي ، يلا بقىٰ علشان نروح.
آسر : تروح فين..
** ومن ثَمّ حكىٰ آسر له بأنهم قد قاموا بشراء ڤيلا مجاوره لهم حتىٰ يظلوا معاً دون تفرقه ولا حتىٰ بعد مكان..
رحيم (لـمحمد) : أنت تطلع بس تاخد شاور ، وأنا هجيب لحضرتك ترنج من عند بابا وتنزل نتغدا.
محمد : ماشي.
** ومن ثَمّ دخل الجناح المخصص لـ ياسمين حيث أسرع بدخول حمام الغرفه الخاص ، وأخذ شاور ثم توضأ وقام بإرتداء ما أعطاه ترنج من نوع فاخر من الترنجات المنزليه ، وبعد ذلك قام بأداء صلاة ركعتين شكر لله بعد إنهاؤه صلاة فرض الله أولاً...
ياسمين : حرما.
محمد : جمعاً يا روحي في الجنه إن شاء الله ، مين اللي بيخبط علىٰ الباب..!؟
ياسمين : ثواني هشوف.
** وبمجرد فتح ياسمين الباب وجدت عشق ومعها طبق فاضي...
ياسمين : إدخلي يا عصفورتي.
محمد : تعالي يروحي.
عشق : بابا أنا جيت أقولك يلا علشان تنزل.
محمد : يلا ، مع إن الواحد مش قادر يدوس علىٰ رجليه.
عشق : إستنىٰ يا بابا دقيقه واحده.
**لتدخل عشق الحمام ثم قامت بإحضار وعاء مليء بالمياه الدافئه حيث وضعت زيوت مُسكنه وخرجت به وجلست تحت قدم محمد حيث إنصد*مت ياسمين من سلوك عشق..
محمد (بزهول) : عشق قومي إنتي بتعملي إيه.
** ورفعها من قوق الارض حيث ساعدها علىٰ النهوض ليُكمل حديثه قائلاً...
محمد : ياروحي أنتي جوهرتي اللي مكانها دايماً فوق الراس ، دا مش مكانك يا روح قلب أبوكي. ** وضمها لحضنه **
عشق : علشان خاطري يا بابا سبني أغسل رجلك بالله عليك لو بتحبني بجد هتسيبني.
محمد : لأ يا عشق وبجد هزعل منك جامد.
عشق: بابا أنا حلفتك بالله المرادي بس.
** ومع إصرار عشق وافق وهو مخنو*ق بشده ، لتقوم عشق بغسل قدميه بكل حب ، ومن ثَمّ أحضرت كريم وبدأت بعمل مساچ لقدميه حتىٰ شعر محمد بإرتياح.
محمد : قومي بقىٰ ، أقسم بالله يا عشق لو عملتي كدا تاني هزعل منك أوي .
عشق : حاضر إضحك بقىٰ. « وحضنته »
ياسمين (بغيره) : ماشي يا عصفورتي بتحبي في أبوكي وأنا لأ.
**ليغمز محمد لها لتحضن عشق ياسمين ، وبمجرد نزولهم وبدأوا في تناول الطعام معاً
آسر : ليندا عارفه لو مكلتيش كويس هخلي الدكتوره تكتبلك حقن ولسه حقن المثبت.
ليندا (بخو.ف) : يا آسر أنا مش جعانه.
آسر : لأ لازم تاكلي حلو ، يا تاخدي حقن.
** ليضع الطعام في فمها **
ليندا (بخو.ف) : حاضر.
محمد : عارف يا ابن أحمد لو خوفت بنتي تاني هتشوف وش عمك محمد علىٰ حق ، وإنتي يا ملاكي آسر خايف عليكي يا روحي.
آسر (بعند) : دي ملاكي أنا ، وهي عارفه إن من خوفي عليها وانا أصلاً ياروحي خليت الدكتوره تلغي الحقن.
ليندا : يس يس كدا هاكل براحتي.
محمد : الأكل طعمه تحفه تسلم الإيد اللي عملته.
** وأكد الجميع علىٰ كلام محمد لتصفق عشق بفرحه وكانها طفله صغيره...
عشق : بابا أنا اللي عملته وكل يوم هعمل الأكل علشانك.
أحمد : ماشي يا عشق نسيتيني خلاص بقىٰ.
عشق (بصد*مه) : بابا أوعىٰ تقول كدا أنا عمري مانساك.
** وأسرعت بإحتضانه **
چوري : أقسم بالله عشق في التثبيت وصلت لليڨيل عالي أوي.
رحيم (بضحك) : إتعلمي ياختي.
چوري : ينفع كدا يا جد عيالي عاااااااااااااا.
محمد : جد عيالك..؟!!
چوري : آه علىٰ إعتبار ما سيكون ، ما أنا ومالك فرحنا مع بناتك.
ياسمين : فراشتي القمر اللي هتبقىٰ عروسه قمر.
چوري : قلب فراشتك بحبك أنتي وإبنك.
** مع نظرة آسر لها سَعلت بشده ليضحك الجميع ، حيث قامت بسرعه لعمل طقم قهوه...
آسر : النهارده يوم المفروض يتكتب في التاريخ رجوع عمي محمد وخبر حمل ليندا وأخيراً رجعت الفرحه من جديد لحياتنا.
أميرة : ربنا يزود فرحتنا وعقبال چوري وعشق.
ياسمين : اللهم امين ، دا يوم الهنا.
چوري : هههههه بس لحظه في بنت تبقىٰ حامل وتعمل فرح ، دا إحنا هنبقىٰ ترند.
ليندا : عاااا هشلو*حك إسكتي ، بابا أحمد شوف چوري.
أحمد : لأ يا حبيبة أبوكي إنتوا أحرار مع بعض.
** مر الوقت وهما في مناقشه عديده بكل مرح **
** لتنام عشق علىٰ كتف محمد وعلىٰ الكتف الثاني نامت ليندا.
محمد : أنا هطلع عشق فوق.
أحمد : يلا كلنا هنطلع ننام.
** ليحمل محمد عشق وصعد بها إلىٰ غرفتها حيث وضعها علىٰ فراش بخفه ، وجاء ليقوم تمسكت عشق به بقوه ، ليجلس بجوارها وفي هذه اللحظه دخلت ليندا عليهم...
محمد : تعالي ياروحي.
ليندا : هقولك علىٰ حاجه وهخرج.
محمد : تعالي بس.
**ليقترب من عشق حتىٰ تجلس ليندا في حضنه ، ليمسد علىٰ حجابها حيث شعرت ليندا بأنها علىٰ وشك النوم لتقول...
ليندا (بنعاس) : بابا أنا...
** لتغر*ق في نوم عميق حيث نامت علىٰ صدر محمد وعشق مقابله لها ، ليتنهد محمد بسعاده ولم يشعر بنفسه ونام هو الآخر ، حيث دخلت عليهم ياسمين الغرفه لتجد محمد نائم وفي حضنه ليندا وعشق.
ياسمين : يانهار أبيض.
** لتقوم بإلتقاط صوره لهم ، ومن ثَمّ حاولت ياسمين إيقاظ ليندا التي إستجابت لها ، ولم تطمئن ياسمين عليها حتىٰ أدخلتها غرفتها لتذهب وتنم بجوار آسر ، أما محمد فقد إستقيظ ودخل غرفته الخاصه مع ياسمين ، ولكن قبل خروجه من غرفة عشق لفت إنتباهه كشكول مكتوب عليه
** د*مار عشق ( بنت بلا أم وأب بيكرهـ*ـني ) **
** وبمجرد قراءته أول صفحه بالكشكول شعر بنا*ر تختر*ق جسده بقوه وذلك كان في لحظة دخول ياسمين...
ياسمين : مالك يا محمد فيك إيه..؟!!
محمد (بو*جع) : بنتي كل دا حصلها كانت بتتعذ*ب بالطريقه دي ليييييييه..
ياسمين : علشان خاطري إهدىٰ ، وهي معانا ودلوقتي و إن شاء الله نعوضها عن كل حاجه صعبه مرت بيها.
محمد (بعد تنهيده عنـ*ـيفه منه) : لازم أشوف إبراهيم واللي يحصل يحصل.
ياسمين : عنيد أنت يا محمد ، خلاص ياحبيبي إبنك مالك جاب حقها وحق ليندا وبزياده كمان علشان خاطري يا حبيبي تعالىٰ بس إهدىٰ وإرتاح.
