رواية أسرار الهاربة الفصل السابع عشر 17 بقلم موفا

    

رواية أسرار الهاربة الفصل السابع عشر بقلم موفا


سما واقفة تبص للقميص وعيطت يارب أنا تعبت أنا عملت إيه فى حياتى عشان يحصلى كل دا يارب اموت عشان ارتاح بقى وعيطت بهستريا
وسرحت وافتكرت بدر ياترى عامل إيه يا بدر أنا شوفت علاء جوز سحر تلاقيه كان جاى يضمنى زى ما جه إمبارح المستشفى وقالى ياريته كان جه قبل عم راضى مكنتش زمانى جيت هنا 
فجأة سمعت صوت راضى من برا 
راضى يلا يا سما اخرجى هتفضلى جوا كتير
سما بالدموع يارب انقذنى منه أنا خايفة اوى وعيطت وبصت للقميص قامت مسحت وشها ولبست القميص  وسرحت شعرها
سما خارجة بخطوات تقيلة وفجأة وقفت مكانها لا اوعى يا سما تضعفى انتى لو خرجتى كدا يبقى موافقة على جوازك منه لا أنا عمرى ما هوافق كفاية بقى مرمطة الدنيا فيا وذل عم راضى ليا كفاية وشدت القميص وقلعته ولبست جلبية ولمت شعرها وربطت اشارب على رأسها  وخرجت متلغبطة أول ما فتحت الباب
شافها راضى بصلها بشر
سما بتبصله بتوتر وخوف
راضى قرب منها بسرعة
راضى مسك ايديها إيه دا أنا قولتلك البسى إيه  
سما واقفة خايفة
راضى أنتى مصممة متسمعيش الكلام
سما دموعها نازلة من غير صوت
راضى زعق فيها بطلى عياط وانطقى 
سما بصوت مخنوق من العياط مقدرتش أنا مش قادرة أعمل إللى انت عايزه دا وعيطت بهستريا
راضى بنظرة بشر مش قادرة يعنى إيه أنا جوزك يا ست هانم ولا نسيتى
سما بالدموع لا بس انت اتجوزتنى غصب عنى وأنا مش موافقة
راضى ضحك بسخرية مش مهم موافقتك يا حلوة المهم أننا متجوزين على يد مأذون
وخالك شاهد على جوازنا
سما  بصوت عالى وهى منهارة بالعياط كل دا غصب عنى وأنا مش موافقة 
فجأة ومن غير انذار راضى ضربها على وشها وشدها من شعرها بتعلى صوتك عليا يا سما
سما بتصوت 
راضى اخرسى أحسن ما اقتلك واشرب من دمك وكتم صوتها بايديه
سما بتصوت بصوت مكتوم
راضى قولتلك اخرسى ليه بتعملى كل دا وانتى عارفة انى بحبك ومستعد اجبلك الدنيا كلها تحت رجلك لو سمعتى كلامى
سما بتهز راسها لا 
راضى بصلها بشر وشال ايده 
سما بالدموع وأنا مش عايزة الدنيا كلها تحت رجلى 
راضى طيب عايزة إيه اؤمرينى وأنا اجبلك إللى انتى عايزاه
سما بالدموع أنا عايزة منك حاجة واحدة بس تسبنى فى حالى بقى وتطلقنى
راضى سمع كلمة الطلاق اتحول لوحش فضل يضرب فى سما بجنون وسما تصوت راضى أنا هوريكى إللى عمرك ما شوفتيه والظاهر حبى وحنيتى معاكى مالهمش لازمة يبقى تشوفى الوش التانى جرها من شعرها على أوضة النوم  وانتهت على السرير وربط ابديها ورجليها
وجاب مقص وقص الجلبية إللى لبساها
سما بتصوت بصوت مكتوم وبتهز رأسها
راضى بيبصلها إيه رائيك بقى دى أقل حاجة ممكن اعملها وممكن اعمل أكتر من كدا بكتير بس لا أنا هوريكى العذاب كله لحد ما تيجى زحفة لحد عندى وتقوليلى أنا ملكك ورهن اشارتك
بص عليها من فوق لتحت وسابها وخرج وقفل الباب وراه

