قصة قويني بيك الفصل الرابع عشر 14 بقلم سهيله


 قصة قويني بيك الفصل الرابع عشر 



ميادة بعدم فهم : طب احشر الأول وبعدين اتكلم مش فاهمة حاجة |

زيان وهو يبلغ المأكولات : عادي يعني هو قلبي جوا واحدة بس عشان كدة أي حد تاني بيبقا

اتسالي ، في يقطع علاقاتي بسرعة قبل م حد يقع في غرامي

ميادة بضحك : ههههه ي جامد انت. ومين الواحد دي بقا ؟

ريان : هذه أسرار لا يجب عليكي التدخل فيهاي حشرية هائم

ميادة : مش بهزر قولي مين

ريان : لع

ميادة بتحايل : عشان خاطري بقاااا

ا يسكت زبان لثانيتين )

ريان وهو باصبص للبحر : هي واحدة متجوزة، أو مطلقة بس حامل ، أو أرملة بس باقية ع

عشرة جوزها

ميادة يعدم فهم : ده ازاي يعني !

ريان : هي دي حبيبتي ، بالنسيالي مستحيلة

ميادة : مافيش حاجة مستحيلة

ريان وهو بيبصلها : لا في ، ودة الى احنا مش عايزين تقتنع بيه ، بس انا اقتنعت بيه عشان اقدر

اكمل

ميادة بفضول : بتحبها ؟

ريان يوجع : معرفتش يعني ايه حب إلا لما قلبي اتجعلها

ميادة : طب هي عارفة ؟

ريان : لا ، ومينفعش تعرف

ميادة : ليبيه طيب ؟!

ريان : كفاية لك بقا صدعتيني )

ريان : لا

ميادة بتحايل : لا كمل بليييز

ميادة : يزيان و.

ميادة بفهم : لا طب خلاص !

ريان بجدية وضيق : كفاية بجدي ميادة عشان السيرة دي بتتعبني معلش ، بلاش تقلبها نكد

ميادة : انت رحم ع فكرة

ريان : كملي اكل عشان نمشي ، الساعة بقت ١٢ إلا ربع

ريان وهو بينكش شعرها : شكراً

ميادة وهي بتزقه اي بارد !

ريان : خلصتي طفح ؟

ميادة : اة يلا احسن انا سمعت

ریان : متفتكريش إلي هديكي الجاكيت والجودة السي

مياده : ههههههه ايه الصراحة دي )

ریان : ابوة انا عارف محن البنات بتاع البردة.

يقلع ريان الجاكيت ويلبسه لميادة )

ميادة يضحك : احلى حاجة إن كلمتك مبتنزلش الأرض ابداً !

ریان : طبعا ااا

يركبوا ويمشوا ، تسند ميادة دماغها و ضهره وتغمض عيونها )

ريان : ميادة !

ميادة : نعم ؟

ريان يقلق : اوعي تنامي لتقعي :

ریان : اولا

ميادة بابتسامة : لا صحاحية ، متخافش

بعد شوية ، يحس ايدها بترتخي ، يحط ايده ع أيدها الاثنين يمسكهم ، يعدي الوقت ويوصلوا

قدام البيت تنزل ميادة وهي مدروخة وعمالة تناوب ، وينزل ريان )

ریان : شكلك فاصلة خالص !

ميادة بنعاس : اة مش قادر

زبان : طب يلا اطلعي نامي

ميادة : اوك ، تصبح ع خير

ريان : وانتي بخير

السة هتمشى تقف ثاني )

ميادة وهي بتقلع الجاكيت : اتفضل جاكيتك الثمين سليم معافي

ريان وهو بياخده بابتسامة : اولا

تدخل ميادة البيت وتطلع أوضتها وريان يطلع أوضته ، يحط الجاكيت ع الكرسي ويترمي ع

سريره ، يبتسم وتنزل دموعه ، رغم إنه فرح اوي بالساعات الى قضاها معاها إلا أنها

مازالت مش من حقه ومشاعره اتجاها كلها متجوزش و غلط، يغمض عيونه جامد ويتقلب ينام

ع جنبه عاوز ب اي شكل ينسى لمستها ليه وضحكتها معاه وكلامها وينساها هي شخصياً بس

مش قادر ، يطلع الصبح ، تقوم ميادة تدخل أوضة ريان متلاقيهوش ، تقابل احمد ف وشها )
احمد : بتدوري ع حد ؟

ميادة : هو فين ريان ؟

احمد : مشيته و البيت

ميادة بخضة : مشينه ، مشيته ليه ؟!

احمد : كدة

( يمشي احمد ، تستغرب ميادة ، تنزل تركب عربيتها وتمشي ، تشوف عربية زيان ع الطريق .

تحاول توقفوا مش عارفة، وفجأة عربية ريان تتقلب كذة مرة ورا بعض ، تتخض ميادة وتنزل

من عربيتها مفزوعة م الي شافته، تجري ع عربية ربان بس قبل م تروح تتفجر العربية مرة مكانها )

واحدة ، تقع ميادة في الأرض شايفة ريان بيتحرق جوا العربية وهي مش عارفة تتحرك من

ميادة بصريخ : ريااااااااااان !

تقوم ميادة و النوع مفزوعة بتصرخ ع اسم ريان ، تبص ميادة في الساعة جنيها تلاقيها أربعة.

ونص الفجر، تقوم تروح اوضة زيان، تفتح الباب وتدخل تلاقى زبان نايم ع وشد ، تقعد ع

ركابها في الأرض قصاد وشه وتحط ايدها ع خده وتنزل دموعها، يفتح زبان عيونه ، يتخض اما

يشوفها ويستغرب وجودها )

ریان : ميادة ، مالك 15

يحط ايده و ايدها وهي عمالة تعيط مخضوضة عليه )

ريان يقلق : يتعيطي ليه جرا ايه ؟!

