رواية المالك المغرور الفصل العاشر
في الصباح كان مالك في طريقه الي الصعيد
لكي يقابل الحاج ابراهيم ويخبره برغبته في الزواج من تقي وايضا اخبر اسد انه لن يخبر ابراهيم عن اي شئ حدث في الماضي وايضا لم يخبره عن زواجه بتقي
وصل مالك الى قصر ال منصوري
ونزل من سيارته وكان في استقباله الخاج ابراهيم وابنائه الاثنين عمار وحسين رحبوا به بشده واصطحبوه للداخل
ابراهيم/نورتنا يا مالك يا ولدي بقالك فتره كبيره مجيتش الصعيد
مالك/منور باصحابه يا جدي انتي عارف الشغل مش بيخلص واكيد اسد بيحكي لحضرتك
ابراهيم /ربنا في عونكم يا ولدي
عمار/الفطار جاهز يا ابوي
ابراهيم/يلا يا ولدي
مالك/تسلم يا جدي انا جاي عشان عاوز حضرتك في موضوع مهم
ابراهيم/نفطر بس الاول وبعدين نقعد في المكتب ونتكلم براحتنا
وذهبوا جميعهم الى طاوله الافطار
وبعد ان انتهوا من طعامهم.
ذهب كلا من حسين وعمار الي عملهم
وذهب ابراهيم ومالك الى المكتب
وامر ابراهيم سميحه ان تأتي اليهم بالشاي
جلس ابراهيم خلف مكتبه وجلس مالك امامه
قال ابراهيم /هاا يا ولدي كتت عاوز تتكلم معايا في اي
مالك/انا عاوز اتجوز تقي يا جدي
ابراهيم بخبث/طب ما انتا متجوزها فعلا
انصدم مالك بمعرفه ابراهيم بزواجه من تقي بالرغم من ان اسد اخبره انه لم يحكي لجده اي شئ
ابراهيم /كنتوا فاكرين انكم تقدروا تخبوا عليا حاجه زي دي انا مفيش حاجه عن تقي معرفهاش يا ولدي دي بنت الغاليه ولازم كل حاجه عنها اكون عارف اول بأول
مالك/وانا دلوقتي عاوز اتجوزها قدام الناس كلها
ابراهيم/وانا موافق بس بشرط واحد
مالك/ اي هو
ابراهيم /.........................................
مالك/بس يا جدي
ابراهيم /هو ده شرطي عشان اوافق على الجوازه دي
مالك/وانا موافق
ابراهيم /الف مبروك يا ولدي
مالك/الله يبارك فيك يا جدي.. بعد اذنك يا جدي انا لازم ارجع مصر عشان ورايا شغل كتير
ابراهيم /لا يا ولدي انتا مش هترجع مصر النهارده انتا هتبات معانا النهارده وكمان انا هكلم اسد عشان يجيب تقي وييجي عشان خطوبه ريهام بنت عمار هي ومازن هتبقي بكره
مالك/ماشي يا جدي طب عن اذنك هخرج اعمل كام تليفون عشان اقول لالياس اني مش هروح الشركه النهارده وبكره
ابراهيم/ايوه صح يا ولدي قول لألياس انو ييجي بكره وحشني اوي الولد ده بقالي سنين مشوفتوش وكمان عشان عاوزه في موضوع مهم
مالك/تحت امرك يا جدي
______________________________________
في مكتب اللواء مدحت كان يجلس وهو يتحدث مع حازم
حتي سمع صوت طرق على باب مكتبه اذن للطارق بالدخول
دخلت رضوي وهي تقول بمرح/صباح الجمال على عيونك يا قلبي ❤
لم تري حازم الذي تقوس حاجبيه علامه على استغرابه الشديد من معامله رضوي الى مدحت
مدحت بضحك/صباح العسل يا عسل انتي
كانت رضوي ستجلس ولكنها لمحت حازم فاضطربت قليلا ولكنها تماسكت وقالت/صباح الخير يا سياده الرائد
لم يرد عليها حازم ونظر اللى مدحت وقال له /عن اذنك يا فندم انا عندي شغل مهم