محمد : ماشي يا ياسمين.
**بعد دخولهم غرفتهم الخاصه**
ياسمين : إهدىٰ بقىٰ يا محمد الحمد لله بس إن بنتنا رجعت لحضننا من تاني.
محمد : الحمدلله (وبعد نظرة حب طالت بينهم بعد الشيء) وحشتيني أوي يا ياسمين أنا بجد مش قادر أتخيل إن مر عليا عشر سنين من غيركم.
ياسمين (بضمها له) : وأنت كمان وحشتيني أوي.
** ليغرقو في بحور عشقهم**
______بقلمي ايمي خالد ________
(عنـــــــــد عاصـــــــــم)
صافي (بحز.ن) : خلاص كل حاجه راحت حتىٰ عيالي بِعدوا عننا ، أومال كل اللي عملناه وبنعمله دا لمين..؟!
عاصم (بعصيـ ـبه) : صافي أنا اللي فيا مكفيني مش عاوز أسمع حد بيتكلم .
صافي : وأنا ذ*نبي إيه علشان تتعصب عليا..؟!
عاصم (بغضب) : ذ*نبك إيه..!! طيب أنا ذ*نبي يحصل معايا كدا ، أخسر كل حاجه ليييييييييه..!؟؟
صافي : عشق السبب ، خسرنا كل حاجه بسببها.
عاصم : براڤو عليكي ، عشق هي الشماعه اللي بنعلق عليها خيبتنا صح ، لأ أنا اللي غلطت لما خلطت المال الحلال مع الحر*ام ، كان لازم أعرف إن دي هيبقىٰ النهايه بتاعتي.
** ليُقا*طعهم في هذا الوقت سماعهم آيه قرانيه بالتلفاز تقول..
♡♕♡ بسم الله الرحمن الرحيم ♡♕♡
« ولا تَحْسِبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمّا يَعْمَلُ الظّالِمُونَ إنَّما يُؤَخِّرُهم لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأبْصارُ »
♡♕♡ صدق الله العظيم ♡♕♡
** ليهتز جسد عاصم فجأه ، حيث شعر بإنتفاضه قويه بقلبه جعلته ولأول مره يشعر بالخوف الشديد الذي تملك منه في اللحظه ، ومن ثَمّ تفاجأ عاصم بإستقبال هاتفه رساله من مجهول (وكأنها رساله أُخرىٰ لـه من ﷲ) مضمونها....
♡♕♡ بسم الله الرحمن الرحيم ♡♕♡
« إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّـهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُولَـٰئِكَ يَتُوبُ اللَّـهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّـهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ». [سورة النساء، آية: 17]
♡♕♡ صدق الله العظيم ♡♕♡
**لينهض مسرعاً لليتوضأ وقام باداء بالصلاه ، ليصلي ركعتين لله طالباً من ربه المغفره عن كل ذنب إرتكبه ، ليشعر بالإطمئنان ومن ثَمّ دخل مره أُخرىٰ الغرفه الموجوده بها صافي..
صافي : إرتحت دلوقتى ، بقيت أحسن يعني..؟!!
عاصم : الحمدلله أحسن ، بصي يابنت الناس أنا هتنازل عن كل حاجه في حياتي كان مصدرها المال الحر**ام ، فلو إنتي عايزه تكملي معايا علىٰ كدا تمام وهشيلك فوق رأسي ، أما لو مش هتقدري يبقىٰ كل واحد فينا من طريق أنا معنديش إستعداد أعـ ـصي ربنا تاني.
صافي : أنا قولتلك قبل كدا أنا معاك علي المُره قبل الحلو أنا هكمل معاك يا عاصم. ** ليقبل عاصم جبينها **
عاصم : ربنا يخليكي ليا ويقبل توبتنا ويصلح حالنا..
🦋بقلـــــــم إيمـي خالــــــــــــد🦋🦋
آسر : هقولها ليكي كل يوم أنتي في عمق قلبي ، بلا فأنتي قلبي كله وروحي وكيان.
« ما كان الحُب إلا لِعينيكَ وما علىٰ الفؤادِ »
« إلاأن ينبُض بإسمك.أُحَبك ومِا خُلق الحُب »
« إلا لـڰِ وَ إليـڰِ »