بعد يومين علاء ببحاول يوصل للعنوان إللى ضامن سما كتبه فى المحضر فى قسم البوليس
روح علاء 
أول ما شافه بدر اتحرك بسرعة عليه بالكرسى المتحرك
بدر بلهفة عملت إيه يا علاء عرفت العنوان ولا زى قبل كدا
علاء ابتسم لا عرفته
بدر بفرح يااااه اخيرا
بص يا علاء لازم نروح ندور عليها بسرعة نسافر النهاردة إيه رائيك
علاء بصله باستغراب
بدر مالك يا علاء
علاء بهدوء الظاهر الفرحة نستك
حاجة مهمة 
بدر حاجة إيه دى
بدر احنا هنروح ندور على سما بمناسبة إيه
بدر قصدك إيه
علاء قصدى احنا مين عشان نسأل وندور على سما
طيب لو دورنا ولقناها هنعمل إيه لو جوزها هو إللى قابلنا تفتكر لما يسالنا انتم مين ولا عايزنها فى إيه تفتكر هنعرف نرد عليه لا ويمكن نعمل مشاكل لسما والله وحده اعلم نوع المشاكل دى إيه
بدر سكت خالص يعنى اعمل إيه الوقت
فجأة صوت ظهر..  ترجع معايا الوقت حالا
بدر بلغبطة وصدمة بابا
هلال أيوة بابا إللى نسيته بسبب اللى دخلتها بيتى وخلتك فى الحالة دى بس عارف أنا السبب وغلطة وهتتصلح الوقت حالا
بدر مش عارف يتكلم مع والده
هلال قرب من بدر  استهدا بالله يا بدر يا ابنى ويلا عشان ترجع معايا عشان امك مستنياك
بدر بيبص لابوه ومش عارف يتكلم 
هلال قرب من بدر وطبطب على كتفه كفاية يا ابنى 
بدر بصله بحزن
هلال أيوة يا ابنى كفاية لحد كدا ويلا نرجع بيتنا ونرجع لحياتنا تانى
سحر ليه يا بابا خليه عندنا العيال فرحانة بقعدته معانا
هلال وأنا وأمك محتاجينه يا بنتى دا هو إللى مالى علينا البيت زى ما امك ما بتقول
بدر بص على كل الواقفين
وأول ما عيونه جات على عبير
عبير ابتسمت بالدموع
بدر لسة بيبص لعبير الظاهر كلام بابا وعلاء صح ولازم أنسى إللى حصل وارجع لحياتى إللى كنت عايشها ودخل اوضته عشان يسمح لدموعه المخنوقة تنزل
بعد شوية خرج بدر مسح وشه
بايده لو سمحتى يا سحر لميلى حاجاتى عشان أسافر مع بابا
سحر بحزن حاضر يا بدر 
وسافر بدر مع أبوه فى رحلة محاولة النسيان لسما
__________________