استفز تجاهله رضوي للغايه وارادت ان تلكمه في وجهه على معاملته اليها ولكنها كتمت غيظها احتراما الى اللواء مدحت ولكنها توعدت اليه بالانتقام من طريقه معاملته معها
_________________________________________
كانت الشمس تغرب ومع غروبها عادت نادين الي منزلها
خلف المشفي التي تعمل بها وقبل ان تعود ذهبت الى محل بقاله واشترت بعض الاشياء للمنزل وبعدها عادت الى منزلها ولكنها وجدت معاذ يقف بجانب الباب الخارجي للمنزل استغربت كثيرا ماذا يريد منها لكي يأتي اليها
المنزل اقتربت منه وقالت /دكتور معاذ اي اللى جاب حضرتك هنا في الوقت ده
معاذ/انتي تعرفي واحد اسمه محروس
توترت نادين كثيرا وبدءت حبات العرق تغزو جبينها ولكنها حاولت ان يبدوا صوتها عكس حالتها فقالت/محروس مين انا معرفش حد بالاسم ده
معاذ بجمود/لا تعرفيه ومحروس قلي على كل حاجه وانا جاي النهارده عشان اعرض عليكي عرض ولازم تقبليه لانك معندكيش حل تاني يا تقبلي عرضي يااااا انتي عارفه انا ممكن اعمل اي
نادين سريعا /اي هو عرضك ده
معاذ/تتجوزيني
نادين بصدمه/اتجوزك.. انتا اتجننت انا مستحيل اوافق على عرضك ده واتفضل امشي من هنا
معاذ ببرود/هتوافقي والا هقول اللى عرفته عنك في كل حته وحتي هتطردي من شغلك وهتترفدي من النقابه
نادين بخوف/انتا عاوز تتجوزني ليه
معاذ/مزاجي كده معاكي وقت لغايه بكره تكوني قررتي وقولتيلى رئيك الاخير مع اني مش هقبل غير بالموافقه
وتركها وغادر دون كلمه اخري
بعد مغادرته دلفت نادين الى منزلها واغلقت باب المنزل خلفها وارتمت على الاريكه وبدأت تبكي بشده وتقول بين بكائها /يارب ساعدني انا مليش. غيرك انا مش عاوزه اتفضح وبردو مقدرش اتجوزه يارب
نهضت من مكانها وذهبت الى المرحاض توضئت وارتدت اسدالها ووقفت بين يدي خالقها وبدئت تشكوا اليه حالها فهو الوحيد القادر على راحتها
اثناء سجودها ظلت تبكي بشده وتدعوا الله لكي يرشدها الى الصواب
"الصلاه هي الوحيده القادره على تغيير حزننا لراحه شديده في الكثير من الاحيان نشعر براحه حين نري شخص نحبه ونرتاح في الحديث معه فكيف اذا ستكون راحتنا حين نقف بين يدي الله ♥♥♥"
______________________________________
في تمام الساعه الثامنه مساءا
سمعت صوت طرق علي باب المنزل
كانت دقات قلبها تقرع كالطبول
سمعت صوت والدها وهو يرحب بالقادم
دخلت والدتها اليها وقالت اليها ان تخرج وتقدم
المشروبات الي الضيف
فخرجت وهي خجله بشده واخذت العصير وقطع الكيك
وذهبت الى غرفه الصالون وحين وقع نظرها على اسد
زادت دقات قلبها بشده وقدمت اليهم العصير وكانت ستجلس ولكن والدها نظر اليها نظره مرعبه واشار اليها
برأسه ان تخرج من الغرفه
فخرجت ووقفت بجانب الباب هي تراهم وتسمعهم وهم لا يستطيعوا رؤيتها
كان اسد يتابع ما يحدث بصمت شديد واستطاع ان يعرف ان والد منار لا يعاملها معامله حسنه
نظر اليه فؤاد/نورتنا يا اسد بيه
اسد/متشكر جدا يا استاذ فؤاد انا كنت عاوز حضرتك في موضوع مهم
فؤاد/اتفضل
اسد/انا جاي اطلب منك ايد الانسه منار
