رواية احببتها لكنها متزوجه البارت التاسع عشر
و قامت ب اتصل على صهيب
صهيب : الو
سيلين : صهيب أسر معاك
صهيب فاق من نومه : لا أسر مش معيا اذا سيبة اخر مره في شركه ليه في حاجه ؟!
سیلین اسر اخر مره كملته الساعة 9 ولغايه دلوقتی مرجعش
صهيب : ايه طب اهدي وانا اجي وتشوف هو فين اهدى خمس دقائق واكون عندك
سيلين بسرعه صهيب ارجوك
صهيب كان عندها
صهيب : حاضر حاضر واغلق معاها وهو قلق على صديقه بعد مرور خمس دقائق اللي عليهم
صهيب : مرجعش لغايه دلوقتي
سيلين : لا مفيش رد كان الأول بيرن ودلوقتي مغلق انا خايفه
صهيب : اهدی اهدى متخفيش اكيد هو كويس ممكن يكون فصل شاحن موبايل ، وبالصدقه
كان التلفزيون شغل والي الخبر الذي لا نريد سمعه
المذيع : الفجر سياره رجل أعمال مشهور اسر عز الدين ولم يتم العثور على جثته
ظلوا الاثنين في حاله من صدمه وبعد قليل انطلق صوت صراخ سیلین
سیلین : اسرررررر ، وفقدت الوعى هروال عليها صهيب مسرعا حملها ووضعها على
الكتبه وحاول افقتها.
صهيب : سيلين سبلين انا مش حمل صدمه ثانیه ارجوکی قومی ، فاقت سيلين ولكن ظلت
ليكي كثيرا وتصرح ب اسمه فقدت روحها كان قبل اى يكون زوجها كان صديقها ابنها الذي لم
تنجبه ظلت تصرخ وتصرخ ولكن دون جدوى حاول معاها صهيب كثير ولكن كانها بعالم اخر لم يكون في بالها أن يتركها وحدها في هذا العالم لم تصدق هذا لم تصدق أنه ذهب وتركها وحدها
تواجه هذا العالم .
سیلین : اسر اسر یا صهيب مش معقول يا عامل معيا كده مش مصدقه أنه هو مشى وسبتي
صاحب إيكى : سليلين أحد الأجواكي
ظلت تبكي بهستريا صهيب قول ان هو عامل فيا مقلب صح قول كده هو هو موجود هنا بس
مش عايز يطلع صح التوا عملين فيا مقلب قول يلا وظلت تصراخ ب اسمه
صاحب : سیلین اهدی کده خطأ
سيلين : أكيد هو في اوضه فوق وطلعت تجرى على اوضه وجرى ورائها صهيب صعدت إلى
غرفه ظلت تردد ب اسمه ولكن دون جدوى ذهبت إلى غرفة الملابس ظلت تبحث عنه يسهتريا
ولكن لم يكون هناك ظلت تصراخ وتجرى تبحث عنه ، جرى ورائها صهيب وظل يبكى على حال
معشوقته وعلى صديقه الذي ذهب وتركه الذي فقد 10 سنين كان ضده كما كان يتمنى أن يرجع
الزمن ولن يفرقه ابدا .
صهيب : سیلین یا سیلین، ظلت تجرى حتى وقعت في الأرض ولكن ظلت تصراخ أكثر واكثر .
تخيلوا هذا المنظر يا سادة أنه صعب بمعنى كلمه، جرى عليها صهيب ضمته إليها وظلت تبكي
بشده في أحضانه ظل يهد فيها حتى نامت حملها وصعد غرفتها وضعها على السرير وظل
ينظر إليها ودموعها التي غرقت وجها وأخذ يبكي بشده عليها وعلى صديقه حتى رن هاتفه
وكان المتصل هو مردا
صهيب بصوت مخنوق : الو
مراد اللي سمعته ده صح ؟
صهيب : مش عارف انا سمعت خبر زبي زيك إذا كان من حقيقي ولا لا
مراد : طب وسيلين سيلين فين ؟
صهيب : سیلین نامت قعدت تصراخ ولغايه لم تبعت مش مصدقه أن هو مات وسبها
مراد: ماشي يا صهيب انا هروح دلوقتى مكان الحادثة واعرف ايه اللي حصل .
صهيب : تمام
في استراليا .
