رواية عجوز مستشفي الكفر الفصل السادس عشر والاخير
الشيخ: سبوهم على راحتهم ما تقولهمش تعالوا سبوهم يعيشوا حياتهم ال اتخرموا منها وما تعرفهمش حاجه وهم الخوف اصعب من المرض نفسه، وإحنا مع الجلسات والقرايه وكم حاجه هتعملوها بالذات انتى يا هدى هتبقى الدنيا كويسة.
بدأ الشيخ فى القرايه.
وعند أحمد فى المستشفى اول ما مريم دخلت وقفت على باب الاوضة حاطه ايدها على بقها كاتمه الشقة وهى شايفه ايده متجبسه مد.ايده السليمه ليها جريت عليه واترمت فى حضنه باس راسها.
أحمد: خلاص يا حبيبتى ماتعيطيش انا الحمد لله كويس .
مريم: انا اتخضيت عليك اوى ازاى حصل ده والعربية دى جات ازاى والطريق كان فاضى.
احمد: انا زيك مش عارف بس الغريبة ان السواق حسيته كان قاصد.
مريم: قصدك ايه؟
أحمد: عينه جات فى عينى.يا مريم كان ممكن يوقف يفرمل يغير اتجاهه بس لا نظرته بتقول انا جاى ليك مخصوص.كان مصمم يدوسنى.
مريم بخوف: كده لا الجماعه عندهم حق منطلعش من هنا.
احمد: جماعه مين،
مريم: حكتله المكالمه مع أهلها كلها .
احمد: يعنى الجوازة اترضى عنها خلاص.
هزت رأسها.
أحمد حيث كده بقا اقفلى باب الاوضة نعمل بالحجز والفلوس ال دفعناها.
مريم: قصدك ايه.
احمد؛ هى مش مامتك حماتى حبيبتى قالتلك خليكى جنب جوزك.
مريم : ااه
أحمد وهو بيقربها منه : تعالى بقا اقولك هى كان قصدها ايه ده انا مصدقت الجوازة اترضى عنها.
بعد ما خرجوا من عند الشيخ هدى حاسة بتعب وتكسير فى جسمها رشدى مزهول من ال سمعه سهير ماسكها عزت وكل ما يمسك ايدها تبعدها وحسين مخاوط هدى للعربية وقف عزت واستناهم ركبوا ومسك ايد سهير وسحبها وراء شجره وهى مش عايزة تبص فى عينه مسك وشها يايده: اقسملك يا بنت عمى انك انتى ال فى قلبى من سنين من عشرتك حبيتك معرفش ازاى ولا متى بس لو فى ست فى قلبى وعقلى مفيش غيرك.
جايه تتكلم: حط ايده على بقها وقال: بلاش نفتح فى الماضى انا عايز اعيش معاكى سنين جايه ناسى فيها الخوف ال عشت فيه الفترة ال فاتت ان هحسب جوازنا من انهاردةهنسافر تقضى شهر عسل جديد ونعيش نعيش يا سهير.
سهير: بجد يا عزت.
عزت وهو بيبوس فوق راسها: بجد يا قلب عزت.
[: بعد خمس سنين وفى ليلة الغيد متجمع رشدى ومراته عزت ومراته زينه وجوزها وابنها الصغير هدى وحسين فى بيت عوض ال اتبنى من جديد.
وسهير بدموع: لولا كلام الشيخ كنت قولتهم يجوا نفسى اشوف اخفادى يا ناس ده ابنى وحيدى.
هدى: قلبى واجعنى لوحده يا سهير دى بنتى ومشيلتش عيالها اكتر من كده وجع ايه.
زينه قامت من مكانها راحه ناخية باب أوضه الضيوف وقالتلهم: هى طيبة قلبى دى.
فتحت الباب اتفاجا ال موجودين وقاموا وهما شايفين ولادين توأم بيجروا ناحيتهم تيته تيته جدو جدو ومريم وراهم بطنها قدامها بتمشى بالعافية واحمد بيسندها.
زينه: بضحك حاسبى ليقع منك.
احمد: كنت خايف تولد فى الطيارة
سلم أحمد ومريم على العموم بالعافية بعد ما سابوا الاولاد.
مريم واحمد لبعض: دول ماسكين فيهم وبيتخاتقوا عليهم واحنا اتركنا على الرف ولا ايه
احمد: لا اتركنا.
تمت بحمد الله