ميادة ودموعها بتنزل : حلمت حلم وحش

ریان : طب بس اهدي |

( يقوم يقعد ويمسك ايدها يقومها يقعدها قصاده ع السرير )

ريان : دة حلم مش اکثر متخافيش

ميادة : لا خايفة اوي !

ریان : طب حلمتي ب ايه مخوفك كدة ؟

ميادة بدموع : حلمت بيك، عملت حادثة وحشة !

ميادة وهي بتمسح دموعها : حاضر

ریان : طب انا قدامك اهو مافيش فيا أي حاجة اولا ، ممكن تهدي بس

ريان : قومي تعالي

نقوم ميادة مع ريان يدخلها اوضتها ، يتيمها ويغطيها ، لسة هيمشي )

ميادة وهي بتمسك ايده : ريان

ريان وهو بيلفتها : نعم ؟

ميادة بقلق : متسوقت العربية بالله

ريان وهو بيبوس ايدها : حاضر مش هسوقها ، بلا نامي

ميادة : حاضر

يسيبها ويروح اوضته ، يعدي اليوم ويطلع الصبح تفضل ميادة في اوضتها ، يخبط الباب )

ميادة : ادخل

( يدخل احمد )

احمد : صباح النور

ميادة : صباح الخير

احمد ب اسف : انا اسف ع الي حصل امبارح ، كنت تعبان والله م الشغل ، معرفش إني مش

محس بنفسي وهنام كدة !

ميادة : حصل خير مافيش حاجة

احمد : بس انا هعوضه الك في الأجازة ، هبة معاكي اليوم كله

ميادة بفرحة : بجد ؟

ميادة : اولا

احمد : بجد

تدق الساعة ثمانية بالليل ، الكل قاعدين في الأنتريه ، يهجم زيان مرة واحدة )

ريهام : خضتنا ي بني !

ريان : قوموا البسوا

احمد : ع فين ؟

زبان : معايا تذاكر السيرك

سلمى : لا يجد ؟!

احمد : دة فين دل ؟

ریان : قريب من هنا ، يعني ساعة رايح وساعة جاي تقريباً

سلمى بفرحة : ايوة بقاااا

احمد : بعيد يعني ؟

ريان : مش اوي، الساعة دلوقتي ثمانية وربع عيال م تلبسوا تبقا تسعة ، هو اصلا هيبدأ ١١

ويخلص ع واحدة تقريباً ، في يادوب للحق يلا

ريهام : دة انت مظبط كل حاجة

ريان : طبعاً

ميادة : مش رايحة انا عاوزة انام
ريان وهو بيقرب ع ميادة ب انفعال : وحيات امك دة انا ادفعك حق التداااااكر

احمد وهو بيزق ريان : ايه يلا انت هتزعق المراتي وانا موجود !

زبان : لمين ي عنيا ، مراتك !

احمد : مستقبلياً يعني

(يضحك الكل)

ريان : الكل ع قدك بقا

احمد لميادة : عاجبك كدة !

ميادة ب احراج - ههههههه

ريان : هتروحوا غصب عنكم كلكم

احمد : انا ورايا شغل الصبح مش هينفع اروح بجد

ريان : م تفكك و الشغل بكرة طيب

احمد : ابوك مش هيرضى ، وماليش ائل في الجودة

زبان : ده انت كتيب ي اخي ، وانتوا جايين ولا الجاموسة والدّة ؟

ريهام : لا جايين طبعا

سلمي : اکید جایین

ريان : وانتي مراته مستقبلية ؟

ميادة بحيرة : مش عارفة

(يمشي زيان)

ریان : طب شوفوا هتعمله ايه بقا عبال واقول لبابا ، بس انجزوا هاااا

احمد : عاوزه تروحي معاهم روحي

ميادة : مهو انت متر جاي والقاعدة هتبقا مملة

احمد : لا روحي وانبسطي

ميادة : لو انت رايح هروح

(يرجع ريان)

ريان : ابوك وافق انك تيجي معانا

احمد : لا والله !

ريهام بفرحة : هييييييييه

ریان : يلا قوموا البسوا بقا

(يقوم الكل يلبس ، زبان في عربينه مستنيهم ، يقربوا يفتحوا العربية)

ریان: مسحتوا جزمكم قبل وتدخلوا ؟

احمد : الله بدأنا الزل !

ميادة : مسحناهم متقلقش

ریان بقلق : ادخلوا اشعر !

سلمي : تحسسلك عليها يعني ؟

ريان : الى مش عاجبه يركب عربيته

ريهام : يصبرنا ااا

احمد : اطلع ي عم بقا

يمشوا ، احمد راكب جنب زيان والبنات راكبين ورا ، في الطريق )

ريهام : قدامنا قد ايه ؟

زبان : لا ي ست البنات انا مبحبش الزن !

ريهام : اخرس يعني ؟

ريان : دة ياريت

ريهام : ماشي

بعد شوية ، يركن ريان العربية )

ريهام : وصلنا ؟

ریان : ابوة يلا اتزلوا

ينزل الكلم العربية ويدخله يقعده ، يبدأ العرض الكل قاعد مبسوط وبيصوروا ويتصوروا

وهزار وضحك ، يخلص اليوم ويطلعوا م السيرك ، يركبوا العربية ويروحوا يقعده في كافيه ع

الشارع، شاب قاعد في الترابيزة الي في وشهم مش شايل عيونه من ع ميادة وعمال يغمز لها

ويبتسملها وهي قاعدة شيفاه ومتوترة )

ميادة بتوتر : ما اا يلا بينا بقا ، الجو تلج !

تعليقات