رواية تار فى وسط الصعيد الفصل الثامن بقلم رندا الشرقاوى
اتفاجأ محمد جدا ومش اتكلم كان كل اللي في رأسه التفكير في كلام اخوه بس مريم مشيت شويه قليله ولاحظت الأسلوب اللي أتكلمت بيه مع محمد رجعت تاني بسرعه تصحح الوضع علشان هي لسه محتاجه أنهم يكونه معاها وقالت
أي أعمل أنا بكون اغلب الوقت زعلانه ومش عارفه نفسي بقول أي ومع مين مش عايزه حضرتك تزعل مني بس برده قدر الوضع اللي أنا في وبتمنى مش تكون زعلان مني
بس محمد اللي عايز يصدق أي كلمه كويسه تقولها مريم علشان تكون معاه في يوم من الايام تحت صقف واحد بين ايده وفي حضنه قآل طب هو انتي أي اللي مزعلك ي جميل ورايحه فين قوليلي أنا هجي معاكي ومش هسيبك نسيتي انه نحنا خلاص كلها ايام وهنكون روح واحده في جسدين
ضحكت مريم بينها وبين نفسها وهي بتقول حتى الأحلام بقي يحلمها هو وصاحي طب كويس خليه يحلم وهو صاحي يمكن بكره مش يحلم هو ونايم ولآ هو وصاحي وهيكون كل تفكيره لي مريم بتعمل معايا كدا وفي نفس الوقت هحرمك تقول لحد من أهلك أي حاجة الايام تثبت كلامي عليك ي ابو عين شمال
بعد كل الكلام اللي حصل بين مريم ومحمد ولد فرج مسك ايدها ومشيوا مكان ما رايحه وكان المكان
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