فكر فؤاد قليلا وبعدها اجابه /انا اسف يا اسد بيه انا معنديش بنات للجواز
انصدم كلا من منار واسد بحديثه
وقال اسد/ازاي حضرتك ممكن اعرف سبب رفض حضرتك اي
فؤاد/مش مجبور اني اجاوب حضرتك تقدر تمشي
نهض اسد ولكنه قبل ان يغادر الغرفه نظر اليه وقال/سواء برضاك او غصب عنك هتجوزها
اثناء خروجه رأي منار وهي تقف امام باب الغرفه وكانت الدموع عالقه في اهدابها اقترب منها وقال/وحياه امك لتجوزك ومش هتكوني لحد غيري وغمز اليها في نهايه حديثه وبعدها غادر من المنزل
اتت والدتها وقالت الي والدها /لي كده يا فؤاد هو ده عريس يترفض
فؤاد بصوت صارم/انا قولت اللى عندي ومش عاوز كلام في الموضوع ده تاني
ذهبت منار الى غرفتها سريعا وارتمت على فراشها تبكي بقوه فهي تحب اسد كثيرا ولا تتخيل حياتها بدونه
___________________________________
في صباح يوم جديد
في صاله التدريبات الخاصه بالمخابرات
كان كلا من مختار ومنير يتدربون سويا
ولكنهم توقفوا عن التدريب حين رأو رضوي تدلف
من باب الغرفه وهي ترتدي ملابس التدريب
قال لها منير/وانا اقول المكان منور ليه
لم ترد عليه رضوي وكأنها لم تسمعه
كتم محتار ضحكته علي وجه منير وعلى معامله رضوي اليه اختارت رضوي هشام لكي تتدرب معه
واعجب هشام كثيرا بلياقتها واستغرب كيف تكون بكل هذه المهاره
كانت رضوي وهي تلاكم هشام تراه امامها النمر وتتمني ان تضربه بعد ما حدث منه في الامس في مكتب اللواء
واستطاعت بكل سهوله ان تهزم هشام
كان كلا من منير ومختار يتابعون ما يحدث وحين انهزم
هشام قال منير بتحدي /برافو عليكي جاهزه الماتش الطاي يكون معايا
رضوي ببرود/مش بحب العب مع عيال
منير بغيظ/هنشوف مين العيل فينا
واقترب منها منير وحاول لكمها ولكنها امسكت بيده ولوتها خلف ظهره وقالت/متحاولش تلعب مع الوحش عشان متخسرش حياتك المره الجايه
نجح في فك يده منها وكان يريد ان يلكمها الكنه للمره الثانيه لم يستطيع ان يلمسها
لكمته رضوي بشده لكمه اوقعته في الارض من قوتها
واقتربت منه وكانت قدمها موازيه لرأسه وقالت/ابقي فكر الف مره قبل ما تتحداني
_____طب مادام انتي شايفه نفسك قويه كده ما توريني نفسك
نظرت رضوي خلفها وجدت النمر يقف ويضع يده في جيب بنطاله
قالت رضزي بسخريه/ما انتا جربت قبل كده ولا عاوز تجرب تاني
اقترب النمر منها ووقف امامها وقال/حابب اجرب تاني
كان مختار وهشام ومنيى بعد ان قام من الارض يتابعون ما يحدث وعلموا ان هذا الصراع لن يكون بالهين فالاثنين قوتهم شبه واحده
كانت رضوي تنظر الي النمر بنظرات ناريه وتريد ان تخنقه بيدها على بروده
كان حازم ينظر اليها ببرود شديد ولكن بداخله كان سعيد للغايه من معامله رضوي الى منير فهو كان يقف بعيدا ويتابع كل شئ من البدايه
قالت رضوي / موافقه بس بشرط لو انا كسبت هتبقي مجبور تنفذ ليا طلب ومعندكش الحق انك ترفضه.ونفس الوضع لو انتا اللى كسبت اي رئيك
النمر بتحدي/موافق طبعا وهبقا مبسوط جدا وانا بشوفك بتنفذي طلبي
