رواية قبلة على جبين الوهم الفصل التاسع 9 بقلم خضراء القحطاني

 


 رواية قبلة على جبين الوهم الفصل التاسع


ليان فتحت الباب بعد يومين من الصمت…
وشّها تعبان، صوتها مرهق، بس وقفت قدام رامي ولمار.
قالت بهدوء متماسك: عايزة أفهم أنت كنت بتضحك عليا طول ده الوقت؟
ولا كنت مستنيني أغيب شوية علشان تدخلها مكاني؟
رامي بصّ ناحيتها، ونبرته باردة: ليان أنتي بتكبّري الموضوع.
أنا ما غلطتش، أنا راجل، ومن حقي أختار اللي يناسبني.
لمار دخلت بنعومة، بصوت خافت: وأنا والله ما كنت أقصد، بس الحب ما بيتخبّاش؟
ليان انفجرت: حب؟!
دي كلمة كبيرة قوي على اللي بينكم،
ده خيانة مع سبق الإصرار!
رامي، اللي حس إن سلطته بتتزعزع، رفع صوته لأول مرة: كفاية بقى!
أنا قررت أنا هتجوز لمار.
ليان اتجمدت لحظة بس ما بكيتش،
ما وقعتش قالتها بصوت واضح: طلقني.
رامي انصدم: إيه؟!
 طلقني أنا مش هقعد في بيت أنا فيه زائدة ومهانة.
قال بغطرسة: مش من حقك تطلبي الطلاق أنا ما غلطتش شرعًا!
ضحكت ليان ضحكة موجوعة: لا، ما غلطتش شرعًا.
بس غلطت في كل حاجة إنسانية.
ثم أضافت: أنا مش هبقى ست على الهامش ولا شريكة في خيانة.
لو ما طلقتنيش بإيدك،
هخلّي المحكمة تعمل اللي ما عملتوش الرحمة في قلبك.
 لمار تتدخل بنفاق: ليان، لو سمحتي ما تعمليش كده إحنا مش عايزين نكسر البيت؟
ردت ليان:انتي كسرتيه قبل ما تدخليه،
انتي دخلتيه وأنتي ماسكة إيدي وبتضحكيلي.وبتخططي في ظهري!
رامي يقف مكانه، وشه مشحون،مش عارف يرد.
أول مرة يحس إن ليان مش ضعيفة.
ولمار، بتتراجع خطوة.
بدأت تدرك إن اللعبة ممكن تنقلب،وإن اللي كانت فاكرة إنها كسبته.
ممكن يروح منها لو ليان فعلاً مشيت.
ليان تمسك شنطتها، تبص لهم بعيون متماسكة، 
وتقول: اللي بيرخصني أنا أغلى منه بكتير.
وبكرة لما تشوفوني من بعيد،ما تقولوش كانت ضعيفة،قولوا نجت.وتخرج من الباب.
إبراهيم منصور الهلالي 25 سنة
الطول: 185 سم
 رياضي وملامحه دقيقة، عيونه رمادية تميل للأخضر، دايمًا فيها بُعد.
 هادئ، عميق، ما بيحبش الزحمة ولا الحوارات السطحية.
المهنة مهندس معماري حر، عنده مكتب صغير بيشتغل فيه على مشاريعه بنفسه.
الهوايات بيحب التصوير جدًا، عنده كاميرا قديمة بتاعة والده، بيستخدمها لحد دلوقتي. بيحب الموسيقى الكلاسيكية، ومولع بقراءة الفلسفة.
مميزاته صاحب مبادئ، ما بيتنازلش بسهولة.
بيعرف يواجه من غير صريخ، بيكسر بالسكوت.
جواه وجع قديم مخليه دايمًا يحافظ على مسافة من الناس.
 منصور الهلالي 44 سنة
الأب، رجل شديد، محترم، لكن حازم جدًا.
المهنة صاحب شركة مقاولات كبيرة في المدينة.
رجل عملي، قليل الكلام، عنده هيبة فطرية، وبيفرض احترامه من غير ما يطلبه.
الهوايات بيحب صيد السمك، وبيروح كل جمعة للصيد مع أصدقاء من أيام شبابه.
عايش بنمط معين، ورافض أي تغيير أو تمرد على طريقته، وده بيخليه دايمًا في صدام مع إبراهيم.
مميزاته كريم، عنده حس مسؤولية عالي.
بس عنده جمود في التعبير، مش بيعرف يحب بصوت واضح.
 جيهان الشريف 39 سنة
الأم، ست قوية، أنيقة، لكنها مخنوقة عاطفيًا.
مرأة راقية، كانت تحب التمثيل والمسرح، لكن اتجوزت منصور صغيره وبقت ست بيت.
المهنة لا تعمل، لكنها ناشطة اجتماعيًا، وبتنظم لقاءات خيرية للنساء في الحي.
الهوايات القراءة، الخياطة، وتزيين الزهور.
 جواها شغف ضايع، بتخاف تواجه جمود منصور، فبتلجأ للهدوء المزيّف.
ذكية، بتفهم من غير ما يُقال.
بتراقب الناس كويس جدًا، وعندها حساسية عالية للمشاعر اللي حواليها.
 هديل منصور الهلالي 19 سنة
أخت إبراهيم، طالبة جامعية في كلية الإعلام
صفاتها عيون بندقي، وشّها بريء لكن فيه فضول دائم.
مرحة، جريئة، بتحب تحلم وتتكلّم عن كل حاجة.
الهوايات كتابة القصص القصيرة، عندها مدونة سرية بتنشر فيها مقالات تحت اسم مستعار.
 بتحس إنها عايشة في ظل أخوها، وبتحاول تلاقي هويتها.
اجتماعية جدًا، تعرف تتكلم مع كل الناس.
مش سهلة، دايمًا عندها ردّ، وبتخبي جواها حساسية عالية.
تعليقات



×
insticator.com, 6ed3a427-c6ec-49ed-82fe-d1fadce79a7b, DIRECT, b3511ffcafb23a32 sharethrough.com, Q9IzHdvp, DIRECT, d53b998a7bd4ecd2 pubmatic.com, 95054, DIRECT, 5d62403b186f2ace rubiconproject.com, 17062, RESELLER, 0bfd66d529a55807 risecodes.com, 6124caed9c7adb0001c028d8, DIRECT openx.com, 558230700, RESELLER, 6a698e2ec38604c6 pmc.com, 1242710, DIRECT, 8dd52f825890bb44 rubiconproject.com, 10278, RESELLER, 0bfd66d529a55807 video.unrulymedia.com, 136898039, RESELLER lijit.com, 257618, RESELLER, fafdf38b16bf6b2b appnexus.com, 3695, RESELLER, f5ab79cb980f11d1