سما لسة مربوطة على السرير زى ما هى ومن التعب مقاومتها قلت خالص
أول ما سمعت باب الشقة عرفت ان راضى جه غمضت عيونها كأنها نايمة
دخل راضى عندها بصلها بحزن وقرب منها حسس على شعرها ونزل بايده على وشها وعلى جسمها
سما مغمضة بخوف 
راضى قعد جمبها ومسك ايديها وباسها اااه لو تعرفى بحبك قد إيه مكنتيش عذبتينى وعذبتى نفسك كدا ليه يا سما العند إللى فيكى دا على عينى وأنا بضربك واربطك كدا بس لأ أنا مقدرش اشوفك كدا وفجأة جاب مقص وقطع الرباط إللى ربطها بيه
وضمها لحضنه جامد وقعد يعيط بهستريا
سما حست انه صعبان عليها 
سما دموعها نازلة وبصوت مبحوح كفاية يا عم راضى كفاية
راضى بسرعه بصلها
سما بالدموع عشان خاطرى كفاية 
راضى نفسى تعرفى أنا بحبك قد إيه يا سما أنا بموت فيكى وبحب التراب إللى بتمشى عليه برجلك دى ومسك رجلها وباسها
سما سحبت رجلها بسرعة
راضى بيبص لسما أنا بحبك ومستعد اعمل أى حاجة عشانك وضمها لحضنه بس أنتى ترضى عليا
سما بتتفس بصوت عالى ممكن اطلب منك حاجة
راضى بلهفة طبعا يا حبيبتي أنتى تؤمرينى وأنا انفذ عايزة إيه يا نور عينى
سما ممكن تسبنى اخد عليك الأول واحاول أقبل انك جوزى مش عمى راضى إللى بيعتبره ابويا
راضى بفرح بجد يا سما يعنى انتى خلاص 
سما بسرعة لا مش كدا أنا قولتلك سبنى أحاول يمكن اقدر
راضى قصدك إيه يا تقدرى يا متقدريش تعتبرينى جوزك
سما صدقنى هحاول ومش عشانى لا علشانك أنت وبصتله بحزن
راضى أنتى إللى غيرك كدا
سما هتصدقنى لو اقولك مش عارفة
راضى أنا عارف ليه 
سما ليه
راضى عشان أنتى بتحبينى بس لسة مش واخدة عليا عارفة أول ما تاخدى عليا هعيشك عيشة عمرك ما تتخيلها وضمها لحضنه
سما خرجت من حضنه بس ليا عندك شرط
راضى شرط إيه
سما بتوتر وكسوف متغصبنيش على حاجة ممكن
راضى بمكر حاجة إيه
سما بتوتر ووشها احمر احمم أى حاجة أنت تعوزها
راضى ابتسم قصدك كدا وضمها لحضنه ولا قصدك كدا وحسس على شعرها ووشها ولا قصدك كدا وقرب بسرعة وباسها
سما بتزقه عنها
راضى سابها وابتسم
سما بتمسح بوقها 
راضى دا قصدك صح
سما بصت بعيد وهى مكسوفة
راضى مسك ايديها يا حبيبتي الحاجات دى هى إللى هتخليكى تاخدى عليا وتقربى منى وحياتنا تبقى طبيعية
سما معلش سبنى براحتى عشان خاطرى
راضى ابتسم هوافق الوقت عشان خاطرك
سما اتنهدت بصوت عالى
راضى حسس على شعرها قومى خدى دش وغيرى البهدلة دى والبسى عشان نخرج ننتفسح
سما حاضر
سما دخلت الحمام وبصت فى المرايا وكلمت نفسها هو أنا إيه إللى بعمله دا معقولة أنا وافقت على انه جوزى طيب وأنا هعمل ايه طيب وبدر أنا بحبه ازاى انسى حبه بسرعة كدا  لأ لأ أنا منستش بدر أنا بس بجارى عم راضى يمكن الاقى حل ايوة أنا مش ممكن اوافق على إللى عمى راضى عايزه مش ممكن
واخدت دش وخرجت  لابسة روب وشعرها كله ماية
اتفزعت أول ما شافت راضى فى الأوضة 
راضى بصلها باعجاب وقرب منها
حسس على شعرها ودفن وشه فى شعرها وشمه
راضى يااا لو تحسى بلى أنا حاسه الوقت تعالى حبيبتى وقعدها قصاد المرايا وبيسرح شعرها
سما بتوتر أنا هسرح 
راضى لا أنتى اميرة وأنا خدامك لا أنتى ملكة وأنا خدامك تؤمرينى انفذ وقعد يسرح شعرها وسما متوترة منه 
راضى لف وشها لوشه وحاول يبوسها  سما بعدت عنه
سما احممم هو انت عزلت من بيتنا القديم ليه
راضى بصلها مرة واحدة ونفخ فى الهوا
سما اتوترت وخافت منه
راضى هحكيلك بس البسى احسن تبردى وفتح الدولاب وبص للقمصان ورجع بص لسما
سما مسكت الروب جامد عليها
راضى البسى زى ما يعجبك وتعالى نقعد برا وأنا هحكيلك
وسابها وخرج
سما اتنفست بصوت عالى الحمد لله وفتحت الدولاب لقت هدوم أشكال والوان لبست جلبية وخرجت
أول ما خرجت اتصدمت براضى محضر الأكل
سما إيه دا 
راضى احنا كدا مش هنخرج يبقى تاكلى عشان أنتى مكلتيش من الصبح تعالى حبيبتى عشان تاكلى وقعدها جمبه وقعد يأكلها
وكانت فعلا جعانة قعدت تاكل لحد ما شبعت لقت راضى بيبصلها ويبتسم 
سما الحمد لله
راضى بابتسامة بألف هنا حبيبتي وقرب ايده من شفايفها ومسح شفايفها برقة 
سما بعدت عنه احممم مش هتحكيلى
راضى هحكيلك
 
إيه اللي حصل لسما معقولة هتنسى بدر وتتأقلم وتعيش حياتها مع راضي 
أنا مش عارفه توقعاتكم وارائكم 
اللى بتفرحنى اوى 😘😘😘😘
stories
stories
تعليقات