ايهاب يدخل إليه متعصب : انت اللى وراء الحادثة دي ؟
المجهول وانت مالك
ايهاب : بقولك ايه انا عارف انك وراء الحادث دي هو او حصله حاجه صدقتي موتك على ايدي
المجهول : لا متخفش ما متش
ايهاب : كفايه كده ذنبها ايه اللى في مصر دى كل ده علشان مش عايز يشتغل معاك
المجهول: اه
ايهاب : عارف او حصل ل اخويا اي حاجه صدقني مش ها سبيك و ذهب هو متعصب يريد أن
يبحث عن أخيه .
تعود مره اخرى في مصر #
بعد ما صهيب اغلق معاه ، وظلت سيلين تهتف ب اسمه فاقت ظلت تیکی بشده على ذهبه / ده
ايه بارت اللي كله نكد ده انا شويه واعيط عليهم /
صهيب : اهدي يا سيلين
سیلین بگی : صهيب قول ان هو موجود معيا مش مصدقه أن هو مات لا لا هو هو بيعمل بس مقلب فيا صح قول كده يا صهیب ازای یمشی ازاى ها هو هو وعدني أن هو يفضل معيا على طول هنموت مع بعض ازاي يعمل كده ازای یمشی یااااا اسرر رد علیا ازاى تعمل كده معیا ازای
تعمل كده في حبيبتك ازاي .
صهيب : نعمه نعمه
نعمه : امرك يا باشا
صهيب : اتصلى بدكتور بسرعه الحركي
نعمه : حاضر حاضر ذهبت وظلت سیلین تیکی بشده حاول يهدئ فيها صهيب ولكن دون فائدة
حتى اغمى عليها حضر الدكتور وجرى عليه صهيب .
صهیب : دكتور دي تالي مره تفاقد الوعى فيها
دكتور : مدام عندها صدمه عصبيه لزم تاكل كويس وتاخد العلاج ده في معياد وانا دلوقتي
أعطتها حقنه مهد بس لزم الراحه ...
صهيب : تمام شكرا يادكتور نعمه وصلى دكتور
نعمه : حاضر اتفضل يادكتور ، وخرجوا وذهب صهيب جمبها كانت مثل الوردة الدبلانه سعتها
افتكر الحلم اللي حلمه .
فلاش بالك
صهيب : سيلين التي بتعملى ايه هنا ؟!
سیلين : همم مش هقولك
مهيب : سيلين التي ليه بتعملى معياا كده
سيلين : يعمل ايه ؟!
صهيب : بتعذابني بعيد عنى عارف انك متجوزه بس من القادر بتعذاب في بعدك
سيلين وقد ضمت وجه بين يديها : حبيبي ما تزعل في اقرب وقت هكون معاك
صهيب بعدم فاهم : ازاى
سیلین : هاكون معاك مش انت نفسك اكون معاك هنا في البيت أكون معاك في كل حاجه صح
مش كنت عايز تكون مكان اسر انت هتكون مكانه
صهیب : ازای
سیلین : مش هقولك ازاى بس اعرف اني هاكون معاك .
فاق صهيب ولا يفهم اي شيء كيف كيف
صهیب : ازاى تقولى كده وای في اقرب وقت هاكون معاك قلبي مش متطمن
انتهاء فلاش بالك #
صهيب : لا لا مش معقول لا لا عند مراد اوصل تاج الى سيلين حتى تبقى معاها ثم ذهب إلى
مكان الحدث كانت سيارات الشرطة وسيارات المطافي .
مراد حضره الظابط قدرته توصل إلى جنه أسر ؟
الظابط : للاسف لا عربيه تفحمت واكيد جثه برضه ولكن مقدرناش توصل لجثه كأنها اختفت
مراد : اکید وراء الحادث ده فاعل او مقدر توش توصلوا لى عمل كده سعتها هيكون في تصرف
مش هيعجبكم ، ثم ذهب مراد وكان يبكي بشده علی فرق صديقه .
في مكان آخر كان هناك مربوط من يديه بالسلاسل فاق ولكن كان امامه عتمه وكان هناك صوت
مجهول لا يعرفه
المجهول متر قولتك انك هتكون في صفي قريب
اسر : انت عايز ايه أبعد عنى فك السلاسل دي وأخذ يضرب بايديه ويضرب في الارض بقدامه
المجهول : لا لا يا اسر ازعل منك كده انت لسه شوفت حاجه لسه هتشوف ودلوقتي هيكون
قدامك شريط مراتك كلها وصورها تتفکرها شويه
اسر : أبعد عنها وظل يصراخ ولكن دون فائدة وظهر أمامه شاشه بيضاء بها كل صور سيلين إلى
الوانتهاء البارث "
اخر لحظه عندما سمعت خبر وفاته ثم انتهاء شريط .
