رواية لأنه موسى الفصل الحادي عشر
ارتجف قلب السَيده "نعيمة" ، وشعرت بغصّة تعلو صدرها
ثم رمقتها بنظرة قاسية لم تفهم وداد مغزاها
"أوعي أسمعك تسأليني السؤال ده مرة تانية يا وداد… كفاية اللي حصل في موسى، إنتِ فاهمة؟"
ارتبكت السيده " وداد" من شدّة تلك النظرة التي تحولت في لحظة إلى صرامة مخيفة، فأطرقت سريعًا وقالت
"حاضر… مش هجيب السيرة دي تاني يا نعيمة."
.. .. .. .. .. ..
إن كَانَتْ كَلِمَاتِي قَدْ وَجَدَتْ لَهَا مَقَامًا فِي قَلْبِكِ، فَلَا تَبْخَلِي بِقلب يَضيء لِي الدَّرْبَ، وَتَعْلِيقِ يُنْبِتُ فِي رُوحِيَ الرَّغْبَةَ فِي الاسْتِمْرَارِ✨
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم