رواية شظايا قلوب محترقة ( وكأنها لي الحياة ) الجزء الثانى الفصل السابع عشر
جرّها على الدرج بلا رحمة، كل خطوة تهوي على جسدها كالسياط.. ثم ألقاها بقوة عند شجرة ضخم ، وصاح بالرجل الضخم الحارس:
ارميها مع الكلاب في القفص، خليها تعرف إن الله حق..بس بعد ماتحرمهم من الاكل، وآحرمها هي كمان، مانشوف مين هيخلص على التاني
هتف الحارس بطاعة، فيما صرخت رانيا باسم إلياس برعب
- إلياس… ماتعملش كده!
لكن إلياس التفت إليها بنظرة قاسية كالسكين، قبل أن يدير ظهره ويغادر نحو سيارته، كأن الحكم قد صدر ولا رجعة فيه..رغم صرخاتها ومحاولاتها الهروب
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم